ساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لتسونامي عربي

قوانين المنتدى
Bookmark and Share
- تحليلات سياسية أمنية للوضع الدولي عموماً.

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة Cyrin » 28 يناير 2011 20:00

استنفار أمني غير مسبوق لاحتواء الاحتجاجات

جمعة غاضبة تدعو لرحيل مبارك


صورة
اشتباكات المتظاهرين والأمن بالسويس (الجزيرة)

عمت المظاهرات معظم أنحاء مصر اليوم الجمعة، وخرج مئات الآلاف من المصريين في احتجاجات "جمعة الغضب" مطالبين برحيل الرئيس حسني مبارك.

جاء ذلك رغم تعطيل السلطات المصرية أدوات الاتصال مثل شبكات الهواتف الجوالة والإنترنت، ورغم نشر تعزيزات أمنية غير مسبوقة حول المساجد خصوصا.

وخرج المتظاهرون عقب صلاة الجمعة من المساجد، في العاصمة القاهرة وعواصم المحافظات، من أسوان في جنوبي البلاد وحتى الإسكندرية شمالا، وسيناء شرقا ليتحدوا حشود الشرطة.

وأطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في القاهرة، ومنعهم من الوصول إلى ميدان التحرير وسط القاهرة، رغم احتشادهم في مناطق متفرقة من القاهرة الكبرى ومحاولتهم التوجه إلى الميدان.

اشتباكات

صورة

وذكر مراسل الجزيرة سمير عمر أن ميدان التحرير تحول إلى ساحة كر وفر لقوات الأمن المنتشرة في الزى الرسمي والمدني، وأغلقت الميدان والطرق والجسور المؤدية إليه إغلاقا تاما ومنعت المارة من المرور.

وفي الجيزة أدى المعارض المصري البارز محمد البرادعي صلاة الجمعة في ساحة عامة أمام مسجد الاستقامة بميدان الجيزة (جنوب القاهرة) وسط نحو ألفي شخص. وفور انتهاء الصلاة، أخذ المصلون بالهتاف "يسقط يسقط حسني مبارك" فيما حاصرت أعداد كبيرة من قوات الأمن المنطقة، ومنعت البرادعي، وأسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية من التوجه إلى ميدان التحرير.

وفي الإسكندرية وقعت اشتباكات بين آلاف المتظاهرين والشرطة فور انتهاء صلاة الجمعة في مسجد القائد إبراهيم بميدان محطة الرمل، الساحة الكبرى بوسط المدينة.

وفور انتهاء الصلاة، بدأ المتظاهرون يهتفون "مش عاوزينه، مش عاوزينه" في إشارة للرئيس حسني مبارك واستخدمت الشرطة على الفور القنابل المسيلة للدموع وأطلقت رصاصا مطاطيا في الهواء لتفريقهم غير أنهم توجهوا ناحية شارع الكورنيش وهم يرشقون قوات الأمن بالحجارة.

المحافظات

ولم يختلف المشهد كثيرا في بداية الساعة الأولى لانطلاق المظاهرات في محافظات الدقهلية، ودمياط، والمنيا، والغربية، والشرقية والسويس، والإسماعيلية، وشمال سيناء، خصوصا عاصمتها العريش، وكفر الشيخ حيث بدت سلطات قوات الأمن التي احتشدت بشكل غير مسبوق لفض المظاهرات.

وشارك الألوف في الاحتجاج في الدقهلية، ودمياط والمنيا ودمنهور والسويس والمنصورة والزقازيق وكفر الشيخ والفيوم وكوم أمبو بمحافظة أسوان مرددين هتافات تطالب الرئيس حسني مبارك بالتنحي ومغادرة البلاد.

وقال شهود عيان إن المحتجين في دمياط رددوا هتافا يقول "الشعب يريد إسقاط النظام" وقال شاهد إن المتظاهرين الذين اكتظ بهم كورنيش النيل في المدينة رددوا في البدء هتافا يقول "حسني مبارك يمشي".

وفي مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة ردد المحتجون هتافا يقول "مصر يا أم أولادك أهم راح يفدوكي بالروح والدم".

وفي مدينة المنيا جنوبي القاهرة انتظم بضعة ألوف من المحتجين في مسيرة سارت بجوارها الشرطة دون تدخل
واعتدت قوات أمن ترتدي ثيابا مدنية على الزميل أحمد منصور، وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن السلطات المصرية اعتقلت أربعة من مراسليها.

توعد

صورة
شعار جمعة الغضب

واستبقت السلطات المصرية انطلاق مظاهرات "جمعة الغضب" بقطع خدمة الإنترنت والرسائل النصية القصيرة، ونشرت قوات العمليات الخاصة بكثافة في القاهرة، سبقتها حملة اعتقالات منذ الليلة الماضية.

وتوعدت وزارة الداخلية الليلة الماضية باتخاذ "تدابير حازمة" ضد المعارضين الذين ينوون تنظيم مظاهرات بعد صلاة الجمعة، مشيرة إلى أن المتظاهرين بعثوا برسائل إلى المواطنين للتجمع في عدد من المساجد في المناطق المصرية خلال صلاة الجمعة.

الجزيرة + وكالات 28/1/2011
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة رزان » 28 يناير 2011 20:07

نظام حسني مبارك فوق صفيح ساخن

Image

تداولت شاشات القنوات الفضائية مساء الأمس وصباح اليوم مشاهد المظاهرات والمواكب الغاضبة التي شهدتها كافة المدن المصرية، وذلك بما فاق حجمه الوصف: فما هي حقيقة السخط الشعبي المصري؟ وهل توجد لدى نظام الرئيس حسني مبارك القدرة الكافية على احتواء هذا السخط، أم أن الأمر قد وصل إلى نقطة اللا عودة؟

* التحولات الجديدة في خارطة الصراع المصري

[hide-show]تحدثت تقارير المراقبين والخبراء واصفة حركة الاحتجاجات العامة المصرية التي اندلعت وصعدت إلى المقدمة بالأمس بأنها تشكل تحولاً وانتقالاً نوعياً بالغ الخطورة وذلك على أساس اعتبارات الخطوط العامة الآتية:

• نطاق الاحتجاجات: شهدت جميع المدن المصرية الصغيرة والكبيرة على السواء، وفي المدن الكبيرة مثل القاهرة، الإسكندرية، السويس، أسيوط، أسوان، المينا وسوهاج، لم يكن هناك موكب واحد وإنما عشرات المواكب في المدينة الواحدة والتي ظلت تتحرك بشكل يغذي التجمعات الرئيسية في مناطق وسط المدينة، الأمر الذي أدى إلى جعل مراكز هذه المدن وهي في حالة ازدحام واكتظاظ غاضب منفلت.

• القطاعات المشاركة: في الفترات الماضية، كانت المواكب والمظاهرات تقتصر على فئات وشرائح معينة دون غيرها، على سبيل المثال، عندما تحدث الخلافات مع الإسلاميين فإن أنصار الحركات الإسلامية هم الذين يسيرون في المواكب، وعندما تحدث الخلافات مع النقابات، فإن أنصار هذه النقابات هم الذين يتحركون في المواكب، و نفس الشيء في حالة مواكب المحامين، ومواكب الطلبة وما شابه ذلك، ولكن في هذه المرة، فقد خرج الجميع بلا استثناء، وما هو جدير بالملاحظة والاهتمام أن الأغلبية العظمى من المنخرطين في المواكب الغاضبة هم من الفئات التي لم تكن تهتم كثيراً بالقضايا السياسية خلال المراحل السابقة. وقد تحدثت معظم التقارير بأن المواكب الحالية تتكون بشكل رئيسي من جماعات "الأغلبية الصامتة" التي تمثل الشرائح الشعبية العظمى في مصر.

• طريقة التعبير والإفصاح: الشعارات والهتافات المستخدمة في هذه المواكب لم تركز على المطالبة بإصلاحات أو تغييرات أو إجراءات معينة ,إنما سعت هذه المرة إلى الاستخدام المباشر لهتافات من نوع: "يسقط.. يسقط حسني مبارك" وبشكل سافر و"كامل الدسم".
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن تقارير جميع المراسلين الصحفيين، وعلى وجه الخصوص التابعين للمؤسسات الإعلامية الغربية العالمية الكبيرة مثل سي إن إن، بي بي سي، رويترز، يونايتد برس، نيويورك تايمز، واشنطن بوست، الغارديان، الصنداي تايمز، اللوموند ودير شبيغل وما شابه ذلك، ركزت جميعها لجهة وصف ما حدث بالأمس وصباح اليوم بأنه ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ مصر السياسي المعاصر، ولا يوجد أي نموذج لأي استقطاب سياسي شعبي مماثل لهذا النوع إلا ما حدث في عام 1972 عندما تظاهرت بعض المواكب الداعمة لضرورة إشعال المواجهة ضد إسرائيل وهو ما حدث بالفعل بعد بضعة أشهر في حرب تشرين الأول (أكتوبر) 1973.

* نظام الرئيس حسني مبارك على صفيح ساخن

أجرت وكالة رويترز عملية استطلاع بواسطة شبكة مراسليها الذين انتشروا بالأمس في العديد من المناطق المصرية، وفي هذا الخصوص تم رصد المواقف الآتية:

- لم تعد مؤسسات الدولة هدفاً للحنق والغضب وإنما أصبح شخص الرئيس حسني مبارك هو الهدف الرئيسي لكافة أنواع السخط، بحيث أصبح المتظاهرون يؤكدون على أن الفشل السياسي سببه حسني مبارك، والفشل الاقتصادي سببه حسني مبارك، وتدهور الأوضاع سببه حسني مبارك.
- تعليقات وتصريحات كافة زعماء الحركات السياسية المصرية المعارضة لنظام الرئيس حسني مبارك كانت تعليقات وتصريحات تتميز بالهدوء والوضوح والتوافق التام حول حقيقة واحدة تقول: "إن هذه المرة تختلف جداً عن المرات السابقة"!!
- يسيطر على أذهان المصريين المحتجين "النموذج التونسي" والذي أصبح يمارس حضوره القوي بما أدى إلى ظهوره في بعض الهتافات التي تقول: "تونس.. تونس.. تونس".
هذا، وتقول التسريبات بأن أحد المؤشرات البالغة الخطورة يتمثل هذه المرة في أن قوات الأمن المصرية قد تصرفت هذه المرة ضمن ردود أفعال تختلف بقدر كبير عن تلك التي درجت على القيام بها هذه القوات في عمليات مكافحة ومواجهة الاحتجاجات المدنية والشعبية السابقة، وبكلمات أخرى، إن أسلوب رد فعل قوات الأمن المصرية، وإن تحدثت بعض المصادر قائلة بأنه مقصود ومحسوب بحد ذاته، فإن العديد من المصادر الأخرى أكدت بأن عناصر قوات الأمن المصرية لم يعد يتملكها ذلك الحماس السابق لجهة ممارسة القمع والفظاظة ضد المحتجين، إضافة إلى تزايد إدراك عناصر قوات الأمن المصرية بأن حركة الاحتجاجات المعادية لنظام الرئيس حسني مبارك قد تحولت متخذة شكل الـ(ظاهرة) الاجتماعية-السياسية العميقة الجذور أكثر منها مجرد معارضة سياسية عادية لنظام حاكم.

* نظام الرئيس المصري حسني مبارك: إلى أين؟

تشير المعطيات الجارية إلى أن نظام الرئيس المصري حسين مبارك سوف يواجه المزيد من الضغوط والتي بدأت تأخذ الشكل الآتي:

• ضغوط داخلية: تقول المعلومات بأن تزايد وتيرة حركة الاحتجاجات الشعبية المتزايدة سوف يلقي بظلاله السيئة للغاية على الأوضاع المعيشية بالنسبة لملايين المصريين الذين يعتمدون على الدخل اليومي كمصدر للرزق، وبالتالي، إذا أصيبت الحياة الاقتصادية بالشلل لبضعة أيام، فمن المؤكد أن انتفاضة أخرى سوف تحدث ضمن هذه الانتفاضة، بما يمكن أن يتضمن هجمة جياع تسفر عن عمليات سلب ونهب للمتاجر والمطاعم والمخازن.

• ضغوط خارجية: بدأ حلفاء نظام الرئيس المصري مبارك التقليديين وهم أكثر استعداداً للتخلي عنه إذا فقد مبررات القدرة على البقاء. وفي هذا الخصوص جاءت تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وهي تحمل هذا الفهم الإدراكي المزدوج، فقد أكدت كلينتون على أن النظام المصري يتميز بالاستقرار، ولكنها في نفس الوقت تحدثت عن ضرورة احترام طموحات وتطلعات المتظاهرين الغاضبين، وإضافة لذلك جاءت تصريحات السفير جيفري فيلتمان مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط والتي رحب فيها بالمواكب والاحتجاجات الشعبية لجهة أنها تمثل خطوة هامة على طريق الإصلاحات الديمقراطية التي ظلت واشنطن تسعى لتطبيقها في مصر والأردن.
تقول المعلومات، بأن كبار المسئولين السعوديين أصبحوا ينظرون بقلق بالغ لمجرى التطورات الجارية حالياً على الساحتين الأردنية والمصرية، وبالنسبة لما حدث بالأمس ويحدث اليوم في الساحة المصرية، تقول التسريبات بأن الأمير السعودي تركي الفيصل –رئيس جهاز المخابرات السعودية السابق والسفير السعودي في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية- قد خرج عن صمته وتحدث لبعض الصحفيين في دافوس السويسرية قائلاً: "بالنسبة لمصر، فأنا لا استطيع أن أحدد الآن حقيقة إلى أين يمضي هذا الوضع" وأضاف قائلاً: "إن مدى قدرتهم كقادة على تقديم ما يطالب به السكان المصريين هي قدرة مشكوك في مصداقيتها، وعلينا أن ننتظر لنرى ذلك، طالما أنه ما زال من المبكر التعرف على شكل الوضع النهائي".
إذاً، هل أصبح المصريون على موعد مع تونس جديدة، وإلى أين سوف يذهب الزعيم حسني مبارك، وبكلمات أخرى، إذا نجحت طائرة الزعيم الليبي معمر القذافي في إخراج جاره من الناحية الغربية زين العابدين من علي وتوصيله إلى السعودية، فهل يا ترى سوف تنجح طائرة القذافي هذه المرة في إخراج جاره من الناحية الشرقية الزعيم حسني مبارك وإلى أين سوف توصله هذه المرة؟![/hide-show]

الجمل 2011-01-26 15:47
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
رزان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 390
اشترك في: 20 يناير 2009 00:58
حقل مخصص: سورية موطني
مكان الإقامة: Syria
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة حنان » 28 يناير 2011 20:12

فرار جمال مبارك وزوجته مع 100 حقيبة

صورة

"أكدت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، أمس الخميس، أن جمال مبارك نجل الرئيس حسني مبارك، قد "فر" على حد تعبير الصحيفة إلى العاصمة البريطانية لندن، على متن طائرة خاصة، ومعه حوالي 100 حقيبة في ثاني أيام التظاهرات الشعبية التي تجتاح مصر."

وأضافت الصحيفة: "أن جمال مبارك الذي يعتقد أنه خليفة والده في حكم مصر، استقل طائرة خاصة بصحبة زوجته وابنته و 100 حقيبة، على خلفية الأحداث التي تشهدها العاصمة المصرية منذ يومين."

CNN - 28 يناير 2011
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
حنان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 372
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:40
مكان الإقامة: Egypt
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة Cyrin » 28 يناير 2011 21:48

تطورات الأحداث في مصر

صورة

تشهد عدة مدن مصرية احتجاجات عارمة يشارك فيها عشرات الآلاف من المتظاهرين يطالبون بتغيير النظام ورحيل الرئيس المصري حسني مبارك. وفي ما يلي آخر التطورات التي حدثت في بعض المدن:

- الرئيس المصري يقرر فرض حظر التجول في جميع محافظات البلاد من الساعة السادسة مساء إلى السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (من الرابعة مساء إلى الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش).

- رويترز: عدد الجرحى بين المتظاهرين المصريين اليوم الجمعة بلغ أكثر من 400 جريح بعضهم أصيب بالرصاص.

- أسوشيتد برس: متظاهرون يحاولون اقتحام مبنى وزارة الخارجية ومبنى التلفزيون في القاهرة. والتفزيون ينفي محاولة اقتحام مبناه.

[hide-show]- رويترز عن شهود عيان: سماع أصوات إطلاق رصاص قرب البرلمان ومقر رئاسة الوزراء ومقرات حكومية في القاهرة.

- رويترز عن شاهد عيان: مسلحون يجبرون ضباطا وجنودا بقسم شرطة في سيناء على الاستسلام.

- مراسل الجزيرة: إعادة إطلاق قنابل الغاز المدمع في القاهرة.

- مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي تقول إن السلطات المصرية اعتقلت أكثر من ألف شخص خلال المظاهرات الحاشدة.

- رويترز عن شاهد عيان: عشرات المحتجين يتسلقون مركبات الجيش في السويس والجنود يحاولون إبعادهم.

- رويترز عن شاهد عيان: محتجون يشعلون النار في استراحة محافظة الأقصر ومقر الحزب الوطني فيها ومقر المجلس الشعبي المحلي.

- رويترز عن شاهد عيان: سماع صوت إطلاق نار في شوارع وسط القاهرة بعد بدء حظر التجول.

- مراسل الجزيرة: إشعال النيران في قسم شرطة الأزبكية في القاهرة.

- مراسل الجزيرة: إحراق مزيد من سيارات الأمن في القاهرة.

- اشتعال النيران في المقر الرئيسي للحزب الوطني الحاكم الواقع في كورنيش النيل بالعاصمة المصرية.

- إشعال النيران في سيارات للشرطة في ميدان الشهيد عبد المنعم رياض بالقاهرة.

- شهود عيان: إضرام النار في مبنى محافظة الدقهلية بمدينة المنصورة.

- مراسلة الجزيرة: وحدات من الجيش المصري تنزل إلى شوارع مدينة السويس شرق القاهرة، والمتظاهرون يؤكدون أنهم لن يستجيبوا لقرار فرض حظر التجول ولن يتواجهوا مع الجيش.

- أعداد كبيرة من المصريين في شوارع القاهرة بعد دخول حظر التجول حيز التنفيذ (من الرابعة مساء إلى الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش).

- متظاهرون يحرقون سيارة شرطة على جسر السادس من أكتوبر في القاهرة.

- سيارات تابعة للجيش المصري تنزل إلى شوارع القاهرة والمتظاهرون يرحبون بها.

- مراسل الجزيرة نت في الإسكندرية: المظاهرات تعم كل أنحاء المدينة من منطقة العامرية في أقصى غرب المدينة إلى منطقة أبو قير في أقصى شرقها، وقوات الأمن تختفي من الشوارع.

- مراسل الجزيرة نت بالإسكندرية: المتظاهرون يسيطرون على أغلب شوارع المدينة، وقوات الأمن تتراجع أمامهم.

- مراسل الجزيرة نت بالإسكندرية: أفراد من الأمن المركزي يستسلمون للمتظاهرين ويسلمونهم بنادقهم وملابسهم العسكرية.

- مراسل الجزيرة نت بالإسكندرية: إحراق العديد من السيارات التابعة للأمن في مناطق المنشية ومحرم بيك والمنتزه.

- مراسل الجزيرة نت بالإسكندرية: إحراق مبنى المحافظة واقتحامه وإحراق أقسام الشرطة في مناطق المنشية ومحرم بيك وباب شرقي وسيدي جابر والمنتزه والعطارين.

- مراسل الجزيرة: قوات الأمن تنسحب من ميدان التحرير بالقاهرة وتتوقف عن التصدي للمتظاهرين.

- مراسل الجزيرة: قوات من الأمن المركزي تتبادل التحية مع أعداد من المتظاهرين في ميدان التحرير.

المصدر: الجزيرة 28/1/2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 28 يناير 2011 21:51، عدل 1 مرة.
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة Cyrin » 28 يناير 2011 22:25

كما يراها موقع ستراتفور

التداعيات الإستراتيجية لأحداث مصر


صورة
اهتمام أميركا بمصر ينطلق من ولائها للغرب والسلام مع إسرائيل (الفرنسية)

قدم موقع ستراتفور الإلكتروني المتخصص في تحليل الشؤون الدولية تحليلا للآثار الإستراتيجية المترتبة على الاستقرار في مصر بشكل خاص وفي المنطقة بشكل عام.

فبينما تشهد مصر -حليفة أميركا- أشد المظاهرات خلال 34 عاما، تدعو الولايات المتحدة حكومة الرئيس حسني مبارك إلى إجراء إصلاحات ديمقراطية، غير أن الموقع يشير إلى أن تلك الإصلاحات ربما تجلب قوى سياسية لا تتواءم مع المصالح الأميركية.

[hide-show]وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد دعت الحكومة المصرية يوم الأربعاء إلى الانخراط في إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية كجزء من الجهود الرامية إلى الاستجابة لمطالب الشعب المصري.

ويلفت ستراتفور إلى أن المظاهرات التي تشهدها مصر حاليا تختلف عن تلك التي وقعت عام 1977 حين خرج المصريون احتجاجا على ثمن رغيف الخبز، ويشير إلى أن المتظاهرين اليوم يسعون لإسقاط الحكومة المصرية بينما يمر النظام بمرحلة انتقالية نظرا لتقدم مبارك في السن واعتلال صحته.

صورة
كلينتون تدعو مصر إلى تلبية مطالب الشعب(الأوروبية)

سر الاهتمام

ويقول الموقع الإلكتروني إن اهتمام أميركا الجوهري ينطوي على مدى احتفاظ القاهرة بموالاتها للغرب والسلام مع إسرائيل، مشيرا إلى أنه من غير الواضح أن مصر ما بعد مبارك ستصبح معادية لأميركا وإسرائيل، أو أن الوضع الراهن في القاهرة سيبقى كما هو في مرحلة ما بعد مبارك.

ويرى ستراتفور أن ما سيحدث سيعتمد على قدرة الجيش المصري على منع وقوع تغييرات جوهرية في السياسة بصرف النظر عما إذا كان الحزب الوطني الحاكم سيبقى في السلطة من عدمه.

ورغم أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تعارض علنا حملة التغيير نحو الحكم الديمقراطي في مصر –لأسباب تتعلق بالعلاقات العامة- فإنها لا تريد أن تجد نفسها في وضع شبيه بما وقع عام 1979 عندما تم إسقاط شاه إيران من السلطة وجاء نظام يشكل أكبر تحد للمصالح الأميركية في المنطقة.

ففي الوقت الذي تستعرض فيه إيران قوتها بالمنطقة، فإن غياب الاستقرار في مصر سيفاقم المشاكل الأميركية في الشرق الأوسط.

ويرجح ستراتفور أن ينعكس تغيير النظام في مصر على الاستقرار في الدول الرئيسية بالمنطقة مثل إسرائيل وسوريا والأردن واليمن.

ويختم بأن الولايات المتحدة -شأنها في ذلك شأن باقي دول العالم- تراقب عن كثب ما يجري في مصر، مشيرا إلى أن كل شيء سيعتمد على ما إذا كان سيتم تغيير النظام من عدمه.

المصدر: مواقع إلكترونية + الجزيرة 28/1/2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة Cyrin » 29 يناير 2011 00:05

مصر على مفترق طرق

صورة

لم تفلح كل المحاولات في احتواء مظاهرات الغضب في مصر

أربعة أيام لم تشهد الدولة المصرية مثيلا لها منذ استقلال البلاد، الشارع ملتهب في مصر والأحداث تتطور سريعا، المظاهرات في جميع أرجاء البلاد تعلن الغضب الجارف الذي لا يريد أن يهدأ حتى تتحقق مطالب القوة الجديدة.

[hide-show]لم يفلح أحد في تعرف حجم هذه القوة الجديدة، أما هي فإصرارها مستمر ومطالبها صريحة ومقاومتها واستعصاؤها على الاحتواء حقيقة أمام الأعين، وهي مع محاولات قوة الأمن في محاصرتها في كر وفر، تشتبك مع قوات الأمن وتلتف على محاولة جيوش جرارة لهذه القوات التي تنسحب أخيرا، المشهد يذهل الجميع.

الجزيرة نت تجمع آراء بعض من رموز العمل السياسي في مصر في محاولة لقراءة مقاربة لما يحدث مع استعصاء البيان الشافي.

مصطفى الفقي (عضو الحزب الوطني ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى وسكرتير الرئيس المصري للمعلومات سابقا):
بلغنا نقطة يجب عندها أن نفكر بطريقة مختلفة. لا يمكن للأمن أن يخمد ثورة في الدنيا كلها، الحل الأمني وحده ليس كافيا، والرئيس وحده ولا أحد غيره يستطيع إيقاف ما يحدث، أدعو الرئيس مبارك للتدخل، فالأمن لا يمكنه التعامل وحده مع الموقف. دعونا لاتخاذ إجراءات فورية لتدارس الموقف.

وحمل الفقي الحكومة الحالية والحكومات السابقة مسؤولية ما يجري.

محمد البرادعي (رئيس الجمعية الوطنية للتغيير):

إن مصر تقف عند مفترق طرق خطير، وقد جئت للمشاركة مع الشعب المصري. الرغبة في التغيير يجب أن تحترم، وعلى النظام المصري ألا يستخدم العنف في المظاهرات، مستعد لقيادة المرحلة الانتقالية في مصر إذا طلب مني ذلك.

سامح عاشور (النائب الأول لرئيس الحزب الناصري):

الحكومة الآن تدفع ثمن صم الآذان والتعالي والكبر على مطالب الإصلاح السياسي.. الآن تغيرت قواعد اللعبة السياسية، ولن يقبل أحد أن يظل الحزب الوطني يحكم إلى الأبد وتظل المعارضة تعارضه إلى الأبد، وآن الأوان لكي يعود الحزب الوطني إلى حجمه الطبيعي.

عصام العريان (عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين):

ما يجري هو تعبير عفوي عن حالة احتقان شعبي كبير. وهذا يتطلب من الرئيس مبارك أن يخرج للناس ويخاطبهم، لأن الأمر وصل حد تأثر البورصة المصرية. وأعتقد أن الناس قد يقبلون منه أن يعلن أنه لن يترشح لا هو ولا ابنه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

كمال الهلباوي (باحث إسلامي):

النظام المصري سقط فعليا ورموزه سقطوا كذلك، ولا حل لديهم للمشكلات التي يعيشها المصريون، واللغة الخشبية لدى الإعلام الرسمي تراجعت أيضا، وهذا دليل واضح على عملية السقوط، ولم يبق أمام المصريين سوى أن يدفنوه في مظاهرات اليوم الجمعة (28/1)".

الغرب لا يزال مترددا في الموقف من المظاهرات الجماهيرية التي عمت مختلف المدن المصرية، والمصريون والعرب يدعون أميركا إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحا، وأوروبا لا تزال ممسكة بالعصا من الوسط من خلال المطالبة بإصلاحات سياسية وعدم التعاطي مع المظاهرات بشكل عنيف، وهذه كلها مواقف لا ترقى لمستوى الحدث على الأرض.

البابا شنودة (بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية):

طالب البابا الأقباط خلال عظته التي جاءت تحت عنوان "القلق"، بضرورة الالتزام وعدم الخروج عن الشرعية وعدم المشاركة في المظاهرات.

الجزيرة 28/1/2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 29 يناير 2011 00:13، عدل 1 مرة.
Cyrin
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 379
اشترك في: 30 ديسمبر 2008 12:50
مكان الإقامة: Palestinian Territories
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة Lama 2008 » 29 يناير 2011 00:19

قمع أمني وإلكتروني وانهيار حاد في البورصة

فرعون مصر يترنّح

جمعـة الغضـب يرهـب النـظام


صورة
قوات الأمن المصرية تواجه صعوبة في مواجهة المتظاهرين في السويس أمس (رويترز)

بدا النظام المصري، أمس، مربكاً في التعامل مع انتفاضة الشعب المصري، التي تواصلت لليوم الثالث على التوالي، ويتوقع أن تتصاعد اليوم، عندما ينزل عشرات الآلاف إلى الشوارع في «جمعة الغضب». وكان حجم الإرباك الحكومي المصري واضحاً على مستوى الشارع، حيث بدت الأجهزة الأمنية في حال من التشتت في تعاملها مع التظاهرات المتفرقة التي شهدتها القاهرة والعديد من المدن المصرية، وفي حال من الانهيار في مواجهة الغضب الشعبي في السويس تحديدا، وفي سيناء، وكذلك على المستوى السياسي، حيث اقتصر المؤتمر الصحافي الذي عقده الأمين العام للحزب الوطني الحاكم صفوت الشريف على دحض الشائعات حول فرار أقطاب النظام، وأهمهم جمال حسني مبارك والقيادي النافذ احمد عز.
واستمرت التظاهرات في معظم المدن المصرية لليوم الثالث على التوالي، وإن هدأت نسبياً في وسط القاهرة، في ما بدا أنه بداية لتطبيق «إستراتيجية تشتيت الأمن»، التي تميّزت بها الثورة التونسية، عبر تنظيم تظاهرات متفرقة في الشوارع والأحياء.

[hide-show]وعصفت احتجاجات ألوف المصريين بالبورصة لتغرق الأسهم في خسائر غير معتادة منذ أيلول العام 2008 ولتفقد السوق 67 مليار جنيه (11,45 مليار دولار) من قيمتها خلال ساعات. وتحدث خبراء من البورصة عن ضرورة أن توضح السلطات الصورة للمستثمرين. وهوى المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية أكثر من 9,5 في المئة، فيما هبط المؤشر الثانوي أكثر من 15 في المئة. وأوقفت البورصة المصرية التداولات لمدة 45 دقيقة الخميس حتى الساعة 11,30 بالتوقيت المحلي، في أول خطوة من نوعها منذ العام 2006. وكانت البورصة المصرية سجلت، أمس الأول، خسائر قدرت بنحو 4,7 مليارات دولار.
وتجمّع مئات المتظاهرين، مساء أمس، أمام مقر نقابة الصحافيين في القاهرة، وسط حصار فرضته قوات الأمن لمنع نزولهم إلى الشارع، فيما نظّمت تظاهرات أخرى في أماكن جديدة في العاصمة مثل شارعي الهرم وفيصل في الجيزة، ومدينة نصر في شمال القاهرة. وكان لافتاً انخفاض الازدحام المروري خارج تلك المناطق، وبخاصة في «كوبري ٦ أكتوبر»، و هو أطول جسر في العاصمة، و أكثرها ازدحاماً، بعد الساعة الخامسة، فيما ظل سكان القاهرة في منازلهم وهم يترقبون ما سيحدث.
وشهدت مدينة السويس تصعيدا بين قوات الأمن والمواطنين، لليوم الثاني على التوالي، حيث أضرم متظاهرون النار في مركز الإطفاء الرئيسي في المدينة التي سقط فيها أربعة شهداء يومي الثلاثاء والأربعاء أثناء صدامات مع قوات الأمن، بينما سقط أمس، شهيدان جديدان.
وبحسب شهود تحدثوا لـ«السفير»، فقد تمّ إشعال النار في مركز شرطة الأربعين في الحي الرئيسي في المدينة، وأصيب مئة شخص على الأقل خلال المواجهات.
كما وقعت اشتباكات بين أهالي سيناء والشرطة المصرية بعدما لقي ثلاثة أشخاص حتفهم بنيران الشرطة المصرية خلال الاحتجاجات التي تشهدها مدينة الشيخ زويد. وشنّ مسلحون من أبناء القبائل هجوماً على قسم شرطة الشيخ زويد بقذائف «أر بي جي»، واحتلوا مبنى مباحث أمن الدولة الملاصق.

«جمعة الغضب»

وانتشرت أمس، في كافة الوسائل الالكترونية، سواء عبر الهواتف النقّالة أو مواقع «فيسبوك» و«تويتر»، دعوات أطلقتها القوى السياسية المختلفة للنزول إلى الشارع بكثافة اليوم، في ما أسموه «جمعة الشهداء والمعتقلين» أو «جمعة الغضب»، فيما أصرّ الناشطون في رسائلهم عبر شبكة الانترنت على ضرورة استمرار الاحتجاجات حتى إسقاط «فرعون مصر».
وبرغم إعلان النيابة العامة قرار الإفراج عن 299 معتقلاً، لم يتأكد إطلاق سراحهم بعد، فقد ذكرت مصادر إعلامية أن عدد المعتقلين ما زال يتراوح بين 800 وألف. وقال حقوقيون، خلال مؤتمر صحافي، إن النيابة العامة تقوم باستجواب المعتقلين من دون تحرير محاضر ضدهم، ما يحول دون إطلاع المحامين عليها.
ووصف محامون في «مركز هشام مبارك» لحقوق الإنسان الإجراءات التي اتخذت بحق حوالي 200 معتقل تم التعرف عليهم بـ«المهزلة»، مشيرين إلى أن التهم التي وجِّهت إليهم كانت التظاهر والتحريض والاعتداء على رجال الأمن، ثم تغيرت إلى حيازة أسلحة بشكل غير قانوني.
ويتوقع النشطاء أن يرتفع عدد المعتقلين اليوم، خاصة أن الدعوات للتظاهر بعد صلاة الجمعة في الجوامع والكنائس وأي ميدان عام، انتشرت بشكل مكثف. وأعلنت حركة «شباب 6 أبريل» أنها وزعت 60 ألف منشور للدعوة إلى التظاهرة، التي يأمل الداعون إليها في أن تجذب أعداداً تفوق نسبة المشاركة في تظاهرة يوم الاثنين الماضي، والتي شارك فيها عشرات الآلاف، خصوصاً في ميدان التحرير في وسط القاهرة الذي امتلأ بالمتظاهرين، ما تسبب في توقف حركة المرور في قلب العاصمة لساعات طويلة.
وقال منسق حركة «كفاية» عبد الحليم قنديل إنه يتوقع أن يصلي المتظاهرون على روح شهداء الانتفاضة الشعبية، وإنهم سيدعون إلى الإفراج عن المعتقلين، قبل أن ينطلقوا في مظاهرات في الشوارع.
وأعلنت جماعة «الإخوان المسلمين» أنها ستشارك في التظاهرة، وكذلك أحزاب «الغد»، و«الكرامة» و«الجبهة الديموقراطية»، و«الجمعية الوطنية للتغيير».
وقال عضو «الجمعية الوطنية للتغيير» عبد الرحمن يوسف، إنه يتوقع أن يحدث أي شيء غدا، بما في ذلك إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.
وتم حجب موقعي «فيسبوك» و«تويتر» ابتداء من السابعة مساء، بعدما أعادت السلطات موقع «تويتر» أمس، في أعقاب حجبه منذ يوم الاثنين الماضي، فيما تردد أن الحكومة أصدرت تعليمات لكل شركات الهاتف الخلوي ومزوّدي الانترنت بوقف الرسائل النصية وخدمة الانترنت بشكل كامل وليس الاكتفاء بحجب المواقع.
وأكدت شركة «فيسبوك» أنها رصدت انخفاضاً في الاتصال بالموقع من مصر يوم أمس. وقال المتحدث باسم الشركة جيليان كارول «نحن على علم بالأنباء التي تفيد بتعطيل الخدمة، ورأينا انخفاضاً في الاتصال من مصر».
وحذرت وزارة الداخلية المصرية، في بيان، من أنها ستتخذ تدابير «حازمة» في مواجهة المتظاهرين.
وعاد المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي، مساء أمس، إلى القاهرة، بعدما أعلن من النمسا أنه سيشارك في التظاهرات اليوم. وأشار البرادعي، إلى أنه لا يمانع في تولي رئاسة البلاد «بشكل انتقالي» إذا طلب منه الشعب ذلك، معتبراً أنه «حان وقت رحيل الرئيس حسنى مبارك».
واعتبر البرادعي أن «الشباب الذين خرجوا إلى الشوارع فقدوا الصبر ولم يروا أي أمل في محاولة العمل بأية طريقة منهجية مع النظام الذي لم يعطهم حتى مؤشر على استعداده للاستماع إليهم».
وفي أول رد فعل رسمي على الاحتجاجات الشعبية، قال الأمين العام للحزب الوطني الحاكم صفوت الشريف، خلال مؤتمر صحفي، إن الحاجة ملحة لإيجاد حلول لمشاكل «الشباب»، وبخاصة العاطلين عن العمل في الفترة المقبلة.
وسبق المؤتمر الصحافي اجتماعاً عقدته هيئة مكتب أمانة الحزب الوطني، حيث ظهر نجل الرئيس مبارك، جمال و رجل الأعمال النافذ في الحزب احمد عز، للمرة الأولى علناً منذ بدء الاحتجاجات، علماً بأن كليهما تعرض لشائعات عن «هروبه» خارج مصر في الأيام الماضية. واتهم الشريف بعض «المغرضين» بالترويج لتلك الشائعات، نافياً ما تردد عن تعديل وزاري وشيك.
واعتبر الشريف أن «هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة لأن الحزب الوطني لا يعرف الهروب ونحن نحمي الوطن عن إيمان راسخ وسنقف شامخين من أجل الوطن، ونؤكد مجددا أن مطالب الناس فوق رؤوسنا».
وأشار الشريف إلى أن «الوقفات الاحتجاجية التي يقوم بها البعض هي إفراز طبيعي لحرية الرأي، وقد أتاحت الإصلاحات السياسية والدستورية التي أعلنها الرئيس مبارك الفرصة لحرية التعبير والتظاهر السلمي»، لكنه حذر من «أننا لا نقبل الخروج على الشرعية والجهات المسؤولة تقوم بواجبها لحماية أمن الوطن ومحاسبة الخارجين على الشرعية».
وكرر الشريف ما يقوله المسؤولون المصريون بشكل دائم إذ قال إن «تكليفات الرئيس حسني مبارك للحكومة واضحة بشأن وضع قضية التشغيل والبطالة على رأس الأولويات».
في هذا الوقت، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، خلال جلسة أسئلة وأجوبة عبر موقع «يوتيوب»، إن العنف ليس الحل للاضطرابات السياسية في مصر ودعا الحكومة والمتظاهرين إلى ممارسة ضبط النفس.
وأضاف أوباما أن الرئيس المصري حسني مبارك كان حليفا قدم الكثير من المساعدة لواشنطن في العديد من المسائل، لكنه اعتبر أن على الحكومة المصرية أن تكون حذرة وألا تلجأ إلى العنف، معتبراً أن التظاهرات التي تشهدها مصر هي نتيجة «الإحباطات المكبوتة».
وتابع أوباما إن مبارك كان «متعاونا جدا في سلسلة من القضايا الصعبة في الشرق الاوسط... «لكني قلت له دوما إن التأكد من المضي قدما في الإصلاح ـ الإصلاح السياسي والإصلاح الاقتصادي ـ ضروري بشكل مطلق من اجل مصلحة مصر على المدى البعيد».

القاهرة ـ «السفير» 28/1/2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
Lama 2008
Moderator
Moderator
 
مشاركات: 664
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:26
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة Lama 2008 » 29 يناير 2011 00:26

مصر تستعيد روحها

... وها هي مصر تستعيد روحها، وتعود إلى وعيها وإلى دورها بعد طول غياب. وقد تسبق الأحداث هذه السطور في حمل بشارة التغيير المرتجى إلى الناس في مختلف أرجاء الوطن العربي الذي أفقده غياب بل تغييب مصر توازنه ثم وزنه بعد افتقاد «مركز الثقل» فيه.
وبالتأكيد فإن أخطاء النظام المثقل بخطاياه، والتي توالت في الفترة الأخيرة عبر تزوير الانتخاب، والإصرار على شطب المعارضة بتلاوينها المختلفة، وتجاهل ظلامة شريحة وازنة من المصريين، والإصرار على تأسيس «عائلة حاكمة» بحصر خيار الشعب بين الأب وابنه رئيساً للجمهورية الملكية المستولدة حديثاً، وقد أجّجت الغضب ودفعت بالناس إلى الشارع، إذ لم يتبق لهم غيره مساحة للتعبير عن رفضهم هذا الإذلال.

[hide-show]لكن جوهر الاعتراض يتجاوز، في أساسه، الأزمة المعيشية الخانقة وطوابير العاطلين عن العمل وهم بالملايين، بينهم مئات الألوف من خريجي الجامعات، والتدهور في مستوى التعليم الرسمي، ونهب القطاع العام الذي كان يوفر دورة إنتاج متكاملة تغطي معظم احتياجات المواطن العادي، إضافة إلى توفيره مئات الآلاف من فرص العمل.
كذلك فهو يتجاوز «الداخل» بفضل هذا النهب المنظم والمحمي نتيجة الشراكة التي توطدت أركانها في الحقبة الأخيرة حيث بات من يسمون «رجال الأعمال» أصحاب قرار في سياسات الدولة، اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، ليرهن مصر اقتصادياً للخارج، وليفرض عليها من ثم «شراكة» غير متكافئة مع العدو الإسرائيلي.
إن ثروة مصر الوطنية منهوبة.
وكرامة مصر الوطنية ممتهنة بالإذلال الأميركي ـ الإسرائيلي، الذي فرض عليها ليس فقط الخروج من الصراع العربي ـ الإسرائيلي بذل اتفاق الصلح المنفرد، بل كذلك أن تقدم بعض ثرواتها الوطنية من النفط والغاز لإسرائيل ـ غصباً ـ وبأبخس الأثمان.
لقد أخضعت مصر لهيمنة أميركية، سياسياً وعسكرياً، كما أخضعت لشروط استعمارية إسرائيلية جائرة: فأعداد القوات المسلحة، بأفرعها المختلفة محددة ومحدودة، وأسلحتها أميركية المصدر دفاعية ومتخلفة عما تملكه إسرائيل، والضباط يدرَّبون في الولايات المتحدة وتقتطع نفقات تدريبهم من «المساعدات الأميركية»، أما تثقيفهم حول العدو فيشطب إسرائيل بل يتجرأ فيكاد يحتسبها «صديقاً» حتى يتجنّب كلمة «الحليف». والجيش ممنوع من دخول سيناء، وبالتالي ممنوع من الدفاع عن أرضه ومياهه، والبوارج والغواصات الإسرائيلية تعبر قناة السويس من البحر الأبيض المتوسط إلى خليج إيلات على البحر الأحمر، وممنوع الاعتراض!
كذلك فإن الجيش ممنوع من التواصل مع الجيوش العربية الأخرى، وبالذات مع شريكه في حرب تشرين ـ أكتوبر المجيدة، حيث لاحت فرصة نصر عزيز ثم ضيّعها أنور السادات كرمى لعيني كيسنجر الذي لم يصدّق آنذاك ما تسمعه أذناه.
بالمقابل تمّ تعزيز قوات الأمن المركزي (حوالى مليون!) لحماية النظام، ممّا حوّلها إلى مشروع قوات قمع مستنفرة باستمرار، فإذا ما تحرّك مئة مواطن للتظاهر وجدوا أنفسهم محاصرين بألف من لابسي الخوذ والقمصان السوداء وفي أيديهم العصي وقنابل الغاز تتكفل بإصابة هؤلاء المخلين بالأمن بما يشبه العمى والاختناق.
ثم إن لكل سلعة حيوية في مصر محتكر واحد أو بضعة محتكرين لهم في السلطة من يحميهم، وثمة قائمة من المحتكرين الذين باتوا شركاء لأهل النظام أشهرهم «عز ملك الحديد»... وقد تقدم هؤلاء فباتوا في موقع القرار السياسي: في الحزب الحاكم وفي الحكومة... ونالوا مجموعة من الامتيازات المذهلة كهبات ومنح وقروض من المصارف الحكومية يسهل التزوير فيها حتى لا ترد، وأقطعوا مساحات شاسعة من الأراضي المستصلحة فأقاموا فوقها الفنادق وعشرات المدن السياحية وباعوا مساكنها بالمليارات..
ثم إن هؤلاء دخلوا السلطة من بابها العريض، فبات «رجال الأعمال» أصحاب دور حاسم في القرار: هم الأقرب إلى الرئاسة، وهم في مواقع القيادة في الحزب الحاكم، وهم مركز الثقل في القرار خصوصاً أنهم يتمتعون بثقة ولي الأمر الأميركي، وليسوا «متعصبين» أو منغلقين في موضوع التعامل مع إسرائيل.
وهكذا صار أصحاب السلطة في مصر أشبه بالعصابة، تتقاسم خيرات مصر، ويشارك بعضها بعضاً في القرار السياسي تحت مظلة الهيمنة الأميركية ـ الإسرائيلية.
ولقد زيّن هؤلاء للرئيس أن يمدّد مرة بعد مرة، ثم أن يعدّل الدستور بطريقة همايونية ليحصر الترشيح في شخصه، فإذا كان قد تعب أو انتقل إلى رحمته تعالى فالمؤهل الوحيد هو نجله «جمال» الذي حاول جاهداً تقديم نفسه للإدارة الأميركية بوصفه رجل التجديد والانفتاح على العصر.
لقد اختطفوا مصر وصادروا قرارها وغيّبوها عن دورها ونهبوها فأفقروها، ثم إنهم انحرفوا بها ـ سياسياً ـ عن مسارها الطبيعي فأعطوا ذريعة لمن يريد الهرب من مواجهة المشروع الإسرائيلي بالتذرع بضعفه للهرب من الميدان وإغلاق بلاده في وجه الشعب الفلسطيني.
لقد نجحوا في أسر مصر، وفي إلزامهم بالتخلي عن دورها العربي الذي كان يشكّل قيمة مضافة تزيد من خطورة قرارها، وبالتالي فقدت تأثيرها في محيطها الأفريقي الذي كان يتطلع إلى دورها القيادي الشرعي بكثير من الأمل ويرجع إليها في مختلف شؤونه... والآن يتلطى نظامها وراء خوفه وبعض الدول الأفريقية المستنبتة والتي صادرت إسرائيل قرارها فيكاد يفقد حصته الشرعية المثبتة باتفاقات دولية من مياه النيل.

[ [ [

لقد تحمّل شعب مصر من العنت والعسف ومصادرة الرأي وإلغاء الدور أكثر ممّا يجوز... وهكذا كان انفجاره حتمياً، حتى وهو يفتقد القيادة المؤهلة التي يمكن أن تقوده إلى غده الأفضل.
ولقد جاءت تجربة تونس لتحفزه إلى حسم قراره بالانتفاض والبقاء في الشارع حتى إسقاط النظام، واثقاً من أن لديه ـ بين مستنيريه ومفكريه والمبدعين من أبنائه ـ من يمكنه أن يتولى إخراجه من العتمة إلى النور حيث يمكنه أن يقرّر مصيره بإرادته.
وستظل تجربة تونس النور الهادي لشعب مصر، وربما لشعب اليمن، وشعب السودان وسائر الشعوب العربية التي تتطلع إلى التغيير مع استعدادها لتحمّل مخاطر المغامرة، خصوصاً أن أسوأ الاحتمالات سيكون أفضل من الوضع القائم... وهو قاتل![/hide-show]

طلال سلمان - السفير 28/1/2011
Lama 2008
Moderator
Moderator
 
مشاركات: 664
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:26
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة Lama 2008 » 29 يناير 2011 00:51

السويس تتحول إلى «سيدي بوزيد مصرية»

استراتيجية «جمعة الغضب»: استنزاف الأمن


صورة
متظاهر مصري ينقضّ على قوات الأمن (عن موقع «رصد»)

صورة
أحد قتلى المواجهات في الشيخ زويد في شمال سيناء أمس (رويترز)

... وفي اليوم الثالث لـ«انتفاضة 25 يناير»، بدا أن مواجهة الشعب المصري مع نظام الرئيس حسني مبارك قد بلغت نقطة اللا عودة. شباب لا يتعب وأمن يفقد السيطرة على الشارع. تكتيكات الثورة التونسية حاضرة في شوارع القاهرة والإسكندرية والمحلة وحلوان... أما مدينة السويس، رمز المقاومة الشعبية، فتحوّلت بحق إلى «سيدي بوزيد» مصرية، حيث بلغ التحدي الشعبي للنظام أشده.
ولم يهدأ الشارع المصري، أمس، إذ حافظت التظاهرات على زخمها، برغم إجراءات القمع التي استخدمتها قوات الأمن. وظلت كبرى المدن المصرية ساحات مواجهة بين قوات الأمن والمتظاهرين، الذين اختاروا العمل على استنزاف الأجهزة الأمنية، التي لم يعرف عناصرها النوم منذ يوم الأحد الماضي.
وقالت الناشطة اليسارية فرح قبيسي، التي انتقلت من القاهرة إلى مدينة حلوان لمواكبة التحركات الشعبية، في اتصال مع «السفير»، إن «شوارع القاهرة شهدت يوم أمس تظاهرات متفرقة، تميّزت بعمليات كر وفر بين قوات الأمن والمتظاهرين، ما يرسم مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة».

[hide-show]وأشارت فرح إلى أن «المتظاهرين استفادوا من أخطاء ما حصل في ميدان التحرير مساء الاثنين الماضي، حين تجمّعوا دفعة واحدة في نقطة موحّدة، الأمر الذي سهّل على قوات الأمن قمعهم بسهولة»، مشيرة إلى أنّ «التكتيكات الجديدة المتبعة من قبل المحتجين تقوم على الخروج في تظاهرات متفرقة في أحياء العاصمة، مع التركيز على التحرّك خلال الليل لتشتيت قوات الأمن»، لافتة إلى أن «هذه الطريقة يبدو أنها بدأت تؤتي ثمارها، إذ يجد الأمن صعوبة في محاصرة التحركات، وهو يبدو أيضاً في حال من الانهيار، إذ لم يتمكن معظم أفراده من النوم منذ يوم الأحد الماضي».
وحتى مساء أمس، سجلت «السفير»، من خلال تواصلها مع ناشطي «انتفاضة 25 يناير»، تظاهرات متفرقة في شارع الأهرام (حوالي ألف متظاهر)، ومدينة نصر (مئات المتظاهرين)، وميدان العباسية (مئات المتظاهرين)، والشوارع المحيطة بنقابة الصحافيين، وشارعي فيصل والهرم، وأحياء قصر النيل وبولاق وأبو العلا.
وأشارت فرح إلى أن اللافت في اليوم الثالث للانتفاضة هو خروج فئات جديدة إلى الشارع، وخصوصاً في حلوان، حيث قرر عمّال المصانع، ولا سيما في مجمع الصناعات العسكرية، تنظيم تظاهرات احتجاجية، لكنها شددت على أنّ الأعيُن كلها تتجه إلى «جمعة الغضب»، اليوم، حيث ستشهد كافة المدن المصرية تظاهرات حاشدة في أعقاب صلاة الجمعة انطلاقاً من المساجد والكنائس والجامعات والمصانع.
بدورها، توقعت الناشطة ماهينور المصري، في اتصال مع «السفير»، أن تشهد «جمعة الغضب» تظاهرات حاشدة، مشيرة إلى أن «تجاوب الشعب المصري مع ما يجري يتزايد يوماً بعد يوم، ويمكننا القول إن الاحتجاجات لم تعد تقتصر على فئة الشباب».
وأشارت ماهينور إلى أنّ «جمعة الغضب» بدأت تشكل هاجساً حقيقياً للسلطة، إذ تتردد معلومات بأنّ وزارة الأوقاف قد تطلب من أئمة المساجد عدم إقامة صلاة الجمعة اليوم، تفادياً لخروج الناس إلى التظاهر.
من جهته، علّق الشاب أنس السماتي على مجريات الانتفاضة الشعبية بعبارة «زي الفل». وأكد أنس لـ «السفير» أن «التظاهرات ما زالت مستمرة لليوم الثالث على التوالي، والأمن يتعامل معها بكل عنف، وبطريقة غير آدمية، إذ يستخدم القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي الحي، كما لجأ خلال الساعات الماضية إلى استعمال مواد كيميائية (غاز الأعصاب) في قمع التظاهرات ما أدى استشهاد عدد من الأشخاص».
وأعرب أنس عن أمله في نجاح «جمعة الغضب»، مشدداً على أنه «في حال استجاب الشعب المصري، ولو بنسبة 5 في المئة فقط، لدعوات التظاهر، فإن مطالبنا ستتحقق بالتأكيد، فالحكومة بدأت تتخبط الآن».

السويس: «سيدي بوزيد» المصرية

«الشيخ حافظ سلامة يقود التظاهرات في السويس». خبر تفاعل معه الكثيرون من مستخدمي شبكة الانترنت بحماسة. فاسم الشيخ الثمانيني، الذي قاد المقاومة الشعبية ضد الاستعمار البريطاني والاحتلال الإسرائيلي، ما زال يمثل رمزاً كبيراً لكل أهالي المدينة. وبصرف النظر عن مدى دقة الخبر، فإنّ الأنباء القليلة التي أتت من السويس قد ألهبت كل الناشطين في مختلف أنحاء مصر، بالنظر إلى ارتباط هذه المدينة بوجدان الشعب المصري طيلة عقود.
وقال سمير، الذي يتولى نقل ما يجري في السويس عبر موقعي «تويتر» و«فايسبوك»، في اتصال مع «السفير»، إن «ما يصلنا من معلومات من السويس يؤكد أن المدينة قد استعادت أجواء المقاومة الشعبية».
وأضاف أن «ما يجري في السويس يبدو مشابهاً كثيراً لما جرى في مدينتي سيدي بوزيد والقصرين في تونس... وإن كان حجم الغضب الشعبي في السويس أكبر بكثير، سواء لجهة حجمه وتداعياته المحتملة».
ولفت سمير إلى أن «شوارع السويس ما زالت تشهد مواجهات شرسة بين المتظاهرين وقوات الأمن التي تقف عاجزة أمام الغضب الشعبي الذي فجّره استشهاد ما لا يقل عن أربعة مواطنين»، موضحاً أن هذه المواجهات تتركز خصوصاً حول «مبــنى المشرحة»، التي نقلت إليها جثامين القـتلى، وشارع الأربعين، حيث أحرق المتظـاهرون مراكز رسمية وحزبية، ومجمع المحاكم، الذي حاول المحتجون اقتحامه لتحرير المعتقلين.
من جهتها، قالت ماهينور إنّ «المعلومات التي تأتي من السويس تفيد بأنّ الشوارع خالية إلا من المتظاهرين، ويقال إنهم يشنون حرب عصابات ضد قوات الأمن. ومن الواضح أن أهالي المدينة، بعد المجازر التي ارتكبت ضد أبنائهم، مستمرون في نضالهم».
بدورها، لفتت فرح إلى أنّ «السلطات المصرية تفرض تعتيماً إعلامياً على ما يجري في السويس، إذ قطعت شبكتي الانترنت والهاتف الخلوي»، لكنها أشارت إلى أن «معلومات تتردد عن قيام عدد من المهندسين العاملين في شركات الاتصال بإعادة تفعيل الشبكة جزئياً، وذلك بمبادرة فردية، على غرار مجموعة أطباء تطوعوا لمعالجة جرحى التظاهرات بعيداً عن المستشفيات كي لا يتعرض المصابون للاعتقال».
وبحلول مساء أمس، كانت أجواء السويس قد انتقلت إلى مدينة الشيخ زويد في شمالي سيناء، بعدما قتل شاب في العشرينات من العمر برصاص الشرطة خلال احتجاج أمام قسم الشرطة في المدينة. وأكد ناشطون معارضون لـ«السفير» ان مواجهات عنيفة اندلعت في المدينة، عقب هذا الحادث، حيث سجل تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن وأبناء القبائل، الذين ترددت أنباء عن استخدامهم قذائف الـ «أر بي جي»، فيما قطعت الطريق الدولية في المنطقة بالاتجاهين، ما يعني فصل سيناء عن بقية أنحاء مصر.

المعتقلون

وليس بعيداً عن الاحتجاجات، كان مئات المصريين ينتظرون أمام مراكز الشرطة بحثاً عن أبنائهم المعتقلين. وفيما اتخذ النائب العام المصري قراراً بالإفراج عن العشرات، رافضاً اتهام الموقوفين بـ«قلب نظام الحكم»، فإنّ مواطنين مصريين شكوا التأخير في الإفراج عمّن أمرت النيابة العامة بإطلاق سراحهم، فيما ناشد آخرون وسائل الإعلام والجمعيات الحقوقية الضغط على الحكومة للكشف عن مصير «المختطفين».
ونقلت هند سكر، عبر «السفير»، عن أخيها المعتقل إسلام، أن وزارة الداخلية تماطل في الإفراج عن عشرات المعتــقلين. وأضافت أن هناك عشــرات المتــظاهرين ما زالوا «مختطفين» من قبل أجــهزة الأمن، مشـيرة إلى أنــهم نقلوا إلى معسكرات الأمن، التي تجمع أمامــها مئات الآباء والأمهات للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم.
وأضافت أن ذوي المعتقلين ناموا الليل في الشارع من دون طعام أو غطاء، فيما يتعمد رجال الأمن تضليلهم، عبر تقديم روايات متباينة ومتناقضة حول مصيرهم.
ومع بدء اليوم الرابع لما وصف بأنه «أكبر حركة احتجاجية ضد مبارك»، يبدو اليوم الجمعة فصلياً، بنظر معظم المصريين، باعتبار أن «جمعة الغضب» ستعطي زخماً قوياً لكل من أبى أن يترك الشارع قبل «إسقاط الطاغية». وبصرف النظر عن التطورات المحتملة، يبقى أن مرحلة ما قبل «انتفاضة 25 يناير» ستكون مختلفة عمّا قبلها.[/hide-show]

وسام متى – السفير 28/1/2011
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 29 يناير 2011 00:53، عدل 1 مرة.
Lama 2008
Moderator
Moderator
 
مشاركات: 664
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:26
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة Lama 2008 » 29 يناير 2011 01:11

صحف أميركية وبريطانية: آن أوان تقاعد مبارك

صورة
متظاهرون يتصدون لقوات الأمن في ميناء السويس أمس (رويترز)

أجمعت الصحف البريطانية والأميركية، أمس، على أن عنف الأجهزة الأمنية المصرية إزاء المتظاهرين مدّهم بالحماس والعزيمة لإكمال مسيرتهم، مؤكدة أنه آن الأوان للرئيس المصري حسني مبارك أن يدرك أن وقت التقاعد قد حان وأن الانتخابات الحرّة ستكون الحل الأول للمشاكل السياسية التي تعانيها البلاد.
وفي افتتاحيتها، أشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية إلى أن «النداء الوحيد الذي بدأ يعلو في الدول العربية هو أن الديكتاتورية لن تمتلكنا بعد الآن»، مؤكدة أن «على مبارك أن يدرك أن وقت التقاعد قد لاح في الأفق»، مضيفة أن «الانتخابات الحرّة وحدها هي التي ستبدأ بمعالجة المشاكل السياسية في مصر».
وكتب مصطفى حسين، في الصحيفة، إن «وحشية الأجهزة الأمنية المصرية تجاه الشعب الذي نزل للشارع، ستمدّهم بالمزيد من الغضب والحماس للمطالبة بالإطاحة بمبارك».

[hide-show]من ناحيته، كشف المحرر التكنولوجي في الصحيفة تشارلز آرثر أن الحكومة المصرية قد منعت استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية، كما عطّلت أبراج شبكات الهاتف الخلوي والثابت، مشيراً إلى أن «مجموعة من قراصنة المعلومات المسماة بالمجهولين قد ردّت بتعطيل المواقع الالكترونية الحكومية.
وفي افتتاحيتها، أشارت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية إلى أن «رسالة تونس قد لقيت أصداءها بين طبقات المجتمع المصري، حيث نادى الشعب المصري بالمحظور، أي إسقاط نظام مبارك»، مشيرة إلى أنه «إذا كانت مصر تتّجه نحو التغيير، فإن هذا يعني أن الشرق الأوسط بأكمله بات على عتبة التغيير».
كما تحدّث المحرر في الصحيفة ذاتها أدريان هاميلتون عن أنه «كلما تفجّرت انتفاضة في بلد ما، يتأمل الغرب وأصحاب الرأي الليبرالي، في بديل معتدل يكون من القادة المعارضين الذين يعززون الحريّة في هذا البلد وينادون بالاقتصاد الحر، لكن في كل الأحوال تقريباً يفشل الأمر»، مشيراً إلى أن «الأمر قد لا يحدث في تونس أو مصر، لأنه في كلا البلدين استغل الرؤساء الحاليون وقتهم في إزاحة معظم معارضيهم، بمن فيهم القادة الأكثر مسؤولية في الحركات الإسلامية».
واعتبر محرر شؤون الشرق الأوسط في صحيفة «دايلي تلغراف» البريطانية أدريان بلومفيلد أن «تكرار تجربة ثورة الياسمين في تونس لن يكون سهلاً في مصر، ولكن هذا لا يعني أن على مبارك أن يشعر بالأمان»، مشيراً إلى أن «مشكلات مبارك مع الشعب لن تنتهي، وإن تمّ قمع الاحتجاجات الحالية».
صحف أميركية
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن المحتجين قد أعطوا الحركات المعارضة في مصر خصائص تفتقدها منذ وقت طويل، ألا وهي العفوية والتجذر في كافة قطاعات المجتمع، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية تراقب التطورات في مصر عن كثب.
ونقلت عن مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز «كارنيغي للسلام» مارينا أوتاواي قولها إن «إدارة (الرئيس الأميركي باراك) أوباما تسعى إلى بناء بعض المصداقية في إعلانها عن دعمها للديموقراطية في مصر»، داعية إلى الأخذ بالاعتبار أنه لا «يمكننا أن نرى بوضوح إلى أي مدى يمكن أن تذهب الإدارة الأميركية بالنسبة لهذا الموضوع».
من جهتها، نقلت «كريستيان ساينس مونيتور» عن البروفسور في العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في القاهرة مصطفى كامل السيّد قوله إن «المستفيد مما يحصل هي حركات المجتمع المدني التي أخذت المبادرة في تنظيم هذه الاحتجاجات».
كما نقلت عن عضو مجلس العلاقات الدولية ستيفن كوك قوله إن «السؤال هو عما سيحدث لاحقاً، لأنه إذا تحرك الشعب المصري بزخم اكبر فسيكون هناك ضغط سياسي على الحزب الحاكم لوأد التحرّك في مهده».
من ناحيتها، نقلت «لوس أنجلس تايمز» عن عضو «الجبهة الوطنية من أجل التغيير» المعارضة، فتحي عبد اللطيف، قوله إن «الثورة تحتاج لمزيد من الوقت، لذلك فإن الناشطين والمنظمين يعيدون تجميع صفوفهم».
وفي افتتاحيتها، أشارت «نيويورك تايمز» إلى أن «مصر بحاجة إلى التغيير، والانتقال السلمي للحكم يمكن أن يكون الحل الأفضل للجميع»، معتبرة أن «على الإدارة إقناعه (مبارك) بقبول شرعية الاحتجاجات والبدء في التحدث مع مجموعات المعارضة»، واصفة «الاحتجاجات بأنها لحظات حرجة في العلاقات المصرية الأميركية».
ولفتت الصحيفة إلى أن «ثورة الياسمين يجب أن تكون تحذيراً للحكام الذين يتشبّثون بالسلطة لوقت طويل ويتجاهلون مطالب شعبهم»، مشيرة إلى أن «مبارك لم يفهم ذلك حتى الآن». ونقلت عن الأستاذ المصري في جامعة نوتردام عماد شاهين قوله إن «ما يحصل في مصر هي ثورة الشباب، الذي يعرف كيفية استخدام التكنولوجيا والإعلام لخدمة أهدافه»، فيما اعتبر الناشط حسام الحملاوي أنه «من الجرم أن ينسب أي حزب سياسي الفضل له في الانتفاضة الصغيرة التي شهدتها مصر».

(«السفير») 28/1/2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 29 يناير 2011 01:12، عدل 1 مرة.
Lama 2008
Moderator
Moderator
 
مشاركات: 664
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:26
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

السابقالتالي

العودة إلى شــؤون عــربــيــة ودولــيــة

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron
This site is hosted by Free-Forums.org - get a forum for free. Get coupon codes.
MultiForums powered by echoPHP phpBB MultiForums