بوتين يحذر الغرب: سننشر أسلحة نووية إذا استبعدنا من الدرع

قوانين المنتدى
Bookmark and Share
- السياسة حول العالم.

بوتين يحذر الغرب: سننشر أسلحة نووية إذا استبعدنا من الدرع

مشاركةبواسطة Zeinab » 01 ديسمبر 2010 21:24

بوتين يحذّر الغرب: سننشر أسلحة نوويّة إذا استبعدنا من الدرع

صورة
على روسيا أن تضمن أمنها إذا ما رفضت اقتراحاتها (ألكساندر ديميانتشاك - رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الروسي، فلاديمير بوتين، لمحطة «سي إن إن» الاخبارية الأميركية أن روسيا «ستنشر أسلحة نووية وقوات هجومية إذا استبعدت من نظام غربي للدفاع الصاروخي»، مكرراً التحذير الذي وجّهه الرئيس الروسي دميتري مدفيديف.

وفي مقابلة سجلت أمس مع لاري كينغ، قال بوتين إن «التهديدات الصاروخية لأوروبا يجب أن تواجه بنحو مشترك»، في إشارة إلى اتفاق تم التوصل إليه في قمة لروسيا وحلف شمالي الأطلسي عقدت الشهر الماضي للتعاون بشأن الدفاع الصاروخي. وأضاف «إذا قوبلت اقتراحات موسكو بالرفض وظهرت تهديدات جديدة على حدودها، فإن روسيا عليها أن تضمن أمنها».

وتابع بوتين أن روسيا «ستضع قوات هجومية جديدة في مواجهة التهديدات الجديدة التي ستظهر على طول حدودها، وستوضع صواريخ جديدة وتكنولوجيا نووية». وأضاف أن «روسيا لا تريد أن يحدث هذا ولا تهدد الغرب»، لكن تصريحاته أكدت إصرار الكرملين على أداء دور كبير في نظام للدفاع الصاروخي، مشيرة إلى أن «العلاقات قد تسوء إذا لم يصر إلى التوصل لاتفاق».

(رويترز)
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 01 ديسمبر 2010 21:26، عدل 1 مرة.
Zeinab
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 637
اشترك في: 23 فبراير 2009 13:31
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: بوتين يحذر الغرب: سننشر أسلحة نووية إذا استبعدنا من الدرع

مشاركةبواسطة Cyrin » 04 ديسمبر 2010 16:32

ردود إيرانية محتملة على "درع الدفاع الصاروخي" لحلف شمال الأطلسي

صورة

يعرض "المفهوم الاستراتيجي" الجديد -- الذي من المتوقع أن تتبناه منظمة حلف شمال الأطلسي ("الناتو") في قمتها في لشبونة في نهاية الأسبوع الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر -- ميزة حول القدرة المبدئية المبكرة للدفاع عن أوروبا ضد تهديد الصواريخ الباليستية الإيرانية البادئ في الظهور، حتى على الرغم من أنه ليس من المتوقع أن يقوم حلف "الناتو" -- في مراعاة للحساسيات التركية -- بتحديد إيران بأنها مصدر التهديد. وفي الوقت الراهن، فإن الجمهورية الإسلامية غير قادرة على الوصول إلى أهداف في أوروبا الشرقية، لكن هذا قد يتغير اعتباراً من عام 2012 إذا قررت طهران الشروع في إنتاج صاروخ متوسط المدى من طراز "سجيل –2". وبما أن مفهوم "الناتو" يتوقف أولاً على نشر أنظمة صاروخية على متن سفن في المنطقة الشرقية من البحر الأبيض المتوسط، يتبعه لاحقاً نشر صواريخ أرض اعتراضية، فإن ذلك ينطوي على أوضاع هشاشة تستطيع إيران استغلالها على المدى القريب.

عناصر بنية الدفاع الصاروخي لحلف شمال الأطلسي

تعتمد خطة حلف "الناتو" لدفاع صاروخي "إقليمي" (التي تجمع بين "منهج التكيف المرحلي" لإدارة أوباما والدفاع عن أوروبا عن طريق "منظومة الدفاع ضد الصواريخ الباليستية" لحلف "الناتو") بصورة مبدئية على المدمرة الواحدة أو الاثنين المزودة بنظام "إيجيس" أو السفن الحربية التي تم نشرها في شرق البحر المتوسط منذ عام 2009 (والتي قد تكون هناك أيضاً حاجة إليها لحالات الطوارئ التي تتعرض لها إسرائيل). ومن المتوقع أن يُضاف إليها أيضاً المزيد من سفن "إيجيس" عندما تصبح متاحة، فضلاً عن نظام رادار "إكس باند" الأرضي في بلغاريا أو تركيا في عام 2011، وصواريخ الاعتراض الأرضية من طراز "ستاندرد إس إم- 3" (وهذا الصاروخ هو نسخة من النوع الذي يُحمّل على متن سفن "إيجيس") في رومانيا بحلول عام 2015 وبولندا بحلول عام 2018. وبما أن هذه البنية الدفاعية الصاروخية ستقلل من قدرة إيران المستقبلية على تهديد أوروبا، فقد تسعى طهران للبحث عن سبل للحط من قدرة هذه البنية الدفاعية أو التغلب عليها -- وربما بمساعدة حليفيها: «حزب الله» اللبناني وسوريا.

القاعدة الأمامية اللبنانية لإيران

إن «حزب الله» هو أقرب حليف لطهران في جهودها لتقويض إسرائيل، وردع الهجمات على بنيتها التحتية النووية، وإعادة تشكيل الجغرافيا السياسية الإقليمية. وقد تم تعزيز العلاقات بين الاثنين بصورة أكثر بعد زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان في تشرين الأول/أكتوبر 2010.

[hide-show1]إن «حزب الله» هو جزء لا يتجزأ من منظومة الردع الإيراني في مواجهة إسرائيل. وتحقيقاً لهذه الغاية قدمت إيران العديد من الـ 40,000 صاروخ الموجودة في ترسانة الجماعة، فضلاً عن طائرات القتال والاستطلاع الإيرانية بدون طيار من طراز "مرصد" و"أبابيل" وأنظمة صواريخ "C-802" المضادة للسفن الشاطئية. ويُعتقد أن سوريا هي الأخرى قد أمدت الجماعة بصواريخ قصيرة وبعيدة المدى، وربما بالعديد من صواريخ "سكود" لتعزيز قدرتها الرادعة (على الرغم مما يتردد بأن الصواريخ وطواقمها ما تزال في سوريا).

وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية قام «حزب الله» بعدد من العمليات الحساسة بالتعاون مع الوكالات الأمنية الإيرانية، شملت سلسلة من التفجيرات في باريس في عام 1986 بهدف الضغط على فرنسا لوقف مبيعات الأسلحة للعراق، واغتيال زعماء معارضة أكراد إيرانيين في برلين عام 1992، وتفجير ثكنات "أبراج الخبر" ضد القوات الأمريكية في المملكة العربية السعودية عام 1996، وتسليح وتدريب متمردي الشيعة المتورطين في هجمات على قوات التحالف في العراق منذ عام 2003. وفي كل حالة من هذه الحالات، عمل الجهاز الأمني لـ «حزب الله» على دعم أهداف الأمن القومي الإيراني. لذا فليس من غير المعقول أن يُفترض بأن الجماعة ستساعد إيران (وسوريا) على مواجهة الدفاعات الصاروخية لحلف شمال الأطلسي في شرق البحر الأبيض المتوسط أثناء وقوع أزمة أو اندلاع حرب.

نحو منظومة استطلاع هجوم أولي

قد يقوم «حزب الله» بمساعدة إيران على استهداف الضلع البحري للدفاعات الصاروخية لحلف شمال الأطلسي من خلال القيام بأنشطة استطلاع وهجوم بحرية، أو بالسماح لأفراد إيرانيين بشن عمليات من منشآت الجماعة في لبنان. وعلى الرغم من أن القوات البحرية لـ «حزب الله» قد انخرطت في أنشطة مثل تهريب الأسلحة إلى غزة ولبنان عبر البحر إلا أن قدراتها محدودة، وتنقصها الخبرة القتالية.

ومع ذلك، حذر زعيم «حزب الله» حسن نصر الله مؤخراً من أنه لو فرضت إسرائيل حصاراً على لبنان في [أية] حرب مستقبلية فإن الجماعة ستهاجم السفن البحرية والشحنات المدنية الإسرائيلية، وربما يشير عن وجود نية لتعزيز القدرة القتالية البحرية للجماعة. ويستطيع «حزب الله» أيضاً تسهيل عمليات تقوم بها قوات إيرانية أكثر تطوراً وخبرة في حرب العصابات البحرية لو أرادت الأخيرة الحصول على قاعدة على الشواطئ الشرقية للبحر الأبيض المتوسط.

ويمكن لإيران أن توظف وسائل غير تقليدية ومختلفة لتحديد مكان سفن "إيجيس" التابعة للولايات المتحدة، بما في ذلك مراكب النزهة المدنية والقوارب الصغيرة (التي يمكن أن تعمل بعيداً عن الشواطئ اللبنانية بسبب ظروف الطقس والبحر المفضلة عموماً في هذه المنطقة)، وطائرات الاستطلاع بلا طيار التي يتم إطلاقها من على متن السفن، أو طائرات خاصة تقلع من لبنان أو من أي مكان آخر في المنطقة.

وقد تحاول إيران و«حزب الله» أيضاً الهجوم على سفن "إيجيس" باستخدام مجموعة متنوعة من الوسائل الأخرى مثل:

• قوارب تفجيرية [مفخخة]: أثناء الحرب العالمية الثانية استخدمت البحرية الإيطالية قوارب تفجيرية غير مزودة بملاحين لإغراق البارجة "إتش إم إس يورك" في خليج سودا في جزيرة كريت. وعملياً، استخدم تنظيم «القاعدة» الأسلوب نفسه في هجومه الانتحاري في تشرين الأول/أكتوبر 2000 ضد المدمرة الأمريكية "كول" في اليمن. ويمكن لـ «حزب الله» أو إيران توظيف هذه التكتيكات ضد سفن "إيجيس".

• قوارب صغيرة وطوربيدات بشرية وغواصات قزمية: قد تهاجم إيران و«حزب الله» سفن "إيجيس" باستخدامهما زوارق سريعة مسلحة برشاشات أو قذائف صاروخية أو صواريخ من عيار 107 ملم أو ألغام. ويمكنهما أيضاً استخدام طوربيدات بشرية أو غواصات قزمية مسلحة بطوربيدات. وقد شنت القوات الإيرانية مجموعة من الهجمات خلال الحرب بين إيران والعراق، رغم أنها لم تكن فعالة جداً ضد السفن الضخمة. كما أن البحار الهادئة نسبياً سوف تسمح باستخدام مثل هذه السفن بعيداً عن الشواطئ اللبنانية، على الرغم أنه من غير المرجح أن تستطيع إيران و«حزب الله» اختراق الدفاعات الأمريكية.

• طائرات استطلاع قتالية بدون طيار: على الرغم من أن محاولات «حزب الله» لاستخدام طائرات الاستطلاع القتالية بدون طيار أثناء حرب عام 2006 مع إسرائيل كانت غير ناجحة، إلا أنه بإمكان إطلاق مثل هذه الطائرات من لبنان أو من قوارب بالقرب من سفن "إيجيس". ولهذه الطائرات القدرة على إسقاط شحنات متفجرة صغيرة بصورة دقيقة، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان باستطاعتها اختراق الدفاعات المركزية لسفن "إيجيس" أو [المراكب] المرافقة لها للهجوم على منظوماتها الرادارية الحساسة.

• صواريخ قصيرة المدى: إن المئات من صواريخ "إم 600" والعدد الضئيل من صواريخ "سكود" (التي يتراوح مداها بين 250 كم و 300-500 كم على التوالي) التي يملكها «حزب الله» ربما ليست دقيقة بما يكفي لتكون فعالة ضد السفن حتى لو كانت مسلحة برؤوس حربية صغيرة تهدف إلى تدمير منظومات راداراتها. وقد استخدمت إيران صواريخ مزودة بمثل هذه الرؤوس الحربية ضد أهداف بحرية أثناء مناورات قامت بها في الخليج. كما أن التسليم المحتمل لصواريخ كروز "ياخونت" مضادة للسفن ذات مدى 300 كم من روسيا إلى سوريا، يمكن أن يشكل تهديداً أكبر بكثير على سفن "إيجيس" لو تم نقل مثل هذه الصواريخ إلى «حزب الله».

أصدقاء في مناصب عليا

قد يتلقى «حزب الله» أيضاً مساعدة غير رسمية من "القوات المسلحة اللبنانية". فعندما هاجمت الجماعة السفينة الحربية الإسرائيلية "آي إن إس حانيت" أثناء حرب عام 2006، قيل إنها استفادت من المعلومات الاستهدافية التي تم تزويدها من قبل مراقبي السواحل اللبنانيين أو مواقع الرادار. ومؤخراً يقال إن "القوات المسلحة اللبنانية" قد ساعدت «حزب الله» على تفكيك العديد من شبكات التجسس الإسرائيلية باستخدام تكنولوجيا مقدمة من شركات غربية. وعلى الرغم من أن قيادة "القوات المسلحة اللبنانية" ربما قد تكره إمداد الجماعة بمعلومات استخباراتية مستهدفة بسبب الانعكاسات المحتملة على المعونة الأمريكية للبنان، قد يلجأ المتعاطفون مع الجماعة داخل "القوات المسلحة اللبنانية" إلى القيام بذلك سراً.

الخاتمة

على الرغم من أن إيران تفتقر حالياً إلى صاروخ قادر على الوصول إلى أوروبا، إلا أنها ستتمكن من ضرب أهداف تصل إلى ست دول أوروبية شرقية لو قررت إنتاج صاروخ "سجيل-2" الذي اختبرته عام 2009 والذي يمكن أن يصبح جاهزاً للاستخدام في أقرب وقت في عام 2012. وفي هذا السيناريو، ربما لن يكون لإيران ما يكفي من الصواريخ في البداية للتغلغل والتغلب على الدفاعات الصاروخية لحلف شمال الأطلسي، الذي هو إجراؤها المضاد المفضل. ولهذا السبب ربما تميل طهران إلى استهداف ضلع الدفاعات البحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط، بشنها هجمات من لبنان بالتعاون مع «حزب الله».

ونظراً إلى العدد القليل نسبياً من سفن "إيجيس" الموجودة في البحرية الأمريكية، والعدد القليل كذلك من صواريخ "إس إم-3" الاعتراضية، والاحتياجات العالمية لهذه السفن، قد يواجه حلف "الناتو" نافذة ضعف حتى يتم نشر الصواريخ الأرضية الأولى من طراز "إس إم- 1" في شرق أوروبا عام 2015. وحتى ذلك الحين فإن أية سفينة مزودة بنظام "إيجيس" في المنطقة ربما تكون هدفاً مغرياً أثناء وقوع أزمة أو اندلاع حرب. وبالتالي ينبغي على حلف "الناتو" ألا يفترض أن مرحلة دفاعاته الصاروخية البحرية سوف تعمل بلا مقاومة. وعلى وجه الخصوص، ينبغي لقوات "الناتو" البحرية ألا تسقط ضحية لمزيج من الثقة بالنفس والغطرسة التي مكنت في بعض الأحيان قوات صغيرة غير نظامية من توجيه ضربات مؤلمة ضد [قوات] بحرية تقليدية أكبر وأكثر كفاءة من الناحية النظامية.

وعلى الرغم من أن إيران و«حزب الله» ليسا حالياً في وضع يسمح لهما بتعطيل عمليات سفن "إيجيس" في شرق البحر المتوسط، إلا أن بإمكان طهران تغيير هذا الموقف ببساطة عن طريق نشر أصولها الحربية البحرية الخاصة الحالية في لبنان. وربما ترغب طهران أيضاً في عرقلة أي جهد أمريكي يعمل على تعزيز الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية بسفن "إيجيس" في حال نشوب حرب بين إسرائيل وإيران. وفي أي من الحالتين فإن هجوماً مباغتاً من قبل القوات البحرية الإيرانية والأخرى التابعة لـ «حزب الله» يمكن أن يعطل مؤقتاً عمليات "إيجيس"، على الرغم من أن الأمر سيحمل تكاليف باهظة لكلا الجانبين. وحتى بدون هذا التعطيل فإن الصور الدراماتيكية التي يخلفها هجوم ضد سفن "إيجيس" أو تلك التي ترافقها ربما يمكِّن طهران من ترويج دعايات انتصار لها، وربما يهز من ثقة حلف "الناتو" في الدرع الصاروخي.

وأخيراً فإن احتمال قيام إيران باستخدام لبنان كمنصة إطلاق لعملياتها في شرق البحر المتوسط ينبغي أن تلفت انتباه منظمة حلف شمال الأطلسي. والآن أكثر من أي وقت مضى، لدى التحالف مصلحة مقنعة في نتائج الصراع المستمر الدائر على السلطة بين «حزب الله» وخصومه السياسيين اللبنانيين، كما لديه حصة في دعم هؤلاء الخصوم.[/hide-show1]

مايكل آيزنشتات الجمعة 19 تشرين الثاني / نوفمبر, 2010

مايكل آيزنشتات هو مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في معهد واشنطن.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 04 ديسمبر 2010 16:34، عدل 1 مرة.
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: بوتين يحذر الغرب: سننشر أسلحة نووية إذا استبعدنا من الدرع

مشاركةبواسطة Cyrin » 04 ديسمبر 2010 16:36

Potential Iranian Responses to NATO's Missile Defense Shield

The new "Strategic Concept" that NATO is expected to adopt at its Lisbon summit this weekend offers the advantage of an early initial capability to defend Europe against the emerging Iranian ballistic missile threat, even though -- in deference to Turkish sensibilities -- NATO is not expected to identify Iran as the source of the threat. For now, the Islamic Republic is unable to reach targets in Eastern Europe, but that could change as early as 2012 if Tehran decides to commence production of the medium-range Sajjil-2 missile. And because the NATO concept hinges first on the deployment of ship-based missile systems to the eastern Mediterranean, followed later by the deployment of land-based interceptors, it entails certain vulnerabilities that Iran could exploit in the near term.
Elements of the NATO Missile Defense Architecture

[hide-show1]NATO's plan for a "territorial" missile defense (combining the Obama administration's "Phased Adaptive Approach" to defending Europe with NATO's "Active Layered Theatre Ballistic Missile Defence") depends initially on the one or two Aegis destroyers or cruisers that have been deployed to the eastern Mediterranean since 2009 (which might also be needed for contingencies involving Israel). These are expected to be supplemented by additional Aegis ships as they become available, as well as by a land-based X-band radar system in Bulgaria or Turkey in 2011 and land-based Standard SM-3 interceptors (a variant of the type aboard the Aegis ships) in Romania by 2015 and Poland by 2018. Because this missile defense architecture will reduce Iran's future ability to threaten Europe, Tehran might seek ways to degrade or defeat it -- perhaps with help from its allies, the Lebanese Hizballah and Syria.

Iran's Lebanese Forward Base

Hizballah is Tehran's closest ally in its efforts to undermine Israel, deter attacks on its nuclear infrastructure, and reshape regional geopolitics. Relations between the two were further strengthened by Iranian president Mahmoud Ahmadinezhad's October 2010 visit to Lebanon.

Hizballah is part and parcel of Iran's deterrent complex vis-a-vis Israel. To this end, Tehran has supplied many of the 40,000 rockets in the group's arsenal, as well as Mirsad- and Ababil-series reconnaissance and combat unmanned aerial vehicles (UAVs) and C-802 shore-based antiship missiles. Syria is likewise believed to have provided the group with short- and long-range rockets, and perhaps several Scud missiles to strengthen its deterrent posture (though the missiles and their crews are reportedly still in Syria).

Over the past three decades, Hizballah has conducted a number of highly sensitive operations in conjunction with Iran's security services. These include a series of bombings in Paris in 1986, aimed at pressuring France into halting arms sales to Iraq; the 1992 assassination of Iranian Kurdish opposition leaders in Berlin; the 1996 Khobar Towers barracks bombing against U.S. forces in Saudi Arabia; and, since 2003, the arming and training of Shiite insurgents involved in attacks on coalition forces in Iraq. In each case, Hizballah's security apparatus acted in support of Iranian national security objectives. It is therefore not unreasonable to assume that the group would help Iran (and Syria) counter NATO missile defenses in the eastern Mediterranean during a crisis or war.

Toward a Rudimentary Reconnaissance-Strike Complex

Hizballah might help Iran target the naval leg of NATO missile defenses by carrying out naval reconnaissance and strike activities, or by permitting Iranian personnel to stage operations out of the group's facilities in Lebanon. Although Hizballah naval forces have engaged in activities such as sea-based weapons smuggling to Gaza and Lebanon, their capabilities are limited, and they lack combat experience.

Nevertheless, Hizballah leader Hassan Nasrallah recently warned that if Israel blockaded Lebanon in a future war, the group would attack Israeli naval vessels and civilian shipping, perhaps indicating an intention to enhance its naval warfare capability. Hizballah could also facilitate operations by Iran's more sophisticated and experienced naval guerilla warfare forces, should the latter seek a base on the eastern shores of the Mediterranean.

Iran could employ various nontraditional means to locate U.S. Aegis ships, including civilian pleasure craft and small boats (which could operate far from Lebanese shores due to the area's generally favorable sea and weather conditions), reconnaissance UAVs launched from the decks of ships, or private planes flying out of Lebanon or elsewhere in the area.

Iran and Hizballah could also attempt to strike at the Aegis ships using a variety of other means:

•Exploding boats. During World War II, the Italian navy used unmanned exploding boats to sink the cruiser HMS York in Suda Bay, Crete. Al-Qaeda used virtually the same technique in its October 2000 suicide attack against the USS Cole in Yemen. Hizballah or Iran could employ these tactics against Aegis ships.


•Small boats, human torpedoes, and midget submarines. Iran and Hizballah could attack Aegis ships using speedboats armed with machine guns, rocket-propelled grenades, 107-millimeter rockets, or mines. They could also use human torpedoes or midget submarines armed with torpedoes. Iranian forces pioneered swarm attacks during the Iran-Iraq War, though they were not very effective against large ships. Relatively placid seas would permit the use of such vessels far from Lebanese shores, though it is unlikely that Iran and Hizballah could penetrate U.S. defenses.


•Combat UAVs. Although Hizballah's attempts to use combat UAVs during the 2006 war with Israel were unsuccessful, such weapons could be launched from Lebanon or from boats near the Aegis ships. They are capable of delivering small payloads with precision, though it is unclear whether they could penetrate the close-in defenses of Aegis ships or their escorts in order to attack their sensitive radar arrays.


•Short-range missiles. Hizballah's hundreds of M600 missiles and its handful of Scud missiles (with ranges of 250 and 300-500 kilometers, respectively) are probably not accurate enough to be effective against ships, even if armed with submunition warheads intended to damage their radar arrays. Iran has used missiles with such warheads against naval targets during exercises in the Gulf. Russia's potential delivery to Syria of the 300-kilometer-range Yakhont antiship cruise missile could pose a much greater threat to the Aegis ships if such missiles are transferred to Hizballah.
Friends in High Places

Hizballah might also receive informal assistance from the Lebanese Armed Forces (LAF). When the group attacked the Israeli corvette INS Hanit during the 2006 war, it reportedly benefited from targeting information provided by Lebanese coastal observers or radar sites. More recently, the LAF has reportedly helped Hizballah roll up several Israeli spy rings using technology provided by Western firms. Although the LAF leadership might be loath to provide the group with targeting intelligence due to possible ramifications for U.S. assistance to Lebanon, sympathizers within the LAF might secretly do so.

Conclusions

Although Iran currently lacks a missile capable of reaching Europe, it would be able to hit targets in up to six eastern European countries if it opted to produce the Sajjil-2, which it tested in 2009 and which could become operational as early as 2012. In that scenario, Iran would probably not have enough missiles at first to saturate and overwhelm NATO missiles defenses -- its preferred countermeasure. For this reason, Tehran might be tempted to target the defenses' sea-based leg in the eastern Mediterranean, launching attacks from Lebanon in conjunction with Hizballah.

Given the relatively small number of Aegis ships in the U.S. Navy, the small number of SM-3 interceptors, and worldwide demands for the vessels, NATO could face a window of vulnerability until the first land-based SM-1s are deployed in Eastern Europe in 2015. Until then, any Aegis in the area might be a tempting target during a crisis or war. Thus, NATO should not assume that the sea-based phase of its missile defenses will operate unopposed. In particular, its naval forces should not fall victim to the combination of complacency and arrogance that has sometimes enabled small, unconventional forces to inflict painful blows against larger, more capable conventional navies.

Although Iran and Hizballah are not currently positioned to disrupt Aegis operations in the eastern Mediterranean, Tehran could alter that situation simply by deploying its existing naval special warfare assets to Lebanon. Tehran may also wish to disrupt any U.S. effort to augment Israeli missile defenses with the Aegis in the event of a war between Israel and Iran. In either case, a surprise attack by Iranian and Hizballah naval forces could temporarily disrupt Aegis operations, although at high cost to both. Even without such disruption, the dramatic images created by an attack against Aegis ships or their escorts might enable Tehran to claim a propaganda victory, and perhaps shake NATO's confidence in the missile shield.

Finally, the possibility that Iran might use Lebanon as a staging ground for operations in the eastern Mediterranean should draw the attention of NATO. Now more than ever, the alliance has a compelling interest in the outcome of the ongoing power struggle between Hizballah and its Lebanese political rivals, and a stake in supporting the latter.[/hide-show1]

By Michael Eisenstadt
November 19, 2010

Michael Eisenstadt is director of the Military and Security Studies Program at The Washington Institute.
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers


العودة إلى أخبار دولية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron
This site is hosted by Free-Forums.org - get a forum for free. Get coupon codes.
MultiForums powered by echoPHP phpBB MultiForums