أمن اليمن

قوانين المنتدى
Bookmark and Share
- أخبار سياسية أمنية من العراق، الأردن، سوريا، فلسطين، إسرائيل، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، اليمن، مصر، المغرب، تونس، الجزائر، ليبيا، السودان، الصومال، جيبوتي، إرتيريا، قبرص، تركيا، إيران، أفغانستان وباكستان...

Re: أمن اليمن

مشاركةبواسطة Cyrin » 20 مارس 2011 20:55

ترحيب يمني بالوساطة السعودية

حزب صالح يتخلى عنه.. واستقالات بالجملة


Image

تستمر أجواء الحزن والغضب في اليمن بعد المجزرة التي قامت بها القوات الأمنية بحق المدنيين المحتجين، والتي راح ضحيتها 52 قتيلاً وعشرات الجرحى. في حين أعلن عدد كبير من أعضاء الحزب اليمني الحاكم استقالاتهم من مناصبهم ومن بينهم 3 وزراء، في حين أعلن عن ترحيب يمني بوساطة سعودية خليجية لحل الأزمة.

صنعاء: تستمر أجواء الحزن والغضب في اليمن بعد المجزرة التي قامت بها القوات الأمنية بحق المدنيين المحتجين، والتي راح ضحيتها 52 قتيلاً وعشرات الجرحى. وقد انضم "القطاع الخاص" في اليمن ممثلا بالاتحاد العام للغرفة التجارية والصناعية إلى الحركة الاحتجاجية المطالبة بإسقاط نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

[hide-show]وفي تحول ملفت، دعا الاتحاد العام للغرفة التجارية والصناعية اليمنية السلطات إلى "الاستجابة لمطالب الجماهير وتنفيذها دون إبطاء".

وشدد في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه على ضرورة "محاسبة المتسببين في إراقة الدماء وتجنيب اليمن المزيد من المعاناة".

وأكد أن "القطاع الخاص يرى أن التغيير أصبح ضرورة لانتشال البلاد من الوضع المتردي، وإيجاد نظام عادل فيه كل أبناء اليمن سواسية، خال من الفساد والظلم".

وأضاف بيان الاتحاد أن "سوء الإدارة والفساد المالي والإداري وضعف القضاء وعدم استقلاليته والتسلط والظلم والمحسوبية أثرت بشكل سلبي ومباشر على أداء القطاع الخاص ومساهمته في تطوير وتنمية اقتصاد البلد".

وقتل 52 متظاهرا وأصيب أكثر من 120 بجروح في العاصمة اليمنية الجمعة برصاص قناصة ومسلحين قال المتظاهرون إنهم "بلطجية" مناصرون للسلطة.


وأعلن الرئيس اليمني الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما حالة الطوارئ.

وتقول منظمة العفو الدولية أن العدد الإجمالي للقتلى منذ بدء التظاهرات ضد النظام نهاية كانون الثاني- يناير بلغ 80 شخصا.

مبادرة أخيرة

من جهة أخرى، أعلنت مصادر يمنية مطلعة أن هناك حديثاً عن احتمال لجوء الرئيس اليمني إلى إعلان مبادرة أخيرة تقضي بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة نهاية العام الجاري يشرف عليها صالح ولا يشارك فيها لضمان انتقال سلمي وسلس للسلطة.


وجاء ذلك بعد أن شكلت مجزرة ساحة التغيير في صنعاء التي وقعت الجمعة تحولا خطيرا ليس فقط في الأعداد المتزايدة من الضحايا الذين سقطوا جراء قمع التظاهرات، ولكن لكونها نقلت حالة الاحتقان من ساحات الاحتجاجات المطالبة برحيل النظام إلى أروقة الحزب الحاكم وأوساط أنصاره الذين أعربت الأغلبية الساحقة منهم عن حالة استياء وغضب لما شهدته ميادين الاحتجاجات من قمع.

فقد استقال نحو 20 نائبا برلمانيا حتى الآن من الحزب الحاكم، إضافة إلى استقالة ثلاثة وزراء وعضو مجلس شورى وسفير اليمن في لبنان ونائب مندوب اليمن في المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف ورئيسي مؤسستين إعلاميتين من الحكومة والحزب، ورئيس دائرة العلاقات الخارجية في حزب المؤتمر الحاكم ووزراء سابقين وشيوخ قبائل وشخصيات اجتماعية استقالوا من حزب المؤتمر الشعبي العام.


وكانت آخر الاستقالات اليوم بعد أن قدمت وزيرة حقوق الإنسان في اليمن هدى البان استقالتها من منصبها الحكومي ومن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم احتجاجا على قمع المتظاهرين، بحسب ما أعلنت في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه.


وهذه الاستقالة هي الثالثة من الحكومة اليمنية منذ بدء حركة الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس اليمني، بعد استقالة وزيري الأوقاف حمود الهتار والسياحة نبيل الفقيه.


وكان وزير السياحة اليمني نبيل الفقيه الذي استقال من منصبه ومن الحزب الحاكم عقب مجزرة الجمعة قد اقترح على الرئيس صالح إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة قبل نهاية العام يشرف عليها الرئيس صالح ولا يشارك فيها.

حداد وطني

Image

وكان الرئيس اليمني أعلن أن اليوم الأحد هو يوم حداد وطني على من سماهم بـ"شهداء الديمقراطية"، بينما ينتظر أن تشيع اليوم جثامين القتلى الـ52 الذين سقطوا برصاص مسلحين في ساحة التغيير ووصفهم إعلان الحداد بـ"شهداء الديموقراطية".

وأعرب صالح عن أسفه لسقوط قتلى وقرر تشكيل لجنة تحقيق في أسباب مقتل الضحايا، بيد انه نفى مسئولية قواته عن إطلاق النار على المعتصمين وسقوط الضحايا .

وبعد ساعات من إعلان حالة الطوارئ في اليمن لمدة 30 يوما عقدت لجنة الطوارئ العسكرية والأمنية أول اجتماع لها في صنعاء برئاسة نائب رئيس الجمهورية اليمني.

من جانبها قالت المعارضة اليمنية أن لم يعد هناك أي إمكانية للتفاوض مع نظام الرئيس اليمني.

وأعلنت قيادات المعارضة اليمنية انضمامها لمئات الآلاف الذين احتشدوا في ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء، مؤكدين تمسكهم بمطالبهم برحيل صالح ونظامه، ومتجاهلين حالة الطوارئ التي فرضت على البلاد.

ترحيب بالوساطة السعودية

في سياق متصل، رحب مصدر مسؤول في الرئاسة اليمنية، لم تذكر وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" اسمه، بوساطة السعودية ودول مجلس التعاون بين الأطراف السياسية في اليمن، مؤكدا أن تلك الوساطة مرحب بها على الدوام.

وقال المصدر "أن من يقفون وراء الحادث المؤسف أول من أمس في حي جامعة صنعاء، كانوا يحاولون إفشال تلك الوساطة وإثناء الأشقاء في السعودية ودول مجلس التعاون عن الاستمرار في جهودهم الخيرة للوساطة وتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية اليمنية لما يجنب اليمن الفتنة".

وأشار المصدر إلى "أن هناك تواصلا مع الأشقاء في السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول تلك الوساطة ولما فيه مصلحة اليمن والمنطقة".

ونقلت مصادر في منطقة حرض "أن 7 مدرعات عسكرية سعودية و17 سيارة "هامر" مدرعة دخلت البلاد أمس السبت قادمة من المملكة العربية السعودية عبر منفذ الطوال". وقال المصدر "إن هذه المدرعات واصلت طريقها عبر خط حرض ـ الحديدة".

وتأتي هذه التعزيزات العسكرية السعودية في وقت تشهد فيه البلاد مزيداً من التطورات على الصعيد المحلي والدولي. وكانت مصادر مشابهة أكدت خلال الأيام الماضية وصول حملة عسكرية عبر البحر وصلت إلى باب المندب في عدن عبارة عن 300 قطعة عسكرية مدرعة خاصة بمكافحة الشغب.

حشود ضخمة في صنعاء لتشييع القتلى

تشارك حشود ضخمة في صنعاء الأحد في تشييع قتلى سقطوا خلال الهجوم الدموي على متظاهرين في العاصمة اليمنية الجمعة، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.
وأقامت الحشود صلاة الجنازة على جثامين 28 من القتلى، بالقرب من الساحة التي يعتصم فيها آلاف المطالبين بإسقاط نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح منذ 21 شباط/فبراير.
وقال رئيس الكتلة البرلمانية للمستقلين القاضي علي عبد ربه المشارك في التشييع "يجب محاسبة المسؤولين عن كل قطرة دم".
وقتل 52 متظاهرا وأصيب أكثر من 120 بجروح في صنعاء الجمعة برصاص قناصة ومسلحين قال المتظاهرون إنهم "بلطجية" مناصرون للسلطة.
وقد بدأ الرصاص ينهمر على المحتجين عندما حاول بعضهم تفكيك حاجز نصبه مناصرون للنظام من اجل قطع شارع يؤدي إلى ساحة جامعة صنعاء حيث يعتصم مناوئو النظام.

وكالات 1GMT 11:00:00 2011 الأحد 20 مارس[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: أمن اليمن

مشاركةبواسطة DoOdY » 20 مارس 2011 21:29

صالح يُغرق صنعاء بالدم: 46 قتيلاً وعشرات الجرحى... وإعلان الطوارئ

Image
متظاهر في صنعاء بعد مقتل 41 من رفاقه على يد النظام (أحمد غرابلي ــ أ ف ب)

Image
جثث الضحايا مسجاة في احد المساجد في ساحة التغيير (محمد محيسن ــ أ ب)

أرادها المحتجون اليمنيّون سلمية واختار النظام اليمني أن يجعلها دموية. أرادوها جمعة للإنذار فاختارها جمعة للإبادة، مغطّياً ساحة التغيير في صنعاء بجثث الضحايا الذين تساقطوا على أيدي بلطجية النظام في محاولة جديدة للقضاء على المحتجين
لم يكن المشهد في اليمن اعتيادياً، أمس، بعدما تخطى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح كافة المحرمات، وأغرق اليمن في حمام من الدم، مطلقاً العنان لقواته الأمنية، التي يسيطر عليها نجله أحمد وأقاربه، للفتك بالمحتجين الذين خرجوا للمطالبة برحيله، في مسيرات هي الأضخم منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من شهر.

[hide-show]وبعد أيام من استخدام الغازات السامة والغارات على المعتصمين وفشلها في احتواء الاحتجاجات، أدرك النظام أن المزيد من الاحتجاجات لن يسهم سوى في تقريب موعد سقوطه، فاختار تحويل التظاهرة المليونية التي شهدتها ساحة التغيير في صنعاء إلى ساحة لاصطياد المعتصمين، بعدما فتحت القوات اليمنية والقناصة النار على المحتجين في أعقاب صلاة الجمعة، فقتلت ما لا يقل عن 46 شخصاً، فضلاً عن إصابة 500 آخرين، ليتوج النظام بذلك أياماً من العنف المفرط ضد المحتجين.
وتحدث شهود عيان ومصادر طبية عن اعتلاء قناصة ومسلحين يتبعون لجهاز الأمن القومي يرتدون ملابس مدنية سطوح منازل مطلة على ساحة التغيير من الناحية الجنوبية، وإطلاقهم النار بطريقة مكثفة على المعتصمين بعد انتهائهم من أداء صلاة الجمعة، ما أدّى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم أصيبوا بطلقات في الرأس والقلب والصدر.
وبينما كان إطلاق النار متواصلاً، كان المستشفى الميداني قد امتلأ بجثث الضحايا والمصابين، بما يفوق قدرته على الاستيعاب، ما دفع الأطباء العاملين فيه إلى مناشدة جميع المستشفيات في العاصمة إرسال طواقم طبية وسيارات إسعاف لمعالجة الجرحى، فيما وصف الأمين العام لنقابة الأطباء، عبد القوي الشميري، الموقف بأنه مأساوي.
ولم يجد المحتجون من سبيل للدفاع عن أنفسهم في وجه ما يتعرضون له من مجازر سوى السيطرة على منازل تحصّن بها قناصة أطلقوا الرصاص الحي عليهم. وقال الناشط والمحامي حميد الفقيه «تمكن شباب الثورة المطالبين برحيل صالح وأسرته ونظامه الفاسد، من السيطرة على منازل تحصن فيها قناصة تابعون للمؤتمر الشعبي العام الحاكم وكانوا يطلقون منها الرصاص الحي». وأكد أن أحد تلك المباني هو مبنى البنك اليمني للإنشاء المكون من عدة طوابق، واصفاً ما وقع في ساحة التغيير بأنه «مجزرة»، وأن «صالح كتب على نفسه الرحيل بمزيد من الدماء الزكية، التي سُفكت كأنها مكافأة الخدمة لحكم استبدادي زاد على 32 عاماً».
وأصدر ائتلاف شباب التغيير، بياناً أكد فيه أن عدد ضحايا المجرزة ارتفع إلى 46 شهيداً وأكثر من 500 جريح، متهماً «مجاميع غاشمة من بلطجية النظام وقوات الأمن يقودهم مدير التحري في البحث الجنائي، أحمد علي محسن الأحول، بإطلاق النار مباشرةً من أسلحة خفيفة ومتوسطة على المعتصمين سلمياً»، متعهداًُ أن هذه المجرزة لن تزيد المعتصمين «إلا إصراراً على سلمية الثورة، وأكدوا مواجهة القتلة المعتدين بالصدور العارية، وأنهم لن ينجروا إلى العنف».
ومع انتشار أنباء المجزرة، سارعت القوات الأمنية إلى تشديد إجراءاتها الأمنية في مدينة تعز، التي شهدت بدورها تدفقاً غير مسبوق للحشود تطالب صالح بالرحيل. وانتشرت دبابات وآليات عسكرية قرب ساحة الحرية في مدينة تعز.
وفي مدينة عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، شيع مئات الآلاف من المتظاهرين المعارضين جثمان الشاب جلال ناصر، الذي سقط في المصادمات العنيفة التي شهدتها مديرية دار سعد الأحد الماضي. وانطلقت المسيرات من ساحة المنصورة وساحة الشيخ عثمان عقب صلاة الجمعة مروراً بخط عدن تعز ووصولاً إلى دار سعد، حيث شيع الأهالي جثمان الشاب، مردّدين هتافات مناوئة لنظام صالح ومطالبين بإسقاطه وبرحيل صالح عن حكم البلاد، كما ندد المعتصمون باستخدام القوة المفرطة تجاه المواطنين. ولم تكد أنباء المجزرة المرتكبة في صنعاء تصل، حتى خرج عشرات الآلاف في مناطق المعلا وكريتر والتواهي تنديداً بها.
في غضون ذلك، حمّلت المعارضة اليمنية الرئيس اليمني مسؤولية تصعيد الأوضاع. وأكد الناطق الرسمي للجنة الحوار المعارض، محمد الصبري، أن «دم الشهداء من الشباب والشيوخ والأطفال الذين سقطوا في مجزرة البلطجية لن يذهب هباءً»، مشيراً إلى أن «مجرزة اليوم (أمس) بمثابة إعلان جنازة لنظام فاسد».
وفيما دعا الصبري «صالح وأولاده وأسرته إلى الرحيل»، حمل الشيخ صادق بن عبد الله بن حسين الأحمر الرئيس اليمني المسؤولية الأولى عن المجزرة التي ارتُكبت بحق المعتصمين، مؤكداً أنه «إذا كان الرئيس لا يزال رئيساً لليمن، لا للحزب الحاكم، فعليه سرعة محاكمة القتلة مهما كانوا لأنه المسؤول الأول عن الدماء التي سقطت بحكم الدستور».
نصيحة سارع الرئيس اليمني إلى تلقفها، بعدما خرج في مؤتمر صحافي مقتضب محاولاً التنصل من المسؤولية عن الهجوم، معرباً عن «الأسف» لمقتل المتظاهرين، وواصفاً إياهم بأنهم «شهداء الديموقراطية»، وحاول إلقاء مسؤولية المجزرة على الاشتباكات التي قال إنها اندلعت بين المحتجين وسكان من المنطقة، معترضين على ما سبّبته الاعتصامات من تضييق على حياتهم اليومية.
محاولة الرئيس اليمني غسل يديه من دماء المعتصمين ترافقت مع إعلانه حالة الطوارئ في البلاد، للمرة الأولى منذ اندلاع حرب 1994، مستغلاً الحق الذي يمنحه الدستور للرئيس بإعلان حالة الطوارئ في حالة الحرب والفتنة الداخلية والكوارث الطبيعية، إضافةً إلى منع التجول بالسلاح في كافة أنحاء اليمن وتأليف لجنة للتحقيق في ما تعرض له المعتصمون.
وبعدما اعترف صالح بوجود «تواصل بين اليمن والسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي لإجراء وساطة لرأب الصدع بين أطراف العمل السياسي في اليمن»، رأى أن «ما حدث اليوم أفشل هذه المساعي لرأب الصدع وحقن الدماء في الساحة اليمنية»، في وقت أعلن فيه القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم محمد أبو لحوم سحب مبادرة سياسية كان قد تقدّم بها لحل الأزمة، تدعو الى العودة الى الحوار بين الحزب الحاكم والمعارضة، مطالباً بمحاكمة من سمحوا بارتكاب «مجزرة» بحق المحتجين المطالبين بإسقاط صالح.
إعلان أبو لحوم سحب مبادرته جاء بالتزامن مع كشف قناة «الجزيرة» عن أن شخصيات في الدولة قدّمت مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية، تتركز أهم بنودها على إقالة بعض أقرباء الرئيس الذين يقودون بعض الأجهزة الأمنية، وتنحي الرئيس عن منصبه بحلول نهاية العام الجاري.
وتتضمن المبادرة حل جهاز الأمن القومي، الذي يقوده نجل شقيق الرئيس علي عبد الله صالح (عمار) وإدماجه مع جهاز الأمن السياسي، إضافةً إلى إقالة نجل شقيق الرئيس يحيى من قيادة الأمن المركزي، إضافةً إلى إنشاء حكومة وحدة وطنية تضم مختلف الأطياف السياسية، وعقد مؤتمر عام للإشراف على عمل الحكومة وإجراء تعديلات دستورية في مدة لا تتجاوز نهاية العام الحالي 2011. ومن غير المرجح أن تنجح المبادرة الأخيرة في احتواء الأزمة، بعدما لجأ النظام إلى التصعيد في وجه المعتصمين، وبعد اعتبار مصدر في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني أن علي عبد الله صالح، لم يعد مؤهلاً لاتخاذ أي قرارات تخص الشأن العام بعد المجزرة التي ارتُكبت.

(الأخبار) العدد ١٣٦٧ السبت ١٩ آذار ٢٠١١[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
DoOdY
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 689
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:28
مكان الإقامة: United States
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: أمن اليمن

مشاركةبواسطة Chavez » 25 مارس 2011 13:43

اليمن: لكي تخلف القبيلةُ ... القبيلةَ

لا ثورات من دون ثورات مضادة. بقدر ما تمدّدت الانتفاضات الشعبية لتشمل العالم العربي من المحيط إلى الخليج، بوتائر ومقادير من الحدة متفاوتة، وبقدر ما حققته من نجاحات، بذاك القدر استنفرت قوى الردة المحلية والإقليمية والدولية. بعد السقوط الميسّر لرأسي النظامين في تونس ومصر، يتبدى التصلّب الدموي في سلوك سائر الحكّام في ليبيا والبحرين واليمن. في الوقت ذاته، أكدت أحداث درعا الدامية أن الإنجازات الخارجية للحكم السوري وسياسة «الممانعة» لا تشكّل مانعاً للحركات السلمية المعبّرة عن الإرادة الشعبية ولا هي بديل عن الإصلاحات الداخلية المؤجلة والمطلوبة في كافة الميادين.
وكما هو متوقع برزت العربية السعودية بما هي قائدة قوى الردة ورأس حربتها وبيت المال فيها. من المبكر الحكم على قدرة سياسات الرشوة الاجتماعية والمطلبية المليارية التي اعتمدتها المملكة على صرف أنظار السعوديين عن المطالب المتعلقة بحقوق الإنسان، والمساواة السياسية والقانونية، والشراكة في الحكم وإخماد المعارضة الداخلية. على أن الواضح أن التدخل العسكري في البحرين، إلى كونه ضربة استباقية لحماية الخاصرة الشرقية للمملكة، افتتح سياسة ذات محورين: المحور الأول إقليمي ـ دولي قضى بتغطية الدور العسكري والأمني السعودي والإماراتي في البحرين «لتمييزه» عن التواطؤ على التدخل العسكري الغربي في ليبيا. أما المحور الثاني، فكشف أن ثمن حماية قاعدة الأسطول الخامس الأميركي والحكم الملكي الفئوي كان منطقة الخليج برمتها. وأن الأقلمة والتدويل للأزمة البحرينية أديا إلى إقحام إيران والولايات المتحدة بطريقة غير مسبوقة في منطقة الخليج. هي على كل حال الطريقة الكلاسيكية التي تعتمدها الأنظمة الطوائفية ـ المذهبية التي تؤثر اعتبار أجزاء حيوية من شعبها على أنها عميلة لدولة أجنبية (إيران في هذه الحالة) والتعاطي مع تلك الدولة وتقديم التنازلات لها بديلاً من تقديم التنازلات الأقل كلفة بكثير لشعبها.

[hide-show]على أن الأنظار متجهة الآن إلى الحدود الجنوبية للسعودية حيث يوشك حكم علي عبد الله صالح الفردي الاستبدادي على الانهيار. ومع أن المدهش في الثورة اليمنية كان الدور المبادر والزاخم الذي لعبه عنصر الشباب فيها، والذي جرّ أحزاب المعارضة إلى الثورة جراً، فقد تلبّدت الصورة مؤخراً باختلاط حابل الثورة بنابل القوى القبلية وأجهزتها العسكرية.
خلال الأسبوع الماضي، أرسل حاكم صنعاء مجموعات من القناصة اغتالوا أكثر من خمسين مواطناً في «ساحة التغيير» وقدّم الأمر على أنه اشتباك بين المعتصمين وبين سكان الأحياء. ثم استغل المجزرة لإعلان حالة طوارئ لم ينجح في فرضها. ولما بدأت ردود الفعل الغاضبة على مجزرته، إذ أخذت وحدات من القوات المسلحة تنضم للمعارضين، وتقدم وزراء وموظفون كبار وسفراء باستقالات جماعية، أقال الحكومة. ثم طبّق حرفياً المثل القائل «قتل القتيل ومشى في جنازته» فأعلن بوقاحة نادرة المثيل يوم حداد رسمي على «شهداء الديموقراطية»، الشهداء الذين سقطوا في سبيل الديموقراطية برصاص قناصي حرسه الجمهوري وحرسه الخاص.
الملفت في حالة التفكّك هذه هو خسارة علي صالح لأفراد رئيسيين في الحلقة الضيقة لحكمه. انقلب عليه صادق الأحمر، آخر أبناء شيخ قبيلة حاشد الراحل عبد الله بن حسين الأحمر، وهي القبيلة التي ينتمي صالح إلى أحد فروعها. والأهم هو إعلان أخيه غير الشقيق علي محسن الأحمر صالح، تخليه عنه. تدفقت جموع قبلية من حاشد إلى ساحة التغيير في الوقت الذي كانت فيه مدرعات علي محسن الأحمر تطوّق ساحة التغيير بحجة حمايتها فتتواجه ومدرعات الحرس الجمهوري بقيادة أحمد علي صالح، ابن الرئيس.
النزاع بين الأخوين بعمر مساعي علي عبد الله صالح لتوريث ابنه أحمد. ولا عجب أن يرى الأخ غير الشقيق نفسه أجدر بالوراثة وقد كان الذراع الأمنية الدموية لنظام أخيه منذ أن كان. افتتح دوره بالقضاء على محاولة انقلاب عسكرية ناصرية مطلع العام 1979 واستكملها بالقتال ضد انتفاضة شعبية مسلحة بقيادة «الجبهة الوطنية الديموقراطية» اليسارية في بعض أقضية اليمن الشمالي ضد سلطة الدكتاتور خلال الأعوام 1979 ـ 1984. ولعب علي محسن الأحمر من موقعه على رأس اللواء الأول المدرّع، الدور الأبرز في حرب نظام صنعاء ضد الجنوب اليمني في العام 1994. ومعروف عنه أنه استقدم عناصر تنظيم «القاعدة» إلى اليمن لاستخدامات شتى، من اغتيال المعارضين إلى استدرار الأموال من أميركا ودول الخليج باسم «الحرب ضد الإرهاب». وآخر أدواره قيادته ست حملات عسكرية ضد الحركة الحوثية في صعدة وعمران والجوف منذ العام 2004. واللواء علي محسن الأحمر، إلى هذا كله، تتهمه تقارير السفارة الأميركية في صنعاء، حسب وثائق ويكيليكس، بأنه يرعى تهريب المحروقات والسلاح.
إن انشقاق العائلة على هذا النحو ينطوي على خطورة مزدوجة: خطر المواجهة في صنعاء ذاتها بين مدرعات علي محسن ومدرعات الحرس الجمهوري بقيادة ابن علي صالح، وهي الحرب الأهلية التي يهدد بها علي عبد الله صالح. أما الخطر الثاني فهو ظهور الأخ غير الشقيق بما هو البديل الأوحد لحكم أخيه ينقذ حكم العائلة والقبيلة ويسرّع في الحسم ويحصد الدعم الإقليمي والدولي.
الكثير يتوقف على السلوك السعودي الذي لم يتردد في إرسال المدرعات بحراً لعلي عبد الله صالح بواسطة مرفأ عدن.. ومفهوم أن المملكة حريصة كل الحرص على أن يفضي أي انتقال للسلطة إلى نظام تابع. وقد لا تمانع باستبدال حاكم عسكري فرد بآخر من العائلة والقبيلة ذاتها.
وفي ذلك ما يلقي تحديات كبيرة بالنسبة لانتفاضة التغيير التي تريد فرض إرادة الشعب وبناء نظام يلبي الحد الأدنى من مطالبه وتطلعاته!
كل ما يجري يشير إلى أنه لا يكفي منع رئيس مستبد من التجديد أو التمديد أو حتى تنحيته. أولى القنابل الموقوتة في النظام الاستبدادي هي أنه نظام رئاسي يعطي الرئيس صلاحيات استثنائية. هنا أهمية الدساتير. دون تغيير دستوري جذري ينقل النظام السياسي من نظام رئاسي إلى نظام برلماني أو نظام من التوازن الدقيق بين الرئاسة والمجلس التشريعي، يمكن للنظام القديم أن يعود للحياة بأسرع ممّا هو متصور.
هذا ما اكتشفه ثوار مصر. ومع أن الاستفتاء لم يحقق ما أرادوه من تأجيل الإصلاح الدستوري إلى أن يصير شاملاً، إلا أن المعركة مستمرة لإرساء السلطة على قاعدة الإرادة الشعبية ضد الإرادة الفردية التنفيذية، في مصر كما في تونس واليمن.[/hide-show]

فواز طرابلسي Fawwaz.traboulsi@gmail.com السفير 23/03/2011
Chavez
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 771
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:58
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: أمن اليمن

مشاركةبواسطة Venus » 28 مارس 2011 03:06

على هامش التظاهرات الاحتجاجية

معركة كسر عظم بين الرئيس صالح والإخوان المسلمين في اليمن


Image
الاحتجاجات اليمنية تتواصل

في تطور لافت في مسار الأحداث التي تشهدها اليمن مع تصاعد الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين) بالوقوف وراء الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ قرابة شهرين.

وقال حزب المؤتمر الذي يرأسه الرئيس صالح في اجتماع لمكتبه السياسي إن الأزمة ناجمة عن "المواقف المتعنتة من قبل حزب الإصلاح وحلفائه في أحزاب اللقاء المشترك والحوثيين وتنظيم القاعدة التي سدت كل أبواب الحوار، وسعت إلى التصعيد والمزيد من التداعيات التي أضرت بمصالح الوطن والمواطنين".

[hide-show]ويرى المحللون أن الرئيس اليمني، الذي انقلب قبل عدة سنوات على حلفائه التاريخيين (الإخوان المسلمين)، وقال إنهم كانوا بالنسبة له مجرد "كارت" أصبح محروقاً, يواجه اليوم معركة كسر عظم من إخوان اليمن الذين لم ينسوا تنكّر الرئيس لهم وهم الذين - بحسب وصفهم - كانوا أصحاب الفضل على الرئيس صالح منذ توليه السلطة في 17 يوليو/تموز 1978.

وكان الرئيس صالح قد ألمح إلى انقلاب يدبّر له الإخوان المسلمون للإطاحة به عندما قال إن زمن الانقلابات قد ولّى، وذلك عقب موجة الاستقالات والانشقاقات لقيادات سياسية وعسكرية كبيرة في مقدمتهم اللواء علي محسن الأحمر، قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية وقائد الفرقة الأولى مدرع.

كما أشار الرئيس اليمني أمام حشد قبلي من مؤيديه إلى أن أزمة الغاز والوقود الحاصلة الآن في البلد سببها عناصر من حركة الإخوان المسلمين وحلفائهم قاموا بقطع الطرقات ومنع وصول إمدادات الغاز والوقود، كما اعتدوا على أبراج الكهرباء لتعطيل وصول الكهرباء إلى المواطنين في عديد من المحافظات اليمنية.

وشنّت وسائل إعلامية تابعة للحكومة اليمنية وحزب المؤتمر الحاكم هجوماً لاذعاً على حركة الإخوان المسلمين في اليمن المنضوية في إطار حزب التجمع اليمني للإصلاح.

وتحت عنوان "الإخوان المفلسون دعائم الفساد"، نشرت يومية الثورة الرسمية الصادرة في صنعاء مقالاً اتهم الإخوان المسلمين بالسعي للانقلاب على النظام الحالي بطريقة إجرامية يقودها التنظيم العالمي للإخوان. وأشار المقال إلى أن الإخوان هم من أفتوا بقتل أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية خلال حرب صيف 1994.

يُشار إلى أنه عندما تسلّم الرئيس صالح مقاليد الحكم في البلاد، كان هو أحد الشخصيات العسكرية البارزة في محاربة المد الماركسي القادم من جنوب البلاد, ولهذا فقد أنشأ تحالفاً مع حركة الإخوان المسلمين التي كانت تسعى بدورها للتصدي للأيديولوجية الماركسية، استمر لما يقرب من ربع قرن.

وفي مطلع الثمانينات خاض الرئيس بالتحالف مع الإخوان المسلمين مواجهات عسكرية ضارية ضد المعارضة الماركسية المسلحة، وحقق نجاحاً ملموساً أسهم في إنقاذ النظام الحاكم، الذي كان يعاني حالة ضعف شديدة آنذاك.

وعندما قامت الوحدة اليمنية عام 1990 أعلن الإخوان عن تشكيل حزب سياسي باسم التجمع اليمني للإصلاح, وخاضوا في مواجهة الحزبين الحاكمين المؤتمر والاشتراكي معركة شعبية ضد الاستفتاء على دستور دولة الوحدة بوصفه دستوراً علمانياً, لكنهم بعد ذلك عادوا إلى التحالف مع الرئيس صالح في مواجهة الحزب الاشتراكي ودخلوا في حكومة ائتلاف ثلاثي بعد انتخابات برلمان 1993 ثم ائتلافاً ثنائياً مع حزب الرئيس صالح بعد حرب صيف 1994 وخروج الاشتراكي من السلطة.

وفي انتخابات برلمان 1997 حقق حزب الرئيس صالح (المؤتمر الشعبي العام) أغلبية مريحة لينفرد بالسلطة ويخرج الإصلاح إلى المعارضة ولكن بصورة خجولة، وظل الود بين الجانبين سنوات حتى إن الإصلاح سبق المؤتمر إلى إعلان صالح كمرشح له في أول انتخابات رئاسية مباشرة جرت في 1999.

وشهد العقد الأخير طلاقاً نهائياً بين صالح والإسلاميين. وسعى الرئيس إلى الاستفادة من أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة والحرب على القاعدة لتضييق الخناق على الإسلاميين وإدراج عديد من قياداتهم مثل الشيخ عبد المجيد الزنداني في قوائم الولايات المتحدة والأمم المتحدة للمتهمين بدعم الإرهاب.

صنعاء - عبد العزيز الهياجم - الأحد 22 ربيع الثاني 1432هـ - 27 مارس 2011م[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
Venus
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 344
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:32
مكان الإقامة: Tunisia
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: أمن اليمن

مشاركةبواسطة حنان » 03 إبريل 2011 21:35

صالح يدعو لوقف التظاهر قبل البحث عن نقل السلطة

قتيل و250 جريحاً خلال تفريق الشرطة اليمنية لمتظاهرين في تعز



المعارضة تواصل الضغط على الرئيس اليمني

ذكر شهود عيان أن الشرطة اليمنية قتلت أحد المتظاهرين وأصابت العشرات بجروح عندما فتحت النار على جموع المحتجين المناهضين للحكومة في مدينة تعز، الأحد 3-4-2011.

وقال أحد الشهود لوكالة الأنباء الفرنسية إن القتيل "أصيب في صدره بينما كان يمزق ملصقاً يحمل صورة الرئيس علي عبد الله صالح".

[hide-show]وأفاد مراسل "العربية" في اليمن بأن الشرطة فرّقت تظاهرة في مدينة تعز باستخدام الغاز المسيّل للدموع ما أدى إلى إصابة 250 شخصاً باختناقات.

وفي عدن أعلن المتظاهرون أمس العصيان المدني في محاولة منهم لزيادة الضغط على الرئيس علي عبد الله صالح. كما قام المتظاهرون بتوزيع منشورات تحض أهل عدن على العصيان المدني في عموم محافظة عدن، خاصة المرافق العامة والخاصة باستثناء المرافق الخدمية مثل المستشفيات ومتاجر الغذاء.

كما قطعوا غالبية الطرقات الرئيسية والفرعية لتنفيذ العصيان المدني وإجبار الأهالي على عدم التوجه لأعمالهم، ما سبب اختناقات مرورية في أنحاء مختلفة من عدن.

ودعا البيان المواطنين أيضاً إلى تصعيد العصيان بعدم سداد فواتير الكهرباء والماء والتوقف عن دفع الضرائب.

من جانبه، وفي ردّه على مطالب المعارضة، طالب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بوقف الحركة الاحتجاجية قبل البحث في نقل السلطة سلمياً في البلاد و"عبر الأطر الدستورية".

ودعا صالح خلال لقاء مع ممثلين عن مواطني محافظة تعز في جنوب صنعاء في دار الرئاسة في العاصمة اليمنية، أحزاب اللقاء المشترك المعارضة إلى "إنهاء الأزمة عبر رفع المعتصمين ووقف قطع الطرقات وإنهاء التمرد العسكري في بعض الوحدات".

وأعرب صالح عن استعداده للتفاهم حول نقل السلطة سلمياً. وقال: "نحن على استعداد لبحث نقل السلطة سلمياً عبر الأطر الدستورية".

وتأتي هذه التصريحات غداة اقتراح المعارضة تنحي صالح وتسليم سلطاته إلى نائبه والتفاهم معه حول مرحلة انتقالية في البلاد.

وتشمل مبادرة المعارضة أيضاً إجراء حوار وطني شامل تشارك فيه كافة الأطراف السياسية في الداخل والخارج وتطرح فيه كافة القضايا على طاولة الحوار، وتشكيل لجنة من الخبراء والمتخصصين لصياغة مشروع الإصلاحات الدستورية في ضوء نتائج الحوار الوطني الشامل.

كما تشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة تترأسها المعارضة وتمثل فيها أطراف العمل السياسي وشباب الساحات، وأيضاً تشكيل مجلس عسكري مؤقت من القيادات العسكرية المشهود لها بالكفاءة.

ومن بنود المبادرة تشكيل لجنة عليا للانتخابات والاستفتاءات العامة وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بحسب الدستور الجديد.

دبي - العربية.نت - السبت 28 ربيع الثاني 1432هـ - 02 أبريل 2011م[/hide-show]
حنان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 372
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:40
مكان الإقامة: Egypt
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: أمن اليمن

مشاركةبواسطة For Lebanon » 05 إبريل 2011 21:32

جيش الأحمر يصد شرطة صالح في صنعاء.. ومجازر في تعز

واشنطن تتجه للتخلي عن الرئيس اليمني * وزير الخارجية الكويتي: دول الخليج دعت ممثلين للحكومة والمعارضة للاجتماع في الرياض



طفل يمني مع عائلته أثناء أداء الصلاة خلال تجمع مناهض للرئيس صالح في صنعاء أمس (أ.ب)

عاش اليمن، أمس، يوما داميا جديدا سقط فيه عشرات القتلى ومئات الجرحى في محافظتي تعز والحديدة وأمانة العاصمة صنعاء، في وقت شهدت فيه الكثير من المحافظات اليمنية مظاهرات منددة بما يتعرض له المتظاهرون المطالبون برحيل نظام الرئيس علي عبد الله صالح.

ووقعت مجزرة في تعز لقي خلالها 15 شخصا مصرعهم في مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن وأخرى من الحرس الجمهوري. ومنعت قوات الجيش اليمني المنشقة، بقيادة اللواء علي محسن الأحمر أمس نحو مائتي شرطي من اقتحام ساحة التغيير في صنعاء التي يعتصم المطالبون برحيل الرئيس صالح أمام جامعة صنعاء.

يأتي ذلك في وقت قال فيه وزير الخارجية الكويتي إن دول مجلس التعاون الخليجي دعت ممثلين عن الحكومة والمعارضة في اليمن إلى اجتماع في الرياض، للبحث عن إيجاد مخرج للمأزق في البلاد.

من ناحية ثانية، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلا عن مسؤولين أميركيين ويمنيين، بأن الحكومة الأميركية في طور سحب دعمها للرئيس صالح وتسهيل رحيله. وقال مسؤول أميركي للصحيفة، إن المواجهة المستمرة في اليمن «كان لها أثر سلبي مباشر على الأمن في سائر أنحاء اليمن».

صنعاء: عرفات مدابش - الشرق الأوسط 5 أبريل 2011
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
For Lebanon
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 645
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:56
حقل مخصص: Vis Ta Vie #:يا حلاوة:#
مكان الإقامة: France
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: أمن اليمن

مشاركةبواسطة سماح » 05 إبريل 2011 23:12

شباب التغيير في صنعاء وتعز: تعددت الساحات والقمع واحد

تأكيدا على الاستمرار وتعويلا على تغير في الموقف الأميركي


«تعددت ساحات الثورة اليمنية والقمع واحد»، جملة تقولها الناشطة سمية القواس في تعليقها على ما حدث من اعتداء الأمن على المعتصمين في تعز والحديدة أمس بالتزامن مع تراجع موقف الولايات المتحدة الأميركية من النظام ومطالبتها برحيل صالح من الحكم.

ومنذ إقامة الاعتصامات في مختلف المدن اليمنية في 15 فبراير (شباط) الماضي وشباب الثورة يتعرضون لاعتداءات وقمع سواء من قبل الأجهزة الأمنية والجيش أو مما يسمون «بلطجية» وأسفرت عن مقتل العشرات منهم وإصابة المئات.

[hide-show]وخرج الآلاف من شباب التغيير وأثناء تجول «الشرق الأوسط» في مسيرات حاشدة جابت شوارع العاصمة صنعاء للتضامن مع الاعتداءات التي تعرض لها شباب التغيير في تعز والحديدة، وقد وصلت بعض المسيرات إلى مقربة من القصر الجمهوري، كما مزق المحتجون صور الرئيس المنتشرة في الشوارع، فيما كانت النساء المعتصمات يرددن شعارات «يا الله.. يا الله.. احم شباب التغيير» فيما كانت إذاعة الساحة تردد أغاني ثورية وقامت اللجان الطبية بتوزيع الكمامات على المشاركين في المسيرة تحسبا لأي طارئ.

تقول القواس في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «ما يتعرض له إخواننا من شباب التغيير في تعز والحديدة والمدن الأخرى منذ يومين دليل على أن النظام يعيش لحظاته الأخيرة، وهو الآن يرج ما في جعبته من أساليب وحشية استخدمها طوال 33 سنة من حكمه».وتؤكد القواس على أن «جميع الساحات في المدن اليمنية تتعرض بشكل دائم للقمع ونحن متوقعون لجوء السلطة إلى أدواتها الوحشية، ومن أول يوم لنا تعرضنا للاعتداءات، ولهذا رفعنا شعارا على أجسادنا أننا مشروع شهيد ولن نخاف من إرهابهم لأنهم يقفون ضد الحق».

واستنكر المعتصمون في ساحة التغيير بصنعاء ما تعرض له أبناء تعز والحديدة التي ارتفع فيها عدد القتلى برصاص الأمن إلى أكثر من 15 قتيلا وإصابة أكثر من 1000 شخص. يقول يحيى محمد حذيف من حركة «3 فبراير» لـ«الشرق الأوسط»: «ندين ونستنكر كل هذه الجرائم بحق المعتصمين سلميا ونعتبرها جرائم ضد الشعب اليمني لن تسقط بالتقادم وسيتم محاسبة المتهمين فيها».

ويضيف: «ليعلم العالم كيف يرد النظام على سلمية ثورتنا، وهل جزاء صبر الشعب على حكم صالح 33 سنة مزيد من القتل والقمع».

ويناشد حذيف «قوات الأمن والجيش ممن بقي مع النظام أن لا ينجروا إلى جرائم قتل شعبهم وعليهم أن لا يطيعوا أي أوامر لقمع الشباب».

وتوضح الناشطة فاطمة الأغبري لـ«الشرق الأوسط» أنه «كلما زاد النظام في العنف والقمع والقتل ازددنا إصرارا بهدفنا، وصوابية مطالبنا، وهو دليل على أن النظام سيرحل قريبا».

وتؤكد الأغبري وهي من حركة الوطن للجميع: «لن يردعنا اعتداءات السلطة وبطشها، سنقف في وجه النظام وجرائمه بصدورنا العارية ولن يرهبنا الرصاص ولن نتوقف إلا برحيله ورحيل النظام الفاسد».

ويشيد شباب التغيير بالموقف الأميركي الذي أعلن عنه أمس في صحيفة «نيويورك تايمز» واعتبروه خطوة لدعم مطالب الشعب لكنه لا يكفي بحسب خالد مرشد وهو من شباب الاعتصام.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «لقد كانت أميركا تتخوف من ورقة الإرهاب التي كان النظام دائما يستغلها، لكننا نقول لها إن هذه الورقة لم يعد لها وجود، وهي ورقة زرعها النظام لتخويف المجتمع الدولي».

وخاطب مرشد أميركا والمجتمع الدولي: «لدى أميركا أجهزتها الخاصة التي تمكنها من معرفة ما يجري في اليمن، فعليهم أن يحددوا موقفهم بوضوح، وأن يعلنوا دعمهم لمطالب الشعب، وأن لا يكون مشاركا للنظام في جرائمه، عليهم أن يقفوا مع الديمقراطية التي يروجون لها وقد أعلن الشعب رفضه لهذا النظام».

أما سمية القواس فهي لا تعول كثيرا على الموقف الأميركي «موقف واشنطن متخبط، وهو شبيه بموقفها تجاه ثورة مصر وتونس، لكن مع ذلك نعتبره خطوة إيجابية لكنها تحتاج إلى خطوات عملية، لدعم مطالب الشعب اليمني ونحن نعطيها فرصة لذلك».

فيما تعتبره فاطمة الأغبري «خطوة جاءت متأخرة، ولذا مطلوب من أميركا والمجتمع الدولي أن يقفوا مع الشعب اليمني ويعملوا على مساعدتنا في إسقاط هذا النظام، لأن وجوده سيضر بمصالحهم وعامل مهدد للاستقرار في المنطقة».

ومن تعز قال محمد عبد الملك داوود منسق اللجنة الإعلامية في ساحة الحرية في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» في لندن إن ما حدث بالأمس يعد بحق مجزرة حقيقية ارتكبتها قوى الأمن والجيش والبلطجية في حق المعتصمين في تعز، وذكر داود أن المتظاهرين الذين خرجوا إلى شارع جمال عبد الناصر لم يخرجوا من ساحة الاعتصام المسماة بـ«ساحة الحرية» وإنما خرجوا من الحارات الخلفية منددين بالاعتداءات التي حدثت يوم أول من أمس والتي أدت إلى مقتل اثنين وإصابة ما يزيد على الألف. وتقول خديجة داود إحدى الناشطات في ساحة الحرية في تعز إن الحالة في تعز مأساوية حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية وتعاني ساحة الحرية من نقص شديد في المواد التموينية والغذائية في ظل ارتفاع عدد القتلى إلى 15 قتيلا.

صنعاء: حمدان الرحبي تعز - لندن: «الشرق الأوسط» 5 أبريل 2011[/hide-show]
سماح
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 730
اشترك في: 19 مايو 2009 14:19
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: أمن اليمن

مشاركةبواسطة DoOdY » 07 إبريل 2011 03:03

الأحمر يتهم صالح بمكيدة.. وواشنطن تدعو لنقل السلطة

العنف يتجدد في تعز.. والمعارضة اليمنية لـ«الشرق الأوسط»: نرحب بالحوار في الرياض بشرط تنحي الرئيس

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: سفراء «التعاون» يبدأون اليوم اتصالاتهم لاحتواء الأزمة في اليمن



يمنية تحمل طفلها الذي كتب على جبهته «ارحل» خلال مظاهرة ضد الرئيس علي عبد الله صالح في جامعة صنعاء أمس (رويترز)

إلى ذلك, رحبت كل من الحكومة اليمنية والمعارضة ممثلة في أحزاب اللقاء المشترك, بدعوة مجلس التعاون الخليجي للحضور إلى الرياض للوساطة بين الطرفين، غير أن الناطق باسم المعارضة قال لـ«الشرق الأوسط» إن «الحوار ينبغي أن يكون حول رحيل الرئيس صالح لا غير».

وتزامن ذلك مع دعوة الإدارة الأميركية إلى نقل السلطة في اليمن «بأسرع ما يمكن». وميدانيا, تجددت أعمال العنف في تعز، حيث أفاد شهود عيان بأن مسلحين أطلقوا النار من أسطح المباني على متظاهرين معتصمين في المدينة.

صنعاء: عرفات مدابش وحمدان الرحبي لندن: «الشرق الأوسط» 6 أبريل 2011
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
DoOdY
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 689
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:28
مكان الإقامة: United States
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: أمن اليمن

مشاركةبواسطة LoLiTa » 09 إبريل 2011 06:32

الرئيس اليمني يرفض المبادرة الخليجية لتسوية الأزمة مع المعارضة


الرئيس اليمني على عبد الله صالح

رفض الرئيس اليمني على عبد الله صالح، الجمعة 8-4-2011، ما وصفه بالتدخل الخارجي في شؤون اليمن, بما في ذلك المبادرة الخليجية، والتي اعتبرها تدخلاً قطرياً في شؤون بلاده.
وطالب في كلمة ألقاها أمام الآلاف من أنصاره في صنعاء، تلك الدول باحترام سيادة واستقلال اليمن، وقال إنه يستمد من الشرعية الدستورية ومن الشعب اليمني وليس من أي جهة أخرى.
ووصف صالح المبادرة القطرية بأنها "تدخل فاضح في الشؤون الداخلية لليمن".
وقال الرئيس اليمني "ولدنا احرار ونحن أحرار في قرارنا"، مضيفا أنه مستعد لنقل السلطة لكن في أطار العملية الانتقالية المقررة قبل نهاية العام 2012.

[hide-show]وأضاف "على الاخرين أن يحترمونا. نحن نرفض كل المؤامرات ضد الديموقراطية والدستور والحرية".
وكان آلاف من أنصار صالح قد احتشدوا في ميدان السبعين وسط العاصمة صنعاء، فميا أطلق عليه بـ"جمعة الوفاق".
وعلي صعيد الوضع الميداني أفاد شهود عيان أن العشرات اصيبوا المحتجين خلال مصادمات في مدينة تعز بجنوب اليمن.
وكان مراسل العربية قد أفاد أن آلاف من السكان شيعوا سبعة يمنيين سقطوا خلال الأيام الماضية خلال مواجهات بين الجيش الحكومي والمعارضة في مدينة تعز.
وكانت المعارضة اليمنية دعت جميع المواطنين إلى التظاهر في مختلف المدن والمناطق في ما أطلقت عليه اسم "جمعة الثبات"، وقوبلت من قبل أنصار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بتظاهرات مضادة تحت اسم "جمعة الوفاق".
هذه الدعوات تأتي في وقت قالت فيه المعارضة في أول رد لها على المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية، إنها لاتزال متمسكة بمطالبها بتنحي الرئيس صالح كشرط أول لوقف الاحتجاجات.
وكان وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي قد قال في وقت سابق إن السلطة "تدرس" المبادرة التي قدمتها دول مجلس التعاون الخليجي للخروج من الأزمة الحالية في اليمن.
وقال القربي - بحسب ما نقلت عنه وسائل الاعلام الحكومية - إن "المبادرة التي تقدم بها وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي هي الآن موضع الدراسة والبحث من قبل القيادة السياسية في بلادنا".
وأكد وزير الخارجية اليمني "أن أي مبادرة تستهدف إيجاد الحلول للازمة تتفق مع دستور الجمهورية اليمنية هي موضع الترحيب وتمثل مدخلاً حقيقياً للحل" في اليمن.
وتتضمن المبادرة التي يُنتظر أن تطرح على مائدة الحوار بين الرئيس علي عبد الله صالح وقوى المعارضة، تنحي صالح وتسليم سلطاته إلى نائبه عبدربه هادي منصور، مع منح الرئيس اليمني وعائلته ضمانات قضائية.
كما تتضمن الخطة تشكيل مجلس حاكم يضم كل الأحزاب السياسية والقبائل يتولى إدارة الأمور لمدة ثلاثة أشهر، ويتولى المجلس الإعداد لإجراء انتخابات.

دبي - العربية - الجمعة 04 جمادى الأولى 1432هـ - 08 أبريل 2011م[/hide-show]
LoLiTa
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 332
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:21
مكان الإقامة: Jordan
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: أمن اليمن

مشاركةبواسطة Venus » 14 إبريل 2011 14:42

اليمن: مقتل 7 في مواجهات بعدن وصنعاء



لقي شخصان مصرعهما وأصيب ثلاثة آخرون في مصادمات مع قوات الأمن اليمني، في محافظة عدن، جنوب اليمن، الأربعاء، تزامناً مع سقوط خمسة قتلى في مناوشات مسلحة بين قوات موالية للواء اليمني المنشق، علي محسن الأحمر، وقوات حكومية في العاصمة صنعاء.

ووقعت المصادمات أثناء تجمع بين ألفين إلى ثلاثة آلاف شخص في حي "المنصورة" بالمدينة الجنوبية، ومحاولة إجبار أصحاب المحلات والمؤسسات الانضمام إلى "عصيان مدني."

وتشهد محافظة عدن عصياناً مدنياً منذ صباح الأربعاء، استجابة للدعوة التي أطلقها شباب الثورة، المطالبين بتنحي الرئيس، علي عبد الله صالح.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الأمن قامت بإطلاق النار على المحتجين أثناء قيامهم بقطع الطريق في منطقتي "المعلا" و"المنصورة"، وإحراق الإطارات في الشوارع، ما أدى إلى سقوط ضحايا.

ونقل موقع ثورة اليمن الإلكتروني إن أربعة أشخاص قتلوا وجرح تسعة آخرين في المواجهات.

وقال شهود عيان إن سبعة محتجين مسلحين ردوا على قوات الأمن بإطلاق النار.

على صعيد متصل، قال متحدث باسم اللواء اليمني المنشق، علي محسن الأحمر، وهو قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، إن قوة موالية له قوامها نحو 28 عنصراً اشتبكت مع قوات حكومية في العاصمة صنعاء، الأربعاء.

ووقعت المناوشات، التي استخدم فيها الجانبان المدفعية الثقيلة، أثناء محاولة قوات الأحمر السيطرة على نقطة تفتيش رئيسية في شارع عمران، وتبعد ميلين مع مجمع إقامته، سقط على إثرها خمسة قتلى.

وقال مصدر أمني يمني إن اثنين من عناصر الأحمر قتلا في الاشتباكات بجانب ثلاثة من أفراد قوات الأمن اليمنية، مشيراً إلى إرسال المزيد من المركبات المدرعة كتعزيزات إلى موقع المواجهات.

وأوضح مكتب الأحمر أن القوات الحكومية تعمل للسيطرة على كافة نقاط التفتيش الرئيسية المحيطة بمقر إقامته، ودخلت في مواجهات مسلحة لتأمينها.

وبدوره، قال مسؤول في وزارة الداخلية اليمنية إن قوات اللواء الأحمر هاجمت قوات الأمن في سياق جهود لتعزيز تواجدها في العاصمة وفتح الأبواب أمام الفوضى.

وكان قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية قد أعلن في أواخر مارس/ آذار الفائت تأييده وضباط وأفراد قواته لثورة الشباب السلمية في اليمن، ودعمهم للمطالب الداعية لإسقاط نظام الرئيس صالح.

13 أبريل 2011
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
Venus
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 344
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:32
مكان الإقامة: Tunisia
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

السابق

العودة إلى الـشـرق الأوسـط

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron
This site is hosted by Free-Forums.org - get a forum for free. Get coupon codes.
MultiForums powered by echoPHP phpBB MultiForums