عملية بناء ناشطة على مشاعات قرى الزهراني

قوانين المنتدى
Bookmark and Share
- يهتم بكل قضايا الفساد في لبنان والعالم.

عملية بناء ناشطة على مشاعات قرى الزهراني

مشاركةبواسطة Zeinab » 06 إبريل 2011 17:42

عملية بناء ناشطة على مشاعات قرى الزهراني ... وحركة "أمل" و"حزب الله" دعوا القوى الأمنية إلى التحرك

علمت "المركزية" أن عشرات ورش البناء تقام على الأملاك العامة والمشاعات في عدد من قرى وبلدات ساحل الزهراني بطريقة عشوائية لا سابق لها وان القوى الأمنية لم تتمكن من لجمها وردع أصحابها النافذين، حتى أن القوى الأمنية التي تسيّر دوريات وتقيم نقاطا ثابتة على مداخل البلدات التي تشهد هذه الورش لم تستطع حتى من منع إدخال مواد البناء إلى تلك البلدات لأن القوى الأمنية لديها أوامر بمنع الاحتكاك مع المواطنين خوفا من أن يؤدي ذلك إلى إراقة الدماء وتصل الأمور إلى مرحلة من التأزيم وتؤدي إلى فوضى وشغب على غرار ما هو حاصل في البقاع.

وأشارت مصادر أمنية لـ"المركزية" أن قوى الأمن الداخلي وأمام هذه الظاهرة من الاعتداء على القانون وأملاك الدولة والمشاعات العامة أرسلت وحدات منها تقيم ليلا نهارا على مداخل القرى والبلدات في ساحل الزهراني لمنع تشيّد الأبنية بصورة غير شرعية إلا أنها عوملت أحيانا بطريقة خشنة من قبل عدد من المواطنين خصوصا في خراج البيسارية حيث اعتصموا وافترشوا الطرقات، كذلك في تفاحتا وفي عدلون والسكسكية حيث تم الاعتداء على احد ضابط قوى الأمن.

وقالت المصادر أن الأمور قد خرجت عن نطاق السيطرة الأمنية وهي تتوسع شيئا فشيئا تجاه القرى المحيطة حتى أنها وصلت أمس إلى بلدة طيرفلسيه في صور وعبا في النبطية وكوثرية الرز وأنصار أيضا وفي الصرفند التي يحاول فيها البعض الاستئثار بالمشاعات بعيدا عن البعض الآخر كما حصل بين أشخاص من آل خليفة ومنانا.

وعلمت "المركزية" أن مسؤولي أمل علي صفاوي وحزب الله حسين العبد الله في الجنوب زارا المدير الإقليمي لقوى الأمن الداخلي في الجنوب العميد منذر الأيوبي في مكتبه في سراي صيدا وابلغاه رفض الحزب وأمل وخصوصا الرئيس نبيه بري الاعتداء على الأملاك العامة والمشاعات وضرورة تطبيق القانون على جميع المواطنين دون استثناء والعمل على قمع ما يجري وأكدا عدم تغطية أي مخل بالقانون لأي جهة انتمى كما أكد رفع الغطاء عن المعتدين على أملاك الدولة. وفي المعلومات أن الأمور قد تفلتت من أيدي القوى الأمنية والسياسية في الجنوب التي تقف عاجزة أمام ما يجري من عمليات بناء عشوائية على الأملاك العامة.

واليوم عقدت قيادتا "أمل" و"حزب الله" في الجنوب اجتماعا في مدينة النبطية، حضره النائبان هاني قبيسي وعلي فياض، وتركز البحث خلاله على موضوع التعدي على الأملاك العامة والمشاعات، وتوقف المجتمعون عند الأسباب والبدايات الأولى التي رأوا فيها محاولة لإشاعة أجواء التفلت والفوضى وتجاوز القوانين والأنظمة على الساحة اللبنانية.

ودعا المجتمعون انطلاقا من ذلك القوى الأمنية للقيام بواجبها كاملا دون تردد ومنع الاعتداءات كافة على الأملاك العامة والمشاعات.

كما توجه المجتمعون إلى البلديات "لضرورة القيام بدورها في متابعة تنفيذ القوانين والحرص على الالتزام بها، وأهابوا بأهلنا في الجنوب، الالتزام الكامل بالأنظمة والقوانين والحفاظ على الأملاك العامة وعدم التعدي عليها انطلاقا من الواجب الشرعي والقانوني والتنبه لمخاطر تلك التعديات التي لا تنتج إلا الفوضى وتهدد المصلحة العامة". وأكدوا رفع الغطاء عن كل من تسول له نفسه ممارسة أي اعتداء على الأملاك العامة وتحمله شخصيا كل التبعات والمترتبات القانونية.

وتوجه المجتمعون إلى البلديات بالتأكيد على ضرورة عدم تجاوز الأنظمة والقوانين المرعية الإجراء في تنفيذ المرسوم الذي يجيز لها إعطاء تراخيص بناء 120 متراً مربعاً على الأملاك الخاصة.

06 نيسان, 2011
Zeinab
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 637
اشترك في: 23 فبراير 2009 13:31
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: عملية بناء ناشطة على مشاعات قرى الزهراني

مشاركةبواسطة For Lebanon » 14 إبريل 2011 23:17

«مصادرة» آلاف الدونمات وبناء مئات الوحدات السكنية ... وبارود لا يغطي أحداً

مَن يشرّع وضع اليد على الأملاك العامة في الجنوب؟


ماذا يحدث في بعض مناطق الجنوب اللبناني ومن المسؤول عن الاعتداء على الأملاك العامة والسطو على المشاعات، ومن يؤمن المظلة السياسية التي تغطي المعتدين، وأين السلطة السياسية وأذرعتها الأمنية والإدارية والقضائية المولجة منع التعديات والسهر على تطبيق القانون؟
تلك الأسئلة فرضتها الصورة الجنوبية المستجدة من منطقة جنوب صيدا باتجاه صور وصولاً إلى العرقوب، وكلها تشي بتداخل المصالح السياسية والشخصية والطائفية، ما أنتج واقعاً شاذاً سرعان ما انتشر كالنار في الهشيم واختفت معه مساحات واسعة من المشاعات العامة البرية والبحرية، بلا حسيب أو رقيب، وبذرائع مختلفة.
وقد اتخذ وضع اليد على الأملاك والمشاعات من الأزمة المعيشية أو السكنية عنواناً لتشريع المخالفات وتبريرها في هذا المكان أو ذاك، واتكأ من جهة ثانية على قرار وقف رخص البناء الصادرة عن البلديات الذي سبق وأصدره وزير داخلية حكومة تصريف الأعمال زياد بارود في شباط العام 2010 ، لكي لا تشكل تلك الرخص عامل استفادة للبلديات ورؤسائها انتخابياً على أبواب الانتخابات البلدية الماضية، إلا أنه استظل بالسياسة بشكل عام واخذ بعداً مذهبياً وكيدياً في مناطق معينة، تفشت معه ظاهرة البناء العشوائي على آلاف الدونمات من الأراضي العامة، وباتت معه الواجهة الساحلية البحرية خاصة في الصرفند وعدلون مهددة بالباطون المسلح.
وإذا كان هناك من يسجل وجود حالات معيّنة لجأ فيها أصحاب الحاجة إلى ارتكاب مخالفة، منتهزاً فرصة تشريعها بقرار سياسي من هنا أو هناك، إلا أن ذلك لا يبرر ما قيل عن دخول بعض أصحاب الأموال على الخط ووضع اليد على مساحات من الأملاك العامة. وبحسب التقديرات غير النهائية، فإن آلاف الدونمات من الأملاك العامة قد تمّ اجتياجها، وشيّد عليها حتى الآن نحو ألف وحدة سكنية، فضلاً عن المخالفات على الأبنية القائمة التي زيدت عليها طبقات إضافية في غير مكان.
وأمام ذلك تبدو القوى الأمنية عاجزة عن القيام بدورها المطلوب في مكافحة هذا الفلتان، ولأسباب عدة ليس أقلها النظرة الملتبسة إليها من قبل المواطنين، وكذلك افتقارها إلى التجهيزات والعدد المطلوب من العناصر، بالإضافة إلى تواطؤ بعض العناصر مع المخالفين بالرشوة وتلقي الأموال، وأما عجزها الأكيد فيتبدى أمام القرار السياسي الذي يشكل مظلة الحماية لتلك المخالفات، فضلاً عن حسابات سياسية تتعلق بإمكان وجود قطبة مخفية بحرق هذا الموظف غير المدني أو ذاك!
وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن الشرارة انطلقت من منطقة الزهراني وتحديداً في الأملاك العامة التابعة لبلدة البيسارية التي يقطنها مهجرون من يارين الحدودية، وسبب اشتعالها ما اعتبره أهالي تلك المنطقة «تمرير» عدد من الأبنية المخالفة بتغطية من قيادة قوى الأمن الداخلي في الجنوب وذلك بناء على طلب من أحد نواب مدينة صيدا قام براجعة المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي الذي طلب بدوره تسهيل أعمال البناء خاصة بعدما سعى احد كبار المسؤولين الأمنيين الرسميين في الجنوب إلى منع تلك المخالفات.
وبحسب أبناء تلك المنطقة، فإن عدداً من أبناء البيسارية المحسوبين ثارت ثائرتهم بعدما عرفوا بأمر السماح لغيرهم بالقيام أعمال البناء والتي طالت مشاع البلدة، فباشر بعض أهالي البلدة بالبناء على أسطح منازلهم المبنية أساسا في الأملاك العامة.
وتشير المعلومات إلى أن صداماً كبيراً وقع بين الأهالي وقوى الأمن التي واجهت صعوبة بالغة في وقف تلك المخالفات، وخاصة بعد إقدام أحد الشبان على التهديد بإحراق نفسه، فيما بقيت وحدات الجيش المنتشرة جنوباً على الحياد ولم تتدخل تخوفاً من ارتدادات لا تحمد عقباها، وذلك على الرغم من الطلبات المتكررة لقوى الأمن بتدخل الجيش في قمع المخالفات ووقف أعمال البناء العشوائية، حيث كان جواب الجيش أن وحداته تؤازر الدرك في حال اندلاع مشاكل وليس له التدخل في قمع مخالفات البناء.
وقد تسبب العجز في منع المخالفات في انتشار أعمال البناء كالفطر على الأملاك البحرية في عدلون وأنصارية والنجارية وسواها من القرى الساحلية وامتداداً إلى منطقة الزراعة والمساكن الشعبية وطيرفلسيه شرق صور وبلدات مجاورة وصولاً إلى المنصوري التي شهدت أمس مواجهة بين القوى الأمنية والأهلية على خلفية بدء أعمال البناء في الأملاك العامة كان يقوم بها بعض أبناء بلدة مجدل زون المجاورة.
ولوحظ أن «أمل» و«حزب الله» اعتصما بالصمت حيال ما يجري، ما خلا إعلان الحركة مؤازرتها للقوى الأمنية في منع أعمال البناء على أملاك وزارة الزراعة في حي الزراعة. وكذلك «حزب الله» الذي عمّم على عناصره عدم التعدي على أراضي الدولة وترك خيار إضافة البناء على المنازل القائمة.
وأوضح مصدر أمني رسمي في الجنوب، لـ«السفير» أن المسألة تعود إلى نحو عشرين يوماً، «بعد بروز ظاهرة البناء العشوائي في حي يارين في البيسارية». وقال إن القوى الأمنية استنفدت قوتها وإجراءاتها في مواجهة هذه الظاهرة، ولكنها لم تستطع كبح جماح هذه الظاهرة، وذلك لاتساع رقعة المخالفات وحجمها، حيث أحصي حتى الآن ما يزيد عن 500 مخالفة في الجنوب ولا سيما في عدلون والصرفند والبيسارية (حي يارين) والزرارية والسكسكية، وهناك احتمال أن تتوسع إلى مناطق أخرى وتحديدا في صور ولا سيما في زبقين والمنصوري ومجدل زون، بالإضافة إلى مخالفات أخرى
سجلت في مناطق النبطية والعرقوب، وكان قد سبقها وضع اليد على بعض المشاعات في منطقة بنت جبيل ومرجعيون في سياق أعمال المسح والتحديد والفرز والتحرير التي تقوم بها الدوائر العقارية في وزارة المال.
وأشار المصدر إلى أن السبب الرئيسي في عدم تمكن القوى الأمنية من إزالة المخالفات ومنعها هو «الضغط» الذي مارسته قوى سياسية نافذة إلى جانب المخالفين. وبالتالي كل الإجراءات التي اتخذناها كانت عاجزة عن المعالجة نتيجة الضغط السياسي. لافتاً الانتباه إلى إجراءات عدة اتخذتها قوى الأمن الداخلي، التي قامت بما أمكنها، حيث أوقفت العديد من المتورطين في الاعتداء على المشاعات، كما حجزت العديد من الآليات من جرافات وجبالات وغيرها التي تستخدم في أعمال البناء، بالإضافة إلى فصل عدد من الضباط والعناصر ممن تتورطوا في هذه المسألة.
وقال المصدر إن اجتماعات عدة حصلت في سرايا صيدا حضرها المحافظ وممثلون عن قوى الأمن وهيئات بلدية واختيارية وقوى سياسية وأحزاب لكنها لم تؤد إلى نتيجة ملموسة بعد، سوى الاتفاق على العودة إلى «قانون الـ 120 متراً».

بارود: تطبيق القانون

وقال وزير الداخلية زياد بارود لـ«السفير» إن موقف وزارة الداخلية هو الإصرار على تطبيق القانون، وهذا ما لا يعجب البعض، إن على الأملاك العامة، أو على الأملاك الخاصة من دون استيفاء شروط الترخيص.
وأشار إلى أن الوزارة بالنسبة إلى الأملاك العامة تعي وجود حالات «شيوع»، وتعرف أن في بعض المناطق لم تكتمل عملية التحديد والتحرير والفرز، ولكن هل يعني ذلك السماح بالبناء بصورة عشوائية، وهل يعني ذلك مخالفة فانون البناء لجهة إلزامية موافقة المكتب الفني في التنظيم المدني التابع لوزارة الأشغال؟
وقال بارود إن التعليمات المعطاة للقوى الأمنية تقضي بمنع كل الأعمال المخالفة، وإذا كانت هناك من شكوى على القوى الأمنية فهناك المفتشية العامة، وأنا لا أغطي أي مرتش وأي مرتكب.
وأشار بارود إلى تلقيه منذ أشهر كتاباً من وزير الأشغال غازي العريضي يتقاطع مع موقف وزارة الداخلية، وقال إن الحل يكون بتسهيل شؤون المواطنين الواقعين في حالة من الشيوع في الملك، أو في مناطق يصعب فيها الحصول على موافقة المكتب الفني، لكن ذلك يجب أن يكون الاستثناء، وهذا الاستثناء لا يمكن القبول به إلا من خلال تعديل تشريعي في مجلس النواب، وثمة اقتراح قانون من مادة وحيدة أعدّ بالتوافق مع عدد من الكتل النيابية، وهو ينتظر انعقاد جلسة تشريعية في مجلس النواب.

السفير 13 /4/2011
For Lebanon
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 645
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:56
حقل مخصص: Vis Ta Vie #:يا حلاوة:#
مكان الإقامة: France
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers


العودة إلى مـلـفـات الـفـسـاد

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron
This site is hosted by Free-Forums.org - get a forum for free. Get coupon codes.
MultiForums powered by echoPHP phpBB MultiForums