الوضع الأمني في العراق

قوانين المنتدى
Bookmark and Share
- أخبار سياسية أمنية من العراق، الأردن، سوريا، فلسطين، إسرائيل، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، اليمن، مصر، المغرب، تونس، الجزائر، ليبيا، السودان، الصومال، جيبوتي، إرتيريا، قبرص، تركيا، إيران، أفغانستان وباكستان...

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة رزان » 16 يوليو 2010 18:46

6 قتلى عراقيين بانفجار في تكريت

صورة

أكد مسؤول محلي في محافظة نينوى أن قوى الأمن فرضت سيطرتها على ناحية القيارة التابعة للمحافظة، بعد تنفيذ جماعات مسلحة حملة اغتيالات فيها. وقال العضو الأزيدي في قائمة «الحدباء» في مجلس محافظة نينوى خديدا خلف عيدو إن مدينة الموصل تشهد وضعاً أمنياً يتفاوت بين منطقة وأخرى، مشيراً الى أن معلومات أجهزة الأمن تؤكد سيطرة الشرطة العراقية على الأوضاع الأمنية في ناحية القيارة.

وذكر عيدو في تصريح الى «الحياة» أنه «قبل حوالي شهر من الآن كانت هناك حملة لاغتيال شخصيات سياسية راح ضحيتها عدد منهم. في شكل عام، يمكن القول إن الوضع الأمني يتجه نحو الأفضل، وهذا ما نتمناه».

وعن مستجدات الوضع الأمني في ناحية القيارة جنوب الموصل، أوضح عيدو: «بحسب ما نقلت إلينا أجهزة الأمن، فإن الأمر بات بعد استهداف قائد شرطة الناحية أشبه بالتحدي بين قوات الشرطة والإرهابيين، خصوصاً بعدما ضبطت الشرطة سيارة، واعتقلت من فيها للاشتباه في تورطهم في محاولة اغتيال قائد شرطة الناحية. كان لنا لقاء مع المحافظ، وأطلعنا على مجريات الأمور في القيارة».

وزاد: «بحسب أجهزة الأمن، فإن الشرطة تسيطر على الأوضاع الآن، وتنفذ عمليات تفتيش مستمرة في المنطقة التي تنتشر فيها الغابات المطلة على ضفاف نهر دجلة». وكانت ناحية القيارة شهدت أزمة أمنية منذ أواخر حزيران (يونيو) الماضي بعدما استهدف مسلحون قائد شرطة الناحية العقيد عيد النامس، ما أدى الى اصابته بجروح مختلفة نُقل اثرها الى مستشفى الطوارئ في اربيل.

وكانت قوات الأمن العراقية كثفت عملياتها الأمنية في المنطقة بعد ذلك لاعتقال المتورطين في العملية، قبل أن تفرض حظراً للتجول في القيارة منتصف الأسبوع، وتباشر بعمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق. وكان أهالي القيارة لعبوا دوراً فاعلاً في إعادة الأمن الى منطقتهم بعدما تمكنوا من طرد مسلحي تنظيم «القاعدة».

وتعد محافظة نينوى من المناطق التي ظلت متوترة أمنياً بدرجة واضحة الى وقت قريب، في حين كانت بوادر الاستقرار الأمني النسبي تظهر في مناطق أخرى من البلاد. وإضافة إلى تفاوت معدلات الاضطراب الأمني، شهدت محافظة نينوى وضعاً سياسياً متأزماً منذ استحواذ قائمة «الحدباء» على المناصب الإدارية الرفيعة في محافظة نينوى بعد حصولها على 19 مقعداً في مجلس المحافظة من أصل 37، فيما حصلت «نينوى المتآخية» على 12 مقعداً اثر الانتخابات التي أجريت في كانون الثاني (يناير) عام 2009. وفي أعقاب هذه النتيجة، أعلنت قائمة «نينوى المتآخية» مقاطعتها أعمال المجلس وتبعتها في قرارها هذا 16 وحدة ادارية من بينها ثلاثة أقضية هي مخمور وسنجار وشيخان، قبل أن يجتمع الطرفان في أكثر من لقاء برعاية بعثة الأمم المتحدة في العراق وحكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية للبحث في ايجاد صيغة للتوصل الى حلول وتفاهمات مشتركة بينهما لإنهاء حالة القطيعة السياسية في نينوى.

وعلى الصعيد الأمني، قال مصدر في الشرطة العراقية إن سيارة مفخخة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة في شارع تجاري مزدحم وسط مدينة تكريت، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 14 آخرين.

كما أدى الانفجار الى اتلاف حوالى 30 متجراً وسط تكريت، وشوهدت برك من الدماء في الشارع، في حين تدفقت قوات الشرطة الى مكان الانفجار، وهي تطلق الرصاص في الهواء. وقتل الانفجار أربعة رجال شرطة ومدنيين اثنين. ومن بين المصابين، عدد من رجال الشرطة أيضاً. ومعلوم أن تكريت التي تقع على مسافة 150 كيلومتراً شمال بغداد هي عاصمة محافظة صلاح الدين، مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقال الشرطي المصاب في المستشفى أشرف عباس إن انفجاراً هز المنطقة، وأفاق ليجد نفسه في المستشفى. وقال إنه أُصيب بشظية في رأسه

نينوى - رامي نوري - الحياة - الجمعة, 16 يوليو 2010
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 16 يوليو 2010 18:57، عدل 1 مرة.
رزان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 390
اشترك في: 20 يناير 2009 00:58
حقل مخصص: سورية موطني
مكان الإقامة: Syria
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة Maya » 19 يوليو 2010 17:04

استهداف الصحوات للعراق: 48 قتيلاً في تفجيرين


جثة أفراد من قوات الصحوة في العراق مكدسة في بيك أب لنقلها إلى المستشفى في مكان التفجير الانتحاري في الرضوانية غرب بغداد أمس. (رويترز)

تلقت قوات الصحوة المناهضة لتنظيم "القاعدة" في المناطق السنية من العراق ضربة قوية، إذ قتل 48 من افرادها في هجوم انتحاري مزدوج جنوب غرب بغداد، الأمر الذي اعاد التذكير بالتحديات التي يواجهها العراقيون مع بدء العد العكسي لانسحاب القوات الاميركية المقاتلة بحلول الأول من أيلول، وفي ظل إخفاق القوى السياسية في الاتفاق على تأليف حكومة جديدة بعد نحو أربعة أشهر من إجراء الانتخابات النيابية.
وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية إن 45 شخصاً على الأقل قتلوا وإن 46 آخرين أصيبوا في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف تجمعاً لقوات الصحوة قرب مقر للجيش العراقي في قرية البلاسم الواقعة في منطقة الرضوانية في ضواحي بغداد الغربية. وأوضح ان "عناصر الصحوة كانوا متجمعين لتسلم رواتبهم عند حاجز التفتيش الخارجي لدى وقوع الانفجار". وأكد مصدر عسكري أن "الهجوم وقع عند المدخل الرئيسي لمقر للجيش العراقي في الرضوانية".
وقال ضابط برتبة ملازم أول في الجيش العراقي طلب عدم ذكر اسمه: "كان هناك مئات من عناصر الصحوة ينتظرون في ساحة قرب مدخل المعسكر لتسلم رواتبهم، عندما قام الانتحاري بتفجير نفسه وسط أكبر هذه التجمعات". وأشار إلى أن دخولهم المعسكر ينظم بشكل مجموعات تضم كل منها عشرة أشخاص بعد تفتيشهم.
ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية في العراق منذ 10 أيار الماضي، عندما قتل 53 شخصا وجرح 157 آخرون في انفجار اربع سيارات مفخخة في موقف لسيارات معمل النسيج في الحلة جنوب بغداد.
وفي هجوم اخر حصل بعد ساعتين من الأول قتل ثلاثة اشخاص وأصيب ستة آخرون عندما فجر انتحاري حزاماً ناسفاً في مقر للصحوة بمدينة القائم غرب بغداد قرب الحدود السورية. وأوضح مصدر في الشرطة أن "القتلى اثنان من الصحوة وشرطي، وهناك بين الجرحى اثنان من عناصر الشرطة". وأضاف أن "انتحارياً فجر نفسه داخل مقر لقوات الصحوة وسط القائم".
وتستهدف هجمات متكررة قوات الأمن العراقية الممثلة بالشرطة والجيش وعناصر الصحوة.
وتجدر الإشارة إلى ان قوات الصحوة ظهرت للمرة الأولى في أيلول 2006 في محافظة الأنبار، حيث استطاعت خلال أشهر قليلة طرد تنظيم "القاعدة" والجماعات المتطرفة التي تدور في فلكه، الأمر الذي شجع الجيش الاميركي على تعميم هذه التجربة على محافظات أخرى. وقد انتقلت مسؤوليات أكثر من مئة ألف مقاتل في مجالس الصحوة إلى الحكومة خريف 2008.
وتساهم قوات الصحوة في مناطق العرب السنة غرب بغداد ووسط العراق وشماله في تراجع أعمال العنف بعدما رفع أفرادها السلاح في وجوه من قاتلوا في صفوفهم سابقا.
إلى ذلك، قتل شخص وأصيب ثلاثة بجروح بانفجار عبوة ناسفة لاصقة على سيارة مدنية في حي اور بشرق العراق.

بايدن

• في واشنطن، صرح نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في مقابلة مع شبكة "إي بي سي نيوز" الاميركية للتلفزيون، إن نهاية العمليات العسكرية في العراق تسير في جدولها الزمني إلى موعدها في آب ولن تتأجل إذا لم يتمكن العراق من تأليف حكومة جديدة بحلول هذا الموعد.
وقال: "هناك حكومة انتقالية. هناك حكومة موجودة تعمل. الأمن العراقي يقدمه العراقيون بمساعدتنا. سيكون لدينا... لا يزال لدينا 50 ألف جندي هناك". واضاف: "ليس عندي شك في أننا سنفي بالتزام أن يكون لنا 50 ألف جندي فقط هناك، وهذا لن يؤثر بأي شكل في الاستقرار الفعلي للعراق".
وتنوي القوات الأميركية إنهاء العمليات القتالية في 31 آب قبل أن تنسحب تماما في نهاية سنة 2011.

(و ص ف، رويترز)

النهار 19 تموز 2010
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 19 يوليو 2010 17:12، عدل 1 مرة.
Maya
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 817
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:23
حقل مخصص: من غير ليه !
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة سماح » 26 يوليو 2010 02:11

فرار 4 من «القاعدة» من سجن «كروبر»

صواريـخ على المنطقـة الخضـراء: 18 قتيـلاً وجريحـاً مـن المرتزقـة


قتل 3 مرتزقة، وأصيب 15، بينهم أميركيان، يعملون لدى شركة تحمي منشآت الاحتلال الأميركي في العراق، في سقوط قذائف على المنطقة الخضراء في وسط بغداد، فيما فرّ 4 من عناصر تنظيم القاعدة من معتقل «كروبر» قرب المطار بعد حوالي الأسبوع من تسليم الاحتلال السجن إلى السلطات العراقية.
وأعلنت السفارة الأميركية، في بيان، أن هجوما صاروخيا على المنطقة الخضراء أدى إلى مقتل أوغنديين اثنين وشخص من بيرو يعملون لدى شركة أمنية تحمي المنشآت الأميركية في العراق بموجب عقد مع السلطات الأميركية. وأضافت ان 15 شخصا آخر، بينهم أميركيان، أصيبوا، وكلهم من موظفي الشركة الأمنية.
وجميع القتلى والمصابين من موظفي «تريبل كانوبي»، وهي شركة مقرها هيرندون في ولاية فرجينيا أسسها محاربون قدامى من القوات الخاصة الأميركية. ويتولى مرتزقة الشركة حراسة نقاط التفتيش الخاصة بالسفارة والمنشآت العسكرية الأميركية في العراق.
وقال مصدر في الشرطة العراقية انه تم استهداف المنطقة الخضراء بقذائف هاون، موضحا أنها سقطت قرب مجمع السفارة الأميركية. كما أعلنت الشرطة مقتل أربعة أشخاص، بينهم رجل دين سني، في هجمات في الموصل.
إلى ذلك، أعلن وزير العدل العراقي دارا نور الدين، في بيان، فرار أربعة معتقلين من تنظيم «القاعدة» قبل يومين، من معتقل «كروبر» قرب مطار بغداد، وذلك بعد حوالى أسبوع من تسليم الاحتلال المعتقل إلى السلطات العراقية. وأشار البيان إلى أن المعتقلين الأربعة كانوا ينتظرون محاكمتهم بتهمة «الإرهاب»، موضحا أن القوات الأميركية كانت اعتقلتهم في العام 2008 في غرب العراق.
وأعرب مسؤولان في الاستخبارات العراقية وثالث في وزارة الداخلية عن اعتقادهم بان مدير السجن ضالع في عملية الفرار، بعد اختفائه. وقال مسؤول في الاستخبارات إن احد الفارين هو «وزير مالية دولة العراق الإسلامية» التابعة لتنظيم القاعدة.
إلى ذلك، دعا رئيس «المجلس الأعلى الإسلامي العراقي» عمار الحكيم، خلال «الملتقى الثقافي» في بغداد، زعيم «ائتلاف دولة القانون» رئيس الحكومة نوري المالكي، من دون تسميته، للتنحي وإفساح الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة.
وأضاف «أخاطب المتصلبين وأطالبهم بسحب ترشيحهم وفسح المجال لتشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن بما يلبي طموحات المواطنين العراقيين. إن عدم استجابة البعض لهذا النداء سيجعل الخيارات مفتوحة لأي خطوة من شأنها أن تساعد على الإسراع في تشكيل الحكومة، ولا مجال للعتب من أي كان حينما تنفتح الخيارات».
في هذا الوقت، أعلن مستشار «القائمة العراقية» هاني عاشور، في بيان، أن «زعيم القائمة إياد علاوي ابلغ جميع من بحث معهم قضية تشكيل الحكومة تمسكه بحق العراقية الانتخابي الدستوري الذي لا يمكن التنازل عنه، وانه مفتاح الخروج من الأزمة، اعتمادا على مبدأ الشراكة الوطنية». وقال إن «اعتراف الكتل السياسية بحق العراقية هو السبيل لتسريع تشكيل الحكومة وان علاوي قادر على تشكيلها خلال ثلاثة أيام في حال اعتراف الكتل السياسية بحق العراقية الدستوري والانتخابي».
وكان جيم جيفري، الذي رشحه الرئيس الأميركي باراك أوباما كسفير للولايات المتحدة لدى العراق، أعلن أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأول، أن واشنطن ستخفض عدد دبلوماسييها خلال ثلاثة أو خمسة أعوام بعد انسحاب قوات الاحتلال نهاية العام 2011.
وقال جيفري إن واشنطن ستقوم «بجهد دبلوماسي كبير» لتوثيق علاقات العراق بدول الجوار. وأعرب عن تفاؤله في أن يتوصل القادة العراقيون إلى حل خلافاتهم وتشكيل الحكومة بعد أربعة أشهر من الانتخابات، قائلا إن أوضاعا مماثلة في العامين 2005 و2006 حلت بعد أربعة أو خمسة أشهر.

(«السفير»، ا ف ب، ا ب، رويترز) 23 تموز 2010
سماح
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 730
اشترك في: 19 مايو 2009 14:19
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة DoOdY » 04 أغسطس 2010 22:25

تسعة قتلى في سلسلة هجمات استهدفت قوات الأمن في بغداد

[img]http://international.daralhayat.com/files/imagecache/medium_thumb/files/rbimages/1280854089279978800.jpgيغسل%20دم[/img]
الضحايا في حديقة عامة حيث قتلت «القاعدة» خمسة عراقيين. (ا ف ب)

قتل تسعة عناصر من رجال الأمن العراقي أمس في سلسلة هجمات استهدفت حواجز للتفتيش ودوريات للشرطة بواسطة قنابل وعبوات، على ما أعلنت مصادر الشرطة.

وقال مصدر في وزارة الداخلية أردى مسلحون بمسدسات مزودة كواتم صوت خمسة من رجال الشرطة في ساحة اللقاء في حي المنصور ثم نصبوا في المكان علم «دولة العراق الإسلامية» التي تضم عدداً من التنظيمات المنضوية تحت لواء «القاعدة». وأكدت قيادة العمليات في بغداد الهجوم لكنها افادت في بيان ان «العملية أجريت بواسطة قنبلة يدوية».

وفي حادث منفصل آخر، اكدت القيادة مقتل جندي بتفجيرعبوة قرب ساحة المظفر في مدينة الصدر (شمال شرقي بغداد). وأضاف ان «اثنين من خبراء المتفجرات قتلا أثناء تفكيك عبوتين زرعتا قرب الانفجار الأول».

وقتل احد عناصر شرطة المرور وأصيب سبعة بانفجار ثلاث عبوات استهدفت دورياتهم في شارع الصناعة (جنوب) وشارع فلسطين (شرق) وساحة الخلاني (وسط)، على ما افادت عمليات بغداد في بيان. وفجر المسلحون ثلاث عبوات في حي المنصور من دون وقوع خسائر».

وأصيب مدنيان بانفجار عبوة في حي الدورة (جنوب بغداد). وكان عناصر من «القاعدة» قتلوا الخميس بدم بارد ثلاثة جنود في الأعظمية، الحي السني في شمال بغداد بعدما سيطروا على الشارع لنحو عشر دقائق، ثم عمدوا الى صب الزيت على جثثهم وأحرقوها. وبعدها قتلوا 13 شخصاً بينهم ثلاثة شرطيين وثلاثة جنود في سلسلة هجمات بعبوات زرعوها في الطرقات المؤدية الى المكان وفجروها بدوريات للشرطة هرعت للإسناد.

إلى ذلك، أكد العقيد احمد جليل لـ «الحياة» ان «قوات الأمن ستتخذ تدابير خاصة للحؤول دون استهداف نقاط التفتيش ، فضلاً عن إجراءات مشددة أخرى للسيطرة على حركة السيارات في شوارع العاصمة». ورفض كشف تفاصيل الخطة، لكنه اكد ان «كبار القادة في الجيش سيتابعون تنفيذها ميدانياً».

مصرع مطرب شاب

وقال ذوو فنان عراقي شاب لقي مصرعه في منطقة الدورة صباح امس، ان وسام محمد قتل بتفجير عبوة في سيارته. وأكد شقيق الضحية سيف ان العبوة اما ان تكون فجرت من بعد او انها تعمل في الأساس على حرارة محرك السيارة.

وطوقت الشرطة مكان الحادث في شارع ابو طيارة وأكدت ان الحادث تسبب بجرح صديق للمطرب كان يستقل السيارة معه.

وتعد منطقة الدورة (جنوب بغداد) من الأحياء المضطربة امنياً واعتبرت احدى معاقل تنظيم «القاعدة» الذي تؤكد المصادر الأمنية انه يستعيد نشاطه في شكل تدريجي في الحي عبر سلسلة من الاغتيالات تستهدف قوات «الصحوة» والجيش والشرطة، ولا تستثني بعض الشباب الذين اعلنوا تمردهم على حركة التشدد الديني في المنطقة ومنهم المطرب.

بغداد - خلود العامري - الحياة - الأربعاء, 04 أغسطس 2010
DoOdY
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 689
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:28
مكان الإقامة: United States
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة Cyrin » 10 أغسطس 2010 13:16

5 قتلى في سلسلة هجمات في بغداد

صورة
شرطي مرور في وسط بغداد أمس (أ ف ب)

سقط خمسة قتلى في سلسلة اعتداءات استهدف أحدها شرطة المرور، وفقاً لمصادر أمنية. وأوضح مصدر في وزارة الداخلية أن «شخصين بينهما شرطي مرور قُتلا وأُصيب عشرة آخرون بينهم سبعة من شرطة المرور في انفجار عبوة». وأوضح أن «الانفجار وقع صباحاً عند المدخل الرئيسي لمديرية شرطة منطقة الغزالية (غرب بغداد)». ويأتي هذا الانفجار ضمن سلسلة هجمات استهدفت خلال الأيام الماضية شرطة المرور في مناطق متفرقة من بغداد.

وقال ضابط رفيع المستوى في مديرية شرطة مرور بغداد لوكالة «فرانس برس» بعد سلسلة الهجمات التي استهدفت الجهاز في مناطق متفرقة من بغداد: «نمثل الخطوط الأمامية في المعركة ضد الارهاب». وأضاف الضابط الذي طلب عدم كشف هويته، في توتر واضح أن «جميع رجال المرور باتوا يشعرون بخطر الموت (يلاحقهم) لكنهم يواصلون القيام بواجباتهم».

وشدد على أن «رجل المرور هو رمز للسلام والأمان ويتولى فرض القانون، وغيابه يعني غياب الأمن والسلطة». ورأى أن «الجهة التي تزرع العبوات وتنفذ الاغتيالات هي ذاتها (...) إنها جهة خسيسة وجبانة على رغم أن ذلك مخالف للقوانين والشرائع».

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن أول هجوم ضد شرطة المرور وقع في 23 تموز (يوليو) الماضي في شارع فلسطين (شرق بغداد) حيث انفجرت عبوة أدت الى جرح اثنين من عناصر شرطة المرور. وأكد استمرار الهجمات خلال الأيام الماضية. ووفقاً لحصيلة أعلنها المصدر ذاته، قُتل خمسة أشخاص على الأقل من عناصر شرطة المرور وأُصيب حوالى 27 آخرين منهم في سلسلة هجمات في مناطق متفرقة من بغداد. وكانت عناصر شرطة المرور تؤدي واجباتها قبل عام 2007، وترتدي زياً غير نظامي ويغطي بعضهم وجهه تجنباً لاستهدافه من المتمردين. إلا أن رجال شرطة المرور بدأوا بتطبيق النظام في شكل جدي تدريجياً، وباتوا يرتدون قميصاً أبيض وسروالاً ازرق.

وقال الملازم أحمد علي (22 سنة) لوكالة «فرانس برس»: «نحن مسالمون ونعمل لخدمة الناس وننظم السير». وأضاف أن «هذه الهجمات مدعومة من دول الجوار وينفذها تنظيم القاعدة. إنها تستهدف الحكومة وتلاحق كل من يمثلها بهدف اسقاطها».

وأضاف علي الذي كان يتحدث في منطقة الكرادة (وسط العاصمة) حيث يعمل منذ سنتين: «لسنا الوحيدين المستهدفين. فقد قتلوا وحرقوا الجنود في منطقة الأعظمية قبل أيام». وكانت عناصر من القاعدة قتلت في الثالث من الشهر الجاري، ثلاثة جنود عراقيين في الأعظمية، الحي السني في شمال بغداد، ثم أحرقوا جثثهم.

يذكر أن دوريات شرطة المرور في بغداد بدأت بحمل أسلحة رشاشة وتفتيش السيارات المشتبه بها، بالتعاون في بعض الأحيان مع أجهزة الأمن الأخرى. ويتقاضى عنصر شرطة المرور ممن هم بمستوى شرطي الى ملازم مرور رواتب تراوح بين 650 الف دينار (حوالى 550 دولاراً) و900 الف دينار (حوالى 760 دولاراً) شهرياً.

من جهته، قال قائد القوات البرية الفريق علي غيدان خلال مؤتمر صحافي حول الهجمات التي تستهدف شرطة المرور، إن «القسم الاكبر منهم غير مسلحين لذلك فهم أهداف سهلة للارهابيين». وأشار الى أنه «ما بين عامي 2005 و2008، كان رجال شرطة المرور مسلحين (برشاشات). لكن بعد الاستقرار الامني الذي شهدناه في البلاد، سمحنا لهم بحمل أسلحة للحماية الشخصية» فقط. وتابع: «الآن، نبحث في تسلحيهم ببنادق طويلة»، أي رشاشات.

وعلى الصعيد الأمني أيضاً، انهار مجمع طبي تماماً بعد انفجار ألغام زرعت داخله، ما اسفر عن مقتل مدنيين اثنين واصابة سبعة آخرين في ابو غريب غرب بغداد. وأفادت الشرطة أن مسلحين يستقلون سيارة أطلقوا النار على منزل محافظ البنك المركزي العراقي سنان الشبيبي في جنوب بغداد، ما أسفر عن اصابة أحد حراسه في وقت متأخر من ليل أول من أمس.

وفي كركوك، قتل مسلحون بالرصاص مسؤولاً محلياً وأصابوا اثنين من حراسه في الملتقى جنوب غربي كركوك شمال بغداد.

جنوباً، أعلن مصدر أمني عراقي اعتقال ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم يقفون وراء التفجير الدموي بسيارتين مفخختين الاسبوع الماضي الذي ادى الى سقوط 33 قتيلاً وعشرات الجرحى. وقال المقدم عزيز لطيف قائد الوحدة الخاصة التابعة لشرطة الكوت: «اعتقلنا في المنطقة الزراعية التابعة لناحية الصويرة (50 كيلومتراً جنوب بغداد) ثلاثة رجال تتراوح أعمارهم بين 25 و35 سنة، يشتبه بقيامهم بتفجير الثالث من آب (أغسطس) في الكوت»، لافتاً الى أن «التحقيق جار معهم». واشار الى ان «المعتقلين الثلاثة من اهالي محافظة ديالى» شمال شرقي بغداد.

الثلاثاء, 10 أغسطس 2010 بغداد - أ ف ب، رويترز
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة LoLiTa » 18 أغسطس 2010 11:08

مسلسل القتل العراقي يستهدف الجيش والقضاء

60 قتيلاً و100 جريح من المتطوعين والجنود


قتل 60 شخصاً على الأقل من المتطوعين والجنود العراقيين وجرح أكثر من مئة آخرين في تفجير انتحاري في بغداد وسط حشد أمام مركز تجنيد للجيش العراقي. وأعاد التفجير إلى الأذهان الانفجارات الدموية الكبيرة في السنوات الأخيرة، وأثار تساؤلات عن المستقبل لا سيما وأن المستهدف هو الجيش الذي يفترض أن يتولى المهمات الأمنية بعد رحيل القوات الأميركية من العراق في غضون 16 شهراً.

وندد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالهجوم. وصرح مساعد الناطق باسمه بيل بورتون: "الرئيس يدين هذه الاعتداءات".

وقال رداً على سؤال في الطائرة التي نقلت أوباما من لوس أنجلس إلى سياتل :"من المؤكد أنه ما زال هناك أشخاص يريدون وقف التقدم الذي يحرزه العراقيون نحو الديموقراطية ... لكن هذا التقدم قوي ونحن على ثقة من أننا نتجه نحو نهاية مهمتنا القتالية" في هذا البلد.

وحصل الهجوم الذي يعد الأعنف هذه السنة، غداة إعلان أكبر كتلتين سياسيتين تعليق محادثاتهما في شأن تأليف حكومة جديدة لم تبصر النور بعد مرور خمسة أشهر على الانتخابات النيابية. وتزامن مع حملة اغتيالات للقضاة في العاصمة العراقية ومحافظة ديالى المضطربة شمال بغداد.

وذكر الاعتداء بالهجمات الانتحارية التي استهدفت مراكز التطوع في 2006 و2007، بينما كان المتمردون في أوج قوتهم. وأمر رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي وهو القائد العام للقوات المسلحة، "بتأليف هيئة تحقيق عالية المستوى للوقوف على ملابسات الحادث الإرهابي الذي استهدف المتطوعين في ساحة الميدان بمنطقة الباب المعظم".

وأفاد مصدر طبي عراقي أن "عدد الضحايا الذين تسلمهم الطب العدلي من حادث التفجير الذي استهدف مركز تجنيد الجيش بلغ 59 قتيلاً". وأكد مصدر في مستشفى مدينة الطب القريبة من مكان الحادث أن عدد الجرحى الذين استقبلهم المستشفى بلغ 125 بينهم عدد من الجنود. وقال إن "معظم الجرحى وجميعهم من الشباب اليافعين يعانون كسوراً وإصابات في الرأس وتم تحويلهم إلى مستشفى الجملة العصبية". وأضاف أن "عددا آخر من المصابين يعانون حروقاً وإصابات بشظايا حديد صغيرة من حشوة الحزام الناسف".

وأوضح مصدر أمني أن انتحاريا فجر حزامه الناسف قرابة الساعة 7:30 وسط حشد من المتطوعين الذين كانوا ينتظرون أمام المبنى القديم لوزارة الدفاع في باب المعظم وسط العاصمة.

وصرح الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا الموسوي بأن "توقيت العمل في هذه الظروف واختيار الهدف وهو تجمع مواطنين وأسلوب التفجير وهو انتحاري، كلها تدل على أن القاعدة وراءه". وقال إن ملامح حامل الحزام الناسف تشير إلى انه ليس عراقياً.
وأشار مصدر في وزارة الداخلية إلى أن بين الضحايا عدداً من الجنود الذين يؤمنون حماية للمتطوعين.

وروى أحمد كاظم (19 سنة) وهو أحد المتطوعين أن "الانفجار وقع وسط حشد كبير من المتطوعين الذين تجمعوا في ساحة الميدان القريبة من مركز التطوع في منطقة باب المعظم". وقال إن "المنطقة خاضعة لإجراءات أمنية واسعة"، ذلك "أن أي شخص يريد الوصول إلى هناك يخضع لعمليتي تفتيش يدوياً وبأجهزة للسونار"، معرباً عن دهشته لوصول الانتحاري إلى التجمع. وأضاف أن المتطوعين موزعون مجموعات بحسب التحصيل الدراسي تضم الأولى منها خريجي الإعدادية الذين لهم الأولوية، وان الانتحاري استهدف "مجموعة الإعدادية" هذه.

ووصف كاظم الذي لم يصب بأي أذى لكون مجموعته بعيدة قليلاً من الانفجار، الحادث بأنه "وحشي". وقال: "رأيت النار تشتعل بالعشرات من رفاقي وهم يحاولون إطفاءها، وآخرين مضرجين بالدماء ويئنون من الألم وهم على الأرض". وأوضح أن "سيارات الإسعاف وصلت إلى المكان بعد دقائق قليلة لوجود مدينة الطب أكبر مستشفيات بغداد على مسافة قريبة جداً ونقل الجنود الضحايا بالسيارات العسكرية".

وشددت قوى الأمن إجراءاتها عقب الاعتداء، مما أدى إلى بعض الاختناقات المرورية في المناطق القريبة في ساعات الصباح المبكرة.

مهاجمة قضاة

من جهة أخرى، تحدثت مصادر أمنية عراقية عن جرح أربعة قضاة بينهم رئيس محكمة التمييز في العراق القاضي كمال جابر بندر، في انفجارين في بغداد وبعقوبة. وقالت إن "رئيس محكمة تمييز العراق أصيب بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في حي اليرموك لدى توجهه إلى عمله".

وأكدت قيادة عمليات ديالى إصابة ثلاثة قضاة بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة بلدروز في شرق بعقوبة. وأوضحت أن "القاضي ياسر التميمي قاضي محكمة الجنايات والقاضيين رافد ابرهمي وكامل الخزرجي اللذين يعملان في قسم الأحوال الشخصية، أصيبا بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم في منطقة بلدروز لدى توجههم إلى محكمة بعقوبة حيث يعملون".

واغتال مسلحون يستخدمون أسلحة كاتمة للصوت أيضا مدير الرقابة المالية في وزارة التجارة حسان عبد اللطيف في منطقة العامرية غرب بغداد.

القمة العربية

وندد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بالتفجيرات في بغداد ، كذلك فعل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ووزارة الخارجية الكويتية . وأعرب موسى عن ثقته بقدرة العاصمة العراقية على استضافة القمة العربية المقررة في آذار 2011.

و ص ف، رويترز ، ي ب أ ، أ ش أ – 18 / 8 / 2010
LoLiTa
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 332
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:21
مكان الإقامة: Jordan
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة For Lebanon » 26 أغسطس 2010 13:00

العراق يسقط مجدداً ضحية الفراغ الأمني والسياسي: 364 قتيلاً وجريحاً في 25 هجوماً على الشرطة والجيش

صورة
عراقيات يقفن عند موقع تفجير في بغداد أمس (أ ب أ)

صورة
جنود أميركيون في دورية عند موقع أحد التفجيرات في الكوت أمس (رويترز)

تعرض العراق أمس، لسلسلة من التفجيرات والهجمات المتزامنة والمنسقة، التي فاق عددها الـ 25 هجوماً، استهدفت مراكز وحواجز الشرطة والجيش العراقي، وشملت مختلف الأنحاء العراقية، حيث بدأت في بغداد وامتدت إلى الكوت وكربلاء في الجنوب لتصل إلى الموصل شمالاً، حاصدة 64 قتيلاً، وحوالي 300 جريح، وبدا أنها محاولة جديدة لإظهار قدرة الجهات المنفذة لهذه الهجمات على توجيه ضربات مؤلمة للعراقيين في لحظة ضعف أمني وفراغ سياسي ناجمة عن عدم قدرة القوى السياسية على تشكيل حكومة جديدة بعد مرور أكثر من 5 أشهر على الانتخابات.

وحاولت قوات الاحتلال الاستفادة من التفجيرات لزيادة الضغط على العراقيين للإسراع بتشكيل حكومة. وقال رئيس هيئة الأركان الأميركي الأميرال مايكل مولين «إننا نشعر بقلق بالغ بشأن هذه الهجمات، ونشعر بمزيد من القلق بشأن تشكيل الحكومة الجديدة. ما يحتاج إليه العراق، وما يدعو إليه الناس، هو حكومة جديدة حتى يمكنهم التحرك إلى الأمام». وأعلن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية أن الرئيس باراك أوباما سيلقي الثلاثاء المقبل خطابه حول انتهاء المهمة القتالية للاحتلال في العراق من البيت الأبيض.

واتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تنظيم القاعدة وحزب البعث بالوقوف وراء التفجيرات والهجمات. وقال، في بيان، «من الضروري للقوات المسلحة وقوات الأمن أن تكون في أعلى درجات اليقظة والحذر أثناء هذه الفترة الحساسة في تاريخ العراق واتخاذ كافة الإجراءات المطلوبة لحماية المواطنين ومؤسسات الدولة ومكافحة الإرهاب بقوة وحزم».

ووصف المتحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي الجنرال ستيفن لانزا الهجمات بأنها «محاولات يائسة» لتقويض الثقة في قوات الأمن العراقية. وقال «من الواضح أن ما يثير القلق الآن هو عدد الذين سقطوا وحجم المنطقة التي وقعت فيها الهجمات. أعتقد أن ما يثير القلق هو ما يحاول القاعدة فعله وهو إعادة تنظيم صفوفه، ليس في بغداد وحسب بل في العراق».

وانطلقت سلسلة التفجيرات والهجمات من بغداد، التي قتل فيها 15 شخصا، بينهم ثمانية من عناصر الشرطة، وجرح 58، بينهم 26 من عناصر الشرطة، في هجوم انتحاري بشاحنة على مركز للشرطة في حي القاهرة شمال العاصمة.

كما قتل 3 أشخاص، وأصيب 14، بانفجار سيارة في منطقة الكاظمية وسط بغداد. وقتل شرطيان في هجوم مسلح استهدف حاجزا في حي العامل، كما أصيب سبعة أشخاص بانفجار عبوتين في الكرادة وشارع حيفا.

أما في الكوت، فقد أسفر هجوم انتحاري بسيارة استهدفت مركزا للشرطة قرب دائرة جوازات المحافظة عن مقتل 30 شخصا، بينهم 15 شرطيا، وجرح 90. وقال قائد قوة الرد السريع في شرطة محافظة واسط المقدم عزيز الإمارة إن «الانفجار كان قوياً جداً، بحيث تهدمت أجزاء من المبنى ولا زالت لدينا جثث لأفراد الشرطة تحت الأنقاض». وتناثرت السيارات المحترقة في موقع الهجوم فيما بحث عمال الإنقاذ عن ناجين.

وفي الرمادي، قتل 3 أشخاص، بينهم شرطيان، وأصيب 4، بانفجار سيارة يقودها انتحاري استهدفت حاجزا للشرطة. كما قتل مسلحان في انفجار سيارة كانا يعملان على تفخيخها.

وقتل 11 شخصا، وأصيب 126، في تفجيرات، بعضها انتحاري، واستهدفت غالبية الهجمات مراكز وحواجز للشرطة والجيش في الفلوجة والمقدادية وبهرز وبلدروز قرب بعقوبة والبصرة وكركوك وكربلاء وسامراء وتكريت والدجيل والموصل وبيجي.

إلى ذلك، قال مستشار «القائمة العراقية» هاني عاشور، في بيان، إن «الولايات المتحدة كشفت نواياها الحقيقية، وتراجعت عن كل مبررات احتلالها للعراق الذي قالت إنه جاء لنشر الديموقراطية وتخليص العراق من الدكتاتورية، لأن الولايات المتحدة تضغط الآن باتجاه إفشال المشروع الديموقراطي، والذي ضحى من أجله العراقيون، وتنصيب من تراه مناسباً لمصالحها، ضاربة عرض الحائط نتائج الانتخابات ومصالح الشعب، بدل أن تترك العراقيين يقودون أنفسهم ويمارسون خياراتهم الديموقراطية، وتحاول الالتفاف على مصالح الشعب وتنسيق أجندتها مع خصومها على حساب الشعب العراقي».

وقال نائب الرئيس طارق الهاشمي، خلال لقائه السفير الأميركي الجديد لدى العراق جيمس جيفري، في بغداد، إن «التدخلات الخارجية ضارة، وتسهم في تعقيد المشهد السياسي، خصوصاً عندما يضع البعض خطوطاً حمراء على تولي القائمة الفائزة في الانتخابات رئاسة الحكومة، وهو موقف يساهم في تأخير تشكيل الحكومة»، موضحاً أن «إقامة علاقات طيبة مع دول الجوار لا ينبغي أن تقود أو تغري الآخرين على التدخل».

من جانبه، قال جيفري إن «الإدارة الأميركية، ورغم حرصها على تشكيل الحكومة في القريب العاجل، فإنها لا تمتلك الحق في التدخل، وهو قرار يصنعه العراقيون بأنفسهم»، مضيفا إن «إدارة أوباما تعمل على تقديم المساعدة للفرقاء السياسيين لتجاوز الأزمة الراهنة والإسراع في تشكيل الحكومة».

من جهة أخرى، قال وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد العبد الله الصباح إن الكويت والعراق توصلا إلى اتفاق أولي بشأن تقاسم حقول النفط الحدودية، وللسماح لشركة نفط عالمية بتطويرها. وأوضح أن الاتفاق يتضمن اختيار شركة نفط عالمية للتنقيب عن النفط في تلك الحقول لمصلحة كلا البلدين.

(«السفير»، ا ف ب، ا ب، رويترز) 26 آب 2010
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 26 أغسطس 2010 13:02، عدل 1 مرة.
For Lebanon
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 645
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:56
حقل مخصص: Vis Ta Vie #:يا حلاوة:#
مكان الإقامة: France
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة Cyrin » 19 سبتمبر 2010 22:43

أسفرت عن مقتل 29 وإصابة 121

شهادات عن تفجيرات بغداد


صورة
ثلاثة انفجارات هزت شمال وغرب بغداد (الفرنسية)

أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية بأن 29 قتيلا سقطوا في ثلاثة انفجارات شمال وغرب العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم، فضلا عن إصابة ما لا يقل عن 121 شخصا، وسط شهادات تحكي عن هول التفجيرات.

وقال المسؤول العراقي إن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة المنصور قرب شركة آسيا سيل للاتصالات غربي بغداد مودية بحياة عشرة أشخاص، وذلك بالتزامن مع انفجارين آخرين وقعا في ساحة عدن بمنطقة الكاظمية شمالي بغداد سقط على إثرهما 19 قتيلا.

شهود عيان

صورة
انفجار المنصور أودى بحياة 10 أشخاص (الفرنسية)

وقال أحد شهود العيان يدعى أبو عبد الله إن حافلة صغيرة توقفت في ساحة عدن، وأبلغ صاحبها من في الجوار بأنه سيذهب إلى الطبيب، ولكنها انفجرت بعد دقائق قليلة.

ووفقا لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية فإن الانفجار الذي وقع بالقرب من مكتب الشرطة الفدرالية، خلف حفرة عمقها نحو ثلاثة أمتار، فضلا عن الدمار الذي لحق بالمكتب وبالمنازل المجاورة، واحتراق نحو 37 سيارة.

وفي موقع انفجار المنصور، قال مراسل آخر للوكالة إنه شاهد العديد من الجثث الملطخة بالدماء، إضافة إلى احتراق عدد كبير من السيارات وتدمير مبنيين.

وقال شاهد آخر من موظفي شركة آسيا سيل للاتصالات القريبة من الانفجار، "عندما وقع الانفجار، طارت جميع الأوراق والكراسي في الهواء، وسقط الجميع على الأرض".

من جانبه قال مسؤول في مستشفى اليرموك غربي بغداد إن المستشفى استقبل عشر جثث وعالج 59 شخصا بمن فيهم 11 امرأة وطفلان.

العدد الأعلى
ويعتبر هذا العدد من القتلى والجرحى هو الأعلى منذ وقوع التفجير الذي استهدف مركزا للتجنيد وسقط فيه 59 في الـ17 من الشهر المنصرم.

ويأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أسابيع من إعلان الجيش الأميركي عن انتهاء العمليات القتالية في العراق رسميا بعد سبعة أعوام ونصف العام من غزو العراق.

ويقول مسؤولون إن مسلحين على صلة بتنظيم القاعدة يسعون إلى إثارة المخاوف بتصاعد العنف بعد أن خفض الجيش الأميركي عدد قواته إلى خمسين ألفا بنهاية أغسطس/آب الماضي.

ولفت الصحفي العراقي عبد الستار محمد في حديثه مع الجزيرة إلى أن تأخير تشكيل الحكومة، الذي أدى إلى استرخاء في الأجهزة الأمنية وهبوط في أدائها، ينذر بمزيد من العمليات التي ستشهدها الساحة العراقية.

المصدر: الجزيرة + وكالات الأحد 10/10/1431 هـ - الموافق 19/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة DoOdY » 20 سبتمبر 2010 10:23

العراق يمدّد اتفاق النفط مع تركيا 15 عاماً

235 قتيلاً وجريحاً في بغداد والفلوجة


صورة
عراقيون يراقبون جرافة تزيل الأنقاض من موقع تفجير في حي الكاظمية في بغداد أمس (أ ب)

قتل 37 عراقيا، وأصيب 198، بانفجار ثلاث سيارات في بغداد والفلوجة أمس، في خرق لفترة هدوء هش منذ انتهاء شهر رمضان قبل 10 أيام، في حين ما تزال المحادثات الآيلة إلى تشكيل حكومة عراقية متعثرة في ظل تمسك الأطراف بمواقفها.
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني قال، في مقابلة مع قناة «العربية» بثت أمس الأول، «هناك عدة أسباب لعدم تشكيل الحكومة، أولها هو أن التحالف الوطني لم يستطع حتى الآن تقديم مرشح واحد لمنصب رئاسة الوزراء. والنقطة الثانية أنه لا توجد في العراق قوة برلمانية تملك الأكثرية بحيث تستطيع أن تشرع بالاعتماد على قواها بتشكيل الوزارة، فلا بد للكتل الفائزة من الائتلاف والتعاون في ما بينها من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، والنقطة الثالثة هي التدخلات الإقليمية التي لم تنجح في إقناع الكتل المختلفة في الاتفاق على مرشح واحد، وفي ذلك في نظري جانب إيجابي، هو استقلالية القرار العراقي».
ووقع تفجيران متزامنان في بغداد أمس هما الأضخم منذ 17 آب الماضي عندما فجر انتحاري نفسه وسط حشد من المتطوعين للجيش في مقر وزارة الدفاع القديمة في باب المعظم. ووقعت الهجمات بعد ثلاثة أسابيع من «إنهاء» قوات الاحتلال الأميركي عملياتها القتالية.
وأعلنت مصادر أمنية مقتل 10 أشخاص، وإصابة 58، بانفجار سيارة استهدف مقر شركة «آسياسيل» للخليوي في حي المنصور غربي بغداد الغارقة في عاصفة ترابية. ودمر الانفجار احد المباني بشكل كامل وألحق أضرارا جسيمة بآخر فضلا عن احتراق حوالى 30 سيارة. وقال قائد قوات الجيش في غربي بغداد اللواء أحمد الساعدي إن «تنظيم القاعدة، الذي يحاول تقويض الأمن، هو الذي يقف وراء هذا الهجوم».
وقتل 21 شخصا، وأصيب 70، بانفجار سيارة استهدف منزلا يتخذه الأمن الوطني مقرا له في ساحة عدن قرب الكاظمية شمالي العاصمة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة في المكان واحتراق عدد كبير من السيارات. وانتشرت في مكان الانفجار قطع معدنية وملابس وبقع دماء القتلى.
وقال أبو عبد الله، وهو من سكان المنطقة، إن «حافلة ركاب من طراز كيا أوقفها سائقها قائلا انه متوجه لزيارة عيادة طبية قريبة من المكان، وبعد دقائق انفجرت ما أدى إلى تدمير المقر والمنازل القريبة». ووجه انتقادات لاتخاذ القوات الأمنية مقار لها بين المنازل. وقال «كيف يتخذون منزلا وسط حي سكني مقرا لهم؟ ويعلمون تماما أنهم مستهدفون في أي وقت كان».
وقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة من الجنود العراقيين، وأصيب 14 بانفجار سيارة يقودها انتحاري في الفلوجة. وقال مصدر آخر إن «شخصين قتلا بانفجار عبوة لاصقة بحافلة ركاب في حي الغزالية» غربي بغداد. كما سقطت قذائف هاون في المنطقة الخضراء من دون تسجيل إصابات.
وفي المنامة، أعلن وزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة أن المنامة تؤكد احترام وحدة العراق وسيادته واستقلاله وهويته العربية والإسلامية، وتدعم كل جهود الحكومة العراقية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في العراق.
وقال الشيخ راشد، لدى استقباله رؤساء الوفود المشاركة في اجتماع اللجنة التحضيرية للاجتماع السابع لوزراء داخلية جوار العراق الأربعاء المقبل، إن هذه الاجتماعات ساهمت بشكل ملموس في تحسين الوضع الأمني في العراق من خلال التنسيق والتواصل المستمر بين الدول المشاركة.
من جهته، أعلن رئيس الأمن العام البحريني اللواء طارق بن دينه أن الاجتماع يهدف إلى «تعزيز مجالات التعاون الأمني وتفعيل آليات تبادل المعلومات المتعلقة بمكافحة الإرهاب، ومراجعة كافة الإجراءات المتخذة لمواجهة التحديات الأمنية في العراق»، وصولا إلى «تحقيق امن واستقرار هذا القطر العربي الشقيق بمساعدة كافة الدول المجاورة له».
ويشارك في هذا الاجتماع مسؤولون من وزارات الداخلية في كل من العراق والبحرين والكويت والسعودية والأردن وسوريا وإيران ومصر، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس وزراء الداخلية العرب.
وجدد العراق وتركيا اتفاقا لتشغيل خط أنابيب كركوك - جيهان النفطي، الذي ينقل نحو ربع صادرات العراق من النفط الخام. وقال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني، بعد التوقيع على الاتفاق مع وزير الطاقة التركي تانر يلديز في بغداد، إن تمديد الاتفاق يتضمن تعديلات بزيادة الرسوم المدفوعة إلى تركيا وحصانة قضائية من الحجز على النفط العراقي.
وأعلن الشهرستاني أن الجانب العراقي سعيد بتمديد الاتفاق 15 عاما، في الوقت الذي يقوم فيه العراق بتطوير حقوله النفطية لزيادة الإنتاج إلى مستويات غير مسبوقة مما يتطلب مزيدا من منافذ التصدير.

(«السفير»، أ ف ب، أ ب، رويترز)
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 20 سبتمبر 2010 10:25، عدل 1 مرة.
DoOdY
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 689
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:28
مكان الإقامة: United States
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة Cyrin » 13 أكتوبر 2010 20:57

28 جريحا بينهم زوار إيرانيون في سلسلة تفجيرات في بغداد وشمالها

أعلنت مصادر أمنية عراقية الأربعاء إصابة 28 شخصا بينهم سبعة زوار إيرانيين بجروح، في سلسلة تفجيرات بعبوات ناسفة وقعت في بغداد ومحافظة ديالى شمال شرق العاصمة.

وأوضح مصدر في قيادة عمليات ديالى (شمال شرق) أن "عشرة أشخاص بينهم سبعة إيرانيين أصيبوا بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف حافلة تقلهم في قضاء المقدادية (80 كلم شمال شرق بغداد)".

وأوضح أن "امرأتين إيرانيتين بين الجرحى".

وقالت الشرطة أن الحافلة كانت ضمن موكب يضم ثلاثة باصات تقل زوار في طريق عودتهم إلى إيران.

وتعرض الزوار الإيرانيين إلى عدة هجمات في محافظة ديالى التي تشهد أعمال عنف متكررة.

وفي بغداد أصيب 18 شخصا بينهم تسعة من عناصر الشرطة، بجروح في سلسلة انفجارات بالعبوات الناسفة وفقا لمصدر في وزارة الداخلية.

وقال أن "تسعة أشخاص بينهم أربعة من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح جراء انفجار أربع عبوات ناسفة بصورة منسقة استهدفت دورية للشرطة في منطقة اليرموك (غرب)".

وفي حادث منفصل آخر أصيب "خمسة من عناصر الشرطة بينهم ضابط بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في ساحة الواثق (وسط)".

وفي هجوم آخر، جرح أربعة أشخاص بانفجار عبوة لاصقة على سيارة حكومية في حي الكرادة (وسط) وفقا للمصدر.

الحياة - بغداد - ا ف ب - الأربعاء, 13 أكتوبر 2010
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

السابقالتالي

العودة إلى الـشـرق الأوسـط

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron
This site is hosted by Free-Forums.org - get a forum for free. Get coupon codes.
MultiForums powered by echoPHP phpBB MultiForums