ثورة تونس متابعات وتحليلات

قوانين المنتدى
Bookmark and Share
- تحليلات سياسية أمنية للوضع الدولي عموماً.

Re: اشتباكات في تونس والجزائر

مشاركةبواسطة Cyrin » 16 يناير 2011 00:26

الإنترنت يرفد "ثورة الياسمين" بتونس

لعبت المواقع الإلكترونية دورا مهما في تعريف العالم بالاحتجاجات التي اجتاحت تونس وأدت إلى الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ورغم حجب السلطات التونسية مواقع إلكترونية وإخبارية مهمة, تمكن متصفحو هذه المواقع من اختراق الحظر.

[hide-show]وبث العديد من التونسيين تسجيلات مصورة لمشاهد من الاحتجاجات, أتاحت للملايين عبر العالم مراقبة تطورات الاحتجاجات التونسية.

والتقطت معظم تلك الصور بكاميرات هواتف محمولة, وجدت طريقها إلى مواقع إلكترونية, كموقع فيسبوك ومواقع أخرى, نجح مرتادوها في اختراقها رغم حجبها, وأظهرت للعالم أحداثا ما كان ليتمكن من مشاهدتها قبل التطور الهائل في ثورة الاتصالات.

وكانت السلطات التونسية تدرك مدى خطورة المواقع الإلكترونية والمدونات في تأليب الرأي العام مستخلصة العبرة من الاحتجاجات التي شهدتها إيران بعد الانتخابات الرئاسية عام 2009.

وحجبت تونس مواقع ومدونات في شهر أبريل/نيسان الماضي, وكأنها تتخوف مما هو قادم.

وشمل الحجب عدة مواقع تحظى بشعبية أبرزها "يوتيوب" و"ديلي موشن" و"وات تي في", فضلا عن مواقع إخبارية مهمة ومواقع المنظمات الحقوقية الدولية, والعشرات من المدونات الشخصية.

لكن الحظر فشل بعد تصوير مشاهد من الاحتجاجات, وبثها على مواقع على الشبكة العنكبوتية لتثبت تكنولوجيا الإعلام أنها فضاء بلا حدود.

المصدر: الجزيرة 15/1/2011 م[/hide-show]
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: اشتباكات في تونس والجزائر

مشاركةبواسطة Cyrin » 16 يناير 2011 00:32

ما بعد بن علي تونسيا

يشغل الحدث التونسي الناس على مستوى الداخل، حيث تبدو المعارضة التونسية منهمكة في محادثات تشكيل حكومة انتقالية تدير البلاد على مدى ستين يوما هي عمر الانتقال الدستوري المطلوب، كما يبدو المشهد الأمني هشا تتجاذبه دواعي الفوضى أكثر مما تشده مطالب الهدوء والسكينة.

وحسب المحللين التونسيين، يبدو تشكيل حكومة وحدة وطنية أمرا مستعجلا وبالغ الحساسية في هذه الظرفية، ويرى هؤلاء أن الحكومة المنتظرة لا بد أن تتسم بصفات هي:

[hide-show]- التمثيل العام للشعب التونسي في قواه الحية، خصوصا القوى الاجتماعية والسياسية المعارضة داخليا وخارجيا.

- مشاركة الجميع، سواء تعلق الأمر بالمعارضة الداخلية أو الخارجية، أو تعلق بجميع ألوان الطيف السياسي، إسلاميا كان أو يساريا أو عروبيا أو وطنيا.

- النزاهة والحيادية فيما يتعلق بهذه الحكومة. والتوجه المطروح على ألسنة هؤلاء هو استبعاد من شاركوا في نظام الرئيس التونسي المخلوع، خاصة من كانت لهم أدوار أمنية ودعائية وتسييرية بارزة.

- السرعة، فالبلد يحتاج حكومة تفرض الأمن وتنهي الفوضى ولا تسمح بالانتظار المفتوح.

صورة
استلام الغنوشي (وسط) للسلطة أثار مخاوف من الالتفاف على الثورة التونسية (الجزيرة)

مخاوف ومحاذير

المخاوف لدى التونسيين هي من سرقة الحكومة الانتقالية باتجاه أن تكون حكومة دستورية مقنعة (نسبة للحزب الدستوري الحاكم)، كما تسود مخاوف من أن تكون هذه الحكومة مهمشة لبعض الأطراف خاصة تلك التي كان يصفها الدستوريون بالمحظورة.

ويتعلق الأمر ابتداء بضرورة أن تعبر هذه الحكومة عن الحركة الاجتماعية التي قادت الاحتجاجات، كما تعبر عن كافة أطياف المجتمع التونسي الذي بلغ سن الرشد ولم يعد يقبل بفرض وصاية من نخبة معينة أو لون أيديولوجي، كما يقول أحد معارضي الداخل.

وهنا لا بد من تجاوز ثنائية الداخل والخارج في المعارضة، التي يبدو أن بعض مناصري الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي يتكئ عليها ليشرذم المعارضة. فالمعروف أن اليسار والإسلاميين والوطنيين التونسيين الذين عارضوا النظام لهم تمظهراتهم المختلفة داخليا وخارجيا، وهم قادرون على تجسيد وحدتهم في الظرف الدقيق.

لكن قصر الفترة الانتقالية (شهرين فقط) يفرض سرعة إنجاز، فمعركة الانتخابات وتجهيزها على كافة الصعد الحزبية والوطنية والفنية يجعل دور قوى المعارضة مع انهيار النظام مسؤولا مسؤولية مضاعفة، فالخلل في هذه الحالة يحسب على المعارضة لا لها، لأنه لا يوجد نظام تعلق عليه تلك الإخفاقات.

فوضى مزعجة
على أن المراقب التونسي يتوقف باندهاش أمام الفوضى التي سادت عقيب رحيل بن علي ليسجل ملاحظات أهمها:

- الحرق والنهب الذي ظهر لم يسد طوال فترة المواجهة مع النظام التي استمرت مدى شهر، مما يشي بأنها بفعل أياد ليست الأيادي التي قادت التحرك الشعبي.

- العمومية، حيث استهدفت المؤسسات الحكومية والأسواق التجارية لتمتد لاحقا إلى الممتلكات الخاصة.

- استهداف السجون لإحداث مجازر مخيفة تترك أثرا شبيها بما حدث في بغداد بعيد الاحتلال.

- تحرك الوحدات التي تقوم بالأحداث في سيارات غير مرقمة حاملين الأسلحة ومتخفين متلثمين.

صورة
الانفلات أمني عقب فرار الرئيس أثار الرعب بين المواطنين (الجزيرة)

تحيل تلك الاتهامات على ألسنة تونسيين صرحوا بها للجزيرة إلى بقايا نظام بن علي خصوصا على مستوى أجهزة الشرطة والأمن التي تضخمت لتصل إلى 120 ألف فرد، فهؤلاء يقاتلون من منطلق أنهم مستهدفون بعد رحيل بن علي.

وتستهدف العملية -حسب هؤلاء- أن يترحم التونسيون على نظام بن علي لفقدانهم الأمن بعده، كما تحاول الحيلولة دون استهداف بقايا النظام.

إن أنصار بن علي يحاولون، حسب تلك الآراء، إيجاد فراغ عام في الدولة تستغله قوى الشر وتشيع من خلاله الفوضى وتوجد من خلاله مدخلا تعيد منه إنتاج نفسها.

وهذا يستوجب على المعارضة التونسية خصوصا -حسب تصريحات بعض رموزها في الخارج- طمأنة الحلقات الوسطى من نظام بن علي باعتبارها غير مستهدفة، ويتلخص ذلك في الشعار المعروف "عفا الله عما سلف".

كما يستوجب توصل المعارضة إلى ميثاق وطني يعتمد منهجا ديمقراطيا يكرس العدل والحرية والتعددية ويبتعد عن الإقصاء والتشكيك ويعلي من شأن الاتفاق والإجماع الوطني.

لا شك أن المعارضة التونسية منشغلة ومشغولة، لكن المبادرة السريعة والمبادأة القوية من شأنها التغلب على تلك المخاوف وتحويل ذلك التحدي إلى رافعة تنقذ وتدفع باتجاه تحقيق ما يصبو إليه التونسيون على مختلف الأصعدة.[/hide-show]

محمد المختار - الجزيرة 15/1/2011
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: اشتباكات في تونس والجزائر

مشاركةبواسطة Maya » 16 يناير 2011 01:00

يجب أن تخجل النخب اللبنانية من نفسها بعد انتفاضة تونس

رغم صعوبة الظروف التي تمر بها الشقيقة تونس، وإلى حد ما الآن الشقيقة الجزائر، بل حتى رغم النتائج المؤذية للشغب الذي يواكب الانتفاضة الاجتماعية المشتعلة، فإن ما يحدث في هذين البلدين المغاربيين من العالم العربي، هو ظاهرة صحية بالمعايير المشرقية العربية وبصورة خاصة بالمعايير اللبنانية.

[hide-show]تونس تشهد "ثورة" سياسية لأسباب اجتماعية – اقتصادية صرف. ولربما تطور الأمر في هذا الاتجاه في الجزائر. وحدة البلد ليست في أي خطر، إذا استعرنا التعابير المشرقية وبصورة خاصة اللبنانية. بالنتيجة تونس بلد "طبيعي" لا مخاطر على نسيجه الوطني ولا على خارطته السياسية... يمكن لانتفاضة اجتماعية فيه، أن تكون مناسبة داخلية، كما عربية، لإثارة أسئلة حول طبيعة النظام السياسي ومستقبله وإمكانات النخبة السياسية ومدى قدرتها على إنتاج بديل وآليات ديموقراطية. لا يعني الأمر في عالم كعالمنا المتداخل أن الأسئلة "الخارجية" غير موجودة. فالاهتمام الأميركي واضح، وتوقيت كلام وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الأول في الدوحة حول ضرورة الاختيار بين الإصلاح والفوضى، حتى لم تسمِ اسم دولة بعينها، هو رسالة سياسية لعدد من الأنظمة العربية، في حين أن التردد الفرنسي الرسمي في الأيام الأولى للأحداث التونسية، وهو تردد أثار استنكار بعض وسائل الإعلام الفرنسية، قد يعكس أيضا وجهاً أساسياً من وجوه الاهتمام الخارجي بالوضع التونسي.
لكن سياق الأحداث العام في تونس، على صعوبته وتعدد مستوياته الداخلية والخارجية، هو بالنتيجة سياق "صحي" بالمعايير المشرقية المسممة بالطائفيات والمذهبيات والحروب الأهلية. فبهذه المعايير، كانت انتفاضة لبنانية ستتحول إلى تقاتل بين فئات المنتفضين بينما هي في تونس تعبّر عن موجة احتجاج عامة للفقراء والطبقة الوسطى بديناميكية العاطلين عن العمل وببعض التنظيم النقابي الملتحق بالحركة وليس المبادر إليها أساسا. وفي كل حركة عامة من هذا النوع يمكن أن يتدخل "الرعاع" الذين هم بالنتيجة جزء من قعر المجتمع المعدم ويمكن – كما يقال – أن يسيطروا على "الشارع"، كذلك – كما يقال أيضا - يمكن لعناصر منظمة أمنية مع أو ضد نظام الرئيس زين العابدين بن علي أن تتحرك في الظلام ضد أشخاص أو استهدافات معينة. بل حتى يمكن لتدخّل إرهابي من منظمة "القاعدة" أن يحصل ويحاول تشويه ما يجري.
لكن كل هذه المظاهر تحدث في بلد موحّد بالنتيجة تحركه قضيته الاجتماعية الديموقراطية، كما مشاكل الفساد الهائلة المستفحلة وقصور التحديث الاقتصادي عن بلوغ توزيع عادل للثروة على الرغم من الانجازات الإيجابية في مجال الصناعة السياحية وبعض قطاعات الاستثمار.
بهذا المعنى... تونس هي بلد يشق طريقه إلى المستقبل لا ريب. التقط الرئيس "الرسالة" و"فهمها" كما هي وبدأ تقديم التراجعات عن وضع لم يعد ممكناً استمراره.
ولهذا أيضا وأيضاً يجب أن تخجل النخب اللبنانية المنخرطة في أجهزة الفساد والتحريض الطائفي واستخدام الفقراء في "المحارق" المذهبية.
يجب أن تخجل من كونها "نسيت" القضية الاجتماعية والديموقراطية أيا يكن الكلام الفارغ الاستهلاكي.[/hide-show]

جهاد الزين - النهار

كتب هذا النص قبل ساعات من إعلان مغادرة الرئيس زين العابدين بن علي تونس
Maya
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 817
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:23
حقل مخصص: من غير ليه !
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: اشتباكات في تونس والجزائر

مشاركةبواسطة حنان » 16 يناير 2011 01:08

الغنوشي خبير اقتصادي قفز إلى الواجهة

يعتبر رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي (69 سنة) من التكنوقراط والخبراء الاقتصاديين المشهود لهم بالكفاية ونظافة اليد في تونس.
ولد في 18 آب 1941 في سوسة على الساحل الشرقي للبلاد. حاز إجازة في العلوم السياسية والاقتصادية من جامعة تونس.
بدأ التدرج في المناصب منذ 1975 في وزارة التخطيط والاقتصاد حين عين مديراً للإدارة العامة للتخطيط. كلف في تشرين الأول 1987 فترة قصيرة في وزارة التخطيط في حكومة بن علي قبل أن يتولى الأخير السلطة في تشرين الثاني 1987. ثم كلف تولي تلك الوزارة في 26 تموز 1988. وصار وزيراً للاقتصاد والمال في 3 آذار 1990، ثم وزيراً للمال في 20 شباط 1991. كلف بوزارة التعاون الدولي والاستثمار الخارجي عام 1992.
هو رئيس للوزراء منذ 17 تشرين الثاني 1999، ونائب رئيس التجمع الدستوري الديموقراطي الحاكم منذ 5 أيلول 2008.
اضطلع بدور بارز في الاضطرابات التي سبقت رحيل بن علي، فهو الذي أعلن إقالة وزير الداخلية في وقت سابق من هذا الأسبوع.
حنان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 372
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:40
مكان الإقامة: Egypt
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: اشتباكات في تونس والجزائر

مشاركةبواسطة For Lebanon » 16 يناير 2011 01:25

بداية متعثرة لمرحلة ما بعد بن علي رغم الاتجاه إلى حكومة ائتلاف وطني

صورة
يحملون مواد غذائية وسلعاً منهوبة من أحد المحلات في تونس العاصمة أمس. (أ ب)

بدأت تونس أمس بداية متعثّرة لعهدها الجديد بعد إطاحة نظام حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي. إذ عمّت الفوضى وعمليات النهب أجزاء واسعة من البلاد، وقُتل عشرات المساجين خلال اضطرابات في سجن المنستير، جنوب العاصمة، وجابت عصابات مسلحة بعض المناطق مُطلقة النار ومثيرة الرعب بين المواطنين الذي شكّلوا لجان مسلحة للدفاع عن أحيائهم، في وقت أفيد أن هناك نقصاً كبيراً في بعض السلع الأساسية بما في ذلك البنزين الذي نفد من بعض محطات الوقود. وسعى الجيش التونسي الذي تسلّم زمام الأمور في البلاد يوم الجمعة بموجب حال الطوارئ، إلى فرض النظام في المناطق الغارقة في الفوضى.

[hide-show]لكن هذه الفوضى الأمنية «وازنها»، في المقابل، تقدّم واضح في تشكيل نظام جديد خلفاً للرئيس المخلوع. إذ انتقلت السلطة رسمياً إلى رئيس مجلس النواب فؤاد المبزع الذي أقسم اليمين الدستورية أمس بوصفه رئيساً بالوكالة خلفاً لبن علي، بعد يوم واحد من تولي الوزير الأول محمد الغنوشي هذا المنصب. وجاء تكليف المبزّع بمهمات رئيس البلاد بعدما أعلن المجلس الدستوري رسمياً «شغور» منصب الرئاسة بفعل فرار بن علي من البلاد.

وكلّف المبزّع فور توليه الرئاسة الغنوشي بتشكيل حكومة ائتلاف وطني تضم المعارضة وتعمل على إجراء انتخابات خلال فترة 60 يوماً. وقابل الغنوشي فوراً بعضاً من قادة أحزاب المعارضة الذين نقلوا عنه قبوله تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإن كانت تفاصيل هذه الحكومة وتشكيلتها لم تُحسم بعد، في ظل سعي المعارضة على تكليف شخصية أخرى غير الغنوشي، على ما يبدو، رئاسة الحكومة التي ستشرف على الانتخابات المقبلة وضمان حريتها ونزاهتها. ويعتبر المعارضون أن الغنوشي جزء من النظام السابق كونه تولى رئاسة الحكومة منذ العام 1999 خلال حكم الرئيس المخلوع.

وفي علامة على انتهاء حكم بن علي أخرج عمال صورة للرئيس السابق خارج مقر حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم في شارع محمد الخامس في وسط العاصمة التونسية. ومنعت حواجز وضعها الجيش الوصول إلى شارع بورقيبة، الشارع الرئيسي في مدينة تونس، الذي كان مسرحاً للاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن يوم الجمعة. وأشارت وكالة «رويترز» إلى انتشار مئات الجنود والدبابات وعربات الجيب العسكرية وناقلات الجند المصفحة على الطرق المؤدية إلى شارع بورقيبة حيث لا تزال الأنقاض الناجمة عن أعمال العنف واضحة للعيان. وأغلق المجال الجوي التونسي الجمعة وأعيد فتحه أمس وقالت وكالة تونس أفريقيا للأنباء أن كل المطارات مفتوحة.

ومن بين من وجهت إليهم الدعوة للاجتماع مع الغنوشي من أجل محادثات الائتلاف الحكومي نجيب الشابي، وهو محام ينظر إليه ديبلوماسيون غربيون منذ فترة طويلة على أنه أكثر الشخصيات الجديرة بالثقة في المعارضة. وقال مصطفى بن جعفر رئيس حزب اتحاد الحرية والعمل لـ «رويترز» إنه اجتمع هو وشخصيتان أخريان هما الشابي وأحمد إبراهيم رئيس حزب التجديد مع الغنوشي أمس.

وأعلن الشابي لاحقاً أن انتخابات ستجري تحت إشراف دولي في غضون 6 أو 7 أشهر. وذكر أن حزبه سيشارك، مع حزبين آخرين في حكومة وحدة وطنية.

في غضون ذلك، ذكر مكتب الرئيس نيكولا ساركوزي في بيان إن «فرنسا اتخذت الخطوات الضرورية لضمان وقف التحركات المالية المشبوهة في ما يتعلق بالأصول التونسية في فرنسا إدارياً».

وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت فجر أمس أنها رحّبت بقدوم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وأسرته إلى جدة، بحسب بيان للديوان الملكي السعودي.

لندن - «الحياة» الأحد, 16 يناير 2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 16 يناير 2011 01:26، عدل 1 مرة.
For Lebanon
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 645
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:56
حقل مخصص: Vis Ta Vie #:يا حلاوة:#
مكان الإقامة: France
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: اشتباكات في تونس والجزائر

مشاركةبواسطة Doha » 16 يناير 2011 14:30

الحكومات العربية حذرة والشارع متفائل والغرب يدعو إلى تحول سلمي في تونس

انتفاضة الياسمين تفرض تغييراً ثانياً في السلطة خلال يومين

نهب وفرار دموي لمساجين وانفلات أمني لا تلجمه الطوارئ


صورة
رئيس مجلس النواب فؤاد المبزع يقسم اليمين رئيساً للجمهورية بالوكالة. (أ ب)

مضى التونسيون أمس في قرارهم طي صفحة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وفرضوا تغييراً في السلطة هو الثاني في أقل من 24 ساعة، بأداء رئيس مجلس النواب فؤاد المبزع اليمين الدستورية رئيساً بالوكالة للبلاد، بعد ساعات على تولي رئيس الوزراء محمد الغنوجي هذا المنصب،عقب الاحتجاجات التي عمّت البلاد ضد الفساد وغياب فرص عمل وتقييد الحريات المدنية، مما دفع بن علي إلى الفرار إلى السعودية، ليصير أول زعيم عربي يضطر إلى التنحي عن السلطة أمام ضغط الشارع.

[hide-show]واستمرت الانتفاضة الشعبية، بعد مغادرة الرجل القوي الذي حكم البلاد بقبضة من حديد 23 سنة، اتسمت بالعنف أحياناً، مترافقة مع أعمال شغب متفرقة وإطلاق نار حول العاصمة تونس ليل الجمعة - السبت، وورود معلومات عن اضطرابات حول البلاد ، كان أخطرها تمرد في سجن المونستير أدى إلى اشتعال النيران ومقتل 42 سجيناً. كذلك، تحدثت معلومات عن مقتل خمسة سجناء آخرين في المهدية جنوب تونس، عندما أطلق الحراس النار عليهم، قبل أن يضطر رئيس السجن إلى تحرير نحو ألف سجين لتجنب مزيد من إراقة الدماء.
ووسط الضغوط الشعبية المستمرة في الشارع، تنحى الغنوشي الذي رأى فيه البعض استمراراً لحكم بن علي، بعد أقل من 24 ساعة على إعلانه توليه منصب الرئيس بالوكالة. وحصلت التغيرات في قمة السلطة بسرعة قياسية، بعد إعلان المجلس الدستوري "شغور السلطة"، وتعيينه رئيس البرلمان فؤاد المبزع رئيساً للبلاد بالوكالة، وفقاً للدستور الذي ينص أيضا على الدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية في غضون 60 يوماً.
وأدى المبزع اليمين الدستورية رئيساً مؤقتا للبلاد، متعهداً حكومة ائتلاف وطني، وطلب من الغنوشي تأليفها.

الشابي

وصرح نجيب الشابي زعيم المعارضة في تونس بعد محادثات مع رئيس الوزراء محمد الغنوشي أن تونس ستجري انتخابات بإشراف دولي في غضون ستة أو سبعة أشهر.
وفي مقابلة مع محطة إذاعة "أر تي الـ" الفرنسية، قال الشابي: "اقترح السيد الغنوشي أن يشارك حزبنا في تشكيل حكومة وحدة وطنية ستكون مفتوحة أمام القوى الديموقراطية وهو ما يعني حزبنا وحزبين آخرين". وأضاف أن"البرنامج واضح... إصلاح القانون والإعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية حرة في غضون ستة أو سبعة أشهر"، مضيفاً أن الإشراف الدولي كان أحد مطالبه الأساسية.
والشابي معارض بارز للرئيس المخلوع أسس الحزب الديموقراطي التقدمي في تونس في ثمانينات القرن الماضي، وواجه مضايقات من قوى الأمن على مدى سنوات.
وفيما يحاول زعماء تونسيون استعادة السيطرة على الأمن في البلاد وإعداد خريطة سياسية لها، لزم معظم الحكومات العربية الحذر أو حتى الصمت، في حين دعت الجامعة العربية إلى "التكاتف والتوحد" لخير الشعب.
ومع إبداء الشارع العربي دعمه للانتفاضة التونسية، دعا العديد من الدول الغربية إلى عملية انتقالية سلمية نحو الديموقراطية.
وتنصلت الرئاسة الفلسطينية من بيان أصدره أمين سر منظمة التحرير ياسر عبد ربه أشاد فيه بـ"الشجاعة المنقطعة النظير للشعب التونسي وتضحياته البطولية لتحقيق مطالبه" بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بن علي.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية أنها "ستحافظ على أفضل العلاقات مع تونس".

النهار[/hide-show]
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 16 يناير 2011 14:32، عدل 1 مرة.
Doha
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 678
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:35
حقل مخصص: #:تصفيق1:#
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: اشتباكات في تونس والجزائر

مشاركةبواسطة سماح » 17 يناير 2011 10:20

بين انقلاب لبنان.. وثورة تونس

«الناس يكرهوننا.. لكننا لا نريد محبتهم.. بل خوفهم منا» (هاينريش هملر)

بين لبنان وتونس قواسم مشتركة عديدة.. أقدمها التاريخ المشترك في العصور الغابرة بين الدول - المدن الفينيقية على الساحل اللبناني و«ابنتها» قرطاجة (قرطاج) درة شمال أفريقيا، التي أسستها إليسار أو (ديدون) ابنة ملك صور الفينيقية.

ثم إن كلا الكيانين كان مركز تنوير وثقافة إقليميا مهما، فلبنان - بحدوده الحالية - زها بمدرسة الحقوق الرومانية وإرث الإمام الأوزاعي وأقدم جامعتين أجنبيتين معاصرتين عرفهما العالم العربي، وتونس التي حملت اسمها الروماني القارة الأفريقية كلها، هي مهد الزيتونة - ثالث منائر العلم في غرب العالم الإسلامي، إلى جانب القرويين في فاس، والأزهر في القاهرة - ومعها مكانة القيروان وعبقرية ابن خلدون.

[hide-show]والكيانان كانا في النصف الثاني من القرن العشرين في طليعة الأقطار العربية المنفتحة على الغرب، ذات التوجهات الاجتماعية والاقتصادية الليبرالية. ثم إن كليهما سقط خلال العقود الثلاثة الأخيرة في قبضة «الدولة البوليسية» القمعية، وفي الحالتين أسقطت «الدولة البوليسية» انتفاضة شعبية عارمة وشجاعة.

ولكن هنا، لا بد من القول لدى النظر إلى ما آلت إليه التجربة اللبنانية، ولا سيما خلال الأيام القليلة الماضية، إن العالم العربي بأسره يرجو من صميم القلب أن تحافظ تونس على روعة انتفاضتها ونقائها عبر بناء جبهة وطنية عريضة تتحرك باتجاه بناء «دولة مؤسسات» تقوم على حكم القانون وفصل السلطات واحترام حقوق الإنسان ومبادئ المواطن. وإذا قيض لهذا الإنجاز أن يتحقق.. عندها فقط نستطيع القول إن فجر مجتمع عربي جديد أخذ ينبلج حقا.

التجربة اللبنانية، التي انحدرت في الأسبوع الماضي إلى درك سحيق مع الانقلاب الذي نفذه حزب الله مع أتباعه وأتباع حلفائه الإقليميين، يجب أن تكون تحذيرا لإخوتنا في تونس من مخاطر نزعات الاستئثار والهيمنة وتهميش الآخرين بقوة السلاح والتآمر على ثورة شعب أعزل في وجه الظلم والفساد.

في فبراير (شباط) 2005 كانت ثورة اللبنانيين سلمية ونقية، إلا أن أعداءها سرعان ما نجحوا في امتصاص الصدمة، وباشروا التصدي لها خلال شهر واحد من اندلاعها. وها هم اليوم، بعد أشهر من القضم والهضم والتهديد والوعيد، قد نفذوا - مستفيدين من تغير أولويات واشنطن وباريس - انقلابا يهدف ليس إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء فحسب، بل حقا إلى الهيمنة على مقدرات البلاد بقوة السلاح والدعم الإقليمي المباشر.

العالم العربي اليوم في أمس الحاجة إلى نجاح الثورة الشعبية التونسية، وبالقدر نفسه، الحذر من مخاطر الانقلابات الفاشية عليها.. كما حصل في لبنان. أما بالنسبة إلى موقف المجتمع الدولي، فعلى العقلاء منا ألا يتوهموا كثيرا بأن مصائر شعوبنا تعني له الكثير، وبالتالي، ألا يبالغوا في الرهان عليه.

لقد عايشنا السكوت الغربي الطويل على ممارسات الحكم التونسي المخلوع. واليوم يرصد اللبنانيون بقلق بالغ العبثية والنفاق الفاقع في التعامل مع انقلاب حزب الله والقوى الإقليمية التي خططت له ونسقت عملية تنفيذه ووضعت عليه لمستها النهائية على الرغم من أنه كان منتظرا. فالتقارير الواردة من واشنطن وباريس، وما يحكى عن التحركات المتصلة بوضع لبنان اليوم، لا تبشر بأن ثمة رسائل جدية مرسلة «إلى ما يهمه الأمر».. بل إن مجرد تفكير واشنطن في «تفويض» باريس مجددا بإيجاد صيغة «حوارية» في لبنان، يعني أن لا مقاربة حقيقية للأزمة، وأن واشنطن ماضية قدما في تنفيذ مشروع تقاسم منطقة الشرق الأدنى بين طهران وتل أبيب.. اللهم إلا إذا «لحقت» أنقرة نفسها في اللحظة الأخيرة وقررت أن تكون «حامية السنة» في وجه التمدد الإيراني المتسارع.

السيد حسن نصر الله، بطل الانقلاب الجديد - القديم، حتما زعيم لامع ومفوه، وهو الزعيم الأول اليوم على الساحة اللبنانية. إلا أن أحدا من العارفين لا يشك بأنه ليس صاحب القرار النهائي. فالقرار النهائي في لبنان الآن لـ«الولي الفقيه» الإمام آية الله علي خامنئي. وكل ما قاله السيد بالأمس وسيقوله مستقبلا.. ضرب من ضروب «العلاقات العامة» التي باتت مكشوفة. بل غدا إصرار «الحزب» على الوقوف خلف واجهة رثة من مستوى «التيار العوني» ومن لف لفه من شراذم و«تيارات» و«تجمعات» اصطنعها الحزب ويواصل تمويلها وحمايتها أمنيا وانتخابيا.. ممارسة كاريكاتيرية بائسة الإنتاج والإخراج.[/hide-show]

إياد أبو شقرا - الشرق الأوسط 17 يناير 2011
سماح
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 730
اشترك في: 19 مايو 2009 14:19
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: اشتباكات في تونس والجزائر

مشاركةبواسطة Venus » 17 يناير 2011 11:16

تونس ساحة بين الجيش وفلول النظام السابق

الغنوشي يعلن حكومته اليوم: لا لإعادة الاستعباد


صورة
صورة ممزقة للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي في وسط تونس العاصمة أمس. (أ ب)

اليوم الاثنين تولد حكومة جديدة في تونس لن تضم في عضويتها إلا وجوهاً من المعارضة، حكومة أكد رئيسها محمد الغنوشي أنها "لن تتسامح" مع من يريدون "إعادة استعباد الشعب التونسي وعصابات الإجرام". تلك العصابات التي تحركت كميليشيات مسلحة روعت الشوارع وخاضت مواجهات مع الجيش ودفعته إلى مهاجمة القصر الرئاسي حيث تحصن أفراد موالون للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الذي يبدو أن نظامه لم يسقط بعد، لا بفراره، ولا بتوقيف المدير العام السابق لأمنه الجنرال علي السرياطي. وكل ذلك بينما العالم يراقب باهتمام كبير التطورات السياسية والأمنية، وقد استرعى الانتباه دفاع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي عن "الزين" وإعرابه عن "تألمه" لرحيله، وتأكيد وزير الخارجية المصري أن الحديث عن انتقال الاحتجاجات إلى بلدان أخرى "كلام فارغ".

[hide-show]وكان تبادل النار الذي دام أكثر من ساعتين بدأ متقطعاً، ثم تكثف شيئاً فشيئاً بين قناصة مختبئين في مبان ورجال شرطة قرب شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي في العاصمة التونسية. وحلقت طائرة هليكوبتر فوق المنطقة التي تضم وزارة الداخلية، وأقفر وسط العاصمة تماماً إلا من رجال الأمن.
وفي وقت لاحق، شن الجيش هجوماً على قصر الرئاسة المهجور في قرطاج حيث يتحصن أفراد من الحرس الرئاسي. وتحدث سكان عن سماع "تبادل للنار" وتحليق طائرتي هليكوبتر على الأقل فوق المنطقة. وأكدت مصادر أن أفراد الحرس مزودون "أنواعاً عدة من الأسلحة". وبث التلفزيون التونسي إن أفراداً من الشرطة موجودين داخل المدرسة العليا للدراسات التجارية القريبة من القصر، طلبوا من الجيش النجدة.
وكان علي السرياطي أوقف وعدد من مساعديه بتهمة "التآمر على الأمن الداخلي". وكذلك اعتُقل قيس، ابن شقيق بن علي. (راجع العرب والعالم)
واتهم مندوب تونس لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "الأونيسكو" المازري الحداد الذي كان استقال من منصبه احتجاجاً على قمع المتظاهرين، بن علي بأنه "دبر إحداث الفوضى وانه يوجه العمليات من بُعد".
وحذر الغنوشي مساء في كلمة عبر التلفزيون من أن السلطات الانتقالية "لن تتسامح مع هؤلاء الذين يريدون إعادة استعبادنا وتركيعنا واستعباد الشعب التونسي ومع كل من يعتدي على الشعب التونسي أياً كان". وأعلن "توقيف عدد كبير من عصابات الإجرام الذين قاموا بعمليات اعتداء على الأرواح والممتلكات"، مشيراً إلى أن "قوات الأمن من جيش وشرطة وحرس يقومون بعمل بطولي لضمان سلامة الوطن والمواطنين".
وأفاد مصدران مطلعان أن الحكومة ستضم ثلاثة من زعماء المعارضة.
• في واشنطن، أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن "اطمئنان" واشنطن إلى الوعود بالانفتاح على كل الأفرقاء السياسيين التونسيين التي أطلقها الغنوشي والرئيس بالوكالة فؤاد المبزع.

(و ص ف، أب، رويترز) 17 يناير 2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
Venus
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 344
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:32
مكان الإقامة: Tunisia
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: اشتباكات في تونس والجزائر

مشاركةبواسطة Doha » 17 يناير 2011 12:14

تونس.. الجيش يطارد رجال الرئيس

حرب عصابات في الشوارع > اعتقال مدير أمن الرئاسة و50 من حرس الرئيس ووزير الداخلية السابق > كلينتون: مطمئنون للوعود * الغنوشي: «لا تسامح» مع من يريدون إعادة استعبادنا > توقع إعلان الحكومة اليوم > مصادر لـ «الشرق الأوسط»: 3 أحزاب معارضة كبرى تدخل الحكومة

صورة
جندي تونسي يقف بجانب دبابة في وسط العاصمة التونسية أمس (أ.ب)

خاضت قوات الجيش التونسي، أمس، حرب عصابات في بعض شوارع العاصمة، لمطاردة رجال الرئيس السابق، في عدد من المناطق، وصولا للقصر الرئاسي؛ حيث وقعت اشتباكات وتبادل لإطلاق النار، قبل أن يستعيد الجيش، النظام، في وقت لاحق من مساء أمس، بينما واصلت عناصره دورياتها في الشوارع.

[hide-show]وقالت مصادر عسكرية إن الجيش هاجم قصر قرطاج؛ حيث تتحصن عناصر من الحرس الرئاسي، الموالية للرئيس السابق زين العابدين بن علي. وحذر رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي، مساء أمس، من أن السلطات الانتقالية «لن تتسامح» مع من يريدون «إعادة استعباد الشعب التونسي وعصابات الإجرام». واعتقلت أجهزة الأمن، أمس، أكثر من 50 من الحرس الشخصي للرئيس السابق، بينهم الجنرال علي السرياطي، المدير السابق للأمن الرئاسي، ووجهت لهم النيابة العامة تهمة «التآمر على الأمن الداخلي»، والتحريض ونشر الفوضى، كما تم اعتقال وزير الداخلية السابق رفيق بلحاج قاسم، وكذلك ابن أخي الرئيس السابق، قيس بن علي، في مدينة مساكن (130 كم جنوب العاصمة).

وأعلن الغنوشي أن تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية الجديدة سيتم إعلانها اليوم. وأكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن 3 أحزاب معارضة كبرى ستدخل الحكومة منها اثنان لأول مرة. وأعلنت مسؤولة في حزب تونسي معارض أن الأحزاب المقربة من الرئيس السابق ستستبعد منها. فيما أشارت المصادر أن وزيري الخارجية (كمال مرجان)، والداخلية (أحمد قريعة) الذي عين الأسبوع الماضي، سيبقيان في موقعهما.
إلى ذلك، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أمس، في بيان، أن واشنطن «مطمئنة» إلى الوعود بالانفتاح على كل الفرقاء السياسيين التونسيين، التي أطلقها رئيس الوزراء محمد الغنوشي والرئيس بالوكالة فؤاد المبزع.

تونس: المنجي السعيداني لندن: «الشرق الأوسط» 17 يناير 2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 17 يناير 2011 12:16، عدل 1 مرة.
Doha
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 678
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:35
حقل مخصص: #:تصفيق1:#
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: اشتباكات في تونس والجزائر

مشاركةبواسطة For Lebanon » 17 يناير 2011 12:19

3 جزائريين يشعلون النار في أجسادهم احتجاجا على أوضاع اجتماعية متردية

أحدهم تحداه مسؤول محلي قائلا: «إذا كنت جريئا افعل ما فعله التونسي البوعزيزي»


قالت مصادر جزائرية من مدينة تبسة، القريبة من الحدود التونسية: إن شابا في الثلاثين من العمر يعاني حروقا بليغة في رأسه بعد أن أشعل النار في جسده، تعبيرا عن تذمره من وضعه الاجتماعي المزري. وأقدم الشاب على هذه الخطوة بعد أن تحداه رئيس بلديته أن يحرق نفسه كما فعل التونسي محمد البوعزيزي «إن كنت جريئا». ذكرت مصادر من تبسة، (600 كم شرق العاصمة) لـ«الشرق الأوسط»، أن الأطباء الذين وضعوا محسن بوطرفيف في العناية المركزة بالمستشفى، غير متفائلين بشأن تطور حالته الصحية. وقالت إن الحروق التي يعانيها امتدت إلى المخ. وعلى الرغم من وضعه الحرج، فإن زوجته متفائلة بنجاته من الموت، حسب المصادر ذاتها. وتعود الوقائع إلى صباح السبت الماضي، عندما قرر محسن بوطرفيف التوجه إلى مكتب رئيس البلدية حيث يقيم، يطلب منه أخذ إجراءات عاجلة من أجل العمل في منجم ببلدة تدعى بوخضرة. وقد كان محسن رفقة 22 شابا عاطلا عن العمل، عندما التقى رئيس البلدية الذي رد عليه بأنه لا يملك سلطة تشغيل أي شخص في ذلك المنجم الذي انطلق نشاطه حديثا.

[hide-show]وسرعان ما ظهرت علامات الغضب على ملامح محسن بعد سماعه ردا سلبيا من المسؤول المحلي، وقال له بنبرة غضب: «سأشعل النار في جسدي إذا لم أحصل على عقد عمل في هذا المنجم». عند هذا الحد، شعر رئيس البلدية بالاستفزاز ورد عليه غاضبا: «إذا كنت جريئا افعل ما فعله التونسي محمد البوعزيزي»، يقصد الشاب التونسي الذي أشعل النار في جسده في بلدة سيدي بوزيد بجنوب تونس، وأشعلت الحادثة شرارة غضب عارم في تونس أظهرت أن البلاد كانت على فوهة بركان. ولما سمع محسن كلام رئيس البلدية أحضر بنزينا، على وجه السرعة، ووقف أمام مبنى البلدية وسكب الوقود على جسمه وأشعل النار. ويقول شهود لـ«الشرق الأوسط»: إن الحادثة وقعت في بضع ثوانٍ، وسط ذهول سكان البلدية الذين كانوا مشدودين إلى ما يجري في تونس التي لا تبعد عنهم إلا بضعة كيلومترات. ونقل محسن إلى مستشفى مدينة عنابة القريبة، بينما انتقل والي تبسة (ممثل الحكومة محليا) إلى مكان الحادثة واجتمع بالمسؤولين المحليين، وأعلن في اليوم نفسه عن إقالة رئيس البلدية وأمر بحصر كل مطالب شباب المنطقة لحلها في أقرب وقت. وسمع الوالي من الأشخاص الذين رافقوا محسن إلى رئيس البلدية، احتجاجا على «المقاييس غير الموضوعية» المعتمدة في التشغيل بالمنطقة. وقال بعضهم إن المسؤولين المحليين يرفضون مجرد استقبالهم للاستماع إلى مشاكلهم.

ونظم سكان البلدة، صباح أمس، مظاهرات للتعبير عن سخطهم من المصير الذي لقيه محسن بوطرفيف، وهددوا بتدمير المنطقة إن لم تسارع السلطات إلى معالجة الأزمة الاجتماعية الخانقة التي يعيشها سكان المناطق الحدودية. وعاد الهدوء سريعا إلى البلدة، بعد تدخل وجهائها وأعيانها الذين دعوا الغاضبين إلى التعقل.

وذكرت صحف أن شابا في الـ26 من العمر حاول الانتحار بوسط مدينة جيجل (300 كم شرق العاصمة)، في اليوم نفسه. فقد سكب البنزين على جسمه وأشعل النار فيه. وهو حاليا بالمستشفى يخضع للعلاج بسبب الحروق المنتشرة في كامل جسمه. وتقول المصادر التي أوردت الخبر: إن دوافع الانتحار مشكلات عائلية يواجهها الشاب.

الجزائر: بوعلام غمراسة - الشرق الأوسط 17 يناير 2011[/hide-show]
For Lebanon
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 645
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:56
حقل مخصص: Vis Ta Vie #:يا حلاوة:#
مكان الإقامة: France
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

السابقالتالي

العودة إلى شــؤون عــربــيــة ودولــيــة

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron
This site is hosted by Free-Forums.org - get a forum for free. Get coupon codes.
MultiForums powered by echoPHP phpBB MultiForums