ثورة تونس متابعات وتحليلات

قوانين المنتدى
Bookmark and Share
- تحليلات سياسية أمنية للوضع الدولي عموماً.

Re: هكذا اعتذر ساركوزي من الشعب التونسي

مشاركةبواسطة DoOdY » 21 فبراير 2011 09:48

تونس طلبت من السعودية تسليم بن علي

ومتظاهرون يطالبون بحكومة انتقالية جديدة


أعلنت وزارة الخارجية التونسية أن السلطات وجهت عبر القنوات الديبلوماسية طلباً رسمياً إلى السلطات السعودية لتسليمها الرئيس السابق زين العابدين بن علي المتهم بالضلوع "في جرائم خطيرة عدة".
وقالت في بيان إن هذا الطلب أرسل عقب توجيه مجموعة جديدة من التهم إلى بن علي في شأن ضلوعه في جرائم خطيرة عدة تتمثل في القتل العمد والتحريض عليه وإحداث الفتنة بين أبناء الوطن بالتحريض على قتل بعضهم بعضا .
وأوضحت أن هذه المجموعة الجديدة من التهم تضاف إلى الإنابة القضائية الصادرة عن السلطات التونسية المختصة والتي سبق توجيهها إلى السلطات القضائية السعودية في إطار القضية الجارية ضد الرئيس المخلوع ومن معه بتهم "امتلاك أرصدة مالية وممتلكات عقارية في بلدان عدة في إطار غسل أموال تمت حيازتها بصفة غير شرعية ومسك وتصدير عملة أجنبية بصفة غير قانونية".
وأضافت أنها طلبت من المملكة العربية السعودية "موافاتها في أقرب الآجال المتاحة بما يتوافر لديها من معطيات في خصوص الوضع الصحي للرئيس المخلوع بعدما راجت أنباء متضاربة عن تدهور حاله الصحية واحتمال وفاته".

تظاهرات

[hide-show]على صعيد آخر، أطلق رجال شرطة مكافحة الشغب التونسية النار في الهواء أمس في محاولة فاشلة لتفريق عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين تجمعوا في وسط العاصمة تونس العاصمة للمطالبة بحكومة انتقالية جديدة.
وهذا اليوم الثاني من الاحتجاجات الحاشدة في العاصمة على رغم قرار وزارة الداخلية منع التجمعات بعد فترة من الهدوء عقب "ثورة الياسمين" التي أطاحت الرئيس زين العابدين بن علي الشهر الماضي.
وبعد أسابيع من الهدوء النسبي تجمع أكثر من 40 ألف شخص أمام مقر رئيس الوزراء المؤقت محمد الغنوشي وهم يرددون هتافات مثل "ارحل" وقالوا إنهم لا يريدون حلفاء بن علي. وطالب آخرون بزيادة الأجور.
وروى شاهد أن قوى الأمن أطلقت النار في الهواء مراراً، فيما حلقت طائرتا هليكوبتر حربيتان على ارتفاع مخفوض فوق المحتجين. ولم يبرح المحتجون مكانهم وليست ثمة مؤشرات بحصول إصابات.
وبعد أكثر من شهر من رحيل بن علي، يشكو تونسيون من الحكومة الانتقالية المسؤولة عن تمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات رئاسية ويقولون إنها فشلت في توفير الأمن وسط تزايد معدلات الجريمة، كما أنها لا تبذل جهدا يذكر لمساعدة الفقراء.
وقال محتج أفاد أن اسمه مختار: "كلهم كذابون... لا يوجد أمن. لا يوجد شيء سوى الكلام"، مشيرا إلى أنه عاطل عن العمل.
وطرأت تعديلات عدة على الحكومة التونسية الانتقالية التي تتولى مهمة الإعداد لخلافة بن علي. وكانت احتجاجات أواخر كانون الثاني طلبت إزاحة الموالين للنظام السابق من الحكومة.

رفض التطرف

وكان أكثر من 15 ألف شخص ساروا السبت وسط العاصمة ورددوا هتافات مناهضة للإسلاميين بعد مقتل كاهن بولوني ذبحا في هجوم ألقت الحكومة باللوم فيه على "مجموعة من الإرهابيين الفاشيين ذوي الاتجاهات والمرجعيات المتطرفة".
وفي هذا الإطار، دعا الحزب الديموقراطي التقدمي التونسي القوى السياسية والمدنية كافة إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه التطرف والإرهاب والتصدي لدعاة الفوضى والإقصاء حفاظاً على قيم التسامح وصوناً لثورة الشعب التونسي.
واستنكر في بيان حمل توقيع أمينته العامة مية الجريبي جريمة ذبح الكاهن، ووصفها بأنها "إرهابية" وتتعارض مع قيم الإنسانية ومبادئ الدين الإسلامي.
وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت الجمعة العثور على الكاهن البولوني ماراك ماريوس ريبنسكي مذبوحا داخل مستودع لإحدى المدارس في ضاحية منوبة غرب تونس العاصمة. وقد أكد الغنوشي العزم على بذل قصارى الجهد لكشف مرتكبي هذه الجريمة النكراء بسرعة وتقديمهم إلى العدالة.

السفير الفرنسي

من جهة أخرى، اعتذر سفير فرنسا في تونس بوريس بوالون عن كونه فظا مع الصحافيين في مؤتمر صحافي عقد أخيراً، بعدما تجمع آلاف المحتجين خارج السفارة وطالبوه بالرحيل بسبب هذا الحادث.
وقال عبر التلفزيون: "أنا آسف وأعتذر عن كلماتي، لقد كنت أحمق... أطلب من جميع التونسيين العفو".
وكان بوالون رفض الإجابة عن أسئلة الصحافيين لتقديم نفسه. وعند مرحلة معينة دفع ميكروفون مراسلة وهو يوبخها ثم انصرف غاضباً.
وانتشر فيديو الحادث على نطاق واسع على الإنترنت وأدى إلى احتجاج ناشطين خارج السفارة الفرنسية السبت أطلقوا هتافات مثل "بوريس بوريس ارحل" و "لا للاستعمارية".
ويشك التونسيون بشدة في دعم فرنسا لبن علي الذي حكم الدولة الواقعة في شمال أفريقيا بصورة قمعية طوال أكثر من عقدين.

و ص ف، رويترز، أ ب – النهار 21 شباط 2011[/hide-show]
DoOdY
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 689
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:28
مكان الإقامة: United States
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: هكذا اعتذر ساركوزي من الشعب التونسي

مشاركةبواسطة Cyrin » 14 مارس 2011 03:07

تونس: رفض الترخيص لـ 5 أحزاب سياسية أبرزها حزب التحرير الإسلامي

مسؤول في الحزب لـ «الشرق الأوسط»: القرار تعسفي.. وسنطعن


Image
رئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي يتحدث في القصر الرئاسي مع رجال شرطة فصلوا من وظائفهم أيام الرئيس السابق زين العابدين بن علي أمس(إ.ب.أ)

رفضت وزارة الداخلية التونسية مطالب 5 أحزاب تونسية للحصول على تراخيص قانونية أبرزها حزب التحرير الإسلامي، وهو حزب ذو توجهات إسلامية، وحزب السلام، والحزب الحر الشعبي الديمقراطي، والحزب الديمقراطي الليبرالي التونسي، والحزب السني التونسي.
وفي المقابل، أعلنت عن تمكين كل من حزب العدالة والحرية، وحزب المستقبل من أجل التنمية والديمقراطية، وحركة الوطنيين الديمقراطيين، من إمكانية بعث أحزاب سياسية قانونية. ويبلغ العدد الإجمالي للأحزاب السياسية المرخص لها في تونس حتى اليوم، 34 حزبا سياسيا.

[hide-show]وفي أول رد فعل حول قرار الرفض، قال عبد المجيد الحبيبي، رئيس المكتب التنفيذي لحزب التحرير الإسلامي، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن قرار رفض تمكين الحزب من العمل القانوني «مبني على قانون الأحزاب القديم.. ومن التعسف الاعتماد عليه». وأضاف الحبيبي إن حزب التحرير الإسلامي يرفض العنف، وهو يحاول الدخول إلى الساحة السياسية بناء على تصريحات الحكومة المؤقتة بفتح أبواب العمل السياسي أمام كل التيارات السياسية. وأكد أن حزبه سيطعن في هذا الرفض، وقال: «نحن في انتظار مراسلة رسمية من وزارة الداخلية تتضمن الأسباب الحقيقية للرفض».

وكانت وزارة الداخلية قد بررت قراراتها المتعلقة برفض الترخيص بتكوين تلك الأحزاب الـ5 بمخالفتها فصولا من القانون الأساسي عدد 32 المؤرخ في 3 مايو (أيار) 1988 المتعلق بتنظيم الأحزاب السياسية، وبخاصة الفصول 3 و6 و9 و11 منها، دون أن تقدم توضيحات إضافية. وكان حزب التحرير الإسلامي ذو التوجه الإسلامي، أبرز الأحزاب التي رفض طلبها، قد طالب الأوساط السياسية والإعلامية في تونس في اجتماع عقده يوم الخميس الماضي، بعدم الالتفاف على ثورة 14 يناير (كانون الثاني)، ومغالطة الشعب عبر مزايدات «عديمة الجدوى»، معتبرا أن «الإسلام هو الحل الأنسب لوضعية الأمة لأنه منهج حياة متكامل يفي بحاجيات بناء مجتمع متوازن».

وأعلن رضا بلحاج، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير، أن التوجهات السياسية لحزبه تقوم على مبدأ «السلطان للأمة» التي لها حرية اختيار حاكمها، وأن نظام «الخلافة» هو «النظام الأنسب للبلاد» وأن «الشرع هو أفضل دستور للأمة»، مشددا على أن مشاركة الحزب في الانتخابات التشريعية ستكون بهدف إبداء الرأي والمحاسبة.

من ناحية أخرى، انطلقت في تونس العاصمة، أمس، التحقيقات القضائية مع كل من عبد العزيز بن ضياء (المستشار الخاص للرئيس المخلوع)، وعبد الله القلال (رئيس مجلس المستشارين ووزير داخلية بن علي في بداية عقد التسعينات)، وعبد الوهاب عبد الله (مستشار الشؤون السياسية للرئيس المخلوع). وكانت قد أصدرت بشأنهم بطاقات إيداع بالسجن بتهمة اختلاس أموال واستغلال صفة موظف عمومي لاستخلاص فائدة لا وجه لها، لنفسه أو لغيره والإضرار بالإدارة ومخالفة الترتيبات القانونية المنطبقة على تلك العمليات.

تونس: المنجي السعيداني - الشرق الأوسط 13 مارس 2011[/hide-show]
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ثورة تونس متابعات وتحليلات

مشاركةبواسطة Venus » 18 مارس 2011 13:10

كلينتون في تونس للمساعدة على ترجمة الآمال إلى نتائج

حضت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تونس أمس على إجراء إصلاحات اقتصادية وسياسية بعدما سقط الحكم الشمولي وأشادت بها لمساعدتها اللاجئين الفارين من القتال في ليبيا.
وتونس هي المحطة الأخيرة في جولة قامت بها كلينتون وشملت مصر حيث تنحى الرئيس المصري حسني مبارك في 11 شباط. وأكدت الوزيرة الأميركية رغبة بلادها في مساعدة تونس على التعامل مع التحديات الداخلية والأعداد الكبيرة من النازحين الذين يتدفقون من ليبيا.

[hide-show]وخلال جولة في مركز تدريب تابع للهلال الأحمر رأت أن على تونس أن تركز على توفير فرص عمل للآلاف الذين ساعد سوء أوضاعهم المعيشية في إذكاء الثورة.
وقالت للصحافيين: "نحتاج إلى خطة للتنمية الاقتصادية والوظائف. الشعب التونسي يستحق هذا". وأضافت أن الولايات المتحدة ستشارك في مؤتمر للمانحين يعقد في وقت لاحق لمساعدة تونس. وأضافت أن "الثورة أثارت آمالا كثيرة جدا والآن ينبغي أن نترجم هذه الآمال إلى نتائج وهذا يتحقق من خلال الإصلاح الاقتصادي والإصلاح السياسي ... نعلم أن تونس لها حاجات إنسانية في الوقت الحاضر ونريد أن نضمن مساعدتكم في تلبية الحاجات الإنسانية على الحدود والحاجات الإنسانية داخل تونس".
والتقت كلينتون الرئيس الانتقالي فؤاد المبزع ورئيس الوزراء الباجي قائد السبسي.
وتظاهر بضع مئات من التونسيين في العاصمة احتجاجا على زيارة وزيرة الخارجية الأميركية . ورفع المتظاهرون شعارات منها "لا وصاية أميركية على الأراضي العربية" و"كلينتون ارحلي" و"شعب واحد لا شعبين من مراكش للبحرين" و"الشعب يريد إسقاط الوصاية".
كما حمل المتظاهرون صورا لضحايا الحرب في العراق.
وقالت المحامية والناشطة الحقوقية راضية النصراوي إن "التونسيين قاموا بثورتهم بوسائلهم الخاصة وهم قادرون على بناء تونسهم الجديدة دون تدخل أي كان" من الخارج. وأضافت: "نحن نرفض التدخل الأميركي في ليبيا. يجب ترك الليبيين يديرون أزمتهم بأنفسهم حتى لا يكون هناك عراق ثان في العالم العربي".

و ص ف، رويترز - 18 مارس 2011[/hide-show]
Venus
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 344
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:32
مكان الإقامة: Tunisia
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ثورة تونس متابعات وتحليلات

مشاركةبواسطة LoLiTa » 24 مارس 2011 17:13

ماذا لو أن محمد بوعزيزي لم يحرق نفسه في سيدي بوزيد؟!

هي مجرد افتراضات: وأولها هل يا ترى الحرب العالمية الأولى كانت ستندلع لو أن ولي عهد الإمبراطورية النمساوية لم يجرِ اغتياله في سراييفو في تلك الحادثة التي نقلتها إلينا روايات التاريخ، ثم هل الحرب العالمية الثانية ما كان من الممكن أن تندلع لو أن أدولف هتلر مات في السجن الذي ألف فيه كتاب «كفاحي»، وهل الاتحاد السوفياتي ما كان سينهار لو أن ميخائيل غورباتشوف لم يصل إلى موقع الأمين العام للحزب الشيوعي في هذه الدولة التي كانت تعتبر ثاني أكبر قوة في العالم..؟!

[hide-show]وكذلك بالنسبة لهذا الـ«تسونامي» الثوري، الذي بات يضرب المنطقة كلها وبات يهزها بكل هذا العنف، فهل كل هذا الذي جرى والذي لا يزال يجري في تونس وفي مصر وفي ليبيا وفي اليمن وفي البحرين وفي دول عربية أخرى ما كان من الممكن أن يكون لو أن ذلك الشاب محمد بوعزيزي لم يحرق نفسه في قريته سيدي بوزيد في السابع عشر من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ولو أن الرئيس المصري السابق تصرف بطريقة أكثر عقلانية من الطريقة التي تصرف بها، ولو أن العقيد القذافي كان متيقظا لما يجري في بلاده وأدرك حقائق الأمور في بنغازي قبل فوات الأوان..؟!

ربما تبدو هذه التساؤلات منطقية، لكن في حقيقة الأمر فإن مقتل ولي عهد النمسا كان مجرد الصاعق الذي فجر الحرب العالمية الأولى، فالأوضاع الدولية في تلك اللحظة التاريخية كانت في ذروة التوتر وكانت الكتل الرئيسية في حالة من الاستقطاب والتزاحم الشديدين كانت تحتم اللجوء إلى حرب كونية لإزاحة إمبراطوريات وإزالة دول وإعادة تقسيم العالم وفق معادلة تكون فيها الحصة الأكبر للدول التي كان من المعروف أنها المنتصرة في تلك الحرب.

وهذا ينطبق على اندلاع الحرب العالمية الثانية، فألمانيا بهتلر ومن دونه كانت صاعدة تغض الخطى للتربع في موقع القوة الأكبر والأهم، وكان المنافسون، بريطانيا والاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة، يراقبون صعودها عن كثب، ولذلك فإنه لم يكن هناك بد من أن تندلع هذه الحرب التي انتهت بتدمير هذه الدولة وتقسيمها وإعادة تقاسم النفوذ والمصالح في أوروبا كلها وفي العالم بأسره بين المنتصرين، وفي مقدمتهم أميركا، التي أصبح حضورها كاسحا في الكرة الأرضية، والتي كانت قد أصبحت القطب الأول، تأتي بعدها الدولة السوفياتية التي تزعمت الكتلة الاشتراكية.

ولذلك فإنه في حكم المؤكد أن حادثة إحراق محمد بوعزيزي لنفسه كان من الممكن أن تمر من دون أن تترتب عليها كل هذه التحولات، التي شهدتها تونس، والتي انتقلت عدواها إلى المنطقة العربية كلها، لو أن الأوضاع التونسية لم تكن محتقنة أساسا، ولو أن لحظة رحيل زين العابدين بن علي قد حانت بعد استشراء الفساد واتساع مساحات التسلط وبعد أن وصل الاستقطاب داخل الدولة حتى حدود لو أن «البورقيبيين» تأخروا في التقاط اللحظة التاريخية التي ترتبت على جريمة قرية سيدي بوزيد لكان غيرهم ضرب ضربته واقتطف تلك اللحظة التاريخية التي غدت مهيأة وملائمة. وأيضا فإن ما جرى في مصر، أم الدنيا، ما كان من الممكن أن يصل إلى ما وصل إليه ولكان بالإمكان استيعاب ثورة الشباب وإخماد المظاهرات التي انفجرت في القاهرة وفي الإسكندرية وفي الإسماعيلية، والتي أصبح عنوانها «ميدان التحرير» لو أن الأوضاع لم تكن في ذروة التأزم ولو أن المحيطين بالرئيس مبارك لم يوصلوه إلى لحظة الانتحار بدفعه دفعا إلى التمسك بأن يرثه ابنه في موقع الرئاسة وبمنعه من أن يرى الحقيقة في الوقت المناسب ويدرك أن إصراره على هذا الخيار ستكون عواقبه هذه العواقب الوخيمة.

لقد شهدت مصر في عهد جمال عبد الناصر وفي عهد السادات تململات شبابية اقتربت من لحظة الانفجار، لكنها لم تصل إلى هذه اللحظة ولم تتحول إلى ثورة كهذه الثورة الأخيرة، لأن الأوضاع لم تصل إلى حالة التأزم التي وصلت إليها في سنوات حكم الرئيس مبارك الأخيرة، ولأن الظروف الدولية والإقليمية كانت غير هذه الظروف، وكانت هناك أولويات وطنية، في مقدمتها تحرير سيناء والتصدي للعدوان الإسرائيلي، جعلت الشعب المصري يكظم غيظه، ويتحمل وجع كل التشوهات وكل التجاوزات من أجل هذه القضية الوطنية الكبرى.

ثم بالنسبة إلى ليبيا، فإن ما يمكن الجزم به هو أنه حتى لو أن مذبحة سجن بنغازي لم تقع، وحتى لو أن العقيد القذافي انتقل بخيمته إلى هذه المدينة، ولو أنه جاء بكتائبه وبراياته الخضر إلى هذا الشرق المنسي، فإن الانفجار كان سيحصل لا محالة، إذ إن الأوضاع في هذه «الجماهيرية»، التي تقاد بفوضوية لم يعرفها التاريخ، قد أصبحت لا تطاق، وأن الشعب الليبي لم يعد يحتمل تصرفات قائده بعد كل هذه الأعوام الطويلة.

إنه لا يمكن التشكيك في طهارة ووطنية ثورة الشباب في مصر وفي تونس وفي ليبيا وفي اليمن، ثم إنه لا يمكن إنكار أن أوضاع دول هذه المنطقة كلها باتت تستدعي الإصلاح والتغيير السلميين، تفاديا للعنف والقوة، لكن ومع ذلك، فإنه لا بد من الاتفاق على أن عاملا خارجيا، هو العامل الأميركي على وجه التحديد، قد استشعر هذه الحالة مسبقا، وبادر إلى ركوب هذه الموجة، ليحقق ما كان الرئيس السابق جورج بوش (الابن) قد أراده عندما رفع شعار «الفوضى الخلاقة».

كان الأميركيون من أجل إيصال هذه «الفوضى الخلاقة» إلى معظم الدول العربية قد بادروا إلى إنشاء بؤر وخلايا تحت أسماء متعددة، بعضها بعناوين إنسانية وبعضها الآخر تحت لافتات مراكز الدراسات، هذا علاوة على فتح قنوات اتصال مع بعض التشكيلات الحزبية، وبخاصة ذات الطابع الإسلامي، لتشجيعها على رفع رايات «الإصلاح والتغيير»، وبخاصة في البلدان ذات الملامح الديمقراطية.

ثم إلى جانب خلق مثل هذه البؤر، فإن الأميركيين قد أولوا وسائل الإعلام «التهويشية» والتحريضية عناية فائقة، إن في العلن وإن في السر، وهنا فإن ما يمكن كشف النقاب عنه ونحن بصدد الحديث عن هذه المسألة، هو أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون كانت قد لجأت إلى تعنيف وتهديد رموز في السلطة الوطنية الفلسطينية لأنهم شنوا حملة مضادة على إحدى الفضائيات بعد قصة تسرب وثائق المفاوضات مع الإسرائيليين عبر «ويكيليكس» إلى هذه الفضائية.

وفي النهاية، فإن المقصود هو أن الأميركيين قد بادروا، وبسرعة، إلى ركوب موجة ثورة الشباب، التي هي ثورة شريفة ونظيفة وذات أهداف وطنية وصادقة لا يمكن التشكيك فيها، والدليل هو أن الرئيس أوباما دأب على الظهور يوميا وأكثر من مرة في الأيام القليلة التي سبقت تنحي الرئيس مبارك ليدلي بتصريحات كانت تشكل تدخلا سافرا في شؤون دولة مستقلة وذات سيادة وعريقة في تقاليدها الوطنية ومعروفة برفضها لأي تدخل خارجي في قضاياها الداخلية، بينما بالنسبة لما يجري في ليبيا بقي مترددا انتظارا لمن سيكون النصر في هذه المواجهة التي تحولت إلى مواجهة عسكرية غير معروف حتى الآن من سيكون الرابح فيها، وبينما بالنسبة لليمن قد انحاز ولا يزال ينحاز بكل وضوح ضد التحركات الشعبية المعارضة، وبالطبع فإن السبب في الحالتين هو «النفط» وليس غير النفط!![/hide-show]

صالح القلاب - الشرق الأوسط ـ 17 مارس 2011
LoLiTa
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 332
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:21
مكان الإقامة: Jordan
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ثورة تونس متابعات وتحليلات

مشاركةبواسطة Lama 2008 » 26 مارس 2011 18:05

تسونامي الأحزاب في تونس!

الحصول على ترخيص لحزب ما، لم يكن بالأمر اليسير في تونس ما قبل 14 يناير (كانون الثاني) من العام الحالي. فالدولة كانت مهيمنة على مسألة تنظيم الأحزاب وتحسب لها كل الحسابات، التي قد تهدد من بعيد أو من قريب، وآجلا أو عاجلا، هيمنتها وإمساكها ببوصلة الحياة الحزبية بالبلاد، إلى درجة أنها هي التي كانت تضبط للأحزاب المعارضة مدى التوسع في المشاركة استنادا إلى محاصصة مدروسة أكثر من اللزوم. وها أن العسير قد أصبح يسيرا بعد الثورة، حيث وصل عدد الأحزاب في البلاد التونسية إلى حد الآن إلى 49 حزبا منها 41 تحصلت على الترخيص خلال الشهرين الماضيين وهي الفترة الزمنية، التي تضاعف فيها عدد الأحزاب مقارنة بما قبل الثورة ست مرات.

[hide-show]طبعا هذه الطفرة في مجال الأحزاب السياسية متوقعة وتعد ظاهرة إيجابية، تعكس عطش التونسيين إلى العمل السياسي ومدى سعيهم إلى التعويض بأسرع وقت ممكن والثأر من سنوات طويلة، كان فيها قانون تنظيم الأحزاب حبرا على ورق باعتبار أن ترخيص الدولة لحزب جديد، يخضع إلى مزاج النخبة السياسية الحاكمة وإلى مصلحة الحزب الحاكم آنذاك. وهي إكراهات أدت إلى فتور في صفوف النخب لقناعتها أن شروط العمل السياسي المعارض غير قائمة، خصوصا أنه حتى مسألة الدعم العمومي، كانت رهينة شرط مسكوت عنه، هو شرط الوفاق مع رئيس الدولة السابق وخياراته، مما جعل كثيرا من الأحزاب المعارضة آنذاك تستسلم لشروط اللعبة السياسية المفروضة وتقدم على ترشيح الرئيس السابق للانتخابات الرئاسية شأنها في ذلك شأن التجمع الدستوري الديمقراطي سابقا.

إذن واقع الأحزاب في تونس ما بعد الثورة أشبه ما يكون بتسونامي الأحزاب ذات التوجهات الفكرية والسياسية المتنوعة والمختلفة. والمتمعن في تسميات هذه الأحزاب الجديدة، يلحظ كثافة تواتر كلمتي الحرية والتنمية وهيمنة المعجم المفاهيمي لمفردات على غرار الشباب والثورة والكرامة والعدالة، مما يعني أن ممثلي هذه الأحزاب، إنما يحيكون مقولاتهم استنادا إلى إيقاع الثورة ذاته والشباب الذي منحها الوقود السحري من طموحاته وأحلامه ومن توقه الطبيعي للتغيير، باعتبار أن الشباب يمثل الفئة العمرية والاجتماعية الضامنة للحراك الاجتماعي.

غير أن ما يعبر عنه هذا النزوع الجارف نحو تكوين الأحزاب من حراك وانفراج على مستوى الحريات والنبض السياسي الحي للتونسيين لا يضمن في المقابل الاستفادة من هذه الطفرة في القريب العاجل، وتحديدا في الفترة التي تفصلنا عن موعد انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، حيث إنها بسبب جدتها تعتبر جنينية أو هي في المهد الأول سياسيا وشعبيا. وليس مستبعدا أن يتخلف البعض منها عن المواصلة في المستقبل بعد أن تغربل مكونات الحياة الحزبية في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي أو في الحدث الأهم؛ الانتخابات الرئاسية، فتظل فقط في المشهد الحزبي الأحزاب الأكثر قدرة على الفعل والمشاركة والمنافسة. من جهة أخرى، وإن كنا آثرنا أن نصف ظاهرة كثرة بعث الأحزاب على إيجابيتها ودلالاتها بتسونامي، فإن عين وزارة تبدو يقظة في ما يخص الأحزاب الراديكالية التوجه التي تتعارض مع بعض قيم الجمهورية في تونس التي يضمنها القانون الأساسي المتعلق بتنظيم الأحزاب، وهو ما يفسر رفض جهاز الداخلية التونسي الترخيص لبعض الأحزاب نذكر منها: حزب العدالة والتنمية، وحزب التوحيد والإصلاح، وحزب التحرير، والحزب السني التونسي.

ولعل مثل هذه اليقظة ضد الذين يحاولون الالتفاف على الثورة والاستفادة منها من خلال انتهازية آيديولوجية، تحتمي بمبدأ حرية تنظيم الأحزاب، من النقاط التي تؤكد أن الدولة في تونس، وإن شهدت ارتباكات على مستويات الأمن والاقتصاد والقرار السياسي، فإنها ظلت هاضمة وبقوة مبادئ المشروع التحديثي للدولة الوطنية مند تاريخ الاستقلال. لذلك فإن تسونامي الأحزاب لا نستطيع في الوقت الراهن وصف قوته ومداه؛ لأنه تسونامي سيقول كلمته عندما تتجاوز تونس مرحلة الانتقال الديمقراطي.

آمال موسى - الشرق الأوسط - 26 مارس 2011[/hide-show]
Lama 2008
Moderator
Moderator
 
مشاركات: 664
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:26
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ثورة تونس متابعات وتحليلات

مشاركةبواسطة Venus » 01 إبريل 2011 21:21

أنباء عن وصول إطلاق الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين إلى شارع الحبيب بورقيبة

مصادمات بين قوات الأمن والمواطنين في باب جديد الأمن بالغاز المسيل للدموع والمواطنين بالحجارة. واستمرار توافد الناس لمساندة إخوانهم ضد ممارسات الشرطة.
Venus
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 344
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:32
مكان الإقامة: Tunisia
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ثورة تونس متابعات وتحليلات

مشاركةبواسطة Doha » 03 إبريل 2011 01:58

تونس تسمح لأول مرة بالحجاب في صور بطاقات الهوية

قالت إن الإجراء جاء لتكريس مبادئ الثورة وضمان احترام الحريات العامة والفردية


أعلنت السلطات التونسية الانتقالية أنه سيتم تعديل القوانين السارية في تونس بغرض السماح بتسليم بطاقة الهوية الوطنية للمواطنات التونسيات المحجبات، وذلك في سياق «الاحترام الفعلي للحريات العامة والفردية». وأوضحت وزارة الداخلية في بيان نقلته وكالة الأنباء التونسية مساء أول من أمس أنه سيتم في الأيام القليلة المقبلة تعديل أحد فصول قانون صادر سنة 1993 «والاقتصار على (وجوب) إظهار الوجه والعينين» في الصورة الملصقة ببطاقة الهوية، وهو ما يعني قبول صور المحجبات. وأضافت الوزارة أن «هذا الإجراء يندرج في إطار الإصلاحات المتواصلة من أجل تكريس مبادئ الثورة المجيدة وضمان الاحترام الفعلي للحريات العامة والفردية».
وتظاهرت في الأيام الأخيرة تونسيات محجبات أمام مقر وزارة الداخلية مطالبات بحق المرأة المحجبة في استخراج بطاقة هوية بصور تظهر فيها بغطاء الرأس. وكان معارضون ومنظمات حقوق إنسان نددوا في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي بالتضييق على مرتديات الحجاب الذي كان يطلق عليه «الزي الطائفي» باعتباره «انتهاكا للحياة الشخصية». وفي عهد نظام بن علي، كانت الشرطة تشن من حين إلى آخر حملات أمنية في الشوارع والمدارس والجامعات لاجتثاث الحجاب بالقوة. وخلال تلك الحملات، كانت عناصر الأمن تقتاد المحجبات إلى مراكز الأمن وترغمهن على توقيع التزامات يتعهدن فيها بنزع الحجاب وعدم العودة إلى ارتدائه. ويمنع «المنشور عدد 108» الصادر في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، والذي تواصل العمل به في عهد خلفه بن علي، النساء من ارتداء الحجاب في أماكن الدراسة والعمل بالقطاع العام.

وأصدر بن علي عام 1993 مرسوما يضبط «المواصفات المادية والفنية للصورة المضمنة ببطاقة التعريف الوطنية». ويمنع هذا «الأمر» اعتماد صورة المرأة المحجبة عند استخراج بطاقة التعريف الوطنية ويلزم بأن يكون شعر المرأة مكشوفا في هذه الصورة.

ومنذ الإطاحة بالرئيس بن علي يوم 14 يناير (كانون الثاني) الماضي، أوقفت السلطات تطبيق العمل بهذا المنشور. كما سمحت وزارة الداخلية التونسية منذ 12 فبراير (شباط) 2011 بقبول صور الرجال الملتحين عند استخراج بطاقة التعريف الوطنية بعد أن كان هذا الأمر محظورا في عهد بن علي. واعترفت الحكومة المؤقتة في الأول من مارس (آذار) الماضي بحركة النهضة الإسلامية بعد حظرها على مدى 23 عاما.

تونس: «الشرق الأوسط» 2 أبريل 2011
Doha
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 678
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:35
حقل مخصص: #:تصفيق1:#
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ثورة تونس متابعات وتحليلات

مشاركةبواسطة LoLiTa » 15 إبريل 2011 00:32

تفويض دولي بتجميد أرصدة بن علي وأقاربه

قتل العمد وتعاطي المخدرات من بين 18 تهمة يواجهها الرئيس التونسي السابق



بطاقة جلب دولية في حق بن علي وعائلته

يواجه الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي 18 قضية عدلية في مقدمتها التآمر على أمن الدولة وتهمة القتل العمد وتعاطي وترويج المخدرات.

وأعلن الأزهر القروي الشابي وزير العدل التونسي أن عدد القضايا المتعلقة بالرئيس المخلوع وعائلته وحاشيته وبعض وزرائه بلغ 44 قضية.

وأضاف في حديث بث مساء الأربعاء 13-4-2011، عبر التلفزة التونسية الوطنية الأولى، إن وزارة العدل أصدرت تفويضات دولية بتجميد أموال بن علي وعائلته، عن طريق الشرطة الدولية "الأنتربول".

وأفاد الوزير أن وفدا مشتركا بين وزارتي العدل والداخلية سيسافر إلى مدينة ليون الفرنسية، مقر "الأنتربول" لتسريع عمليات التنفيذ.

وأكد في هذا الصدد أن السعي متواصل من أجل استرجاع الأموال بالخارج وتنفيذ بطاقات الجلب الدولية، سواء من خلال الاتفاقيات القضائية الثنائية أو الاتفاقيات الدولية بالنسبة إلى الدول التي لا تربطها بتونس اتفاقيات ثنائية.

كما أعلن وزير العدل عن وجود سعي قانوني جديد من خلال إعداد ملف قانوني يساعد على جلب الرئيس المخلوع.

وأشار إلى أن "الأنتربول" بصدد مطاردة بقية عائلة بن علي وأصهاره الفارين، للقبض عليهم.

وأوضح الوزير في حديثه أن عددا كبيرا من مساعدي الرئيس المخلوع هم الآن محل متابعات عدلية وتم إيداع عدد منهم في السجن.

دبي - العربية.نت - الخميس 10 جمادى الأولى 1432هـ - 14 أبريل 2011م
LoLiTa
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 332
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:21
مكان الإقامة: Jordan
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

السابق

العودة إلى شــؤون عــربــيــة ودولــيــة

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron
This site is hosted by Free-Forums.org - get a forum for free. Get coupon codes.
MultiForums powered by echoPHP phpBB MultiForums