ساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لتسونامي عربي

قوانين المنتدى
Bookmark and Share
- تحليلات سياسية أمنية للوضع الدولي عموماً.

Re: ساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لتسونامي عربي

مشاركةبواسطة حنان » 06 مارس 2011 16:51

عودة حسني مبارك وعائلته إلى القاهرة

ذكرت تقارير إخبارية الأحد أن الرئيس السابق حسنى مبارك وقرينته سوزان ونجليه جمال وعلاء قد وصلوا القاهرة عائدين من منتجع شرم الشيخ على طائرة صغيرة حطت في مطار ألماظة شرق العاصمة.

[hide-show]ولم يتبين على الفور سبب عودة الرئيس وعائلته إلى القاهرة، لكن هناك قرارا من النائب العام بالتحفظ على أموال مبارك وأفراد أسرته ومنعهم من السفر إلى خارج البلاد، وهو ما يمكن أن يستتبع التحقيق معهم، لكن موقع صحيفة 'الوفد' تحدث عن معلومات تفيد أن الحالة الصحية لمبارك تراجعت، وسيتم نقله إلى المركز الطبي العالمي.

وكانت محكمة جنايات القاهرة أجلت يوم السبت إصدار حكم بشأن قرار التحفظ إلى يوم الثلاثاء المقبل، بناء على طلب محام موكل عن مبارك وأفراد أسرته.

ومن الجدير بالذكر أن مبارك وأفراد أسرته قد غادروا القاهرة عند تخليه عن الحكم في الحادي عشر من فبراير / شباط، أمام احتجاجات غاضبة على سياساته شارك فيها ملايين المصريين واستمرت 18 يوما.

06-03-2011[/hide-show]
حنان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 372
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:40
مكان الإقامة: Egypt
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لتسونامي عربي

مشاركةبواسطة حنان » 06 مارس 2011 17:53

"الجريدة" الكويتية: نجلا مبارك حصلا على عمولة من إسرائيل مقابل إتمام صفقة الغاز

أفادت صحيفة 'الجريدة' الكويتية في عددها اليوم أن جمال وعلاء نجلَي الرئيس المصري السابق حسني مبارك حصلا على عمولة من إسرائيل مقابل إتمام صفقة تصدير الغاز المصري إليها.

وتبيَّن أن مفاوضات سرية جرت في مدينة شرم الشيخ طوال شهر يناير من عام 2005 لإتمام الاتفاق على كيفية تقاسم عمولات الوسطاء التي كان أطرافها من الجانب المصري وزير البترول سامح فهمي ورجل الأعمال المقرب من الرئيس المصري حسين سالم بالإضافة إلى نجلَي مبارك.ولم يؤكد النبأ من أي مصدر آخر.

06.03.11
حنان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 372
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:40
مكان الإقامة: Egypt
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

ساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لتسونامي عربي

مشاركةبواسطة For Lebanon » 07 مارس 2011 10:28

"البلطجية" يعودون لحماية مقرات المباحث

ووزراء جدد للخارجية والداخلية والعدل


صورة
مئات من المحتجين يحاولون اقتحام مقر مباحث أمن الدولة في منطقة لاظوغلي بوسط القاهرة أمس، وفي مواجهتهم جنود، قبل أن يهاجمهم "بلطجية". (أ ف ب)

لليوم الثالث، اقتحم متظاهرون مصريون مقرات أخرى لمباحث أمن الدولة وأحرقوا أحدها في محافظة أسوان، بينما طالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم المواطنين بتسليمه المستندات المصادرة من مراكز المباحث، محذراً من أن نشرها يمثل خطورة على أمن البلاد، مع العلم أن هذه الوثائق يمكن أن تفضح ممارسات العهد السابق. وينتظر رئيس الوزراء المكلف عصام شرف موافقة المجلس على حكومته التي ستضم 23 عضواً، أبرزهم وزراء جدد للخارجية والداخلية والعدل، وهي الوزارات التي يُعول عليها لتغيير وجه مصر في حقبة ما بعد الرئيس السابق حسني مبارك.
ومساء تعرّض متظاهرون كانوا يحاولون الوصول إلى مقر جهاز مباحث امن الدولة بمنطقة لاظوغلي بوسط القاهرة لهجوم بأسلحة بيضاء من أشخاص بزي مدني، بينما كانت قوات الجيش تطلق النار في الهواء.

[hide-show]وأكد مصدر أمني أن "بلطجية" مسلحين بالسيوف هاجموا المتظاهرين. وروى شاهد أن "المحتجين كانوا يحاولون الوصول إلى مقر جهاز أمن الدولة في منطقة لاظوغلي اعتقادا منهم أن ضباط الجهاز يحاولون التخلص بالحرق أو الفرم من وثائق مهمة تدينهم، لكن بلطجية مسلحين بأسلحة بيضاء هاجموهم بينما أخذ الجيش يضرب الجموع بالهراوات ويطلق عيارات نارية في الهواء في محاولة للسيطرة على الموقف... البلطجية الذين يأتون بهم في كل التظاهرات كانوا مسلحين بالسيوف المصنوعة يدوياً، وكانوا يلقون كتلاً كبيرة من الحجر على المتظاهرين".
ونهاراً تحدث شهود عن إطلاق جنود مصريين النار في الهواء خلال تظاهرة عند مقر وزارة الداخلية في القاهرة المجاورة للمقر الرئيسي لمباحث أمن الدولة. وقال الناشط الحقوقي مالك عدلي لـ"رويترز" إن "رمزية دخول هذا المبنى تبقى شيئا مهما للثورة".
وأوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ" المصرية أن متظاهرين اقتحموا مقر مباحث أمن الدولة في مدينة شبين الكوم، عاصمة محافظة المنوفية بشمال القاهرة، وأن الضباط والأفراد الذين كانوا فيه غادروه. وأشارت إلى أن كميات كبيرة من المستندات وجدت محروقة أو مفرومة.
ووضع النائب العام المستشار عبد المجيد محمود مقرين رئيسيين لمباحث أمن الدولة في القاهرة وإحدى ضواحيها تحت حراسة القوات المسلحة.
وروى شاهد أن محتجين أحرقوا مقر مباحث أمن الدولة في مدينة كوم أمبو بمحافظة أسوان في أقصى جنوب مصر.
وناشد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، عبر صفحته الرسمية في موقع "فايسبوك" للتواصل الاجتماعي، المواطنين تسليم المستندات التي تخص مباحث أمن الدولة "لاتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها، وعدم تداولها عبر وسائل الإعلام المختلفة، وذلك من منطلق المسؤولية الوطنية من جهة، وتجنبا للمساءلة القانونية من جهة أخرى"، ذلك أن كشف مضمون الوثائق يشكل "خطورة على أمن الوطن وسلامة الأفراد".

الحكومة

وفي إجراء يبدو أنه يلبي مطالب الساعين إلى تطهير الحكم من مسؤولين اختارهم مبارك أو شكلوا رموزاً لحكمه، اختار شرف وجوهاً جديدة، أبرزها نبيل العربي (76 سنة)، القاضي السابق في محكمة العدل الدولية، وزيرا للخارجية خلفاً لأحمد أبو الغيط الذي مثل السياسة الخارجية لمبارك منذ عام 2004. وهو كان مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، ويُعرف بإبداء تحفظات عن معاهدة كمب ديفيد للسلام مع إسرائيل والتي كان احد المفاوضين فيها. وكان أيضا أحد أعضاء "لجنة الحكماء" المستقلة التي تشكلت بعد تفجر الثورة.
وكتب العربي مقالاً في صحيفة "الشروق" بعد نجاح الثورة انتقد فيه السياسة الخارجية ودعا إلى "مراجعتها"، وخصوصاً في ما يتعلق بموقف مصر من الحصار المفروض على قطاع غزة.
وتعهد وزير الداخلية الجديد منصور العيسوي العمل على تحسين صورة الشرطة، و"تقليص دور جهاز أمن الدولة بالنسبة إلى المواطن العادي ليقتصر دوره على مكافحة الإرهاب فقط، وعدم التدخل في الشؤون الإدارية في حياة المواطن العادي". والعيسوي معروف بمحاربته الفساد، ولم يكن مقرباً من الوزير السابق حبيب العادلي الذي شغل منصبه 13 عاماً وهو يحاكم بتهمة تبييض أموال.
وصرح المستشار محمد عبد العزيز الجندي، وزير العدل الجديد، بأنه يتطلع إلى مكافحة الفساد والإشراف على الانتخابات النيابية والرئاسية التي ستخضع للإشراف القضائي بموجب التعديلات الدستورية الجديدة.
كذلك اختار شرف عماد أبو غازي للثقافة والدولة للآثار بعد دمجهما في وزارة واحدة، وأحمد البرعي وزيراً للقوى العاملة.
واحتفظ معظم الوزراء بحقائبهم. وخرج وزير البترول محمود لطيف من الحكومة، وتجرى مشاورات في شأن هذه الحقيبة وكذلك حقيبة الزراعة وسط معلومات مفادها أن وزير الزراعة في الحكومة السابقة أيمن فريد أبو حديد وافق على البقاء في منصبه.
والتقى شرف الوزراء الجدد أمس. وسيكون على مجلس الوزراء الجديد الحصول على موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يرأسه المشير محمد حسين طنطاوي.
وبحثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع شرف في الانتقال الديموقراطي في مصر كما أفاد الناطق باسم وزارة الخارجية فيليب كرولي في موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي.

نجلا مبارك وزوجته

في غضون ذلك، أوردت صحيفة "الجريدة" وثائق عن تلقي نجلي مبارك، جمال وعلاء، عمولات ضخمة تصل إلى 2,5 في المئة من عقد قيمته 2,5 ملياري دولار في مقابل تمرير صفقات لتصدير الغاز المصري إلى إسرائيل.
وقالت مصادر أمنية في منتجع شرم الشيخ إن سوزان زوجة مبارك وابنها علاء ركبا طائرة من المنتجع إلى مطار ألماظة العسكري في القاهرة.
وبات وزير البترول السابق سامح فهمي احدث مسؤول في عهد مبارك يمنع من مغادرة البلاد في انتظار التحقيق معه باتهامات تتعلق بمخالفات مالية. وأحال المستشار عبد المجيد محمود وزير السياحة السابق زهير جرانه ورجلي الأعمال الهاربين هشام الحازق وحسين سجواني على محكمة الجنايات لمحاكمتهم بتهمة تسهيل الاستيلاء على المال العام.

جوبيه

وكان وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه قام بأولى زياراته الخارجية منذ توليه مهماته الأسبوع الماضي، وكان ذلك للقاهرة، وتحديداً لميدان التحرير، والتقى عدداً من الشبان الذي قاموا بالثورة المصرية. وقال: "تغمرني مشاعر جياشة لأن تاريخاً صنع هنا. الثورة بدأت في هذا الميدان".
وبعد مناقشات مع الشبان في ميدان التحرير، جلس جوبيه في مقهى مع عدد من الشبان بوسط القاهرة. وقال لهم: "ربما سمحنا لأنفسنا أن ننساق في الماضي عندما قيل لنا إن الأنظمة الاستبدادية كانت خط الدفاع الوحيد أمام الإرهاب".
وقد التقى أيضا رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي.

(و ص ف، رويترز، أ ش أ، ي ب أ، أب) النهار 7/3/2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
For Lebanon
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 645
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:56
حقل مخصص: Vis Ta Vie #:يا حلاوة:#
مكان الإقامة: France
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الأيام الأخيرة لنظام الاستبداد الرسمي العربي

مشاركةبواسطة Maya » 08 مارس 2011 07:14

الحكومة المصرية الجديدة أدّت اليمين

شرف: ملتزمون الاتفاقات والاقتصاد الحرّ


أدت الحكومة المصرية الجديدة برئاسة عصام شرف اليمين أمام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي، فيما أكد رئيس الوزراء عصام شرف التزام حكومته المعاهدات والاقتصاد الحر.
وتضم الحكومة ستة وزراء جدد أسندت إليهم حقائب الخارجية والداخلية والعدل والثقافة والقوى العاملة والبترول.
وبتغيير وزراء الداخلية والخارجية والعدل محمود وجدي واحمد أبو الغيط وممدوح مرعي، يكون رئيس الوزراء الجديد قد استجاب لمطلب رئيسي من مطالب "شباب ائتلاف الثورة" والقوى السياسية المصرية وهو إبعاد الوزراء القدامى الثلاثة الذين يحملونهم الكثير من أوزار عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

[hide-show]وسيتولى وزارة الخارجية نبيل العربي الديبلوماسي المحنك والخبير القانوني الذي شارك في مفاوضات كمب ديفيد عام 1978. وهو يخلف أبو الغيط الذي كان ينفذ السياسة الخارجية للرئيس المصري السابق، وهي سياسة تعرضت لانتقادات واسعة من القوى السياسية والشباب الذين أطلقوا "ثورة 25 يناير".
وعهد إلى اللواء منصور العيسوي في حقيبة الداخلية خلفاً لوجدي الذي عينه مبارك في هذا المنصب بعد أربعة أيام من بدء التظاهرات والذي يحمله "ائتلاف شباب الثورة" مسؤولية العنف وإطلاق الرصاص على المحتجين وخصوصاً في 2 كانون الثاني وهو ما بات يعرف في مصر بـ"يوم الأربعاء الدامي".
أما حقيبة العدل، فأسندت إلى محمد عبد العزيز الجندي، وهو رجل ثمانيني كان نائبا عاما مطلع التسعينات ومشهور بنظافة اليد. وهو يخلف مرعي المتهم بأنه كان أحد رجالات نظام مبارك الأوفياء وبأنه وقف في وجه حركة استقلال القضاء عامي 2004 و2005.
وأسندت إلى عماد أبو غازي حقيبة الثقافة خلفاً لمحمد عبد المنعم الصاوي، وحقيبة البترول إلى عبد الله عبد المنعم غراب بوزارة البترول خلفاً محمود لطيف، كما عين البرعي احمد البرعي وزيرا للقوى العاملة خلفاً لإسماعيل إبراهيم فهمي.
وعقب أداء اليمين الدستورية، عقد طنطاوي لقاء مع أعضاء الحكومة وشدد أمامهم على "أهمية الحفاظ على موارد مصر من مياه النيل وأمن مصر المائي والاهتمام بالتصدي للانفلات الأمني في الشارع المصري ومقاومته وعودة الشرطة المدنية إلى ممارسة عملها في أسرع وقت ممكن".

شرف

أما شرف، فقال في كلمة ألقاها أمام الصحافيين إن حكومته "ملتزمة جميع الاتفاقات والمعاهدات الدولية"، وشدد على أنها ستستمر في انتهاج سياسة "الاقتصاد الحر في إطار العدالة الاجتماعية". ودعا ضمناً المواطنين المصريين إلى الكف عن الاحتجاجات والتظاهرات الفئوية.
وقال في كلمة بثها التلفزيون المصري: "استمددنا شرعيتنا من الشعب، ونطلب من الشعب أن نستمد منه أيضا قوتنا وقدرتنا على المواصلة (في قطاعات العمل المختلفة) وهو شيء لم يعد قابلاً للتأجيل وأتوقع أن يكون الشعب متفهماً تماماً لهذا الموضوع". وأضاف أن لديه "رسالة إلى الشباب النقي الطاهر المنتمي الحقيقي إلى هذه الثورة، نطالبه بأن يشارك معنا اجتماعيا واقتصاديا... أنا أعرف أنهم قادرون على ذلك".
ولاحظ أنه يدرك ضعف تمثيل المرأة في حكومته، مشيراً إلى وجود وزيرة واحدة فيها هي فايزة أبو النجا التي تتولى حقيبة التعاون الدولي، وتعهد إنشاء "مفوضية للمرأة تابعة مباشرة لرئيس مجلس الوزراء".
وأبدى شرف تفاؤله "بعودة الاقتصاد المصري أفضل مما كان"، موضحاً أن المصريين في الخارج يريدون المساهمة في تنمية البلاد وان "دولاً كثيرة عرضت التعاون وتريد مساعدة مصر".
وطلب من وسائل الإعلام المصرية "البحث عن العدالة الحقيقية" والابتعاد عما من شأنه "التشويه"، في إشارة على ما يبدو إلى ما تسرب من أوراق كانت محفوظة في مقرات جهاز مباحث الدولة خلال اليومين الأخيرين والتي وصفت على مواقع إنترنت وفي بعض الصحف بأنها "وثائق" من غير أن يكون ثمة أي دليل على صحة ما فيها من معلومات، خصوصاً أنها تحوي معلومات عن الحياة الخاصة لشخصيات مختلفة.

أمن الدولة

وأمس، بدأت النيابة العامة تحقيقات في حرق وإتلاف وثائق ورقية وأخرى مخزنة على أجهزة حاسوب داخل مقرات جهاز مباحث امن الدولة.
وأعلن النائب العام المساعد عادل السعيد أن "النيابة العامة أمرت بحبس 47 من ضباط الشرطة ورجالها الذين ثبت من التحقيقات اتصالهم بوقائع حرق مستندات في مقرات مباحث أمن الدولة وإتلاف بعض أجهزة الحاسب الآلي فيها". وقال إن "النيابة تواصل تحقيقاتها بسؤال بقية المسؤولين عن ارتكاب تلك الوقائع". وأكد أن "كل مقرات مباحث أمن الدولة في جميع أنحاء الجمهورية وما فيها من مستندات وأجهزة تحت سيطرة القوات المسلحة حاليا".
وكان متظاهرون حاصروا الجمعة والسبت مقرات جهاز مباحث امن الدولة في القاهرة والإسكندرية ومحافظات أخرى بعدما لاحظ ناشطون أن سيارات جمع قمامة تخرج محملة من بعضها بأكياس مليئة بالوثائق التي تم فرمها أو حرقها.

(رويترز، و ص ف) النهار 8 آذار 2011[/hide-show]
Maya
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 817
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:23
حقل مخصص: من غير ليه !
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لتسونامي عربي

مشاركةبواسطة Maya » 08 مارس 2011 08:11

تجربة شخصية في ميدان التحرير: هكذا خيضت "الحرب"

إنه ميدان التحرير في قلب القاهرة. لولاه لما كانت ربما انتفاضة ولا ثورة في مصر. التحرك انطلق منه وكان لا بد من الثبات فيه لإنجاح ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير). قد تكون مظاهر الاحتجاج تنقلت كثيرا في كل الأنحاء المصرية، إلا أنها كانت في حاجة إلى نقطة ارتكاز ثابتة، فكان ميدان التحرير.
أركان النظام المصري والحزب الوطني أدركوا أن النواة المعتصمة في ميدان التحرير هي الخطر الأساسي عليهم. حاولوا إخراجها مرارا وتكرارا منه، لكن من دون جدوى. الفضل لحفنة من الشبان أدركوا أيضا أهمية الحفاظ على هذا الميدان فأظهروا شجاعة كبيرة في الدفاع عنه بأجسادهم وأرواحهم. فكان لهم ما أرادوا، إذ رحل من كانوا يريدون رحيله، ليحتفلوا بانتصارهم من الميدان نفسه.
خوفا على مكاسب الثورة، يحرص شبان الانتفاضة على إبقاء ورقة الميدان في يدهم. هم فعلاً نفّذوا وعدهم بالخروج منه مع خروج حسني مبارك، إلا أنهم يعودون كل يوم جمعة للتجمع فيه ليؤكدوا للحكّام الجدد من العسكريين أنهم موجودون وقادرون على العودة إليه ساعة يشاؤون.

[hide-show]يوم الجمعة (25/ 2/ 2011) تعرضوا للقمع والاعتقال، ما ذكّرهم بالمرحلة الغابرة، وأثار مخاوفهم من عودتها. وعلى رغم اعتذار الجيش عن هذه الممارسات، لا يبدو أن شبان الانتفاضة سيتخلون عن ميدان التحرير قبل أن يتأكدوا بالفعل أن أحلامهم بالحرية والديموقراطية ستتحقق.
المحتجون البحرينيون اختاروا ميدان تحرير لهم في دوار اللؤلؤة، فقدوه لأيام ثم استعادوه وهم يحققون منه المكاسب السياسية، على غرار المحتجين اليمنيين الذين تمركزوا أمام جامعة صنعاء. أما الذين لم يجدوا ميدان تحرير لهم بعد فما زالت ثورتهم تراوح مكانها على غرار ما هو حاصل في الجزائر.
في ما يأتي عرض لأهم الخطوات التي اتخذها ثوار الانتفاضة المصرية للحفاظ على الميدان، ولأهم المحاولات التي قام بها أركان النظام لإخراجهم منه خلال الأيام العشرة التي سبقت تنحي الرئيس حسني مبارك.
انطلقت الانتفاضة المصرية كما بات معروفا في الخامس والعشرين من كانون الثاني الماضي تلبية لدعوات عبر الانترنت أطلقها شبّان مجهولون تماما لدى المصريين، لا علاقة لهم بالأحزاب ولا بالقوى السياسية المعروفة.
السؤال هو: ما الوسائل التي مكّنت شبّاناً غير متمرسين بالعمل السياسي والتنظيمي والميداني، من إنجاح تحرك شعبي دام 18 يوماً، وسط محاولات يومية من أجهزة النظام المصري لإجهاضه والقضاء عليه؟
بعد نجاح تظاهرة الخامس والعشرين في حشد عشرات الآلاف من المشاركين، تالياً كسر حاجز الخوف لدى المصريين من النزول إلى الشارع، أدرك شبان الانتفاضة أن إمساكهم بميدان التحرير هو الذي سيؤمّن لهم استمرار التحرك. فالميدان له رمزيته العالية: اسمه ميدان التحرير، ويقع في قلب القاهرة، وسيكون بالتأكيد قبلة وسائل الإعلام العالمية والعربية.
بالطبع كان القمع الدامي هو رد الفعل الأول للنظام، لثني المصريين عن النزول إلى الشارع، فسقط خلال الأيام الأولى القسم الأكبر من الضحايا، أكان في القاهرة أم في المدن الأخرى.
وبعدما استوعب متظاهرو الميدان الصدمة الأولى في الخامس والعشرين من كانون الثاني وكسروا حاجز الخوف ورهبة النزول إلى الشارع، وصمدوا في الميدان رافضين الخروج منه، أدرك أصحاب القرار أن إخراجهم منه قد يتحول مجزرة لا قدرة لهم على تحملها. فكان الانتصار الأول لأبطال الانتفاضة الذين أمّن لهم ميدان التحرير مساحة جغرافية ثابتة تمسكوا بها وانطلقوا منها لتصعيد تحركهم حتى إسقاط الرئيس حسني مبارك.
العامل المهم الذي ساعد شبان الانتفاضة في الميدان على البقاء فيه، هو اختفاء الشرطة بعد أيام على انطلاق التحرك الاحتجاجي، وهذا يعني أن الخيار "الرسمي" القمعي الوحيد، المتبقي لإخراج المحتجين من الميدان، هو استخدام الجيش. لكن هذا الخيار الذي تردد أن الرئيس مبارك طلبه من دون أن يتم التأكد من هذه المعلومات، لم يكن متيسرا لعدم رغبة القوات المسلحة بالتورط المباشر في المواجهات، وللبقاء في موقف مقبول يتيح لها قطف الدور القيادي بعد مرور العاصفة. وهذا ما حصل لاحقا.
"جمعة الغضب" في الثامن والعشرين من كانون الثاني التي حشدت عشرات الآلاف من المتظاهرين في ميدان التحرير، زادت من قوة شبان الانتفاضة وعقّدت على أهل النظام مهمة إخراجهم منه، فكان لا بد من البحث عن طرق أخرى.
الفرصة جاءت عبر خطاب الرئيس مبارك في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء في الأول من شباط عندما أكد أنه لن يترشح لولاية جديدة ولن يكون ابنه جمال مرشحاً، طارحا خطوات إصلاحية مثل تعديل الدستور من دون أن ينسى التأكيد انه "ولد في مصر وقاتل في مصر وسيموت في مصر".
يبدو أن هذه التعابير العاطفية فعلت فعلها عند شريحة معينة من المصريين، فتنادى المسؤولون في الحزب الوطني إلى تجمع في ميدان مصطفى محمود في منطقة الزمالك في القاهرة الأربعاء في الثاني من شباط، استقطب بشكل لافت أكثر من عشرين ألف شخص.
وكان يمكن أن تشهد القاهرة تجمعين دائمين، الأول في ميدان التحرير لمناهضي الرئيس والمطالبين بالتغيير الشامل، والثاني في ميدان مصطفى محمود للمدافعين عنه والمستفيدين من نظامه، وأيضا للبسطاء الذين تعاطفوا مع كلامه عن رغبته بالموت على أرض مصر.
لكن ومن حسن حظ شبان الانتفاضة، أن بعض جهابذة الحزب الوطني الذين انتشوا بمنظر الحشد المناصر للرئيس مبارك الذي تجمع في ميدان مصطفى محمود، قرروا الانتقال إلى الهجوم على ميدان التحرير للتخلص من "العيال" المتجمعين هناك، ما دام الجيش يفضل عدم مواجهتهم.
المعلومات الثابتة أن احد نواب الحزب الوطني، استأجر بعض العاملين في منطقة الأهرام من الذين يعرضون على السيّاح التقاط صور لهم أمام الأهرام، وهم على صهوة حصان أو على ظهر جمل، وطلب منهم التوجه إلى الميدان لطرد الذين يحرمونهم من لقمة عيشهم بعدما غادر السياح مصر بسببهم.
هكذا تحرك بضعة مئات من الأشخاص "البلطجية"، بحسب التعبير المصري، من المأجورين والمدفوع لهم، وراء الأحصنة والجمال، في اتجاه ميدان التحرير بعيد ظهر الأربعاء في الثاني من كانون الثاني، وهم في غالبيتهم من غير الذين كانوا متجمعين في ميدان مصطفى محمود والذين لم تظهر عليهم أي نيات عدوانية.
وصلت الوقاحة لدى بعض المسؤولين في الحزب الوطني إلى حد الاتصال ببعض الصحافيين لإعلامهم بأن تظاهرة مضادة تسير في اتجاه الميدان لإخراج المعتصمين منه.
وصل موكب الأحصنة والجمال إلى ميدان التحرير في نحو الساعة الثانية بعد ظهر الأربعاء، وهو يتقدم بضعة مئات من "البلطجية" اقتحموا بقوة الميدان من جهة متحف القاهرة وهم يبثّون الرعب في نفوس المتجمعين. وكادت الخطة تنجح لأن أعدادا كبيرة من المتجمعين بدأت بالركض هربا في اتجاه المدخل المقابل لمدخل المتحف، عند كوبري قصر النيل، بعدما فوجئوا بهذا الهجوم الصاعق.
فجأةً، ركض شاب من المعتصمين في الميدان في اتجاه أحد ممتطي الأحصنة فأمسكه وألقاه أرضاً من على صهوة حصانه، فدبّت الحماسة في نفوس رفاقه بعد الصدمة الأولى، وانقضّوا على ممتطي الأحصنة والجمال وألقوهم أرضا ثم هاجموا البلطجية وردّوهم على أعقابهم إلى ما وراء المتحف، ليحرروا الميدان ولتبدأ "حرب المواقع".
تجمّع بلطجية النظام في موازاة المتحف المصري وفتحوا جبهة بالحجارة وقنابل المولوتوف. إلا أن شبان الانتفاضة تمكنوا من حسم هذه المعركة في الدفاع عن الميدان عبر شن هجوم على البلطجية من مناصري مبارك فجر الخميس، فأرجعوهم إلى الوراء أكثر من مئة متر حتى مستوى كوبري 6 أكتوبر، تالياً لم يعودوا قادرين حتى على رمي حجارة على أطراف الميدان. وكان الثمن غاليا، نحو عشرة قتلى وأكثر من ألف جريح.
وبما أن وسائل الإعلام العالمية والعربية نقلت بالتفاصيل الكاملة صور ضحايا الهجوم على الميدان، وانهالت التصريحات من كل حدب وصوب منددةً بالقمع الذي يتعرض له شبان الانتفاضة في الميدان، وجد أرباب النظام والحزب الوطني أنفسهم محرجين، وكان لا بد من وسائل أخرى أقل عنفاً لإخراج المحتجين من هذا الميدان الذي صار بمثابة كابوس بالنسبة إليهم.
السبت الخامس من شباط، وبعد يوم جمعة صاخب، شهد تجمع مئات الآلاف في الميدان، حاول ضابط كبير في الجيش المصري برتبة لواء التقدم بدباباته من منطقة الفصل بين المتنازعين أمام المتحف بهدف فتح ثلاث طرق في هذا المحور تؤدي إلى ميدان التحرير.
أدرك الشبان خطورة هذه الخطوة التي ستؤدي إلى فتح قسم من الميدان أمام المرور وتطبيع الوضع فيه، فارتموا أمام الدبابات حتى سقوط مبارك وحالوا دون تقدمها، مراهنين على عدم رغبة الجيش في إخراجهم بالقوة. وهكذا كان.
في اليوم التالي قام عناصر الجيش بمنع الداخلين إلى الميدان الذين يحملون الطعام والشراب من الوصول إليه، والهدف طبعا زيادة الضغط على المعتصمين لدفعهم إلى إخلاء الميدان. لكن الشبان أصروا على موقفهم حتى أصبح عددهم بالآلاف أمام المدخل وأطلقوا الهتافات، الأمر الذي مكّنهم من الدخول مع مؤنهم.
أما المحاولة الأخيرة قبل سقوط مبارك لإخراج المعتصمين من الميدان فكانت الاثنين في الثامن من شباط عندما حاول عناصر الجيش فتح مجمّع التحرير الذي يعتبر اكبر مركز للدوائر الحكومية في مصر أمام المراجعين.
وأدرك المعتصمون أن فتح هذا المركز الحكومي الواقع في قلب ميدان التحرير ويضم نحو ثمانية آلاف موظف، يعني تطبيع الوضع في الميدان تمهيدا لطردهم منه، وخصوصا أن رئيس الحكومة احمد شفيق كان دعا إلى ضرورة فتح الميدان "مع إبقاء المعتصمين في نقطة محددة منه".
عند ذاك سارع شبان الانتفاضة إلى الاحتشاد أمام أبواب المجمّع مانعين الموظفين والمراجعين من الدخول إليه مع الحرص على عدم الاصطدام بالجيش.
هذه كانت المحاولة الأخيرة لإخراج المعتصمين من ميدان التحرير قبل تنحي الرئيس مبارك في الحادي عشر من شباط.
والواضح أنه لولا ثبات شبان الانتفاضة في الميدان وتقديمهم الضحايا بالمئات بين قتلى وجرحى للحفاظ عليه، لكان الوضع بالتأكيد مختلفا عما هو عليه اليوم.

جوزيف بدوي – النهار 8 آذار 2011[/hide-show]
Maya
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 817
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:23
حقل مخصص: من غير ليه !
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لتسونامي عربي

مشاركةبواسطة حنان » 08 مارس 2011 09:41

مصر بين الديمقراطية والشرعية الثورية

جرت العادة لدى بعض المجتمعات في العصور القديمة أنه بموت الملك أو بزوال السلطة بأي شكل كان، تُترك البلاد في حالة فوضى كاملة لفترة من الوقت دون قانون أو شرعية أو أمن، يعم فيها السلب والنهب والقتل والانتقام، لدرجة قد تفضي إلى فناء المدن، وبعد مضي أيام الموت تلك، يُعلن عن اسم الملك الجديد، النظام الجديد إن شئنا التعبير، ليدين له من تبقى على قيد الحياة بالولاء المطلق..وتنتهي أيام الفوضى.خدعة تمارسها النظم منذ قديم الزمان، حتى لا تصطدم بأية مقاومة أو معارضة تهدم طموحات أحد الطامعين في السلطة، في رهان شبة أكيد على غوغائية العامة وعدم قدرتهم على إدارة البلاد في حال رفع يد النظام عنهم، والتي ستلعب دور الرحمة المنزلة من السماء حينما ينتهي صراع القصر على السلطة وامتلاك مقدرات الشعوب.

[hide-show]الديمقراطية وحلم الحرية، أفكار قد تبدو مثالية حال تطبيقها على مجتمعات منهكة لعقود طويلة تحت ظل الاستبداد الثقيل، والفساد الكامن في بنية النخب والعامة ـ ألتمس العذر فهذا الفصل أصبح واجباً الآن ـ فالنخبة المثقفة للأسف لازالت تعاني انقسامها التاريخي منذ ما يقرب الخمسين عاماً، بين موالٍ للسلطة بتعدد أشكالها النظامية ومنتفع سعى جاهداً أن يتلمس مصالحة الخاصة والخاصة جداً فوق وسائد الزعماء والرؤساء والقادة، وبين مهزومين تم قهرهم في المعتقلات أحياناً تحت أحذية العسكر أو تحت ركام أفكار كلاسيكية بالية غير صالحة للاستهلاك الآدمي، وهؤلاء إما قرروا الهروب إلى العالم المتحضر فخاطبوا عالمهم الأصلي بفوقية وانفصال عن الواقع المتردي، أو انسجموا مع حالة المظلومية على المقاهي.وتبقى فصيل ثالث للأسف أصبح هو صاحب الكلمة العليا في الظروف الراهنة، وهم جماعة ممن احترفوا الفشل لسنوات طوال، ولكن نتيجة لغياب أو تغيب أي صاحب فكر أصيل، وفراغ الساحة الآن من كل من يتحدث بعين العقل، ظهر هؤلاء ليداعبوا أوهام العامة وغرائزهم، ويتحدثوا بدلاً عنهم، محتمين بنقاء المرحلة الثورية في بدايتها، فكيف يمكن أن تتم ديمقراطية متكاملة الأركان في ظل وضع ثقافي متردي ومنهار بالكلية.وإن كان هذا هو وضع المثقفين ضمير الأمة، فما حال بقية النخب السياسية والإدارية بمفهومها الشامل!!.
الديمقراطية تعني في جانب أصيل منها، احترام حقوق الأقليات والأفراد على اختلافهم وتخلفهم أحياناً، بل والسعي بدأب حقيقي لحصول كل فئات المجتمع على نفس الحقوق في ظل حالة فكرية تستدعي في البداية احترام الآخر المختلف بطبيعة الأمر، في ظل دولة القانون.يعني أن الديمقراطية لن تتحقق إلا حال تحقق دولة القانون في البداية، وليس العكس، فصناديق الاقتراع أو الانتخاب أو غيرها، تعكس الوضع الاجتماعي وتعبر عنه، ولا تصنعه أو تخلقه من العدم.وبالتالي في مجتمع مفعم بالفساد وانتخابات كانت تُقاد بأموال الحزب الوطني، ستكون أي انتخابات معبرة عن هذا المجتمع، خاصة مع بقاء نفس الرموز في أمكانها، وترسخ الفساد في ذهنية العامة وسلوكهم، الذين في قمة تحضرهم يحصرون معنى الثورة والديمقراطية في لقمة العيش أو زيادة الرواتب أي انتظار ما لا يجئ...فشعب كان يتعامل مع البرلمان بوصفه مركز خدمات، هل من المعقول أن يتعامل معه الآن بوصفه مجلس تشريعي يحافظ على حقوق المجتمع ككل، ويؤكد على دولة القانون، دون تفرقة أو تفريق !!!!.ففي حوار دال سمعته في أحد المقاهي دار بين أربعة أشخاص، بدأ بسؤال أحدهم عن الديمقراطية، فأجابه الثاني : الديمقراطية هي إذا اتفق ثلاثة منا على شيء على الرابع أن يطبقه بلا نقاش.وبعد فترة صمت ينطلق الثالث:وإذا اتفق ثلاثتنا على أننا لن نطبق الديمقراطية؟!!، فصمت الجميع في حيرة.
طبيعة الثورات في عمقها أنها ضد الديمقراطية بشكل أو بآخر، فالثورة تقوم ضد نظام فاسد أو حاكم مستبد، وهذه بديهية، ولدى انتصارها فإنها تستمد شرعية مقدسة تساندها فيها الشعوب التي تنفست الحرية لأول مرة بعد عقود الظلام، فتصبح الشرعية مع الوقت ملك للجميع، وتتحول الثورة إلى محاكم انتقامية دموية يقودها العامة كما حدث في الثورة الفرنسية، أو إلى محاسبات خطيرة تأخذ العاطل بالباطل كما حدث في مصر أثناء الانقلاب العسكري 1952، أو يحدث الآن بشكل ما، بمعنى أن الشرعية الثورية تعبر عن مرحلة تصفية الحسابات مع مختلف العناصر المختلفة تحت شعار السعي لتحقيق الديمقراطية.ثم تعم الفوضى العارمة على كل المستويات السياسية والاجتماعية، وحين تعاني المجتمعات من تلك الفوضى أمامها طريقين إما أن تختار الإطار القانوني الديمقراطي الذي أرجوه، أو تنتهي كما كانت تنتهي المجتمعات القديمة بالرضوخ إلى أقرب حل يدعي الحرية ويحمل في باطنه عذاب ديكتاتورية جديدة، وهنا تكون الكارثة حيث تنقلب الثورات ضد أصحابها.وأنا هنا لا أبشر بالفوضى أو أُدين تلك الشرعية الثورية التي من الطبيعي أن تكون لها دورة حياة متكاملة، ولكني أدعو إلى الانتقال المباشر إلى العمل السياسي المنظم، والسعي لتحقيق دولة القانون بدلاً من محاربة رموز ستزول تلقائياً حال تحقق شرعية الدولة.
وفي ظل حالة الهرج السياسي وغياب أو تغيب شرعية القانون، تخرج علينا جماعات التدين السياسي في إدعاءات الديمقراطية والحرية والمساواة، وبعيداً عن الممارسة السياسية لتلك الجماعات خاصة الأخوان المسلمين التي تثبت عكس ذلك تماماً حتى لا يتورط البعض في الدفاع البريء أو المغرض تحت طائلة أن الأخوان كانوا مجرد رد فعل على قمع النظام، فإن البناء الفكري التأسيسي لفكر الجماعة يرتبط بالدولة الثيوقراطية الدينية، يعتمد على نظام تراتبي يبدأ من مرشد ويصل إلى الفرد العادي الذي يعتبر تبعيته للمرشد الأعلى واجب ديني، وهذا سعي الأخوان طوال الثمانين عاماً الماضية، وبالتالي لا وجود لما يمكن تسميته بدولة القانون أو حكم المجموع، فلا حكم إلا لله، وبالتالي ستكون تلك الأحزاب الجديدة ما هي إلا شكل آخر من أشكال التحايل التي يفرضها الوضع الجديد، حتى تصل على أكتاف الأخريين إلى قمة الهرم السلطوي، فتتمكن وتطبق تلك القناعات القديمة الجديدة، فمن المستحيل أن يُبدل التيار الأخواني أفكاره الراسخة الآن، خاصة وأن الأخوان أول من جنى ثمار الثورة بداية بإلغاء الحظر وصولاً لحرية الأقطاب الاقتصادية من المعتقل.
فالساحة السياسية خالية الآن من أي تيار ديني آخر، خاصة بعد الخسارة السلفية الفادحة، والتي قرر شبابها أن يتحولوا من السلفية الدعوية الشهيرة، إلى السلفية الجهادية التي تحقق المكاسب بشكل أسرع في الظروف الراهنة.وكذلك سلبية الأقباط المصريين وانتظار ما يجئ في رد فعل اعتادوه لقرون، ففي المقابل لم يخرج أي ناشط سياسي مسيحي لتأسيس حزب يضم مثلاً عناصر الأقباط على خلفية دينية كذلك، طالما الساحة منفتحة للجميع الآن، ولكن انعدام الجرأة وانتظار أن يحقق غيرهم ما يتمنوه، ومزاعم الدولة المدنية وغيرها من التوجهات الأصيلة في البنيان القبطي، جعلتهم خارج الخدمة.
وفي ظل حكم عسكري قرر أن يترك لنا السلطة قبل ستة أشهر، كفيلة بتصفية حسابات تاريخية مع أجهزة الأمن، عن طريق استخدام الفساد الأمني والغضب الشعبي، مع حالة مراوغة وتباطؤ في وضع دستور جديد أو تحديد ملامح واضحة للانتخابات القادمة، مما قد يعطي انطباعاً بعدم الجدية أحياناً.وقد يزيد من الأمور سوءً إن لم نشرع مباشرة في الخروج من دائرة الانتقام إلى ساحة الفعل الحر الحقيقي، وأن تُعطي الثورة شرعيتها إلى القانون بكل أشكاله التشريعية والتنفيذية، حتى يتحقق الحلم كاملاً.
النظام يا سادة ليس فرداً أسقطناه، أو رئيساً خلعناه، وأشخاص كانت تتبع فساده نقاتلهم حيث نثقفهم فقط، وإنما النظام كيان متكامل الأركان، نحن جميعاً شركاء فيه للنخاع، فلا يدعي أحد الطهر والنقاء، ولا يزايد على الآخر، فالكل متورط في خيانة هذا الوطن إما بالصمت أو بحق الانتفاع المباشر، بداية من شعب تواطأ على نفسه لعقود طويلة، وصولاً لأصحاب الحناجر التي تزعق ليل نهار مدعين مثالية ثورية مضحكة لا تليق بهم.
فالشرعية ليست في ميدان التحرير فقط وإنما كذلك في البيوت والشوارع وعلى المقاهي وفي عيون أطفال يرون الغد في عيوننا، فلنخلق لهم عالم يليق بهم وببراءتهم، عالم يحكمه القانون والعدل والحرية.[/hide-show]

أحمد لاشين - أكاديمي مصري - إيلاف GMT 7:46:00 2011 الأحد 6 مارس
حنان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 372
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:40
مكان الإقامة: Egypt
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لتسونامي عربي

مشاركةبواسطة For Lebanon » 10 مارس 2011 19:07

مصر: ضحايا الطائفية 13 قتيلاً و140 جريحاً

والحكومة تعهّدت مواجهة حازمة لـ "الثورة المضادة"


Image
أقباط مصريون يتظاهرون أمام مبنى التلفزيون الحكومي في وسط القاهرة أمس. (أ ف ب)

أقرت الحكومة المصرية أمس رسميا بأن البلاد تواجه محاولات ومخططات تحركها "ثورة مضادة" تستهدف الانقضاض على منجزات "ثورة 25 يناير" التي أطاحت الرئيس السابق حسني مبارك ونظامه. وقالت في بيان أصدرته بعد اجتماع طارئ عقده المجلس الأعلى للقوات المسلحة الممسك بزمام السلطة في البلاد مع رئيس الوزراء عصام شرف في حضور 11 وزيراً، أن الحكومة "تتابع ببالغ الاهتمام والقلق الموقف الحالي في البلاد وبصفة خاصة الظواهر والممارسات التي تستهدف عرقلة انتظام الحياة الطبيعية وتسبب انفلاتا امنيا وتنشر أعمال البلطجة وترويع المواطنين الآمنين وإشاعة التوتر الذي يحاول النيل من الوحدة الوطنية"، في إشارة إلى حوادث طائفية بدأت فجأة الجمعة الماضي وبلغت ذروتها بعد منتصف ليل الثلاثاء عندما هاجم عشرات المسلحين بأسلحة نارية وبيضاء مواطنين مسيحيين ومسلمين في "حي الزرائب" الشعبي بمنطقة المقطم (شرق العاصمة) الذي تقطنه غالبية من المصريين الأقباط، فسقط 13 قتيلا منهم وأكثر من 140 جريحا.

[hide-show]وكان التوتر الطائفي بدأ فجأة الجمعة الماضي، عندما استغلت جماعات سلفية متطرفة يشاع على نطاق واسع أنها تابعة لجهاز مباحث أمن الدولة السيئ السمعة، أقاويل عن علاقة عاطفية بين شاب مسيحي وفتاة مسلمة وقامت باعتداء نادر على كنيسة الشهداء بقرية صول جنوب القاهرة مما أدى إلى هدمها قبل أن تعلن نيتها بناء مسجد مكانها، الأمر الذي فجر تظاهرات غاضبة شارك فيها آلاف من المواطنين المسيحيين الذين اعتصموا منذ السبت الماضي أمام مبنى التلفزيون الحكومي. لكن عددا كبيرا من المعتصمين بدأ مساء أمس يستعد لإنهاء الاعتصام بعدما ابلغوا أن قوات كبيرة من الجيش دخلت القرية وبدأت تنفيذ قرار المجلس العسكري إعادة بناء الكنيسة في مكانها.
وأكد مجلس الوزراء مجدداً في بيانه أن "هذه الحكومة تستمد شرعيتها من جماهير الشعب وطليعتها الممثلة في ثوار 25 يناير (كانون الثاني)"، وأنها "منحازة بالكامل إلى مصالح الشعب ومصرة على تحقيق أهداف ثورته والوقوف بحزم ضد مخططات الثورة المضادة".
وأضاف أن الحكومة قررت العمل بسرعة على "إعادة جهاز الشرطة (الذي صدرت أوامر بسحبه فجأة بعد ثلاثة أيام من انطلاق الثورة) حتى يقوم بمهماته الوطنية المتمثلة في حماية الوطن والمواطنين"، الذين ناشدهم البيان "التعاون مع الأجهزة الأمنية وتقديم الدعم لها ومساعدتها في القيام بواجبها".
وكشف أن الحكومة أعدت مشروع مرسوم بقانون سيصدره المجلس العسكري "يغلظ العقوبات على جرائم البلطجة والترويع لتصل إلى الإعدام إذا ما أسفرت هذه الجرائم عن إزهاق أرواح".
وفي رد غير مباشر على المعلومات التي شاعت أخيراً عن استمرار جهاز مباحث امن الدولة في احتجاز عشرات المواطنين في سجون سرية تابعة له، حض بيان الحكومة "النيابة العامة ورجال القضاء على ممارسة حقهم القانوني في التفتيش على كل أماكن الاحتجاز واتخاذ جميع التدابير التي كفلها القانون للإفراج عن أي مواطن قد يكون محتجزاً من دون وجه حق في هذه الأماكن ومعاقبة المسؤولين عن احتجازهم". وشدد كذلك على عزم الحكومة على "التطبيق الصارم والحازم للقوانين والتشريعات التي تجرم الاعتداء على دور العبادة وحرمة الأديان".
وأعلنت الحكومة في بيانها أنها في صدد "إجراء حوارات وطنية مع كل أطياف الشعب وأحزابه ونقاباته ومنظماته وشبابه من أجل العمل على تحقيق تطلعات الجماهير ومطالبها المشروعة"
وختمت بيانها بتوجيه نداء إلى المواطنين "لتأجيل التظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات والمطالبات الفئوية حتى تتمكن الحكومة من تحقيق حال من الاستقرار لا بد منها لاستعادة عافية الاقتصاد الوطني".
وكانت قوات ضخمة من الجيش أجبرت بعد ظهر أمس مئات الشباب الذين بقوا معتصمين في ميدان التحرير وتحدوا قراراً أصدره "ائتلاف شباب الثورة" بعد إقالة حكومة أحمد شفيق وتعيين الدكتور شرف خلفا له بتعليق التظاهرات المليونية والاحتجاجات، على مغادرة الميدان.
يذكر أن نحو مئة شخص مسلحين بالعصي والسكاكين هاجموا المعتصمين في ميدان التحرير وهم يرفعون شعارات تندد بـ "الثورة" والمطالب الديموقراطية، وتذرعت قوات الجيش بهذا الحادث الذي أسفر عن جرح نحو عشرة من الشباب المعتصم وتحركت بعد أقل من ساعة لإخلاء الميدان.

القاهرة - من جمال فهمي – النهار 10 آذار 2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
For Lebanon
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 645
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:56
حقل مخصص: Vis Ta Vie #:يا حلاوة:#
مكان الإقامة: France
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لتسونامي عربي

مشاركةبواسطة For Lebanon » 12 مارس 2011 00:10

الأقباط شيّعوا الضحايا بحضور ضباط

إطلاق مسجونين في اغتيال السادات


Image
أقباط يشيعون ضحايا المواجهات الطائفية في كنيسة سمعان الخراز في منطقة الزراريب العشوائية أمس. (رويترز)

شارك الآلاف أمس في تشييع الأقباط الذين قضوا في أسوأ أعمال عنف طائفية تشهدها مصر منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، مع اتهام الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى "جهات خفية" بمحاولة إحباط الثورة من طريق "إحياء الفتنة"، وتحدثت جماعة "الإخوان المسلمين" عن "بقايا" النظام السابق وحذر رئيس الوزراء عصام شرف من "زعزعة" الدولة.
وأقيم الجناز في كنيسة دير القديس سمعان الخراز بمنطقة الزرايب العشوائية في شرق القاهرة حيث دارت الاشتباكات التي أدت إلى مقتل 13 من المسيحيين والمسلمين وإصابة 140 آخرين.
ووضعت ستة نعوش أمام مذبح الكنيسة، وأضيف إليها لاحقاً نعشان. ورفع الحضور لافتات كتبت فيها عبارات تدعو إلى الوحدة الوطنية، منها "الهلال مع الصليب.. مصر يا وطني الحبيب"، و"زي ما قلنا في (ميدان) التحرير، محمد مع حنا تبقى مصر جنة"، و"نعم للمحبة والاستقرار". وهتف المشيعون: "بالروح بالدم نفديك يا صليب".

[hide-show]وحضر خمسة من الضباط الكبار، بينهم قائد المنطقة المركزية العسكرية اللواء حسن الرويني الذي كلفه المجلس الأعلى للقوات المسلحة إعادة بناء كنيسة قرية صول المهدمة. ويذكر انه حين حصلت الاشتباكات الثلاثاء، كان المسيحيون يحتجون على هدم مسلمين تلك الكنيسة في محافظة حلوان، بعد مقتل مسلمَين في نزاع سببه علاقة مسيحي بمسلمة.
ودعا ناشطون إلى مسيرة مليونية في ميدان التحرير اليوم الجمعة تأكيداً للوحدة الوطنية وتضامناً مع المسيحيين.

مواقف

وفي لقاء ورؤساء مجالس الإدارة والتحرير للصحف المصرية، قال شرف إن "القضية العظمى التي تواجه المجتمع المصري في الوقت الحاضر هي قضية أمن الوطن"، وحذّر من أن "ما يحدث في الشارع المصري ليس عشوائياً، بل هو مسألة ممنهجة تصل إلى حد زعزعة كيان الدولة ككل". وشدد على أهمية "الحزم الشديد" في مواجهة الانفلات الأمني، وأحد مظاهره "الفتنة الطائفية التي تعد نتيجة تراكمات وشكوك تحيط بها".
ورأى نائب رئيس مجلس الوزراء يحيى الجمل أن مصر "تمر حالياً بمرحلة على درجة بالغة من الخطورة لم تشهد مثلها منذ فترة محمد علي"، لكن "ما يحدث حالياً يشير إلى أننا نواجه ثورة أخرى مضادة".
وطالب المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمين" محمد بديع المسلمين والمسيحيين بالتوحد خلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة لتحقيق أهداف الثورة. واتهم بقايا نظام مبارك بمحاولة إشعال الفتنة الطائفية.
وجاء في بيان أصدره عمرو موسى أن "الأحداث الطائفية تجافي روح ثورة 25 يناير التي جمعت بين أبناء الأمة جميعاً فوقفوا صفاً واحداً لإسقاط الديكتاتورية وإعادة بناء البلاد". وأضاف أن "ما يحدث من محاولات إحياء الفتنة يتناقض مع ما شاهدناه من تلاحم إسلامي مسيحي خلال ثورة التحرير، ويدعو إلى الشك في أن جهات خفية قد نشطت لإجهاض الثورة ومسيرتها".
وفي واشنطن صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر: "طلبنا من الحكومة الانتقالية المصرية التحرك بسرعة ليمثل مرتكبو أعمال العنف هذه أمام القضاء".

عبود وطارق الزمر

على صعيد آخر، نشرت صحيفة "الأهرام" أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قرر الإفراج عن "60 شخصاً من المسجونين السياسيين في قضايا عسكرية الذين أمضوا نصف مدة العقوبة". وقالت إن "من أبرز المفرج عنهم طارق الزمر وعبود الزمر وهما من أشهر المسجونين السياسيين في مصر اللذين ظلّ النظام السابق يحتجزهما على رغم تمضيتها مدة عقوبتهما منذ سنوات".
وكان حكم على عبود الزمر بالسجن 20 سنة لدوره في مؤامرة اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات ومحاولة قلب نظام الحكم و15 سنة أخرى لمقاومة الشرطة لدى اعتقاله. وقال محام إن طارق حكم عليه أيضا بالسجن 20 سنة لدوره في اغتيال السادات وسبع سنوات أخرى لمقاومة اعتقاله.
ويذكر أن السادات الذي تولى السلطة عام 1970 قتل خلال عرض عسكري على يد خالد الإسلامبولي العضو في "الجماعة الإسلامية" بعدما بات أول زعيم عربي يوقع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979.
في غضون ذلك، أيدت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شوقي قايد قرار النائب العام المستشار عبد المجيد محمود التحفظ على الأموال السائلة والمنقولة والعقارية والحسابات المصرفية لرئيس الوزراء السابق أحمد نظيف ومجموعة من الوزراء السابقين ورجال الأعمال ومنعهم من التصرف بها.

و ص ف، رويترز، ي ب أ، أ ش أ، أب - النهار 11 آذار 2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
For Lebanon
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 645
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:56
حقل مخصص: Vis Ta Vie #:يا حلاوة:#
مكان الإقامة: France
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لتسونامي عربي

مشاركةبواسطة For Lebanon » 16 مارس 2011 23:09

حلّ المباحث المصرية والثوار لا يلتقون كلينتون

صورة
وزير الخارجية المصري نبيل العربي مستقبلا نظيرته الأميركية بيل كلينتون في مقر وزارة الخارجية المصرية بالقاهرة أمس. (رويترز)

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى مصر في زيارة أولى لمسؤول أميركي على هذا المستوى منذ تنحي الرئيس حسني مبارك الشهر الماضي، ومن المتوقع أن تحضّ المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد على وضع الأساس لانتقال حقيقي للديموقراطية وتقديم الدعم للمواطنين الذين أطاحت انتفاضتهم الحاشدة النظام السابق.
ورفض ائتلاف "شباب 25 يناير" دعوة إلى الاجتماع مع كلينتون احتجاجا على السياسة الأميركية حيال مصر والموقف الأميركي من الانتفاضة على مبارك. وذكر بان الإدارة الأميركية دأبت على دعم "النظام الفاسد والاستبدادي" ماليا وسياسيا ومعنويا.
[hide-show]وأفاد مسؤولون مصريون أن كلينتون ستجتمع مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي اليوم الأربعاء.
واجتمعت أمس مع وزير الخارجية نبيل العربي الذي عين في التعديل الوزاري الأخير الذي أزاح بقايا إدارة مبارك.
وأبرزت وزيرة الخارجية الأميركية في كلمات ألقتها في الأسابيع الأخيرة الصعوبات التي تعترض سبيل تغذية المؤسسات التي تدعم الديموقراطية بما في ذلك الأحزاب السياسية القوية ووسائل الإعلام الحرة وحكم القانون. وقال مسؤول أميركي طلب منه تلخيص رسالة كلينتون: "ما سيحدث لاحقا هو على القدر نفسه من الأهمية لما حدث من قبل. فالانتقال إلى الديموقراطية صعب ولا يؤدي إلى نتائج بين عشية وضحاها ولا ينتهي مع انتخابات أولى ناجحة".
ومن المخاوف الأميركية في مصر الجديدة الدور الذي قد يضطلع به "الإخوان المسلمون" في الحكومة وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على معاهدة السلام مع إسرائيل الموقعة عام 1979.
وصرح الناطق باسم "الإخوان" عصام العريان بان الجماعة لم تتلق دعوة للاجتماع مع كلينتون. وقال إن الجماعة سترفض لقاء كلينتون إذا دعيت. ورأى أن أي تدخل أميركي سيجهض الثورة ويعرقلها ولن يدعمها.


إلغاء المباحث

في غضون ذلك، أعلن أمس حل جهاز مباحث أمن الدولة الذي تسببت ممارسات وحشية نسبت إليه مدى سنوات بنشوب الثورة.
وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية "أ ش أ" أن وزارة الداخلية ألغت الجهاز "بكل إداراته وفروعه ومكاتبه في جميع محافظات الجمهورية وأنشأت قطاعا جديدا بالوزارة بمسمى (قطاع الأمن الوطني)". وأوضحت أن القطاع الجديد "يختص بالحفاظ على الأمن الوطني والتعاون مع أجهزة الدولة المعنية لحماية وسلامة الجبهة الداخلية ومكافحة الإرهاب وفقا لأحكام الدستور والقانون ومبادئ حقوق الإنسان وحريته".
وقالت الوكالة انه "سيجري اختيار وتسكين ضباط القطاع الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة ليؤدي ذلك الجهاز دوره في خدمة الوطن دون تدخل في حياة المواطنين أو ممارستهم لحقوقهم السياسية".
وكان قبض على مدير الجهاز للتحقيق معه في قتل متظاهرين خلال الاحتجاجات. وأوقف 47 من ضباط الجهاز للتحقيق معهم في حرق وثائق الجهاز.
ورحبت كلينتون بحل هذا الجهاز.


التعديلات الدستورية

إلى ذلك، صرّح رئيس اللجنة القضائية العليا المكلفة الإشراف على الاستفتاء على التعديلات الدستورية المقرر إجراؤها السبت المقبل، محمد عطية بأنه في حال رفض هذه التعديلات فان الجيش سيصدر مرسوما يحدد مراحل الانتقال إلى سلطة مدنية في البلاد. وقال إنه "إذا تم رفض التعديلات الدستورية فإننا سنكون أمام فراغ تشريعي سيتم سده من خلال مرسوم يصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة". وينتظر أن يتخذ هذا المرسوم شكل "إعلان دستوري محدود" يحدد معالم "الفترة الانتقالية التي ستقود إلى سلطة جديدة ودولة مدنية حديثة".
وتنص التعديلات الدستورية المقترحة خصوصا على الحد من مدة بقاء الرئيس في السلطة بحيث لا تزيد عن ولايتين مدة كل منهما أربع سنوات، كما تخفف القيود المفروضة على الترشح لرئاسة الجمهورية.
وأعلنت أحزاب وقوى سياسية عدة رفضها التعديلات الدستورية معتبرة أنها غير كافية وطالبت بوضع دستور جديد. وكان "الإخوان المسلمون" هم تقريبا الوحيدون الذين أيدوا هذه التعديلات.
ودعا معارضون وحقوقيون إلى تنظيم احتجاج على التعديلات الدستورية. ويقول هؤلاء إن مواد باقية من الدستور الحالي الذي صدر عام 1971 تحفظ لرئيس الدولة الذي سينتخب على سلطات مطلقة.
وتحفظ التعديلات لرئيس الدولة الحق في تعيين ثلث أعضاء مجلس الشورى وعشرة أعضاء في مجلس الشعب.
وأكد المعترضون أن التعديلات لا تضمن أن تكون مصر دولة مدنية في المستقبل.
وانضمت الكنيسة القبطية المصرية إلى معسكر الرافضين للتعديلات المقترحة، مطالبة بدستور جديد يؤكد مدنية الدولة والمساواة والمواطنة.
ولم تمس التعديلات التي وضعتها اللجنة بالمادة الثانية للدستور المصري التي تؤكد أن الدين الإسلامي هو الدين الرسمي للدولة وفقا للدستور الحالي المعمول به منذ عام 1971.

رويترز، و ص ف ، ي ب أ، أ ش أ[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
For Lebanon
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 645
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:56
حقل مخصص: Vis Ta Vie #:يا حلاوة:#
مكان الإقامة: France
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: ساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لتسونامي عربي

مشاركةبواسطة رزان » 18 مارس 2011 16:21

تساؤلات حول زيارة مدير المخابرات المصرية للعاصمة السورية

وصل العاصمة السورية دمشق مدير المخابرات المصرية اللواء الركن مراد محمد أحمد موافي وذلك في زيارة تنطوي على المزيد من المعطيات ذات الصلة والعلاقة بملفات العلاقات السورية - المصرية: فمن هو اللواء الركن موافي؟ وما هي طبيعة زيارته لدمشق؟

* اللواء الركن مراد موافي في سوريا: توصيف المعلومات الجارية

تقول المعلومات بأن اللواء الركن مراد موافي مدير المخابرات المصرية قد وصل بالفعل إلى العاصمة السورية دمشق، وذلك لعقد المزيد من اللقاءات والتفاهمات المتعلقة بعلاقات خط دمشق - القاهرة، وفي هذا الخصوص نشير إلى المعلومات التي تعرّف باللواء الركن موافي على النحو الآتي:

[hide-show]• المعلومات الشخصية: من مواليد 23 شباط (فبراير) عام 1950، وهو خريج الدفعة 57 في الكلية الحربية المصرية التي تخرجت في عام 1970، متزوج وله ولد واحد وبنتين.
• المعلومات الوظيفية العسكرية: التحق بالقوات المسلحة المصرية وتدرج في الرتب العسكرية وصولاً إلى رتبة رئيس أركان الجيش الثاني الميداني، ثم منصب قائد المنطقة العسكرية الغربية، ثم نائب مدير المخابرات الحربية ثم مدير المخابرات الحربية.
• المعلومات الوظيفية المدنية: أصدر الرئيس المصري السابق حسني مبارك قراراً بتعيين اللواء مراد محمد أحمد موافي محافظاً لشمال سيناء. هذا، وتقول المعلومات بأن الرئيس المصري السابق حسني مبارك قد سعى لتعيين اللواء موافي في منصب مدير المخابرات المصرية، لملء الفراغ الذي تركه اللواء عمر سليمان عندما عينه مبارك في منصب نائب رئيس الجمهورية قبل سقوطه ببضعة أيام.

* القراءة في أوراق مدير المخابرات المصرية

جاءت زيارة اللواء الركن مراد موافي ضمن بيئة سياسية شرق أوسطية عامرة ومليئة بالتعقيدات والشكوك واللايقين السياسي والدبلوماسي، وفي هذا الخصوص نشير إلى النقاط الآتية:
- لماذا اللواء موافي في هذا الوقت؟ هل من أجل إنعاش علاقات دبلوماسية خط دمشق - القاهرة التي تضررت كثيراً بفعل توجهات سياسة الخارجية المصرية الشرق أوسطية خلال حقبة الرئيس السابق حسني مبارك؟
- ما هو هدف القاهرة من إرسال اللواء موافي إلى دمشق في هذا التوقيت؟ هل المطلوب هو تحريك ملفات السياسة الخارجية المصرية بما يعزز من سلطة المجلس العسكري المصري المؤقت، أم المطلوب التأسيس لإعادة ترتيب أوراق السياسة الخارجية المصرية بما يعزز من توجهات ومصداقية القاهرة إزاء قضايا الشرق الأوسط وفي مقدمتها التدخل الأمريكي في المنطقة وعلى وجه الخصوص في لبنان والسياسات العدوانية الإسرائيلية إزاء الحقوق العربية المشروعة؟
- ما هي علاقة زيارة اللواء الركن موافي إلى دمشق بزيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون الأخيرة إلى العاصمة المصرية القاهرة؟
- ما هي مكانة المخابرات المصرية في عملية صنع واتخاذ قرار السياسة الخارجية المصرية في مرحلة ما بعد حسني مبارك، ومن المعلوم أن السياسة الخارجية المصرية كانت تتم بواسطة ثنائي وزير المخابرات عمر سليمان ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، فهل يا ترى سوف تستمر عملية صنع واتخاذ قرار السياسة الخارجية المصرية تسير على نفس المنوال بحيث تتم بواسطة الثنائي الدكتور العربي وزير الخارجية الحالي واللواء الركن موافي مدير المخابرات الحالي؟
هذا، وعلى أساس الاعتبارات الجيوسياسية، فقد شهدت الساحة السياسية المصرية أربعة تحركات دبلوماسية مثيرة للاهتمام نشير إليها على النحو الآتي:
• زيارة اللواء الركن موافي مدير المخابرات المصرية الحالي إلى العاصمة السورية دمشق
• زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى القاهرة.
• زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى العاصمة القاهرة.
• زيارة مسؤول مصري عسكري - مخابراتي رفيع المستوى إلى رام الله عاصمة السلطة الفلسطينية.
• الجهود المصرية الجارية على خط الأزمة الليبية.
على أساس معطيات التحليل السياسي نشير إلى أن هذه التحركات الخمسة تتضمن الخطوط الأساسية التي تشكل المجال الحيوي الخاص بملفات الإستراتيجية المصرية السياسية المتعلقة بشئون وقضايا الأمن والدفاع، ونوضح ذلك على النحو الآتي:
- الملف السوري - الفلسطيني يشكل اهتمامات القاهرة بالمجال الإستراتيجي الجغرافي المصري الشرقي العابر لبوابة شبه جزيرة سيناء.
- الملف السوداني يشكل اهتمامات القاهرة بالمجال الإستراتيجي الجغرافي المصري الجنوبي الذي يضم العديد من الأوراق الهامة: مياه النيل، النفاذ إلى القارة الأفريقية، الأمن الغذائي المصري، تسويق السلع المصرية، استيعاب العمالة المصرية الفائضة، تنفيس ضغوط الاكتظاظ السكاني الديموغرافي المصري.
- الملف الأمريكي يشكل اهتمامات القاهرة بالمجال الإستراتيجي النوعي الاقتصادي - الأمني، وذلك لجهة تأمين الحصول على المعونات والمساعدات الأمريكية إضافة إلى الضغط على إسرائيل حتى لا تفكر بالعودة مرة أخرى إلى إعادة احتلال سيناء.
- الملف الليبي يشكل اهتمامات القاهرة بالمجال الإستراتيجي الجغرافي الغربي، لجهة تأمين المصالح الاقتصادية المتعلقة بتصدير العمالة المصرية الزائدة إلى الأسواق الليبية إضافة إلى النفاذ البري إلى مناطق المغرب العربي.
نلاحظ من خلال هذه النقاط أن زيارة اللواء الركن مراد موافي إلى العاصمة السورية دمشق خلال فترة ما بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق حسني مبارك هي زيارة هامة وذلك لأنه لا غنى للقاهرة عن دمشق طالما أن مذهبية مصر الإستراتيجية لن تستطيع أن تحقق الكمال المنشود إذا غابت عنها على الأقل ثلاث محطات هي: محطة دمشق، محطة الخرطوم، محطة طرابلس. ولكن برغم ذلك تبقى مشكلة المصداقية السياسية وهي تتأرجح بين التفاؤل والتشاؤم.
- سبق أن تولى اللواء الركن مراد موافي منصب محافظ شمال سيناء، وبالتالي، ما هو دوره في قيام نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك في إنفاذ عمليات حصار قطاع غزة، بناء الجدار العازل على حدود غزة مع مصر، الاتصالات الميدانية التي كانت تتم بين المسؤولين المصريين والإسرائيليين في المناطق الحدودية المصرية - الإسرائيلية إضافة إلى القضايا الأمنية المصرية - الإسرائيلية التي كانت تتم عبر الحدود المصرية - الإسرائيلية.
- يتمتع اللواء الركن مراد موافي بدعم ومساندة الرئيس المصري السابق حسني مبارك ووزير مخابراته (ونائبه لبضعة أيام) اللواء عمر سليمان، وذلك بدليل أن مبارك قام بتعيين اللواء الركن موافي في منصب مدير المخابرات المصرية بدلاً عن عمر سليمان الذي تولى منصب نائب الرئيس حسني مبارك، بكلمات أخرى، لقد كان اللواء الركن موافي محط ثقة حسني مبارك وعمر سليمان.
برغم أن اللواء الركن موافي سوف يجد كل الاحترام والتقدير في العاصمة السورية دمشق، فإن المشكلة الأساسية سوف تتمثل ليس في توجهات المجلس العسكري المصري الحاكم إزاء دمشق، وإنما في مصير ومستقبل هذا المجلس نفسه والذي تقول المعلومات والتسريبات بأن فترة ولايته سوف تنتهي في شهر تموز (يوليو) 2011 القادم بعد عقد جولة الانتخابات المصرية العامة لجهة اختيار البرلمان المصري الجديد والرئيس المصري الجديد، وبالتالي، فإن ما سوف يتوصل إليه اللواء الركن موافي من غايات سوف يكون عمرها بضعة أشهر، اللهم إذا وافقت الحكومة المصرية الجديدة القادمة على الاستمرار في نفس النهج!

الجمل 2011-03-17[/hide-show]
رزان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 390
اشترك في: 20 يناير 2009 00:58
حقل مخصص: سورية موطني
مكان الإقامة: Syria
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

السابقالتالي

العودة إلى شــؤون عــربــيــة ودولــيــة

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron
This site is hosted by Free-Forums.org - get a forum for free. Get coupon codes.
MultiForums powered by echoPHP phpBB MultiForums