الوضع الأمني في العراق

قوانين المنتدى
Bookmark and Share
- أخبار سياسية أمنية من العراق، الأردن، سوريا، فلسطين، إسرائيل، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، اليمن، مصر، المغرب، تونس، الجزائر، ليبيا، السودان، الصومال، جيبوتي، إرتيريا، قبرص، تركيا، إيران، أفغانستان وباكستان...

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة LoLiTa » 28 ديسمبر 2010 10:43

9 قتلى في تفجيرين انتحاريين بالرمادي

داود أوغلو يمهّد لزيارة لأردوغان


Image
شرطيون عراقيون يعاينون مكان تفجيرين انتحاريين في الرمادي أمس. (أ ب)

قتل تسعة أشخاص وجرح عشرات آخرون أمس في تفجيرين انتحاريين استهدفا مكاتب للحكومة العراقية في اختبار أمني أول لها منذ تولي رئيس الوزراء نوري المالكي حقيبة الداخلية مؤقتا.
وقالت الشرطة إن سيارة انفجرت قرب مبنى المحافظة في قلب مدينة الرمادي على مسافة مئة كيلومتر غرب بغداد، تلاها انفجار آخر بعد 15 دقيقة لانتحاري يرتدي حزاما ناسفا.
وروى شهود أن الانفجار الثاني حصل وسط سيارات إسعاف بينما كان مسعفون يساعدون ضحايا الانفجار الأول.
وقالت مصادر في الشرطة وأخرى طبية عراقية إن التفجيرين أديا إلى مقتل تسعة أشخاص بينهم أربعة من رجال الشرطة وجرح 51 آخرين بينهم نساء وأولاد.
وهي المرة الثالثة هذه السنة تستهدف هجمات مبنى محافظة الأنبار. وجاء التفجيران غداة تولي قائد جديد للشرطة في المدينة مهماته.
وقال مدير شرطة الأنبار الرائد رحيم زبن إن " تسعة أشخاص على الأقل قتلوا و51 آخرين جرحوا بينهم نساء وأولاد في انفجار سيارة مفخخة أعقبها تفجير انتحاري بحزام ناسف".
ودوى الانفجار في تقاطع الزيوت الذي يؤدي إلى عدد من الدوائر الحكومية بينها محافظة الأنبار ومجلس المحافظة ومقر الشرطة. وروى الشاهد عبد الحكيم الدليمي وهو في الخمسينات من العمر: "كنت قرب مكان الانفجار عندما انفجرت سيارة مفخخة في وقت ازدحام ووجود كثيف للناس بينهم نساء وأطفال". وأضاف أن "عددا من الجثث تطاير وسقط آخرون على الأرض التي تلطخت بدماء الضحايا فيما تعالت صرخات النساء والأطفال والجرحى".
وأحدث الانفجار حفرة قطرها نحو مترين وتسبب باحتراق نحو 20 سيارة وبأضرار مادية في محال تجارية ومنازل قريبة.
وتولى المالكي حقائب الدفاع والداخلية والأمن الوطني بالنيابة. والوزارات الثلاث مسؤولة عن ضمان الأمن بعد الانسحاب المقرر في 2011 لنحو 50 ألف جندي أميركي لا يزالون في العراق.
وفي خطاب أول له بعد تأليف الحكومة الأربعاء، أكد المالكي التزام حكومته في مواجهة التحديات "الهائلة" لتحسين الأمن في العراق.
والأنبار كبرى محافظات العراق وغالبية سكانها من المسلمين السنة.

أردوغان

وفي أنقرة، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انه سيرسل وزير الخارجية أحمد داود أوغلو قريبا جدا إلى العراق على أن يزوره هو على رأس وفد كبير من رؤساء الشركات والمستثمرين عقب زيارة داود أوغلو.
وتحدث عن مخاطر في جنوب العراق، لكنه أوضح أن الاقتصاد يحمل مخاطر في ذاته حتى في أكثر المناطق استقرارا،، قائلا: "لو عملنا معا (تركيا والعراق) فإن صورة المستقبل قد تكون مختلفة". وأضاف: "سأرسل وزير خارجيتنا إلى العراق في القريب العاجل، وبعدها مباشرة سأتوجه إلى هناك على رأس وفد كبير".

(و ص ف، رويترز، أ ب)
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 18 يناير 2011 20:54، عدل 2 مرات.
LoLiTa
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 332
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:21
مكان الإقامة: Jordan
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة رزان » 29 ديسمبر 2010 21:03

مقتل أربعة من عناصر الشرطة بهجوم انتحاري مزدوج في الموصل

أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أنَّ "أربعة من الشرطة، بينهم ضابط برتبة مقدم، قُتلوا في هجوم انتحاري مزدوج استهدف مقراً للشرطة في الموصل".

وكان ضابط في شرطة الموصل أفاد في وقت سابق من اليوم، طالباً عدم كشف اسمه، أنَّ "هجوماً انتحارياً مزدوجاً بأحزمة ناسفة أدّى الى مقتل المقدم شامل أحمد عكله"، مشيراً إلى أنَّ "الهجوم استهدف مقراً للشرطة في منطقة قبر البنت غرب مدينة الموصل".

وفي وقت لاحق، أكّدت مصادر أمنية "اعتقال اثنين من عناصر تنظيم "القاعدة" ومقتل آخر خلال اشتباكات مع قوة من وزارة الداخلية في منطقة العامرية في غرب العاصمة"، لافتةً إلى أنَّ "القوة داهمت مكاناً في العامرية إثر معلومات استخباراتية دقيقة، فواجهت نيراناً مصدرها خلية مكوّنة من ثلاثة اشخاص مختصين بالاغتيالات بواسطة مسدسات كاتمة للصوت". وتابعت: "تبادلنا معهم إطلاق النار، ما أدّى إلى مقتل أحدهم وإصابة ثلاثة من ضباط القوة بجروح".

(أ.ف.ب.) الأربعاء 29 كانون الأول 2010
رزان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 390
اشترك في: 20 يناير 2009 00:58
حقل مخصص: سورية موطني
مكان الإقامة: Syria
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة حنان » 18 يناير 2011 20:59

العراق: أكثر من 50 قتيلاً في اعتداء انتحاري

Image

أدّى هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مركزاً للتطوع في الشرطة بوسط تكريت بمركز محافظة صلاح الدين صباح اليوم إلى مقتل أكثر من 50 شخصاً وإصابة ما يزيد على 150 آخرين وفق حصيلة مرشحة للارتفاع.
وأعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية
أن «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجّر نفسه وسط حشد من المتطوعين في الشرطة وسط مدينة تكريت (180 كيلومتراً شمالي بغداد) ما أدّى إلى مقتل خمسين شخصاً وإصابة 150 آخرين بجروح».
وكان مصدر في الشرطة قد أكد «مقتل ضابط وأحد عناصر الشرطة، وهما من المتطوعين».
ووقع التفجير قرابة الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي عند الحاجز الأمني الأول لمركز التطوع في الشرطة في ساحة الاحتفالات. ووفقاً للشهود، فإن الانتحاري فجّر نفسه وسط الحشد.
وفرضت السلطات بعد الحادث إجراءات أمنية مشددة، فانتشرت عناصر الشرطة في مناطق متفرقة وأُغلقت بعض الشوارع، كما وصلت قوة أميركية الى مكان الحادث وحلّقت مروحياتها في أجواء المدينة.

(أ ف ب، يو بي آي)
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 18 يناير 2011 20:59، عدل 1 مرة.
حنان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 372
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:40
مكان الإقامة: Egypt
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة Zeinab » 19 يناير 2011 12:04

أول اختـبار أمني لحكومـة المالكي: 200 قتيل وجريح بتفجير في تكريت

في أول اختبار أمني كبير لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة نوري المالكي التي شكلت في 21 كانون الأول الماضي، قتل 50 شخصا، وأصيب 150، غالبيتهم من المتطوعين إلى صفوف الشرطة العراقية بتفجير انتحاري في تكريت أمس.
وحصيلة التفجير هي الأكبر منذ مجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد في 31 تشرين الأول الماضي، عندما قتل 50 مسيحيا، في هجوم تبنته «دولة العراق الإسلامية» التابعة لتنظيم القاعدة. وكان آخر تفجير انتحاري استهدف متطوعين للجيش في ساحة الميدان أمام وزارة الدفاع القديمة في باب المعظم في بغداد أوقع 59 قتيلا في 17 آب الماضي.
وأعلنت وزارة الداخلية العراقية أن «القتلى والجرحى سقطوا بتفجير انتحاري بواسطة حزام ناسف استهدف مركزا للمتطوعين في تكريت» كبرى مدن محافظة صلاح الدين. وأعلنت شرطة تكريت مقتل 52 شخصا، وإصابة حوالي 150 في التفجير، موضحة أنه كان هناك أكثر من 300 شخص كانوا يصطفون أمام المركز وقت الهجوم.
وقال رئيس فرقة المفرقعات الإقليمية المقدم ثامر الجبوري إن التقارير الأولية «أشارت إلى أن الانتحاري كان يحمل أكثر من 10 قنابل، وكان يضع في سترته 20 كيلوغراما من مادة «تي إن تي» ومتفجرات «سي 4» و«كريات معدنية»، مشيرا إلى أن الخبراء عثروا على كريات معدنية في كثير من الجثث.
وقال نائب محافظ صلاح الدين أحمد عبد الجبار أن الهجوم وقع أمام مركز لمتطوعي الشرطة حيث اصطف رجال يحملون وثائقهم آملين في الحصول على وظيفة. وأضاف «من غير القاعدة. ومن يذبح بنا غير القاعدة. هم الإرهابيون».
وقال شهود إن التفجير وقع عند الحاجز الأمني الأول لمركز تطوع الشرطة في ساحة الاحتفالات وسط تكريت، مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين. وأشاروا إلى أن «الدماء والأشلاء البشرية غطت مساحة كبيرة في مكان الحادث، فيما تبعثرت ملابس وأحذية وأغراض الضحايا».
وفرضت السلطات بعد الحادث إجراءات أمنية مشددة، فانتشر عناصر الشرطة في مناطق متفرقة، وأغلقت بعض الشوارع كما وصلت قوة أميركية إلى مكان الحادث وحلقت مروحياتها فوق المدينة. ومنعت قوات الأمن كثيرين من الوصول إلى مستشفى تكريت العام نظرا لاكتظاظه بالسائلين عن أولادهم وأقاربهم، وخوفا من حدوث خرق أمني.

وقال محمد عيسى، وهو شقيق أحد المتطوعين، «جئت أبحث في المستشفى عن شقيقي. أحاول الاتصال به منذ ساعات وهاتفه المحمول مغلق، ولا أعرف ما إذا كان ميتا أو مصابا».
وعقد مجلس محافظة صلاح الدين جلسة طارئة، قرر خلالها «تشكيل لجنة تحقيق لمحاسبة المقصرين في الحادث»، وإعلان الحداد ثلاثة أيام. وطالب الحكومة المركزية «باعتبار الشهداء من المتطوعين في ملاك الشرطة، وتجنيد الجرحى منهم».
وقال رئيس الوزراء نوري المالكي، في بيان، «مرة أخرى يعود الإرهابيون القتلة إلى سيرتهم المعروفة في سفك دماء الأبرياء واستهداف الشباب الشجعان». وأضاف إن «تكرار هذه الجرائم الشنيعة بنفس الأسلوب يؤشر على خلل أو تقصير واضح في الجهات المعنية، لذا سنتابع الأمر بكل جدية حتى يتم تحديد المقصرين، سيما المسؤولين عن قضايا التطوع، ومن كان سببا في وقوع هذه الفاجعة الأليمة».
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن بغداد توصلت لاتفاق مع السلطات الكردية لاستئناف تصدير النفط من إقليم كردستان اعتبارا من أول شباط المقبل، مشيرا إلى أنه ستجري في مرحلة لاحقة مناقشة جميع المشاكل المتعلقة بالوضع القانوني للعقود التي وقعها الأكراد مع شركات نفطية عالمية تعمل بالمنطقة والطريقة التي سيتم بها سداد مستحقات الشركات. وأضاف أنه بموجب الاتفاق ستبدأ الصادرات عند مستوى 100 ألف برميل يوميا.

(«السفير»، أ ف ب، أ ب، رويترز، أ ش أ) 19/1/2011
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 19 يناير 2011 12:09، عدل 1 مرة.
Zeinab
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 637
اشترك في: 23 فبراير 2009 13:31
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة حنان » 28 يناير 2011 15:17

48 قتيلاً في مجلس عزاء استهدفته سيارة مفخخة ببغداد

شهدت بغداد يوما داميا آخر عندما استهدفت سيارة مفخخة مجلس عزاء في إحدى الضواحي الشيعية موقعة 48 قتيلا و121 جريحاً، ودارت اشتباكات بين السكان الغاضبين والشرطة، إلى هجمات أخرى أوقعت خمسة قتلى و21 جريحا.
وقد توج الانفجار أسبوعين دمويين إذ يتحدى مسلحون قوى الأمن العراقية قبل انسحاب القوات الأميركية من العراق في محاولة لتقويض حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة.
وقال مصدر في وزارة الداخلية إن "ما لا يقل عن 48 شخصا قتلوا و121 آخرين أصيبوا بجروح في انفجار سيارة مفخخة متوقفة قرب مجلس عزاء في آخر شارع الستين في منطقة الشعلة" الشيعية شمال غرب بغداد. وأكد مصدر في وزارة الدفاع هذه الحصيلة.
وأفادت مصادر أمنية أن "المشاركين في عزاء رجل مسن من عشيرة السواعد توفي الأربعاء تجمعوا عفويا وانطلقوا في مسيرة رشقوا خلالها قوات الشرطة والجيش التي وصلت إلى المكان بالحجار واتهموها بالتقاعس مما أدى إلى انسحابها".
وأضافت أن "مسلحين استغلوا التجمع واندسوا في صفوفه وأطلقوا النار على القوى الأمنية مما أدى إلى الاستنجاد بالجيش الذي أرسل قوة من الفوج الثاني التابع للواء الثاني والعشرين فأطلق عناصره النار في الهواء لتفريق المتظاهرين". وقد فرض الجيش منع التجول في المنطقة.
وأصدر رئيس الوزراء أمرا بـ"اعتقال قائد القوة الأمنية المكلفة حماية منطقة الشعلة" لإجراء تحقيق معه في شأن الحادث. لكن ضابطا رفيعا أوضح أن منظمي مجلس العزاء لم يطلبوا من قوة الجيش المنتشرة في المنطقة تأمين الحماية اللازمة.
وروى شهود أن "الهجوم كان بواسطة سيارة يقودها انتحاري فجرها على مسافة خمسة أمتار من سرادق العزاء وفور انتهاء الحاضرين من تناول الغداء". وقال حسين محمد الساعدي أن "ثلاثة من أبناء المتوفى قتلوا في الهجوم" وان "قوة من الجيش حضرت قبل الظهر وحذرتنا من استهداف العزاء بواسطة سيارة مفخخة يقودها انتحاري".
من جهة أخرى، قتل خمسة أشخاص وأصيب 21 آخرون في هجمات متفرقة ببغداد.
وهو اليوم الأكثر دموية في العاصمة العراقية منذ الثاني من تشرين الثاني 2010 عندما قتل 63 شخصا وجرح نحو 300 آخرين في سلسلة من الاعتداءات بواسطة سيارات مفخخة استهدفت بغالبيتها مناطق شيعية.
ومنذ 18 كانون الثاني الجاري، قضى 181 شخصا وأصيب مئات آخرون في هجمات بعضها انتحاري استهدفت تجمعات للمدنيين وحصل أولها في مدينة تكريت قبل أن تمتد إلى بعقوبة ومن ثم إلى ضواحي كربلاء خلال إحياء ذكرى أربعين الأمام الحسين.
وتتصاعد أعمال العنف في ظل استمرار الخلافات على الحقائب الأمنية في الحكومة الجديدة التي تألفت في 21 كانون الأول الماضي بعد تسعة اشهر من إجراء الانتخابات النيابية في آذار 2010.

أ ب، و ص ف، رويترز 28 يناير 2011
حنان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 372
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:40
مكان الإقامة: Egypt
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة Doha » 28 يناير 2011 18:13

العراق: عشرات القتلى بتفجير استهدف مجلس عزاء

صورة

ألقت التعقيدات التي تحيط بملف الحقائب الأمنية الشاغرة منذ إعلان حكومة نوري المالكي قبل نحو شهر بظلال ثقيلة على الوضع الأمني في العراق في ظل استمرار التفجيرات الدامية التي سجلت ارتفاعا خلال الفترة القليلة الماضية حيث أوقع انفجار سيارة مفخخة استهدف مجلس عزاء في بغداد أمس عشرات القتلى والجرحى.
قتل 48 شخصا وأصيب 121 آخرون بعد ظهر اليوم أمس، عندما انفجرت سيارة مفخخة استهدفت مجلس عزاء، في منطقة الشعلة"، ذات الغالبية الشيعية، شمال غرب بغداد.
وقال مصدر أمني، طلب عدم الإشارة إلى اسمه، إن "القوات الأمنية طوقت منطقة الحادث ومنعت المدنيين من الاقتراب منه، بينما هرعت سيارات الإسعاف لنقل جثث القتلى والجرحى إلى المستشفيات"، لافتاً إلى أن "المالكي أمر بتوقيف المسؤول العسكري عن حماية الشعلة على خلفية انفجار السيارة المفخخة".
في سياق متصل، ذكر مصدر آخر في الشرطة أنه تم إحراق سيارتين همر تابعتين للجيش العراقي خلال اشتباكات مسلحة اندلعت مع مسلحين على خلفية التفجير، فيما أغلقت قوات الجيش المنطقة إفساحاً في المجال للتفاوض بين الأجهزة الأمنية ووجهاء المنطقة".
بدورها، أوضحت وزارة الداخلية العراقية في بيان أن "تظاهرة سلمية شارك فيها عدد من أهالي منطقة الشعلة، خرجت بعد انفجار السيارة، ورشق المشاركون الشرطة والجيش بالحجارة"، مشيرة إلى أن "مسلحين اندسوا بين المتظاهرين وأطلقوا النار على الجيش والشرطة، فقامت قوات الجيش العراقي بإطلاق النار في الهواء وتفريق المتظاهرين من دون إصابة أي شخص، كما تم فرض حظر للتجوال في الشعلة وإرسال تعزيزات من الجيش إلى المنطقة"، مؤكدة أن" الوضع الأمني تحت السيطرة حاليا في المنطقة".
في غضون ذلك، فرضت حساسية الحقائب الأمنية صعوبة كبيرة على إنهاء الجزء الأخير من المفاوضات بين "العراقية" و"دولة القانون" حيث يرى مقربون من هذا الملف أن المالكي (القائد العام للقوات المسلحة) يريد الاحتفاظ بالداخلية والدفاع، ويرفض إشراك منافسيه فيهما، فيما ترفض "القائمة العراقية" فكرة يرددها مفاوضون شيعة تفيد أن وزارة الدفاع من "حصة السنة"، وليست حصة العراقية بالضرورة، وبالتالي فان مسألة حسم الوزارات الأمنية تمر بعقبات وتعقيدات بين الكتل السياسية، وهو ما انعكس سلباً على الأوضاع الأمنية في البلاد، والتي قد تقود في حال استمرارها إلى تلكؤ في تنفيذ البرنامج الحكومي، الأمر الذي دفع بالتيار الصدري إلى التلويح بسحب تأييده لحكومة المالكي.
وبهذا الصدد، كشف النائب عن تيار الصدري حسن الجبوري عن مهلة حددها زعيم التيار السيد مقتدى الصدر للحكومة للوفاء بوعودها. وقال إن"السيد الصدر حدد مهلة للحكومة لا تتجاوز السنة لتقديم الخدمات للمواطنين والوفاء بوعودها"، مشيرا إلى انه "في حال عدم حصول ذلك، سيكون هناك تغيير سياسي لاستبدال مسار الحكومة وتغييره". وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد دعا في خطبة له أخيرا إلى "إفساح الطريق أمام الحكومة الجديدة بأن تثبت أنها في خدمة الشعب"، محذرا من أن "الحكومة إذا لم تتمكن من خدمة شعبها، فالتيار الصدري سيضطر لإتباع طرق لإصلاحها".

بغداد ـ علي البغدادي - المستقبل - الجمعة 28 كانون الثاني 2011 - العدد 3896 - الصفحة الأولى - صفحة 1
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 28 يناير 2011 18:14، عدل 1 مرة.
Doha
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 678
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:35
حقل مخصص: #:تصفيق1:#
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة Lama 2008 » 29 يناير 2011 05:10

السلاح في العراق زينة وخزينة.. وموت معلن عنه

آخر صرعاته المسدس كاتم الصوت


كدلالة على أهمية السلاح عند الفرد العراقي، هناك أهزوجة ريفية تقول: «بيع أمك واشري البارودة».. وأبناء المدن في العراق غالبا يتندرون على ابن الريف بالقول إن الفلاح عندما يحصل على الفلوس يتزوج أو يشتري قطعة سلاح.
وبالعودة إلى «ثورة العشرين» في القرن الماضي ضد بريطانيا العظمى آنذاك، تختزن الذاكرة العراقية الكثير مما هو زاخر؛ ليس عن أهمية السلاح فقط، بل تفوقه حتى على أهمية الأبناء أحيانا، خصوصا في الملمات. وتقول إحدى النساء في رثاء ابنها الذي وقع صريعا في المواجهة مع الإنجليز: «ابني المضغته البارود مفطوم على سركيها.. وغم راي التجيب هدان وتكمطه على رجليها». ولأن بعض المفردات بحاجة إلى «ترجمة» للفصحى، فإن هذه المرأة تفتخر بمقتل ابنها الذي هو أخ البندقية بالرضاعة «مفطوم على سركيها». ولا تكتفي بذلك؛ بل تنتقد النساء اللاتي ينجبن أبناء جبناء «هدان» بحيث يقمن بتربيتهم بمعزل عن أهمية السلاح في حياتهم.

لم يتغير الكثير بين الأمس واليوم. ففي عهد صدام حسين، كانت خطة «عسكرة المجتمع» سلوكا رسميا تشيد به كل وسائل الإعلام ويدبج له الشعراء الشعبيون وغير الشعبيين أفضل قصائدهم. أما اليوم، حيث يتجه العراق لبناء تجربة ديمقراطية من خلال الانتخابات والتداول السلمي للسلطة، فإن الطبقة السياسية تتبادل التهم في ما بينها بشأن سلاح الميليشيات مرة واللجوء إلى «عسكرة المجتمع» مجددا بهذه الطريقة أو تلك مرة أخرى.

على صعيد السلوك المجتمعي، لم يتغير الشيء الكثير أيضا بين الأمس واليوم؛ فمجتمع المدينة في العراق فشل في الحفاظ على خصوصيته المدينية بعد «الهجرة المليونية» من أبناء الريف إلى المدن مع أوائل ستينات القرن الماضي لأسباب مختلفة؛ القسم الأكبر منها يتعلق بالبحث عن الرزق. تلك الهجرة المنظمة حينا والعشوائية في غالب الأحيان، جعلت أبناء مدينة متحضرة مثل بغداد مجرد بقايا أفندية، بينما زحف أبناء الريف «الثوار» إلى الأحياء سواء كانت الراقية منها أو المتواضعة للسكن والإقامة وإلى مواقع السلطة للعمل والهيمنة. منذ ذلك التاريخ توزع أبناء الريف وقسم قليل من أبناء المدن بين ركوب أول بضعة دبابات تواجههم في المعسكرات المحيطة بالعاصمة ليقتحموا القصر الملكي أو الجمهوري معلنين الانقلابات تلو الانقلابات التي يسمونها ثورات من أجل التغيير نحو الأفضل مثلما تشير بيانات رقم واحد، وبين المجيء على «ظهور الدبابات»؛ لكن الأميركية هذه المرة بعد عام 2003.

ومع كل تغيير، تتكدس أنواع الأسلحة وآخرها المسدسات «كاتم الصوت».. هذه المسدسات التي بدأت تحصد أخضر السلطة ويابسها. فالمسؤولون متوسطو المستوى ممن لا تسير أمامهم وخلفهم الهمرات والسيارات المصفحة وتقطع الطرق لمرور مواكبهم، هم الآن الأكثر عرضة لهذا النوع من عمليات القتل. هناك من يتحدث عن فوضى السلاح في العراق، وهو أمر، إلى حد بعيد، صحيح، لكنه ليس على كل الصعد. هناك فوضى في طرق إدخال السلاح وأنواعه وأساليب حيازته. ولكنه من حيث الاستخدام يبدو في غاية التنظيم. فكل عمليات الاغتيالات التي تجري بواسطة المسدسات كاتمة الصوت ليست فوضوية؛ بل تجري في غاية التنظيم والتنسيق معا. فبدءا من طريقة الاستهداف وتتبع الضحية، فإن هناك عيونا ترصد، وهو ما يعني بالمصطلح المتعارف عليه الآن «الاختراق». فكاتم الصوت الذي أصبح الآن بعبعا مخيفا، لا يزال ضحاياه هم الكثر، وآخرهم مدير مكتب وزير الخارجية هوشيار زيباري. فهذا الموظف الدبلوماسي لم يقتل أمام باب الوزارة أو محيطها في منطقة العلاوي أو الصالحية وسط بغداد، بل قتل بمسدس كاتم صوت قرب ساحة عدن غربي بغداد. الجريمة هذه وقبلها الكثير وما سوف يأتي بعدها، سوف تسجل ضد مجهول ما دام أن الأجهزة الأمنية لا تملك حتى الآن استراتيجية واضحة لكيفية التعامل مع الأسلحة بمختلف أنواعها في مجتمع تنقسم فيه الآراء بين الحاجة للسلاح كجزء من عملية الدفاع عن النفس في ظل عدم القدرة على توفير الحماية لكل مواطن، وبين الهواية أو الثقافة الاجتماعية التي لا تزال ترى في وجود قطعة سلاح في أي بيت جزءا من أثاث البيت وأحيانا ديكوراته. الخلاف لا يزال جاريا حول كم قطعة سلاح يمكن السماح بها لكل بيت على أن تكون مرخصة. والكلاشنيكوف لا يزال سيد الأسلحة المنزلية في العراق.. أما المسدس كاتم الصوت فهو الآن آخر صرعة في عالم الموت المعلن عنه في العراق.

بغداد: حمزة مصطفى - الشرق الأوسط 28 يناير 2011
Lama 2008
Moderator
Moderator
 
مشاركات: 664
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:26
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الوضع الأمني في العراق

مشاركةبواسطة Maya » 30 مارس 2011 20:23

عشرات القتلى خلال اقتحام مسلحين مبنى محافظة صلاح الدين في تكريت

أعلن مسؤول عراقي أن عدد ضحايا الهجوم على مجلس محافظة صلاح الدين في تكريت ارتفع إلى 45 قتيلاً، بينهم ثلاثة أعضاء في المجلس وسبعة مسلحين والصحافي في «رويترز» صباح البازي.

وتزامن الحادث مع زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي التقى المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني في النجف ورئيس الوزراء نوري المالكي، ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في أربيل، وأكد التزام بلاده وحدة العراق، متوقعاً أن يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 20 بليون دولار خلال عام.

وقالت مصادر أمنية أن «حصيلة اقتحام المقر وما سبقها ورافقها من هجمات انتحارية وانفجار سيارة مفخخة انتهت بمقتل 45 شخصا بينهم ثلاثة من أعضاء مجلس المحافظة هم عبد الله جبارة وواثق شاكر ومهدي العران بالإضافة إلى 95 جريحا».

وأوضحت أن «عدد المسلحين القتلى بلغ سبعة اثنان منهم فجرا نفسيهما داخل المبنى في حين قتل الآخرون خلال اشتباكات مع قوات الأمن لدى اقتحامها مقر المحافظة».

وكان المسلحون اقتحموا المبنى، مرتدين بزات عسكرية واشتبكوا مع الحراس الموجودين في المقر، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بقوات النجدة التي وصلت إلى المكان لتقديم المساعدة.

وكان مصدر امني أكد أن «العقيد عماد نوفان مدير شرطة النجدة في المحافظة ومعاونه قتلا بالإضافة إلى آخرين في انفجار سيارة عند احد مداخل مبنى المحافظة» . وتابع أن «ثمانية قتلى وعددا كبيرا من الجرحى سقطوا عندما فجر انتحاري نفسه في الطابق الثالث».

وقال مصدر في الشرطة أن «ثلاثة ضباط على الأقل قتلوا في الاشتباكات»، مشيرا إلى أن المسلحين احتجزوا حوالي 25 موظفا».

على صعيد آخر، أكد المالكي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع أردوغان أن كل «القطاعات الاقتصادية في العراق مفتوحة أمام الشركات التركية للاستثمار»، وشدد على «ضرورة تفعيل جميع الاتفاقات الموقعة بين البلدين».

وكان أردوغان قال أمام البرلمان أن بلاده حريصة على «رؤية عراق موحد يحافظ على السلام ويوفر الرفاهية لشعبه والمنطقة، وهي تدعم وحدة أرضه واستقلاله واستقراره»، مشددا على أن أنقرة «تقف على مسافة واحدة من كل الأطراف في العراق وتحتضن كل العراقيين، بغض النظر عن دينهم ومذهبهم» .

وتابع: «أشعر بالفخر لوجودي في مجلس يخطو خطوات نحو الديموقراطية». وأشار إلى أن «الاسم الأول لبغداد هو مدينة السلام وهي التي كانت مركزا للعلم والفن والإعمار وكانت عاصمة لأكبر الحضارات».

وقال علي الموسوي الناطق باسم رئيس الحكومة أن أردوغان بحث مع المسؤولين العراقيين في الظروف التي تمر بها المنطقة بالإضافة إلى الجانب الاقتصادي.

وحرص رئيس الحكومة التركي على زيارة مرقد الإمام علي بن أبي طالب في النجف قبل أن يتوجه للقاء السيستاني. وأكدت مصادر أنه طلب من ضيفه التوسط لحل الأزمة البحرينية.

إلى ذلك، استبق الأكراد الزيارة الأولى لرئيس حكومة تركي لكردستان باختيار تركماني رئيساً مجلس محافظة كركوك. وأكد رئيس حكومة الإقليم برهم صالح أن زيارة أردوغان ذات «أهمية كبيرة لأن أحدا لم يتخيل أن يزور رئيس وزراء تركي أربيل في يوم من الأيام».

وأجرى أردوغان مباحثات مع بارزاني وصالح وعدد من المسؤولين الأكراد تناولت مستقبل العلاقة بين الطرفين وقضية «حزب العمال الكردستاني».

بغداد - «الحياة» - الأربعاء, 30 مارس 2011
Maya
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 817
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:23
حقل مخصص: من غير ليه !
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

السابق

العودة إلى الـشـرق الأوسـط

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron
This site is hosted by Free-Forums.org - get a forum for free. Get coupon codes.
MultiForums powered by echoPHP phpBB MultiForums