يوم الغضب في البحرين

قوانين المنتدى
Bookmark and Share
- أخبار سياسية أمنية من العراق، الأردن، سوريا، فلسطين، إسرائيل، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، اليمن، مصر، المغرب، تونس، الجزائر، ليبيا، السودان، الصومال، جيبوتي، إرتيريا، قبرص، تركيا، إيران، أفغانستان وباكستان...

Re: يوم الغضب في البحرين

مشاركةبواسطة Cyrin » 20 مارس 2011 18:35

البحرين بين القرضاوي والسيستاني

أن يفترق الشيخان السني الشيخ يوسف القرضاوي والشيعي آية الله علي السيستاني فهذا يعني أننا وصلنا إلى أكثر مراحل التوتر الطائفية في المنطقة. فالقرضاوي أمضى سنين يبني علاقة خاصة مع كبار رجال الدين الشيعة، وشاركهم مجلسا إسلاميا يجمع الطائفتين، وتزعم حملة ضد متطرفي السنة لإنهاء الفرقة الطائفية في فترة الاضطرابات العراقية الماضية. أما السيستاني فقد كان صمام الأمان في العراق، وكان له الدور الرئيسي في حماية السنة العراقيين من غوغاء الشيعة بالنصح والفتوى.

[hide-show]اسمعوا ما يصدر عن رجلي الدين؛ القرضاوي وصف ما يحدث في البحرين بأنه فتنة شيعية، واستهداف للسنة، وتخريب طال مساجدهم وبيوتهم وأهلهم، وأنه يعبر عن حقد شيعي طائفي. وقال إنه أيد ثورات مصر وتونس واليمن وليبيا لأنها قامت ضد الطغيان، أما ما يراه في البحرين فليس سوى عمل ضد السنة، مستشهدا بالتضامن الإسلامي المسيحي في مصر، وأن الجميع كانوا أصحاب قضية وطنية، أما ما يحدث في البحرين فهو عمل إيراني طائفي بغيض.

وفي العراق، صدر عن مكتب آية الله علي السيستاني بيان يستنكر ما سماه المجزرة ضد الشيعة في البحرين واستهداف الشيعة هناك، وتم تعليق الدراسة يوما في الحوزة في النجف، وأطلقت المظاهرات في عدد من المدن العراقية.

فهل الحدث البحريني فعلا يستوجب هذه المعارك الواسعة في إيران والعراق ولبنان، على اعتبار أن حزب الله دخل على خط المعركة، ومن الجانب الآخر دول الخليج.

البحرين أرض الهدنة، أو خط الزلزال الشيعي السني، ليست سوى مرآة للاحتقان القائم، وهي ورقة الاستغلال السياسية، حيث إن تحويل الأنظار باتجاه الصراع الطائفي يمنح الزعامة والتأييد الشعبي. فقد حول الرئيس الإيراني أحمدي نجاد اهتمام حكومته إلى المجازر التي ترتكب ضد الشيعة، وللإحاطة فإن المجازر هنا هي خمسة قتلى على مدى أسبوع، وذلك وفق إحصاءات المعارضة الشيعية نفسها!

وقد تحول كل الاهتمام إلى المجازر واستهداف السنة للشيعة، وصار هناك هيجان في الشارع الشيعي، بخلاف الشارع السني، الذي انقسم على نفسه حول البحرين وكان أقل متابعة، بسبب ضخامة الأحداث في ليبيا، حيث قتل أكثر من ستة آلاف، وفي اليمن أكثر من خمسين في نهار واحد. وبات الخوف من أن إيران تريد استغلال وتوسيع أحداث البحرين وتحريك كل حلفائها، مثل حزب الله في لبنان ومقتدى الصدر المقيم حاليا في إيران، لصرف الانتباه عن أزمتها الداخلية، وتقديم نفسها المدافع عن شيعة العالم. لا أحد ينكر إشكالية البحرين وعدالة بعض المطالب الأصلية للمعارضة لكنها بكل أسف تحولت اليوم إلى قميص يرفع في حرب طائفية قذرة.

عبد الرحمن الراشد alrashed@asharqalawsat.com الشرق الأوسط 20 مارس 2011[/hide-show]
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: يوم الغضب في البحرين

مشاركةبواسطة Cyrin » 20 مارس 2011 18:54

هرّب جهازاً استخبارياً قيمته 160 ألف دولار

البحرين تطرد دبلوماسياً إيرانياً وأنباء عن تورّطه في التخطيط للاضطرابات


Image

علمت "العربية.نت" من مصادر موثوقة أن السلطات البحرينية طلبت من القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية مغادرة البلاد قبل يوم الاثنين 21-3-2011. وكانت مملكة البحرين قد استدعت سفيرها في طهران للتشاور وردّت على ذلك الحكومة باستدعاء سفيرها للتشاور كذلك.

[hide-show]وجاء القرار البحريني بطرد القائم بالأعمال إنهاءً لما وجدته الحكومة البحرينية من تدخل في شؤونها الداخلية وتحويل العمل التمثيلي الدبلوماسي إلى عمل أمني استخباري يهدف لتقويض الأمن الوطني وتأجيج التوترات الطائفية والاصطفاف المذهبي.

وقد أكد أعضاء في مجلس الشورى البحريني حضروا لقاء يوم الجمعة 18-3-2011 مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة أنه "تم ضبط القائم بأعمال السفارة الإيرانية بالمنامة" وهو يحاول تهريب جهاز استخباراتي قيمته 52 ألف دينار (حوالي 160 ألف دولار) كان قد سلّمه لعصابته التي يديرها في مستشفى السلمانية الطبي لاستخدامه في تسريب المعلومات، إضافة إلى محاولته لإخراج عدد من الأسلحة، وذلك أثناء تدخل قوات الأمن البحرينية لفض الاعتصام وإنهاء حالة الفوضى في مستشفى السلمانية.

كما أكدوا لـ"العربية.نت" أن القوات الأمنية البحرينية عثرت على جهاز استخباراتي مماثل في الدوار أثناء عملية الإخلاء، وأوضحوا أنه بناء على هذا الجرم المشهود طلبت المملكة طرد القائم بأعمال السفارة وإرجاعه إلى إيران.

ويأتي ذلك في ظل مطالبات لبرلمانيين وفعاليات اجتماعية وسياسية في البحرين ودول الخليج لطرد البعثات الدبلوماسية الإيرانية، مع تكشّف ضلوع الجمهورية الإسلامية في محاولات إحداث الفوضى وتعكير الأجواء في منطقة الخليج العربي.

من جانب آخر، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم شرعية تواجد قوات درع الجزيرة في البحرين، وقال إن هذه القوات ليست قوات احتلال وإنما تأتي في إطار مشروع. مشيراً إلى أن الاتفاقيات التي أسست "درع الجزيرة" والاتفاق المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي تشكل الأساس القانوني لتواجدها في البحرين.

كما أكد المعلم في مقابلة مع جريدة "الشرق الأوسط" اليوم أن موافقة مملكة البحرين نفسها على دخول هذه القوات تشكل الأساس الشرعي لتواجدها.

وحول احتمال أن يكون لهذا الموقف انعكاس سلبي على علاقة بلاده مع إيران، لا سيما أن الأخيرة تعارض دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين، قال وزير الخارجية السوري: نحن جزء من الأمة العربية ونعمل من أجل علاقات أفضل مع العالم العربي، الأمر الذي يتطلب منا التعبير بوضوح عن الموقف السوري.

المنامة - أحمد الطويان - الأحد 15 ربيع الثاني 1432هـ - 20 مارس 2011م[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: يوم الغضب في البحرين

مشاركةبواسطة Lama 2008 » 20 مارس 2011 19:02

المعلم لـ «الشرق الأوسط»: وجود درع الجزيرة في البحرين أساسه قانوني وهو ليس احتلالاً

قال إن سورية تبذل كل جهد ممكن لإيجاد أرضية صلبة من التفاهم بين العرب وإيران


Image
وليد المعلم (إ. ب. أ)

في أول موقف رسمي سوري حول وصول وحدات من قوات درع الجزيرة إلى البحرين، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مقابلة خص بها «الشرق الأوسط»، إن هذه «القوات ليست قوات احتلال وإنما تأتي في إطار مشروع». وأضاف أن «الاتفاقيات التي أسست درع الجزيرة والاتفاق المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي تشكل الأساس القانوني»، كما أن «موافقة مملكة البحرين على دخول هذه القوات تشكل الأساس الشرعي».
وحول احتمال أن يكون لهذا الموقف انعكاس سلبي على العلاقة مع إيران، لا سيما أن الأخيرة تعارض دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين، قال الوزير السوري: «نحن جزء من الأمة العربية ونعمل من أجل علاقات أفضل بين إيران والعالم العربي الأمر الذي يتطلب التعبير بوضوح عن الموقف السوري، وفي الوقت ذاته احترام الموقف الإيراني».

[hide-show]ووصف المعلم العلاقات السورية - السعودية بـ«الاستراتيجية»، مؤكدا على أن التفاهم القائم بين الرئيس بشار الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، يشكل «حجر الزاوية في استقرار المنطقة».

وكان المعلم قد زار طهران يوم الخميس الماضي وأجرى محادثات مع عدد من المسؤولين الإيرانيين حول التطورات في المنطقة، وبالأخص حول البحرين. وردا على سؤال حول الزيارة، ونتائج المحادثات التي أجراها هناك، قال المعلم إنه نقل رسالة من الأسد إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد «تتعلق بالتطورات الراهنة وخصوصا في مملكة البحرين». وأضاف أنه تم بحث هذا الموضوع خلال جلسة المحادثات التي عقدت في وزارة الخارجية الإيرانية ومع سعيد جليلي مستشار الأمن القومي. ووصف المعلم المحادثات بأنها كانت «بناءة وانطلقت من أرضية العلاقات الاستراتيجية».

وتابع يقول: «لا شك أن سورية مهتمة بتحقيق الأمن والاستقرار في البحرين، ولذلك تركزت المحادثات حول هذا الموضوع، واعتقد أننا توصلنا إلى أرضية مشتركة يمكن البناء عليها مستقبلا تجلت في الإعلان عن بيان صحافي مشترك، تم التأكيد فيه على التزام سورية وإيران بسيادة واستقلال مملكة البحرين الشقيقة، ودعم الأمن والاستقرار فيها، وكذلك الدعوة إلى الحوار البناء كطريق سليم من أجل تلبية طموحات الشعب البحريني وتعزيز وحدته الوطنية». أما «الحوار» المقصود في البيان فقال المعلم إنه «الحوار الذي دعا إليه ملك البحرين وكلف ولي عهده بإجرائه مع قيادات المعارضة البحرينية».

وعن موقف سورية من دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين، قال المعلم: «الاتفاقيات التي أسست درع الجزيرة والاتفاق المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي تشكل الأساس القانوني كما أن موافقة مملكة البحرين على دخول هذه القوات تشكل الأساس الشرعي لذلك وبالتالي هذه القوات ليست قوة احتلال وإنما تأتي في إطار مشروع».

وردا على سؤال حول احتمال أن يكون لهذا الموقف أي انعكاسات سلبية على العلاقات السورية - الإيرانية، قال: «أولا العلاقة السورية - الإيرانية علاقة استراتيجية، ثانيا نحن نعتقد أن هذه العلاقة يجب أن تخدم أمن واستقرار المنطقة. وثالثا نحن جزء من الأمة العربية ونعمل من أجل علاقات أفضل بين إيران والعالم العربي وهذا يتطلب التعبير بوضوح عن الموقف السوري وفي الوقت ذاته نحترم الموقف الإيراني».

وفي إجابته عن سؤال عن الدور الممكن لسورية أن تلعبه في ظل التباين الكبير بين الموقفين العربي والإيراني حول الوضع في البحرين، قال المعلم: «نحن نبذل كل جهد ممكن لإيجاد أرضية صلبة من التفاهم بين العرب وإيران».

وحول زيارة مستشار الملك السعودي الأمير عبد العزيز بن عبد الله، إلى دمشق الأسبوع الماضي، ونقله رسالة من خادم الحرمين الشريفين إلى الأسد، قال المعلم: «من دون شك زيارة الأمير عبد العزيز بن عبد لله دليل على عمق العلاقة السورية - السعودية»، وذلك مع إشارته إلى الدور الإيجابي الذي لعبه الأمير في الجهود السورية - السعودية فيما يتعلق بالوضع في لبنان.

وأضاف المعلم موضحا: «إن مرض جلالة الملك قلل من إمكان إجراء الاتصالات وبالتالي ظن البعض أن هناك فتورا علما بأنه في تلك الفترة كانت هناك اتصالات هاتفية في بعض الأحيان». وأكد الوزير السوري أن «العلاقات السورية - السعودية علاقات استراتيجية وأن التفاهم القائم بين السيد الرئيس بشار الأسد وجلالة الملك خادم الحرمين الشريفين يشكل حجر الزاوية في استقرار المنطقة ولذلك من الطبيعي وبعد تماثل جلالته للشفاء أن يعود التواصل السوري - السعودي متناولا مختلف القضايا في المنطقة».

دمشق: سعاد جروس - 20 مارس 2011[/hide-show]
Lama 2008
Moderator
Moderator
 
مشاركات: 664
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:26
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: يوم الغضب في البحرين

مشاركةبواسطة Lama 2008 » 20 مارس 2011 20:08

رئيس الوحدة الوطنية بالبحرين: زعيم المعارضة هدد بالاستنجاد بإيران إذا دخلت قوات «درع الجزيرة»

قال في حوار مع «الشرق الأوسط» إن بلاده كانت المنطقة المؤهلة لتحقيق طموحات الحركة الشيعية العالمية


Image
مقبل الصيعري

لم يكن يوم 14 فبراير (شباط) فاصلا في البحرين، فبخلاف الأحداث التي جرت، والمواجهات، واحتلال المعارضة الشيعية لميدان اللؤلؤة، الذي أزيل أول من أمس، فإن هذه الأحداث شكلت فاصلا تاريخيا لسنة البحرين، الذين وللمرة الأولى يجتمعون تحت مظلة واحدة هي تجمع الوحدة الوطنية، الذي قدم عرضا بالقوة عندما خرجت مسيرة سلمية تجمع بها أكثر من 100 ألف شخص، رجالا ونساء ومن جميع شرائح المجتمع السني.
رئيس هذا التجمع، الشيخ عبد اللطيف المحمود، وهو شخصية سنية تحظى بتوافق الشارع السني بالبحرين، ناهيك بكونه أحد الناشطين السياسيين منذ المجلس التأسيسي الذي شهدته البحرين بعيد استقلالها مطلع السبعينات. المحمود أكد أن بلاده دخلت مرحلة جديدة على خلفية الأحداث التي شهدتها في الآونة الأخيرة، وأن الأمور لا بد وأن تتجه إلى الحل والتعايش الحتمي بين أبناء البحرين الذين يجمعهم المصير الواحد.

[hide-show]وكان مفاجئا ما أشار إليه من أن خطط الطائفة الشيعية «ما كان لها أن تنفذ في أوائل هذا العام، بل كان المخطط لتنفيذها في السنوات قادمة، إلا أن ثورتي تونس ومصر، قد شجعت بعض القادة في الطائفة الشيعية على أن تنفذ مخططاتها، وقدر لها أن تنكشف ألاعيبها ومخططاتها، حيث كانت مطالبها تتجاوز المطالب المشروعة التي تطالب بها المعارضة السنية، وتجاوزت ذلك إلى سقف أعلى بمطالب دستورية وسياسية، وكانت تغطيها أهداف أبعد لا تخدم مصلحة الوطن».

وبين المحمود أن تجمع الوحدة الوطنية لم يكن لمجابهة التيار الشيعي، بل جاء نتيجة لشعور بالخطر الذي يهدد البحرين والوجود السني، «بعد أن أغلقت الطرقات ومنع الناس من الذهاب إلى أعمالهم، وإعلان الجمهورية الإسلامية».

ولعل أخطر ما كشف عنه المحمود هو ردة فعل الشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق الوطني عندما علم بنبأ دخول قوات «درع الجزيرة» الخليجية للمشاركة في الحفاظ على الأمن في البحرين، قائلا «إنه (علي سلمان) نهض لا إراديا رافعا يديه وقال سوف نستنجد بالقوات الإيرانية لحماية الطائفة الشيعية».


* كيف تعلقون على ما آلت إليه الأوضاع في البحرين الآن؟

- يمكن القول إننا تجاوزنا مرحلة صعبة ودخلنا مرحلة جديدة، تغيرت فيها الكثير من المعطيات، ولكننا بحاجة إلى فترة أطول، حتى تنكشف لنا أمور جديدة، ورؤيتي أننا نصل إلى توافق شعبي لحل الأزمة القائمة في البحرين، ويدفعني إلى هذا المعارضة السنية التي كان طرحها واضحا جدا بالنسبة إلى القضايا التي تحتاج إلى إصلاح سواء كانت قضايا دستورية أو سياسية أو تنظيمية ومعيشية، وتم تفصيلها تفصيلا كاملا وسلمت للقيادة وإلى المعارضة الشيعية، بينما أطروحات المعارضة الأخرى (الشيعية) غير واضحة بل قد تقودنا إلى المجهول، وإن كنت على يقين بأن الكثيرين من العقلاء سوف يدعمون الحركة الإصلاحية وإحداث تغيرات كبيرة وشاملة في البحرين.

* لكن أين كانت تكمن الشرارة الأولى التي أدت إلى هذا الانقسام وتأجيج الأوضاع بشكل متسارع في البحرين؟

- حقيقة كان وضع البحرين وضعا أعرج إذا صح التعبير، لأنه خلال الـ60 سنة الماضية اختفت الرموز السنية لعدة عوامل، بينما الرموز الشيعية والحركة الشيعية بدأت تتوسع، ليس في البحرين فحسب، بل في كل المناطق التي يوجد فيها الشيعة، إلا أن البحرين كانت هي المنطقة المؤهلة لتحقق طموحات الحركة الشيعية العالمية، التي بدأت منذ الستينات، وحصلت على دعم كبير بعد قيام الثورة الإيرانية واستمرت على نفس النهج والخطة، ساعدهم في ذلك استيعابهم للأحداث والعمل برؤية وتخطيط واضح. والخطة الشيعية في البحرين ما كانت لتبدأ في العام الجاري كي تقطف ثماره هذا التخطيط بل في سنوات متقدمة، غير أن أحداث تونس ومصر جعلتهم يرون الوقت مناسبا لبدء الحركة في البحرين وبدأوا بالفعل لتنكشف الكثير من الألاعيب، فكان حتما علينا أن نعمل على تصحيح «العرج» في البحرين، وبعد أن تبين أن الحركة الشيعية سياسية وليست مذهبية لأن السياسية تقوم على الطائفية، وكانت تراهن على أنه لا يوجد في البحرين سواء الحركة السياسية الطائفية أو نظام الحكم، ولكننا يوم 17 فبراير استيقظنا على معطيات جديدة كانت بمثابة صدمة كبيرة للشارع السني في علاقاته مع الكثير من الإخوة الشيعة، وشعر السنة بأنهم مهددون في بقائهم على الوجود، وندرك أن هناك الكثير من الشيعة الذين لا يوافقون على طرح الكتلة السياسية الشيعية، كما كانت الأقليات الأخرى تعيش قلقا شديدا، حتى إننا عندما دعينا إلى تجمع الوحدة الوطنية انضم كل هؤلاء إلى التجمع الذي غير الموازين في البحرين وفي الخليج بصفة عامة.

* هل يمكن القول إن التيار السني كان خاسرا للصراع مع الشيعة مما أدى إلى هذا الانقلاب؟

- أعتقد أن الذي خسر الصراع هم الشيعة وليس السنة لأن السنة كان طرحهم واضحا وفي نقاط محددة بينما مطالب الشيعة تغطيها أهداف أخرى، فهم يطالبون بإقالة الحكومة ووزارة منتخبة ومجلس تأسيسي وإعادة الدوائر الانتخابية والصوت الواحد ودستور جديد، ولا نعلم ماذا يريدون من الدستور الذي يشكل قضية أساسية، وأمام الوضع الطائفي المتأزم تصبح قضية الدوائر الانتخابية وقضية الانتخابات والمجلس التأسيسي محل خطر.

* لكن هم يقولون إن مطالبهم مشروعة وكثيرا من حقوقهم مهضومة؟

- هناك حقوق تتعلق بالأمور المعيشية والاقتصادية والاجتماعية وهذه قضايا جميعنا شركاء فيها سنة وشيعة، ولكن هذه مطالب لم تكن في أجندة مطالبهم، بل يدعون إلى قضايا تتعلق بالدستور وتنظيم الدولة وقضايا سياسية أخرى. لذلك انتصر التجمع الذي يحوي كل الأطياف في هذه المعركة، لكون مطالبنا واضحة وتصب في مصلحة الوطن والمواطن أيا كان، فهم فقدوا مطالبهم بطرحهم المتشنج وعدم اللين.

* هل طموحاتهم تتجه نحو الانقلاب؟

- بالتأكيد، وأصبحت أطماعهم معروفة خاصة بعد ظهور ائتلاف الجمهورية الإسلامية، وكثير من القوى السياسية أو الجمعيات السياسية حقيقة كانت تتبادل الأدوار مع الائتلاف، وعندما أعلن الائتلاف لم يتبرأوا منه بل لزموا السكوت، وكان هناك سكوت كامل حتى على القضايا التي تناقض حقوق الإنسان، فضلا عن روابط صلة الإسلام والوطن بيننا وبينهم، التي مع الأسف ذابت وانتهت بالنسبة إليهم، وسمعنا الكثير من الكلام الجميل والمنمق بينما نرى أفعالا سيئة وعداء محكما من جزء كبير من هذه الطائفة مما قادهم إلى نقطة الخسارة وربحت البحرين.

* بصراحة أنتم كطائفة سنية هل أسستم تجمع الوحدة الوطنية لمجابهة الطائفة الشيعية؟

- لا لم يكن التجمع لمجابهتهم وإنما للمحافظة على كيان المجتمع لأن المجتمع البحريني معروف بتعدد المذاهب منذ قرون ويتعايشون سلميا وبينهم تزاوج، كما أن الشعب البحريني دمث الأخلاق، حتى إن الذي يأتي من الخارج لا يشعر بالغربة، ولكن الجزء الكبير من الشعب بمن فيهم سنة وشيعة وجدوا أن هويتهم ستضيع بعد الأحداث وجراء الطرح المتشنج من الشيعة، الذي كاد يقودنا إلى ما حدث في العراق عندما سالت دماء الشيعة والسنة ونحن لا نريد أن تعود الكرة مرة أخرى، فكان التحرك لتجمع الوحدة الوطنية الذي دعونا له خلال 36 ساعة فقط، ولم يكن ردا بل للمحافظة على كيان في المجتمع.

* هل الشيعة الآن في البحرين ما زالوا يشكلون خطرا عليكم؟

- من الممكن أن نقول إن الشيعة ينقسمون اليوم إلى 3 أقسام، قسم يميل للعداء وهؤلاء يتبعون المنهج الإقصائي الذي يسيطر الآن على الثورة الإيرانية، وليس لديهم استعداد للتعاون مع السنة وإنما يريدون إبادة السنة أو على الأقل استضعافهم، وهضم حقوق المواطنة، وهناك مجموعة من الشيعة في المنطقة الرمادية وهؤلاء ينتظرون لمن ستكون الغلبة وسيكونون مع الغالب، في حين هناك جماعة من الشيعة تعلن ولاءها للحاكم وللوطن، ولهم نفس مطالب أهل السنة، ورغم الظروف والأحداث فإن وضعنا في البحرين أفضل من أي منطقة أخرى.

* هل الشيعة الموالون كما وصفتهم في القسم الثالث يشكلون الأغلبية الشيعية في البحرين؟

- لا يمكن الجزم بأنهم غالبية، ولكنهم لا يقلون عن نسبة 20 في المائة من عموم الشيعة.

* هل تعتقد أن الظروف قد تسمح بالتعايش من جديد بعد كل ما حدث؟

- التعايش واجب وليس عملية تخضع لمقولة يجوز أو لا يجوز، لأننا في وطن واحد ونشترك في العمل وأحيانا في السكن وفي المعيشة فالتعايش واجب حتمي.

* ما هي الحلول التي ترى أنها قد تسهم في حل الأزمة أو تخفيف الاحتقان؟

- أعتقد أن كثيرا من أتباع المعارضة مغسولو الدماغ من قبل قادة المعارضة، حيث وضعوا لهم القمر في يد والشمس في يد، أو أعطوهم المن والسلوى، وأعتقد أن الأحداث ستشكل فكرا جديدا في أوساط الكثير من الشيعة بمن فيهم من نخب ومثقفين، وتقييم ما طرحته وسارت عليه المعارضة، ويقيني أنهم سوف يصلون إلى نتيجة. وهناك بوادر للرجوع إلى العقل من بعض الذين انسحبوا من مجلس الشورى الذين لبوا دعوة الملك رغم انسحابهم من المجلس، وكما يقولون «بعدما تروح السكرة تأتي الفكرة».

* أنتم تجمع الوحدة الوطنية هل يمكن لكم أن تلعبوا دورا كبيرا في تقارب وجهات النظر أو الحوار مع المعارضة؟

- نحن لنا أكثر من دور كمعارضة سنية، ولنا مطالبنا الواضحة وقلناها علنا وللجميع إننا نريد إصلاحات، وكوننا نمثل جزءا من شعب البحرين، خاصة أن التجمع الوطني ليس مجرد سنة بل سنة وشيعة وطوائف أخرى، فإنه من الواجب علينا أن نعمل بمقدار طاقتنا لإصلاح ما أفسدوه. وأعتقد أن الجهود ستؤتي ثمارها.

* أليس هناك مساع قائمة؟

- بالفعل لدينا تحركات في الأوساط المختلطة بين السنة والشيعة وبدأت على مستوى جزيرة المحرق وبدأت أصوات العقل تدعو للتجمع لنشر السلم الأهلي والتعاون مع الجميع، من أجل منع أي اضطرابات في المحرق. أيضا الآن هناك مطالبات، وبعض الناس قد يرونها مفارقة لوجود أفراد من الجمعيات السياسية التي أثارت الفوضى في البحرين، يتصلون الآن بالإخوة في محافظة المحرق ويطلبون نفس التشكيل في أماكن أخرى.

* أي تشكيل؟

- تشكيل تجمع أهلي من أصحاب الرأي والعقل والحكمة من الطرفين لضبط الأمور حتى لا تنفلت. ونحن الآن نمر بمرحلة جيدة والطرف الآخر بدأ يشعر فداحة الخطأ الكبير الذي وقع فيه.

* لماذا لا تبادرون كتجمع الوحدة الوطنية بالاتصال بالطرف الآخر؟

- نحن لنا أجندتنا، ولكننا نؤيد كل عمل يقام من الجانب الآخر، وقد التقينا مع الجمعيات السبع ووصلنا معهم إلى طريق مسدود، ومع ذلك سوف نساند أي حركة أهلية تقوم لجمع الشمل وإعادة اللحمة مرة أخرى وعلاج المشكلات التي حدثت.

* هل أسهمتم في تشكيل لجان للمساعدة في حفظ الأمن والنظام؟

- الشعب نفسه لما استشعر الخطر على نفسه وماله وعرضه بدأ يشكل نفسه، ولما وجدنا جهودهم بدأت تؤدي إلى فوائد أمنية لا يستطيع الأمن حتى الآن القيام بها، باركنا جهودهم وقلنا لهم إياكم والاعتداء أو الظن بالآخرين، وأي شخص مشكوك في أمره يتم تسليمه للأمن، دون استخدام القوة، لأن مهمتكم الحراسة ومنع الاعتداء على أهل المناطق، وطالبت في خطبة الجمعة وزارة الداخلية بأن تجتمع مع رؤساء هذه المجموعات والعمل على تأهيلهم من الناحية المدنية والمسؤولية الأمنية وكيفية التصرف إذا حدث لهم شيء حتى يكونوا على وعي، وألا ينفلت الأمر من عقاله.

* هل شعرتم في لحظة أن البحرين أصبحت على حفرة من الانهيار؟

- الحقيقة نعم، ووصلنا يوم الأحد والاثنين الماضيين إلى مرحلة تكاد تكون أزمة متصاعدة والرعب دخل إلى نفوس الناس عندما تحولوا من النظرية العامة إلى الخاصة وحتى على مستوى المدارس باستخدام أطفال الروضة استخداما سيئا جدا لعمل طائفي مجنون، ولكن ما حدث يوم الأحد كان تصعيدا من حيث إغلاق الطرقات والشوارع العامة من الخامسة والنصف ومنع الناس من الذهاب إلى العمل، ويوم الاثنين أغلقت المنامة كلها وبالتالي شلت الحركة وأصبح الأمن غير موجود، كل هذا أدخل الفزع والرعب في نفوس الكثيرين، وخاصة أنهم يرون المعارضة مستعدة ولديهم خطط ينفذونها، وتبين أن اتصالهم مع إيران وحزب الله، خاصة أن القائم بأعمال السفارة الإيرانية شوهد في «السليمانية»، فماذا كان يفعل؟ وتم العثور على أجهزة استخباراتية متقدمة اشترتها السفارة الإيرانية وضع أحدها في «السليمانية» والآخر في الدوار (اللؤلؤة)، وفي الوقت الذي دخلت فيه قوات «درع الجزيرة»، كان القائم بالأعمال الإيراني في «السليمانية» يحاول أن يخرج بعض الأسلحة التي أدخلها حتى لا تقع في يد الشرطة وحفظ النظام ولكن محاولاته باءت بالفشل.

* ألا ترى أنه حان الوقت لقطع العلاقات مع إيران؟

- أعتقد أنه حان بالفعل لدول مجلس التعاون الخليجي ككل أن يتخذوا موقفا واحدا من إيران، وليس كل دولة على حدة، فالأمر أصبح واضحا جدا. والخطر لم يقتصر على البحرين، التي يعتبرونها بوابة لمناطق أخرى في الخليج، والمخافة أكثر من التواصل والتفاهم على تقاسم المصالح بين إيران وأميركا، وواضح المواقف المتناقضة في الخارجية الأميركية، والأعجب من ذلك، أنه يوم الاثنين قالت كلينتون إننا ندعو الجميع إلى حوار غير مشروط، والآن بعد أن جاءت القوات الخليجية قالوا هذا شأن داخلي وبعد أن سيطرت البحرين على الوضع نراهم الآن ضد البحرين، مع أنه لم تحدث حرب إبادة أو خلافها وكل ما هنالك حفظ أمن فقط. ونحن نعلم أن هناك تبادل مصالح بين أميركا وإيران في الخليج، ولا ننسى أن أميركا قبل عدة سنوات (8 سنوات) أخرجت خريطة للشرق الأوسط الجديد تمتد فيه الدولة الشيعية من إيران إلى جنوب العراق إلى المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية بما فيها البحرين، وهذا هو الطوق الشيعي للسيطرة على إمدادات النفط في الخليج، وهناك استراتيجية أميركية أخرى، لتضعف إيران مع تبادل المصالح، ومن أجل الوصول إلى هذه الخريطة الجديدة، كانت الخطة تقضي بإثارة فوضى في البحرين وأن تتدخل السعودية لحماية أهل السنة، وتتدخل إيران لحماية الشيعة وتقوم الدول الكبرى بضرب المفاعل النووي الإيراني، ثم تعود مرة ثانية إلى الحدود المرسومة، يريد الغرب أن تبقى فيها إيران كشرطي للخليج.

* هل تعتقد أن مجلس التعاون الخليجي نجح في إدارة الأزمة؟

- أعتقد أن مجلس التعاون الخليجي اتخذ خطوات أكثر إيجابية من خطوات تحرير الكويت في هذه المرحلة، وأظهر كل منهم موقفا واحدا ومساندة عمان والبحرين في هذه المرحلة، لكن أقول إنه حتى الآن، وأنا قلت عام 92 بأن مجلس التعاون الخليجي لم يحقق حتى الآن طموحات شعوب المنطقة وما زال مجلس التعاون الخليجي يمثل سكرتارية للدول الأعضاء، ولم ينتقل ليكون دوره موجها إلى الدول على غرار المنظومة الاقتصادية الأوروبية، وأعتقد أنه ما زال مجال التعاون ضعيفا ولم يعط قوة للعمل الخليجي المشترك، على مستوى القضايا العسكرية والاقتصادية والسياسية.

* هل حان الوقت لوحدة خليجية، فيدرالية أو حتى كونفدرالية؟

- أعتقد أننا بحاجة إلى توحيد السياسات ويكون لنا موقف واحد، تجاه كل القضايا ولها حركة اقتصادية مستقلة، ولها حركة عسكرية لضمان الدفاع عن المنطقة، وإذا وصلنا إلى هذه الأمور فبالتأكيد نحن نسير في الطريق الصحيح، لأن الناس تريد النظام الذي يحميها. ورغم ما قدمه مجلس التعاون للبحرين وتنفيذ اتفاقات الدفاع المشترك والتعاون المالي، فإنه حتى الآن لم يأخذ وضعه الطبيعي الذي يلبي طموحات وآمال مواطني المجلس.

* هل صحيح أن علي سلمان رئيس جمعية الوفاق الشيعية، قال إنه سوف يستنجد بقوات إيرانية إذا دخلت قوات «درع الجزيرة»؟

- كنا في اجتماع يضم 8 أشخاص الأحد الماضي، مع الجمعيات السبع، وأثناء الاجتماع جاء أحدهم وقال إن قوات «درع الجزيرة» ستدخل البحرين، فنهض علي سلمان من مجلسه ورفع يديه وقال سوف نستنجد بالقوات الإيرانية لحماية الطائفة الشيعية.

* لكنه نفى هذا الكلام؟

- لدي شهود على ما قاله.

* كيف ترى تفاعل الإعلام مع أحداث البحرين؟

- أتمنى من الإعلام الخليجي أن يكون تفاعله أكبر، خاصة أن الخطة الإعلامية لدى المعارضة لم تكن منفردة وإنما كانت بالتنسيق مع إيران وحزب الله، واستطاعت أن تعطي معطيات خاطئة للإعلام الخارجي، ويكون لها تواصل مع المنظمات الإنسانية والحقوقية والمنظمات الإعلامية وغيرها، بينما إعلام دول الخليج يغط في نوم عميق. ونحن الآن نقول إن الأمر اختلف ولا بد من العمل المشترك بين دول الخليج للوصول إلى هذه المنظمات، ونحن الآن في البحرين استطعنا أن نعدل شيئا من الميزان ولكن ما زال صوتنا غير قادر على الوصول إلى الخارج، حتى إن العالم الخارجي ما زال يتحدث عن أشياء خاطئة، لكون هذه الأجهزة الإعلامية لم تجد مصادر للمعلومات تستطيع من خلالها أن تحصل على المعلومة الصحيحة لتغيير هذه المفاهيم.

* هناك مآخذ على العلماء والمثقفين في البحرين لعدم تفاعلهم الإيجابي مع هذه الأحداث كما يجب.

- يبدو أنه في دول الخليج يراد من العلماء أن يكونوا مهمشين، لمجرد أن يعملوا لطاعة ولي الأمر دون أن يتحدثوا عما يخالف ولي الأمر، ولم يسمح لطلبة العلم بأن يتحدثوا بصراحة واعتبر أي انتقاد لسياسات الحكومة أو الدولة كأنه انقلاب للحكم، وضربت كل المعارضات التي قام بها العلماء والمثقفون وغيرهم، وأعتقد الآن أننا لدينا معارضتان، إحداهما تسعى لزيادة السلبيات لتكون طعما للانقلاب على الحكم، وهي متمثلة في المعارضة الشيعية، ومعارضة تعمل على علاج السلبيات في الوقت نفسه بقيادة علماء ومثقفين حتى يقوى الحكم، ولكن للأسف الشديد إن أنظمة الحكم في الخليج تتعامل مع الطائفة الشيعية بملمس ناعم وعطايا كثيرة وتتودد إليها، وفي الوقت نفسه تذيق المعارضة الأخرى الهوان، بل تحاربها في أرزاقها، ومكانتها وغير ذلك، وأعتقد أننا بعد تجربة البحرين نقول لدول الخليج، أنتم الآن قد تبين لكم فريقين، فريقا يريد أن ينسف كراسيكم وأنظمتكم ومكتسبات أوطانكم، وفريقا يريد أن يقوي بقاءكم، ولكن صححوا الأخطاء الموجودة فقط.

20 مارس 2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
Lama 2008
Moderator
Moderator
 
مشاركات: 664
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:26
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: يوم الغضب في البحرين

مشاركةبواسطة LoLiTa » 20 مارس 2011 22:26

وزارة الداخلية تنفي استخدام الطائرات لفضّ المعتصمين

شاهد عيان يروي تفاصيل قتل شرطي في البحرين والتمثيل بجثته


Image

التقت "العربية.نت" أحد المواطنين اللبنانيين الذي قام بتصوير أحد أقسى المشاهد التي حدثت في شوارع البحرين، والتي تظهر سيارة كبيرة وهي تقوم بدعس عدد من رجال الشرطة البحرينية، أكثر من مرة، حيث أكد أن من قام بقتل أفراد الشرطة لم يكتف بذلك فقط بل قام بالتمثيل بأجسادهم بطريقة بشعة.

وقامت "العربية.نت" بالتمويه على وجه الضيف، خوفاً من تعرضه للملاحقة بعد شهادته من قبل "الخارجين عن القانون"، كما وصفهم بنفسه في الفيديو.

[hide-show]وفي ما يلي نصّ شهادته: في صبيحة يوم إخلاء الدوار، 16 مارس / آذار، كنت أتابع عملية تفريق الخارجين عن القانون، وأحضرت جهاز التصوير لأني أهوى التصوير، وشاهدت سيارة ذات دفع رباعي، لونها أصفر، تقوم بدعس شرطيَّين، وقامت بتكرار الدهس أكثر من مرة حتى يتأكد القاتل أن الشرطيين فارقا الحياة.

وأكمل في تسجيل خاص لـ "العربية نت": "وبعد عملية الدهس جاءت مجموعة من الخارجين عن القانون، وقاموا بركل أحد الشرطيين بأرجلهم، وبضربه بالطوب، وهذا طبعاً يعد تمثيلاً بجثة ميت، وكان بالنسبة لي أمراً مستهجناً لأنه قتل بطريقة وحشية".

وأضاف: "يجب أن أؤكد أن هذا المشهد رأيته بأم عيني، وأنا مَنْ صوّره ولم يكن القتيل (دمية)، كما ادعت بعض المحطات، بل شرطي حقيقي، وتم قتله بطريقة وحشية، والله على ما أقول شهيد".

أطباء يعتدون على أجانب وأظهرت لقطات فيديو حصلت عليها "العربية" قيام متظاهرين في البحرين بدهس رجل أمن وقتله، ثم المرور على جثته عدة مرات، ما أثار حالة من الهلع، وأصوات حزن ودهشة، خاصة ممن قام بالتصوير، والذي كان يتحدث بلهجة شامية.

ويظهر الفيديو أن السيارة الأولى التي دهست الشرطي تحمل شعار الهلال، ما يعني أنها تابعة للهلال الأحمر وهي مخصصة لإسعاف المصابين، علماً بأن الحكومة البحرينية أكدت أن هناك من يستغل سيارات الإسعاف من أجل التجول وممارسة الشغب؛ لأن قوات الأمن لا تقوم بتفتيشها حتى لا تعيقها عن أداء عملها عن إسعاف المرضى.

وكانت لقطات فيديو حصرية لـ"العربية.نت" قد أظهرت مجموعة من الأطباء البحرينيين يتبعون إحدى الجمعيات السياسية المطالبة بإنهاء الملكية وتحويل البلاد إلى نظام جمهوري، وهم يخرجون عدداً من العمال الهنود من سيارة الإسعاف بقسوة، وسط هتافات عنصرية كبيرة من الجمهور الحاضر.

"الداخلية": لم نستخدم العنف من جانبه، نفى المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، العميد طارق الحسن، الادعاءات بالاستخدام المفرط للقوة لدى فض الاعتصام في دوار مجلس التعاون، مشيراً إلى أن المشاهد المصورة التي عرضها تلفزيون البحرين للعملية تدحض هذه الادعاءات، وتظهر أن الخارجين عن القانون بعضهم كان يغادر الدوار من دون تعرض الأمن له، فيما قام رهط آخر بإحراق الخيام قبل المغادرة، ورغم ما لذلك التصرف من جانبهم من أهمية لدينا تتمثل في قيامهم بإخفاء أدلة جنائية لكننا آثرنا سلامة المواطنين ولم يكن هناك استعجال من جانبنا وكنا نريد تقليل الخسائر قدر الإمكان وكان الأهم لدينا سلامة المواطنين وفرض حالة السلامة الوطنية وكان هناك تأنٍّ في تنفيذ عملية التطهير وإخلاء الدوار.

وقال العميد الحسن في لقاء مع تلفزيون البحرين إنه تم إنذار الخارجين على القانون في الدوار عدة مرات وبعد ذلك تم التعامل بأدنى قدر من القوة، مشيراً إلى أنه تم استخدام الغاز المسيل للدموع منعاً للصدام مع الخارجين عن القانون ووقوع الضحايا وانتظرت القوة بعدها حتى تم بالفعل إخلاء الدوار ودخلت القوة بعدها ببطء وتأنٍّ وتم التعامل مع الموقف بأعلى قدر من الاحترافية والانضباط.

وأشار العميد طارق الحسن إلى أنه كان هناك الكثير من الخروقات الجسيمة التي ارتكبها الخارجون عن القانون في دوار مجلس التعاون والمنطقة المحيطة به، لم يحن الوقت بعد للكشف عنها كلها، لكنه يمكننا الآن القول إن ما جرى في الدوار كان اغتصاباً لسلطة الدولة، وصل إلى أن البعض أعلن من هناك عن قيام جمهورية، ومنهم من قام بعمل زي رسمي وعملات بل وحتى تغيير العلم، كما تم القيام بالعديد من الجرائم والتعدي على الناس أثناء مرورها وإذا كان بها صور القيادة يتم التعدي على السيارات.

وأكد أن قرار الملك حمد بن عيسى آل خليفة بفرض حالة السلامة الوطنية كان قراراً حكيماً؛ لأنه بالفعل كانت هناك حالة تهديد للسلامة الوطنية وكان هناك تمادياً ومن الخطر السكوت عليه، وقال إنه تمت مداهمة الدوار والمرفأ المالي ومستشفى السلمانية في وقت واحد؛ لأن هذه الثلاثة مواقع كان يرتكب فيها أعمال لا يجوز السكوت عنها.

نفتخر بقوات "درع الجزيرة"وفنّد مشاركة قوات درع الجزيرة في العمليات وقال إن قوات درع الجزيرة قوات نفتخر بها كقوات لمجلس التعاون وهم إخواننا، ولكنها لم تشارك في هذه العملية ولم تتواجد في مسرح العمليات أثناء إخلاء وتطهير هذه المواقع، مردفاً: "لم تكن هناك حاجة ولله الحمد لوجودها في مسرح العمليات".

كما نفى الحسن استخدام الطائرات العمودية في قصف الدوار، كما رددت وسائل الإعلام المشبوهة وقال إن الطائرات العمودية لوزارة الداخلية ليس من دورها القصف وإنما هي طائرات شرطية تقوم بمهام مهمة جداً كمهام البحث والإنقاذ والسيطرة المرورية والتصوير لغرفة العمليات وهذه هي مهامها وليست من مهامها أبداً القصف.

وقال إن المشاهد التلفزيونية من ناحية أخرى تدحض بجلاء هذه الافتراءات؛ حيث لا تظهر المشاهد أي آثار لقصف، ولم يكن هناك داعٍ من الأساس والموقف لم يكن يتطلب القصف من هليكوبتر، وربما يكونون رأوا مشاهد من ليبيا مثلاً.

المنامة - محمد العرب - الأحد 15 ربيع الثاني 1432هـ - 20 مارس 2011م[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
LoLiTa
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 332
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:21
مكان الإقامة: Jordan
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: يوم الغضب في البحرين

مشاركةبواسطة LoLiTa » 21 مارس 2011 14:36

البحرين تطرد دبلوماسياً إيرانياً.. وسوريا تؤيد "درع الجزيرة"

ملك البحرين: أفشلنا مخططاً خارجياً عُمل عليه لمدة 20 عاماً


Image
من لقاء الملك البحريني بقيادة قوات "درع الجزيرة"

أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إفشال المخطط الخارجي الذي استهدف البحرين، والذي "عُمل عليه لمدة لا تقل عن 20 أو 30 عاماً".

جاء كلام الملك البحريني خلال لقائه، مساء أمس الأحد 20-3-2011، مع قيادة قوات درع الجزيرة الخليجية التي أرسلت إلى البحرين للمساهمة في إرساء الاستقرار، حسبما أفادت وكالة الأنباء البحرينية.

[hide-show]وذكرت الوكالة عن آل خليفة أنه "لو نجح هذا المخطط في إحدى دول مجلس التعاون فقد يعم هذه الدول". وأكد الملك أنه "ليس بالسهل أن يمر المخطط في البحرين أو في أي دولة من دول مجلس التعاون ولله الحمد".

كما ذكر أن وجود قوات درع الجزيرة "ليس للقيام بدور حفظ النظام الداخلي، حيث إن هذه القوة قد شكلت بواجب الدفاع العام عن أي بلد من دول مجلس التعاون".

طرد دبلوماسي إيراني وكانت "العربية.نت" علمت من مصادر موثوقة أن السلطات البحرينية طلبت من القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية مغادرة البلاد قبل يوم الاثنين 21-3-2011. كما سبق أن استدعت سفيرها في طهران للتشاور، وردّت على ذلك الحكومة الإيرانية باستدعاء سفيرها للتشاور كذلك.

وجاء القرار البحريني بطرد القائم بالأعمال إنهاءً لما وجدته الحكومة البحرينية من تدخل في شؤونها الداخلية وتحويل العمل التمثيلي الدبلوماسي إلى عمل أمني استخباري يهدف لتقويض الأمن الوطني وتأجيج التوترات الطائفية والاصطفاف المذهبي.

وقد أكد أعضاء في مجلس الشورى البحريني حضروا لقاء يوم الجمعة 18-3-2011 مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة أنه "تم ضبط القائم بأعمال السفارة الإيرانية بالمنامة" وهو يحاول تهريب جهاز استخباراتي قيمته 52 ألف دينار (حوالي 160 ألف دولار) كان قد سلّمه لعصابته التي يديرها في مستشفى السلمانية الطبي لاستخدامه في تسريب المعلومات، إضافة إلى محاولته لإخراج عدد من الأسلحة، وذلك أثناء تدخل قوات الأمن البحرينية لفض الاعتصام وإنهاء حالة الفوضى في مستشفى السلمانية.

كما أكدوا لـ"العربية.نت" أن القوات الأمنية البحرينية عثرت على جهاز استخباراتي مماثل في الدوار أثناء عملية الإخلاء، وأوضحوا أنه بناء على هذا الجرم المشهود طلبت المملكة طرد القائم بأعمال السفارة وإرجاعه إلى إيران.

ويأتي ذلك في ظل مطالبات لبرلمانيين وفعاليات اجتماعية وسياسية في البحرين ودول الخليج لطرد البعثات الدبلوماسية الإيرانية، مع تكشّف ضلوع الجمهورية الإسلامية في محاولات إحداث الفوضى وتعكير الأجواء في منطقة الخليج العربي.

من جانب آخر، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم شرعية تواجد قوات درع الجزيرة في البحرين، وقال إن هذه القوات ليست قوات احتلال، وإنما تأتي في إطار مشروع. مشيراً إلى أن الاتفاقيات التي أسست "درع الجزيرة" والاتفاق المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي تشكل الأساس القانوني لتواجدها في البحرين.

كما أكد المعلم في مقابلة مع جريدة "الشرق الأوسط" اليوم أن موافقة مملكة البحرين نفسها على دخول هذه القوات تشكل الأساس الشرعي لتواجدها.

وحول احتمال أن يكون لهذا الموقف انعكاس سلبي على علاقة بلاده مع إيران، لا سيما أن الأخيرة تعارض دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين، قال وزير الخارجية السوري: نحن جزء من الأمة العربية ونعمل من أجل علاقات أفضل مع العالم العربي، الأمر الذي يتطلب منا التعبير بوضوح عن الموقف السوري.

المنامة - أحمد الطويان، وكالة أنباء البحرين - الأحد 15 ربيع الثاني 1432هـ - 20 مارس 2011م[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
LoLiTa
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 332
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:21
مكان الإقامة: Jordan
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: يوم الغضب في البحرين

مشاركةبواسطة Cyrin » 22 مارس 2011 13:39

صيحات من مناطق يسكنها شيعة تنطلق بالتزامن مع الحظر

حظر التجول في البحرين.. مشهد غير مألوف في عاصمة خليجية


Image
العقيد سلمان يشرح للزملاء في العربية مناطق حظر التجول

يعمّ الصمت المشوب برائحة القلق أجواء المنامة يومياً، بعد انطلاق نفير حظر التجول الذي يبدأ عند الثامنة مساءً، في مشهد يبدو غريباً على أجواء عاصمة خليجية، في بادرة وسابقة هي الأولى من نوعها في الخليج العربي.

ويأتي قرار فرض حظر التجول بعد أيام عصيبة من الاضطرابات وموجات العنف التي مرت بالبلاد خلال الأيام الماضية، بعد استعادة الأمور لبعض الهدوء إبان تدخل قوات درع الجزيرة التي كانت مشاركتها هي عامل الحسم في عودة الاستقرار الجزئي لعموم الدولة.

وفي جولة خاصة ذات طابع مختلف، كسر وفد من قناة "العربية" أجواء الحظر بإشراف ومتابعة القوات المتواجدة والمرابطة على منافذ العاصمة والطرقات الرئيسة، حيث شارك وفد "العربية" في تغطية خاصة من قلب الحدث في نقل صورة "أقرب إلى الحقيقة"، حيث رصدت "العربية" تعامل القوات المسلحة مع الأشخاص الذين يخرقون حظر التجول دون قصد، وكيف يتم التعامل معهم عبر التوجيه المباشر بأسلوب متميز وهادئ، يخالف ما كانت عليه الأمور خلال الاضطرابات الماضية.

ومع العقيد سلمان، توقفت مسيرة موكب الوفد الإعلامي لقناة "العربية"، عند دوار مجلس التعاون الشهير بدوار "اللؤلؤة"، حيث بدأت شرارة الأعمال التخريبية، حيث كانت تجري اللمسات الأخيرة لإزالته والبدء في تطويره وإعادة إعماره من جديد، بعد ما أصابه في أعمال العنف السابقة التي مارسها المتظاهرون.

صيحات استهجان

Image
جنود من الجيش عند أحد مناطق حظر التجول

وعند بدء فرض حظر التجول، ليلة الاثنين، انطلقت صيحات استهجان ورفض لهذا القرار من على أسطح المنازل في أحياء يسكنها شيعة وبتزامن متوافق، حيث تجمعت الأصوات في تنديدات وهتافات معارضة من المساكن المحيطة بالطريق الرئيسي مقابل منطقة السيف، أحد أشهر المناطق في العاصمة المنامة.

[hide-show]وحول هذه الصيحات، يقول عدد من العسكريين المرابطين هناك إنهم يسمعونها يومياً، وتهدف إلى بث الرعب والخوف في المواطنين والمقيمين على حدٍ سواء، ولكنهم أشاروا أن أحداً من هؤلاء لم يخرج إلى الشارع منذ تفعيل قرار حظر التجول قبل عدة أيام، وأنهم يكتفون بالصيحات من فوق أسطح المنازل.

ويسرى حظر التجول من الساعة الثامنة مساء إلى الرابعة صباحاً من مركز السيف للتسوق إلى دوار اللؤلؤة وحي المال والحي الدبلوماسي، وحثت البحرين أيضاً الموظفين العاملين في القطاع العام وفي المدارس العامة والخاصة والجامعات على العودة إلى العمل بعد أيام من الإغلاق وتقليص ساعات العمل.

درع الجزيرة طاقم العربية

Image
بصحبة الرائد عبد الله

وصرح العقيد سلمان، وهو قائد لكتيبة مدرعات، لفريقنا، بأن مسألة ضبط الأمور في الشارع، وتفعيل حظر التجوال في مختلف مناطق البحرين، هو مهمة قوة الدفاع الوطني والشرطة، ولا علاقة لقوات "درع الجزيرة" في هذا الصدد.

كما واصل فريق "العربية" رصد الآراء التي كانت في الشارع، والتي عبّرت في مجملها عن الرضا بهذا الإجراء الأمني من باب كونه لحماية الناس واستعادة النظام بعد الأضرار التي سببتها أعمال الشغب والتخريب، فيما عبّر البعض عن أملهم بعودة الأمور إلى طبيعتها، حتى ينتهي حظر التجوال، الذي يرونه يعطل حياتهم، ولم تختلف الكثير من الآراء التي تحدثنا معها، عن أهمية هذا القرار لحفظ الأمن والمواطنين.

وضمت الجولة، العقيد سلمان، والرائد عبد الله من قوات الدفاع الوطني، ووفد قناة "العربية"، متمثلاً بمراسل القناة في المنامة محمد العرب، ومنتج القناة أحمد الطويان، والمصور فادي، وفهد سعود.

ويبقى الإطار العام للموقف لا يخرج عن دائرة الغرابة، حيث إن مظهر المصفحات العسكرية وعناص الجيش منتشرين في عاصمة خليجية هو بالتأكيد مشهد جديد ويثير الرهبة والقلق لسير الأحداث إلى هذا المنحى المتوتر في المنطقة العربية، التي تعاني حالياً من ثورات تغير الخارطة السياسية للشعوب العربية.

المنامة - فهد سعود - الثلاثاء 17 ربيع الثاني 1432هـ - 22 مارس 2011م[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: يوم الغضب في البحرين

مشاركةبواسطة Maya » 24 مارس 2011 17:23

بعد ثبوت تورط مقيمين منهم في البحرين بالتخطيط لأعمال التخريب وقيادتها لندن

دول "الخليجي" تتجه لإبعاد اللبنانيين الشيعة المرتبطين بـ "حزب الله" و"الحرس الثوري" الإيراني


غالبية عناصر "حزب الله" و"الحرس الثوري" في الخليج يتمركزون في البحرين والسعودية والكويت والإمارات.
كبار المسؤولين اللبنانيين أجروا سلسلة اتصالات مع مسؤولين بحرينيين وخليجيين لتطويق تداعيات الخطاب العدائي لنصر الله.
ارتفاع مقلق لعدد عناصر "حزب الله" أو المؤيدين له القادمين إلى دول مجلس التعاون منذ العام 2000.

كشفت مصادر ديبلوماسية عربية في لندن ل¯"السياسة", أمس, أن دول مجلس التعاون الخليجي تتجه إلى "اتخاذ قرار جماعي بإبعاد كل اللبنانيين الشيعة الذين لهم علاقة ب¯"حزب الله" و"الحرس الثوري" الإيراني, في مدة لا تتجاوز منتصف الشهر المقبل", بعدما "تسلمت من الاستخبارات البحرينية والأميركية والفرنسية تقارير ثبتت صحتها عن وجود عناصر من الحزب والحرس يقودون مع رجال دين محليين التظاهرات في البحرين والمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية".
وأوضحت المصادر الديبلوماسية أن الخطوات التي اتخذتها البحرين, لجهة تحذير مواطنيها من السفر إلى لبنان وتعليق جميع الرحلات الجوية إلى هذا البلد, بعد إدانة التصريحات "العدائية" للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله, تمهد الطريق أمام إبعاد آلاف الشيعة اللبنانيين من دول مجلس التعاون الخليجي.

[hide-show]ونقلت عن مسؤولين كبار في المنامة قولهم: "لن يبقى شيعي لبناني مرتبط أو مشكوك فيه ب¯"حزب الله" و"الحرس الثوري" في الخليج, وعليهما أن يفهما ذلك من الآن", مؤكدة أن لدى الأجهزة الأمنية البحرينية "عشرات الأسماء من رؤساء كوادر قتالية واستخباراتية أو تجار في "حزب الله", وقفوا وراء المتظاهرين الشيعة في البحرين وهاجموا مؤسسات حكومية ومواقع أمنية وأحرقوها, في محاولة لتحويل المملكة إلى ما يشبه ليبيا حالياً, لكن إسراع دول مجلس التعاون في إرسال قوات "درع الجزيرة" إلى البحرين, قطعت على هؤلاء العملاء الأجانب الذين يتلقون أوامرهم مباشرة من قيادة "الحرس الثوري" في طهران, فرحتهم في النجاح بالسيطرة على البلاد وتقديمها على طبق من فضة إلى النظام الإيراني الذي من بين أهدافه في المنطقة احتلال البحرين بعد احتلاله الجزر الإماراتية الثلاث, وبعد محاولته العام 2009 ضرب أمن دولة الإمارات بعناصر تابعة ل¯"حزب الله" أبعدتهم السلطات الإماراتية إلى لبنان وعددهم حوالي 150 عنصراً".
وكشفت المصادر أن المنامة تستعد لإبعاد حوالي 90 شيعياً لبنانياً, معظمهم اعتقل خلال الأحداث الأخيرة, فيما تجري السلطات البحرينية "جردة نهائية" لعدد اللبنانيين الشيعة المقيمين على أراضيها من موظفين وطلاب وعمال تمهيداً لإبعادهم نهائياً, علماً أن هناك حوالي 4 آلاف عائلة لبنانية تقيم في المملكة, من أصل مئات آلاف العائلات المقيمة في دول الخليج.
وفي هذا الإطار, ترددت معلومات عن اعتقال السلطات البحرينية, أول من أمس, 5 لبنانيين من عائلة فنيش يعملون في أحد مطاعم المنامة "بتهمة التخابر مع جهات خارجية".
ووفقاً لمصادر رسمية في بعض عواصم دول مجلس التعاون, فإن "تبادل المعلومات بين أجهزة أمن المنطقة تلحظ ارتفاعاً مقلقاً لعدد العناصر التابعين ل¯"حزب الله" أو المؤيدين له, وذلك استناداً إلى تقارير استخباراتية واردة من لبنان إلى تلك الأجهزة تعرف عن كل عنصر شيعي يدخل دولة خليجية منذ مطلع الألفية الثانية".
وتقدر المصادر عدد عناصر ومؤيدي "حزب الله" و"الحرس الثوري" في دول مجلس التعاون ب¯"آلاف عدة غالبيتهم يتمركزون في السعودية والكويت والإمارات والبحرين, والقليل القليل منهم لا يتقن اللغة العربية, كما ثبت من بعض حالات الاعتقال التي تمت اثر حوادث جرى اعتقال فاعليها وإبعادهم إلى الخارج".
وفي بيروت, كشفت معلومات ل¯"السياسة" عن انزعاج لبناني رسمي من كلام الأمين العام ل¯"حزب الله" حسن نصر الله وتبعات تدخله السافر في شؤون البحرين, على مصالح اللبنانيين في المملكة وفي سائر دول الخليج العربي, في ظل مخاوف جدية من مغبة أن تبادر البحرين وغيرها من دول مجلس التعاون إلى التضييق على اللبنانيين المتواجدين على أراضيها.
وأفادت المعلومات أن تصريحات نصر الله أثارت استياءً في أوساط الجاليات اللبنانية في البحرين وعدد من الدول الخليجية, باعتبارها تشكل تدخلاً في الشؤون الداخلية للبحرين, ومحاولة لإدخال لبنان في صراعات أكبر منه ولا قدرة له على تحملها, سيما وأن اللبنانيين المقيمين في الخليج هم الذين سيدفعون الثمن قبل غيرهم, وبالتالي فإن لا مصلحة للبنان في أن يزج نفسه بأمور لا تعنيه, وتعتبر تدخلاً فاضحاً في شؤون الآخرين.
وكشفت المعلومات أن عدداً من كبار المسؤولين اللبنانيين أجروا سلسلة اتصالات مع مسؤولين بحرينيين وخليجيين لتطويق تداعيات العاصفة التي أحدثها كلام نصر الله, والتأكيد على أن ما قاله الأخير لا يمثل الموقف اللبناني الرسمي مطلقاً, خاصة وأن لبنان ينتهج سياسة واضحة في عدم التدخل بشؤون الآخرين, وأنه حريص على المحافظة على علاقاته مع جميع أشقائه وأصدقائه, وبالتحديد الدول الخليجية التي تحتضن جاليات لبنانية كبيرة أسهمت بشكلٍ فاعل في تعزيز قدرات الاقتصاد اللبناني من خلال التحويلات التي ترسلها إلى الوطن الأم سنوياً.

حميد غريافي: بيروت - خاص: 24/03/2011[/hide-show]
Maya
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 817
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:23
حقل مخصص: من غير ليه !
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: يوم الغضب في البحرين

مشاركةبواسطة حنان » 26 مارس 2011 17:55

الخارجية الأميركية لـ إيلاف: على الجميع أن يحجموا عن العنف

كيف أغضبت "كلينتون" السعوديين ودفعت الملك إلى إعلان التأهب؟


أعادت تصريحات كلينتون المترددة، بشأن التدخل السعودي - الخليجي، في أزمة البحرين إلى عقول السعوديين عقدتهم القديمة من الحكومات الديموقراطية، التي تتولى شؤون قصر الحكم الأبيض في واشنطن دي سي؛ تلك المدينة المملة التي سميت باسم القائد العسكري للثورة الأميركية، ورئيس أميركا الأول: جورج واشنطن.

كانت هيلاري كلينتون قد قالت في إحدى تصريحاتها المزعجة عن التدخل العسكري الخليجي في أحداث البحرين: "أوضحنا في شكل تام لشركائنا في الخليج الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي الذين أرسل أربعة منهم قوات لدعم الحكومة البحرينية أنهم يتبعون مسارًا خاطئًا".

تصريحات الوزيرة الأميركية، التي انتقدت الموقف السعودي ضمنياً، واصفة إياه بأنه "مسار خاطئ"، وضعت العلاقة بين الحليفين على حافة الهاوية، ما حرّك أسلاك الهواتف، وأحبار الرسائل، والرسل بين العاصمتين، بغية الوصول إلى صيغة مشتركة للتعامل مع الموقف في الخليج، وهذا ما حدث بعد شد وجذب.

[hide-show]في غضون ذلك، تقول متحدثة باسم الخارجية الأميركية، كاثرين فان دي فاتي "تعتقد الولايات المتحدة أن الموقف في البحرين بحاجة إلى أن يتم تسويته من قِبل الشعب البحريني والحكومة البحرينية. ونحثّ جميع الأطراف على أن يحجموا عن العنف واستخدام القوة بأي شكل من الأشكال، وأن ينخرطوا في الحوار الدبلوماسي اللازم للتعامل من خلاله مع رغبات شعب البحرين ومظالمه".

وتضيف قائلة في حديث مع "إيلاف": "هذه دعوة وجهناها إلى حكومات أخرى في المنطقة أيضاً. ولن يجدي الاعتماد على التدابير الأمنية في حل القضايا السياسية الأساسية، كما إنه يهدد بتفاقم الوضع".

ومن أسرار الأيام القلقة لأزمة البحرين، بين الرياض وواشنطن، أن القصر الملكي غضب بشدة من تصريحات كلينتون، التي حركت هواجس صنّاع القرار القديمة من واشنطن الديموقراطيين، ما دفع الملك إلى إعلان الحد الأقصى من التأهب، خصوصاً وأن دخان الحرائق السياسية كاد يصل إلى سماء الرياض.

تمثلت حالة التأهب في تحركات عدة، كان من أهمها انعقاد مجلس الأمن الوطني بشكل طارئ، للمرة الأولى منذ تأسيسه، وبحضور كل الأعضاء، الذين تناولوا أحداث المنطقة باستفاضة، خصوصًا البحرين، واليمن، وما بعدهما من ملفات غامضة ومعلنة، تستهدف الحفاظ على الاستقرار السعودي، وإعادة بعث الجهود الدبلوماسية التي هدأت في الأشهر الأخيرة.

وبعد اتصالات مكثفة، غيّرت كلينتون لهجتها إزاء الأحداث في البحرين، بعدما قال السعوديون بوضوح لنظرائهم إن "البحرين خط أحمر، وعلى واشنطن أن لا تجبرنا على اتخاذ مواقف قد تغضبها، لأن الأمر يتعلق باستراتيجيتنا العليا، ولا مجال للمساومة عليها مهما يكن"، حسب ما قاله سياسي مطلع على شؤون الحكم في المملكة.

وكانت واشنطن تريد من الرياض أن تدفع المنامة إلى التجاوب مع مطالب المعارضة، وزيادة نسبة الحرية السياسية في المملكة الصغيرة التي تعتبر حصنًا سنيًا في مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، وما إلى ذلك من الخطوات التي كانت ستعطي الطائفة الشيعية تفوقاً نوعياً علاوة على تفوقها العددي، حيث يشكلون أكثر من خمسين في المائة من نسبة السكان.

وأوحت بعض القيادات الديمقراطية إلى الإدارة الأميركية بأن تبارك القرار السعودي بالدخول إلى البحرين، وكان على رأس المدافعين، المرشح السابق للانتخابات الأميركية جون كيري، رغم أن ذلك لم يطفئ لهب الخلاف بين البلدين.

السعودية لا تزال غير راضية عن الموقف الأميركي، الذي تعتبره معتاداً من الديموقراطيين، إذ إنه "من بعد فرانكلين لم نر إلا القليل من الخير منهم (الديمقراطيين)"، كما قال لـ "إيلاف" سياسي عتيق في السعودية، مثل عتاقة نبيذ بورديو في فرنسا.

ولدى السعوديين محطات تاريخية مع الديمقراطيين بنت جبالاً من الشكوك، وعمقت إحساسًا بعدم الثقة في الأوساط الملكية والأميرية والوزيرية؛ ففي عهد هاري ترومان، خليفة روزفلت الأول، كان أول قرار أتخذه الاعتراف بإسرائيل، رغم أن لدى السعوديين تعهدًا بعدم الاعتراف الأميركي بالدولة الصهيونية الوليدة من دون التنسيق معهم.

وبعد الخليفة الأول، مرّ سرب من التابعين الذين لم يفعلوا أكثر من تعميق إحساس السعوديين بالمرارة. على سبيل الحصر لا المثال، فإن جون كيندي، الحسين الكربلائي في تاريخ أميركا السياسي، سارع إلى الاعتراف بـ "الانقلاب السلالي"، نسبة إلى عبد الله لسلال المؤتمر من ناصر مصر الراحل، رغم عدم رضى السعوديين الذين كانوا يرون في سقوط الإمامة، تهديداً مباشراً لملكيتهم المحاصرة، وزاد على ذلك بأن رطّب علاقاته مع عبد الناصر بشكل رومانسي حتى حين.

أما خلفه ليندون جونسون فقد تحالف مع إسرائيل بطريقة فجّة كما ظهر في حرب 1967. وبعد جونسون جاء كارتر، الذي كان عهده فشلاً ذريعاً، وصلت فيه السياسة الأميركية إلى أقصى نعومتها، ما تسبب في إسقاط شاه إيران، الحليف الطاووسي الوثيق، فكان "تخاذلاً مهينًا" على حد تعبير السياسي السعودي العتيق المعتّق.

أما عهد كلينتون فقد تميز في أول عامين ببرود واضح في العلاقات بين الرياض وواشنطن، لولا أن الملك فهد تدارك الموقف عن طريق صفقة تجارية بين البلدين، أسهمت في تلطيف الأجواء.

وربما كان ذلك البرود في عهد كلينتون عائدًا إلى الكيمياء المفقودة بينه وبين سفير الرياض الشهير، بندر بن سلطان، الذي رفض استقبال كلينتون مرات عدة عندما كان مرشحاً لحكم ولاية أركانساسا، ولم ينس كلينتون ذلك، خصوصًا وأنه غادر السفارة السعودية بشكل مذل، في إحدى المرات، حين رفض بندر مقابلته.

والآن يأتي أوباما، (الرئيس الناعم)، كما وصفته "الديلي تيلغراف"، ليربك الأوراق في المنطقة، وقبل الأوراق، يربك الحلفاء قبل الأعداء، إذ أشعر الرياض أنه يمكن أن يتخلّى عنها، ما جعلها تتحرك بسرعة على المسرح الكبير، حيث أرسل الملك السعودي سهمين من كنانته، الأول بندر بن سلطان، إلى الصين وماليزيا والباكستان، وسعود الفيصل إلى أوروبا وموسكو.

وحسب ما يقوله السياسي المطلع الذي تحدث مع "إيلاف" فإن ذلك النشاط السعودي المركز خلال الأسبوعين الماضيين، كان إشارة إلى الأميركيين بأن "المملكة ستكون متصلبة أكثر مما يمكن حين يتعلق الأمر بالخليج العربي، وأن لديها من الحلفاء ما يكفي".

وقاد بندر جهدا محورياً على رأس حربة التحركات السعودية بعدما توارى في الظل لنحو سنتين تعتبران من السنوات المفقودة في تاريخه الشخصي، ربما يكتب الباحثون عن أسرارها القدرية، على غرار سنوات شكسبير الأخيرة في لندن، التي لا يعرف أحد عنها شيئاً، على الرغم من الفوارق في النسب والنسبة والتناسب والموهبة بين الرجلين.

وبالعودة إلى بندر، سمكة القرش التي تعرف متى تنام ومتى تستيقظ، فإن جهوده انصبت على "التشويش ومحاولة عرقة صفقات تسلح خاصة بإيران"، على حد تعبير مصدر مطلع، أشار إلى أن هنالك ملفات أخرى يمكن الحديث عنها، مثل

محاولة حشد دولي لشرح موقف المملكة من أحداث المنطقة، والبحرين على رأسها، وثمة ملفات أخرى تدخل ضمن نطاق "أسرار الدولة" التي لا يمكن التحدث عنها.

وربما تثير هذه التحركات السعودية السريعة استغراب الحلفاء في واشنطن، لا دهشتهم، خصوصاً وان أطرافًا في الإدارة الأميركية تدعم توجه الرياض في دفاعها الصلب عن أمن البحرين، ومن ثم أمنها الداخلي بطبيعة الحال.

ولعل الصورة داخل أميركا مشابهة لما هو خارجها، إذ سبق وأن قال دبلوماسي أميركي لـ "إيلاف" إن "هنالك أكثر من أميركا، وهنالك انقسامات واضحة داخل الإدارة الأميركية، وشعورًا بضعف أداء الرئيس في كثير من المواقف، وكان آخرها الموقف الأميركية تجاه مصر وليبيا".

ويمضي في قوله: "هناك موقف مضاد لموقف الرئيس تمثله قوى في مجلس الشيوخ ومن بين الديمقراطيين الجمهوريين أنفسهم، إضافة إلى البنتاغون، والاستخبارات ورجال المصالح النفطية". ويبدو أن أميركا تحتاج مراجعة ملفات المنطقة من جديد كي تستوعب ما يحدث.

سلطان القحطاني GMT 6:00:00 2011 السبت 26 مارس[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
حنان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 372
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:40
مكان الإقامة: Egypt
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: يوم الغضب في البحرين

مشاركةبواسطة SaWaMa » 01 إبريل 2011 22:58

حزب الله نفى أية أعمال تدريب لبحرينيين: ما نقدمه عبارة عن دعم سياسي ومعنوي

علق حزب الله في بيان أصدره اليوم على تصريحات وزير خارجية البحرين الأخيرة والتي اتهم فيها حزب الله بتدريب بحرينيين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة إضافة إلى اتهامات أخرى.

وجاء في البيان الرد الآتي: "نحن عبرنا عن موقفنا السياسي مما جرى ويجري في البحرين عبر خطاب الأمين العام سماحة السيد حسن نصر الله وسمعنا ردودا كثيرة واتهامات عديدة، وفضلنا عدم الدخول في سجال إعلامي أو سياسي مع المسؤولين البحرينيين، لذلك لم نعلق على الاتهامات الباطلة التي ذكروها ولا الأحكام الجائرة التي أصدروها بحق حزب الله، واعتبرنا أن ذلك كله هو الثمن الطبيعي لقولنا الحق الذي كان يجب أن يقال".

أضاف: "أما تهمة التدريب ومحاولة إعطاء بعد عسكري أو أمني لما جرى في البحرين فأمر لا يصح السكوت عليه ويحاول أن ينال من سلمية التحرك للشعب المظلوم هناك، ولذلك كان لزاما أن نؤكد على أنه لم يطلب أي من الإخوة البحرينيين منا تدريبا عسكريا أو أمنيا في أي يوم من الأيام ونحن أيضا لم نقم بأي أعمال تدريب من هذا النوع لأحد في البحرين وأي كلام آخر هو كذب وافتراء".

وتابع البيان: "لا يوجد في البحرين أي كوادر أو أفراد لبنانيين تابعين لحزب الله وليس لدى حزب الله أي خلايا في البحرين لا من بحرينيين ولا من أي جنسيات أخرى. نحن وبكل اعتزاز ما نقدمه هو عبارة عن دعم سياسي ومعنوي كما هو الحال بالنسبة للثورات العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن وهذا أمر مشروع وواجب ويقوم به كثيرون من دول وحكومات وأحزاب سياسية وعلماء وجمعيات في أكثر من مكان في العالم".

وختم البيان: "إننا في حزب الله نجدد إدانتنا لكل الإجراءات التعسفية والقمعية التي تمارسها الحكومة بحق شعبها في البحرين، وندعوها إلى التوقف عن ذلك وإلى الاستجابة الصادقة للمطالب الطبيعية والمشروعة التي ينادي بها هذا الشعب المظلوم".

31 آذار 2011 09:21
SaWaMa
S-Mod
S-Mod
 
مشاركات: 574
اشترك في: 06 ديسمبر 2008 03:28
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

السابقالتالي

العودة إلى الـشـرق الأوسـط

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron
This site is hosted by Free-Forums.org - get a forum for free. Get coupon codes.
MultiForums powered by echoPHP phpBB MultiForums