ساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لتسونامي عربي

قوانين المنتدى
Bookmark and Share
- تحليلات سياسية أمنية للوضع الدولي عموماً.

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة For Lebanon » 30 يناير 2011 21:49

مصر تشغل الإعلام العالمي: صحف بريطانية تحذر من ولادة نظام متطرف.. وأميركية تدعو أوباما للتشدد

مواقع صحف عالمية تابعت الأحداث دقيقة بدقيقة والخبر تصدر الصفحات الأولى في لندن وواشنطن


Image
بعض صور من الصحف البريطانية أمس

شغلت مصر الصحافة العالمية في اليومين الماضيين؛ فقد صدرت أهم الصحف الغربية أمس، وعلى صدر صفحاتها الأولى عناوين مثل «ثورة على النيل»... «مصر على الحافة»... «المحتجون يتحدون القمع في مصر»... مصحوبة بصور للقاهرة تحترق، ولمتظاهرين يحتمون من الشرطة. وامتلأت الصحف البريطانية والأميركية بتغطية ميدانية واسعة للتطورات على الأرض، وتحليلات حول مستقبل مصر، في وقت كانت المواقع الالكترونية للصحف البريطانية والأميركية، تتابع التطورات مباشرة طوال يوم أمس حتى ساعات متأخرة من الليل.

[hide-show]وصدرت صحيفة «التليغراف» البريطانية أمس بقصة خاصة حول تمويل واشنطن لجماعات معارضة للحكم في مصر، بشكل سري. واتهمت الصحيفة الدعم الأميركي، بأنه خلف الثورة التي تشهدها مصر سعيا لتغيير النظام. وقالت «التليغراف» أنها اطلعت على وثيقة سرية، تتحدث عن دعم السفارة الأميركية في القاهرة لمنشق شاب، أبقت اسمه مخفيا كي لا تعرضه للخطر، كان يرسم خططا طوال السنوات الثلاث الماضية لـ«تغيير النظام». وفي مقال للرأي، وصفت الصحيفة اليمينية، اعتقالات المتظاهرين وإغلاق شبكات التواصل، بأنها «سياسة قصيرة النظر». وقالت بأن نظام حسني مبارك قد يلاقي مصير الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، إذا استمر باعتماد «موقف التحدي». ولكنها حذرت من أن دعم الغرب للإصلاحات في العالم العربي، رغم أنه «صحيح، يجب أن يتم بحذر». وكتبت: «في مصر، مثل بلدان عربية أخرى تقودها حكومات استبدادية، فإن المتشددين الإسلاميين بالانتظار لاستغلال أي فرصة قد تأتي أمامهم». وذكّرت الصحيفة بالثورة الإيرانية التي بدأت كحركة علمانية وانتهت بتأسيس ما وصفته بأنه «أكثر دولة متشددة إسلاميا في العالم». واستنتجت الصحيفة أن على الغرب أن يكون حذرا من «إطلاق العنان عن غير قصد لقوى التطرف الإسلامي، عبر دعمه قضية الديمقراطية في العالم العربي». وحتى الصحف اليسارية مثل، «الإندبندنت»، كتبت تحليلات شبيهة بما تحدثت عنه «التليغراف». وقال روبرت كورنويل في تحليل تحت عنوان «الولايات المتحدة قد تندم قريبا على أجندة الحريات في الشرق الأوسط»: «تشكل الاضطرابات العميقة في مصر وفي أماكن أخرى في الشرق الأوسط مثلا ثاقبا لمعضلة قديمة تواجهها الولايات المتحدة: كيف نعزز التغييرات الاجتماعية والسياسية التي تحتاجها المنطقة بشكل يائس، من دون فتح أبواب السلطة من دون قصد لأنظمة عدائية في منطقة حيوية من الناحية الإستراتيجية». ومثل «التليغراف»، ذكرت «الإندبندنت» بالثورة الإيرانية، وقالت أن إيران «تطارد واشنطن في وقت تحاول فيه الأخيرة التعاطي من أزمة مصر». وأضافت: «المثالي بالنسبة إلى واشنطن، هو أن يحل مكان مبارك رئيس علماني ديمقراطي إصلاحي، ولكن ليس هناك ضمانات إلى أن هذا سيحصل. الأكثر احتمالا، هو أن واشنطن ستجد نفسها عليها أن تتعاطى مع الإخوان المسلمين... ليس هناك إشارات إلى أن لدى الخارجية الأميركية خطط طوارئ للتعاطي مع هكذا نتيجة». وكتب روبرت فيسك، مراسل الصحيفة في الشرق الأوسط منذ عشرات السنين، في تغطية ميدانية من القاهرة: «ربما هذه هي النهاية. ولكنها حتما بداية النهاية». وقال فيسك أن عشرات آلاف المصريين كانوا يتظاهرون بشكل سلمي بمعظمهم، ووضع اللوم على رجال الشرطة الذين يرتدون لباسا مدنيا، بإثارة القلاقل. وكتب: «كانوا شجعانا، معظمهم مسالمون، هؤلاء العشرات الآلاف، ولكن التصرف الذي يصدم لرجال مبارك باللباس المدني... الذين ضربوا وحطموا واعتدوا على المتظاهرين في وقت كانت الشرطة تشاهد من دون أن تقوم بأي شيء، كان عاراً».
أما في صحيفة «الغارديان» التي لم تتوقف منذ ثلاثة أيام عن تغطية أحداث مصر دقيقة بدقيقة عبر موقعها على الانترنت، حتى بعد منتصف الليل، فقد كتب أيان بلاك، محرر شؤون الشرق الأوسط، بعد كلمة مبارك: «ركز مبارك على التنازلات الاقتصادية والتي من المرجح أن تبقي على الدعم الحكومي لإبقاء الأسعار منخفضة، ورفع الحد الأدنى للأجور، أو خطوات للحد من البطالة. ولكن هذه الخطوات، من غير المرجح أن تخفف من الشهية الشعبية على التغيير. الإصلاحات السياسية ستكون ضرورية إذا أراد النظام أن يبقى على قيد الحياة». وأضاف: «خطابه أظهر أنه يحاول شراء الوقت، ولكنه قد يكون نجح بإظهار ضعفه». ووصفت صحيفة «نيويورك تايمز» أيضا خطاب مبارك بأنه دليل ضعف، وكتبت: «لقد واجه المظاهرات المتصاعدة بكبت متصاعد. وفي دليل ضعف أغلقت الحكومة الانترنت وخدمات الهواتف الجوالة. ولكن ذلك لم يثنِ المتظاهرين». وأضافت: «أمر مبارك وزراءه بالاستقالة وقال أن حكومته الجديدة ستعجل في إدخال الإصلاحات. ولكنه ليكون أكثر إقناعا لو رفع الحظر على الاتصالات، وسحب قواته الأمنية، وسمح لمرشحين موثوق فيهم بالترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتأكد من أن الانتخابات عادلة وحرة». وأشارت الصحيفة إلى أن وثائق ويكيليكس كانت أظهرت أن إدارة أوباما تضغط على مبارك سرا لإطلاق سجناء الرأي وإدخال الإصلاحات، ولكن «هذه النصائح لم تذهب إلى حد بعيد». ووصلت الصحيفة إلى حد اقتراح وقف المساعدات الأميركية نهائيا لمصر، وقالت: «على أوباما أن يكون مستعدا لقطع المساعدات إذا حول مبارك المظاهرات إلى حمام دم وفشل بفتح النظام السياسي في مصر». وفي قصة منفصلة، تناولت «نيويورك تايمز» دور الجيش المصري في الأزمة، وقالت إن هذا الجيش «وهو العاشر من حيث الحجم في العالم، هو جيش قوي وله شعبية، ولكنه يتمتع بالغموض». ووصفت قرار مبارك بنشر دبابات للجيش على الطرقات، بأنه دليل على «اليأس»، وكتبت: «يدفع هذا القرار إلى السؤال ما إذا كان الجيش قد يبدأ بالشك في قدرة مبارك على الاستمرار». وأضافت الصحيفة أن الأمور قد تتدهور في حال بدأ الجيش يطلق النار على المتظاهرين، مشيرة إلى أن هذا الأمر سيؤثر بشكل حتمي على العلاقة مع الولايات المتحدة. وذكرت الصحيفة بأن الولايات المتحدة قدمت 35 مليار دولار مساعدات للجيش منذ أن وقعت مصر اتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1978. أما صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية فقد ركزت في أكثر من قصة على قطع الاتصالات في مصر. وكتبت: «الأحداث الأخيرة في مصر جعلتنا نطرح السؤال: هل وصلت المجتمعات إلى حد باتت فيه الانترنت احد حقوق الإنسان الأساسية؟»، وقرأت الصحيفة في رفض السلطات المصرية إعادة فتح الاتصالات «تحديا مباشرا لمحاولات إدارة أوباما الترويج لحرية الانترنت». وانتقدت الصحيفة في افتتاحيتها، الموقف الأميركي من الأحداث في مصر، ونصحت الإدارة الأميركية بالتواصل مع محمد البرادعي، احد ابرز وجوه المعارضة المصرية، عوضا عن تشجيع مبارك على إدخال إصلاحات. وكتبت: «إنه أمر بعيد المنال، أن نفترض أن رجلا كبيرا في السن - ينظر إليه معظم المصريين على أنه ديكتاتور – سيوافق على أن يبدأ حوارا جديا مع معارضيه، أو تبني إصلاحات رفضها لسنوات. ومن الخطير أن نفترض أن الشعب المصري المليء بالحيوية والغاضب، سيتم إغراؤه بالتوقف اثر أي وعود يتقدم بها مبارك». وأضافت: «عوضا عن دعوة حاكم متصلب لإدخال إصلاحات، على الإدارة الأميركية أن تحاول التحضير لتطبيق سياسة المعارضة (التي يقودها البرادعي) بشكل سلمي. عليها أن تتواصل مع البرادعي وقادة آخرين في المعارضة. ويجب أن تقول للجيش المصري، إن كبت الثورة بعنف سيقطع علاقاتها بالولايات المتحدة».

لندن: راغدة بهنام - الشرق الأوسط 30 يناير 2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 30 يناير 2011 22:08، عدل 1 مرة.
For Lebanon
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 645
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:56
حقل مخصص: Vis Ta Vie #:يا حلاوة:#
مكان الإقامة: France
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة For Lebanon » 31 يناير 2011 01:03

«الجامعة» قلقة والإمارات والمغرب يراقبان.. ودمشق تمنع اعتصاما أمام سفارة مصر

عباس والقذافي يهاتفان مبارك.. والأردن: مصر دولة شقيقة


صورة
جنود مصريون فوق سياراتهم المدرعة يراقبون المحتجين في ساحة التحرير وسط القاهرة أمس (أ.ب)

تصاعدت ردود الفعل العربية الرسمية، والشعبية حول مجريات الأمور في مصر، مؤكدة في مجملها وقوفها مع مصر، وشعبها، فيما شهدت بعض المدن العربية، مظاهرات تضامنية، مع المتظاهرين، لكن غالبية، الدول العربية ظلت تراقب الوضع عن كثب.

[hide-show]وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن «قلقه البالغ» للأوضاع المضطربة في مصر، داعيا الجميع إلى مراعاة المصلحة العليا للبلاد. وجاء في بيان أصدره مكتبه انه يتعين «على الجميع أن يضع مصر وصالحها ومستقبل أبنائها وتطلعاتهم الوطنية والقومية المشروعة نصب أعينهم». وأجرى كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والزعيم الليبي معمر القذافي، اتصالا هاتفيا بالرئيس المصري حسني مبارك مؤكدين تضامنهما مع مصر، فيما اعتبرت وزارة الخارجية الإماراتية أنها تراقب باهتمام بالغ التطورات، مؤكدة أن أوضاع المواطنين الإماراتيين في مصر «حتى الآن مطمئنة». ويتابع السوريون ما يجري في الشارع المصري باهتمام كبير، فيما لم يصدر تعليق رسمي حول التطورات المصرية، عدا ما قاله وزير الخارجية وليد المعلم في تصريحات منذ يومين معبرا عن الأسف لسقوط ضحايا، وقال أن ما يجري في مصر «شأن داخلي»، وطالب بإعمال الحكمة. ومنعت السلطات السورية أمس اعتصاما سلميا دعت إليه مجموعة من الشباب السوريين تضامنا مع «أرواح ضحايا الشعب المصري»، وقامت قوات الأمن السورية بمنع نحو ستين شخصا من الاعتصام أمام مبنى السفارة المصرية في حي كفرسوسة وسط دمشق. وطوق نحو مئة عنصر من قوى الأمن ومكافحة الشغب مبنى السفارة والأحياء المؤدية إليه مانعين أي شخص من التجمع أو المرور أمام المبنى.

وكان هؤلاء الشباب السوريون دعوا الجمعة عبر موقع فيسبوك إلى «اعتصام لإضاءة الشموع على أرواح الضحايا أمام السفارة المصرية في دمشق»، مؤكدين الطابع «السلمي» للتحرك. وتمت الدعوة إلى الاعتصام أيضا في رسائل عبر الهاتف النقال. يذكر أن السلطات السورية تحجب موقع فيسبوك إلا أن مستخدمي الانترنت في سورية يقومون بتصفحه مستخدمين برامج «بروكسي» التي تعمل على كسر هذا الحجب. وقام مثقفون وناشطون سوريون بينهم الكاتب ميشال كيلو والمخرج السينمائي عمر اميرالاي بإصدار بيان حمل عنوان «تحية من مثقفين سوريين إلى الثورة التونسية والانتفاضة المصرية» اعتبروا فيه أن «شعوبنا اهتدت إلى طريق الحرية».

وفي بيروت تظاهر العشرات أمام السفارة المصرية في بيروت وقام المتظاهرون بقطع طريق الكولا باتجاه المطار للتعبير عن تضامنهم مع إخوانهم في مصر، ودعما للتحركات الشعبية الداعية لتنحي الرئيس المصري حسني مبارك ونظامه الحاكم. وقد شارك في التظاهرة أيضا، ممثلون عن الأحزاب اللبنانية.

واعتبر عضو كتلة «حزب الله» النيابية كامل الرفاعي أن «ما يحصل اليوم في مصر هو نتيجة سياسة القمع»، لافتا إلى أن «التحركات التي تقوم في المدن المصرية كافة تحضر لها أحزاب صغيرة»، متوقعا أنّه «لو دخلت الأحزاب الكبرى على الخط أمثال جماعة الإخوان المسلمين فالوضع سيتغير جذريا هناك». وقال لـ«الشرق الأوسط»: أن «ما يحصل سيؤدي إلى الفوضى ولكن على الشعب أن يدفع بعض الأثمان للتحرر وأن يكمل المسيرة للوصول لجزء صغير من حقوقه».

بدوره، رأى عضو المكتب السياسي في تيار «المستقبل» مصطفى علوش أن «الوضع غير الصحي القائم في معظم الدول العربية أدى لما شهدناه في تونس ومصر» وتوقع أن «تنتقل العدوى إلى باقي الدول العربية». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقص الواضح في الديمقراطية في مصر وعدم إعطاء الأفراد فرصة المشاركة في الحكم هما السببان الرئيسيان لما نشهده في المدن المصرية. الفوضى في الشوارع ستستمر على أن تنضبط لاحقا في إطار مؤسسات الدولة بعد تنفيذ مطالب المحتجين».

وعلّق عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب سيمون أبي رميا على الأحداث في مصر، بقوله: «ذكرني خطاب الرئيس حسني مبارك أول من أمس بخطاب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي قبل أن يتنحى عندما رأى أن المظاهرات تتوسع، فكانت الخطوة الأولى قبل هروبه إقالة الحكومة، وقد بدأنا نسمع في مصر أن عائلة الرئيس مبارك خرجت من البلاد»، لكنه اعتبر أن «الرئيس المصري سيأخذ وقتا أطول من بن علي»، ورأى في ما يحصل «سقوطا للسياسة الأميركية في المنطقة، فالسياسة الأميركية بدأت تخسر أكثر وأكثر، ولعبة «الدومينو» التي وعدوا بها لصالحهم بدأت تسقط بشكل معاكس».

من جانبها التزمت الحكومة الأردنية الصمت إزاء ما يجري من أحداث متسارعة في مصر وتراقب الوضع عن كثب فيما قال مسؤول أردني فضل عدم ذكر اسمه أن الأحداث المتسارعة على الأرض يصعب تقدير أي موقف إزاءها، مشيرا إلى أن مصر دولة شقيقة نتمنى لها الاستقرار والسلام. وعاش الأردنيون طيلة الأيام الماضية متابعين للأحداث وجلس آلاف الأردنيين أمام الفضائيات لسماع أخبار أبنائهم الطلبة الذين يدرسون في الجامعات المصرية حيث يقدر بنحو 45 ألف طالب يدرسون في الجامعات المصرية الحكومية والخاصة قد اطمأن هؤلاء بعد إعادة الاتصالات الهاتفية بين البلدين فيما بقيت خدمة الانترنت مقطوعة.

وفي بغداد اعتبر وكيل وزارة الخارجية العراقية لبيد عباوي «أن أمر معالجة المشاكل والأزمات التي تعاني منها مصر حاليا يعود إلى القيادة المصرية». وقال في تصريح خاص لـ «الشرق الأوسط» إن مجلس الوزراء العراقي سيصدر عند انعقاده موقفا رسميا من الأحداث والتطورات الجارية في مصر حاليا. وأشار إلى أن ما يجري في مصر «هو بالتأكيد تعبير عن سخط جماهيري من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلد. ولكن معالجة مثل هذه الأحداث وما قد يترتب عليها متروك للقيادات المصرية بمن فيها الحكومة والأحزاب المصرية لمعالجتها». وتابع «لدينا ثقة بأن مصر قادرة على معالجة المشاكل الداخلية وأن لا تتحول إلى سلب ونهب وأضرار لكي يعود السلم الأهلي إلى هذا البلد العربي الكبير». وقال «إن مصر بلد عربي كبير ولها دور حيوي وهام في المنطقة وهو ما يجعل ما يجري فيها محور اهتمام الجميع».

وفي الرباط، قال خالد الناصري وزير الاتصال (الإعلام) والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية لـ«الشرق الأوسط» «نحن نتابع بطبيعة الحال ما يجري في مصر عن كثب، لكن حتى الآن (بعد ظهر أمس) ليس هناك أي موقف رسمي مغربي حول الأحداث في مصر». وعبر قيادي من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المشارك في الحكومة بستة حقائب عن مساندة حزبه لما اسماه «انتفاضة الشعب المصري» في حين قال قيادي آخر في حزب العدالة والتنمية المعارض إن ما حدث في مصر هو نتيجة طبيعية لما كان يجري على الساحة السياسية المصرية.

وقال عبد الهادي خيرات عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إن «انتفاضة الشعب المصري كانت متوقعة، لكن الأمور سارت بوتيرة سريعة فاجأت الجميع» وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» «شعب مثل الشعب المصري عاش طوال 30 سنة في حالة طوارئ كان طبيعيا ومنظرا أن ينتفض» ولاحظ خيرات «أن هناك تحولا في الموقف الأميركي بشأن قضية توريث السلطة وإدخال إصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية، خاصة أن مصر كانت لها علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة بسبب المساعدات المالية التي تتلقاها، وعندما تغير الموقف الأميركي أنعكس ذلك على الأوضاع في مصر» على حد تعبيره، وقال خيرات «إن الشعب المصري لم يكن يستحق الكبت الذي كان يعيش في ظله، إضافة إلى وجود فقر مدقع وثراء فاحش لدى شريحة من الأغنياء، في حين اندثرت الطبقة الوسطى»، وقال خيرات «حزبنا يساند الشعب المصري وفي الوقت نفسه نتمنى أن تسير هذه التحركات في الاتجاه الايجابي، وانه من المحقق أن بعض الأنظمة العربية ستراجع حساباتها بعد الآن» على حد اعتقاده، وأشار إلى أن عهدا جديدا قد بدأ في المنطقة.

الشرق الأوسط 30 يناير 2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
For Lebanon
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 645
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:56
حقل مخصص: Vis Ta Vie #:يا حلاوة:#
مكان الإقامة: France
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة سماح » 31 يناير 2011 10:30

رئيس مجلس الشعب يتحدث عن "تصحيح عضويته" وإسرائيل تراقب معاهدة السلام

فرار جماعي من السجون المصرية وإجلاء للأجانب وعودة الشرطة

واشنطن تطوي مرحلة مبارك بالدعوة إلى "انتقال منظم" للسلطة


Image
الدخان يتصاعد من سجن أبو زعبل في القاهرة أمس، ولصوص يحملون مسروقات منه. (أ ف ب)

Image
جنود مصريون يمسكون بلص في وسط القاهرة أمس. (رويترز)

في اليوم السادس للانتفاضة الشعبية في مصر، سعى الرئيس حسني مبارك إلى الإيحاء بأنه لا يزال ممسكاً بالزمام، إذ قام بزيارة لغرفة العمليات في القوات المسلحة وعادت قوات الشرطة إلى مراكزها التي كانت أخلتها منذ الجمعة الماضي. ولكن في الوقت عينه كان حضور الجيش المصري يتعزز في العاصمة وبقية المدن وصولاً إلى تحليق مقاتلات حربية ومروحية في أجواء ميدان التحرير في عرض واضح للقوة، مع تمديد نظام منع التجول ساعة أخرى. وعلى رغم كل هذه الإجراءات كانت أعداد المتظاهرين لا تزال تحتشد في القاهرة والإسكندرية والسويس ومدن أخرى مطالبة بتغيير النظام، ليقابل ذلك اشتداد الضغوط الأميركية على مبارك من أجل "انتقال منظم" للسلطة.
وفي محاولة أولى للانتقال بالانتفاضة الشعبية إلى إطار سياسي، انضم الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى الحشود في ميدان التحرير، معلناً أنه حصل على تفويض من أحزاب معارضة للتفاوض مع السلطة. إلا أن أحزاباً سارعت إلى نفي إعطاء البرادعي مثل هذا التفويض.

[hide-show]واستفاق المصريون على أنباء فرار جماعي للسجناء من سجني أبو زعبل والنطرون بعد اشتباكات مع الحراس أوقعت عشرات القتلى. وفي مشهد آخر لحال الفوضى بدأت الولايات المتحدة ودول أوروبية وعربية إجلاء رعاياها من مصر خوفاً من تدهور أخطر للأوضاع وتصاعد حال الفلتان الأمني.
وفي خطوة أخرى لاسترضاء الغرب، أعلن رئيس مجلس الشعب المصري فتحي سرور أنه سيجري "تصحيح عضوية" المجلس بعدما اعترف بأن "شكوكاً" تحيط بشرعيته.
وفي وقت متقدم أمس، بث التلفزيون المصري أن مبارك كلف رئيس الوزراء الجديد أحمد شفيق أن تحافظ الحكومة على الدعم وان تضع حداً للتضخم وتوفر فرص عمل. وطلب منه إعادة الثقة إلى الاقتصاد، معرباً عن ثقته بقدرته على تنفيذ سياسات اقتصادية تولي أكبر اعتبار لمعاناة الناس.
وفيما تزدحم الأحداث على الساحة المصرية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تراقب بقلق ما يحدث في مصر وأنه يهمها الحفاظ على معاهدة السلام الموقعة مع هذا البلد. وتعرضت الاستخبارات الإسرائيلية لانتقادات بسبب ما وصفته وسائل الإعلام بالإخفاق في توقع الانتفاضة المصرية.

واشنطن

• في واشنطن، دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الحكومة المصرية للبدء "بعملية انتقالية منظمة وسلمية إلى نظام ديموقراطي... يلبي الحاجات الشرعية للشعب المصري ويبدأ باتخاذ خطوات ملموسة لتطبيق الإصلاح الديموقراطي والاقتصادي".
وامتنعت عن الدفاع عن الرئيس حسني مبارك قائلة إن المسألة ليست في من هو في السلطة بل في طريقة معالجة شكاوى الشعب المصري وتطلعاته "وشق طريق جديد" للبلاد، لأن الطريق القديم "لم يؤد إلى مستقبل ديموقراطي".
وجاء ذلك عقب اتصالات هاتفية أجراها الرئيس الأميركي باراك أوباما مع عدد من زعماء المنطقة وفي العالم في شأن التطورات في مصر، كرر فيها معارضته "لاستخدام العنف"، ودعا إلى "ضبط النفس ودعم الحقوق الدولية بما فيها حق التجمع السلمي وتكوين الجمعيات وحرية التعبير ودعم الانتقال المنظم إلى حكومة تلبي تطلعات الشعب المصري".
وقال البيت الأبيض في بيان إن أوباما اتصل السبت برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، كما اتصل أمس برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. وأضاف أن أوباما طلب من هؤلاء الزعماء تقويمهم للوضع في مصر واتفق معهم على متابعة المشاورات الوثيقة في هذا الشأن.
ودعت كلينتون، التي أجري معها عدد من المقابلات مع الشبكات الأميركية للتلفزيون في موضوع مصر، إلى إجراء "انتخابات حرة ونزيهة". وقالت إنها تتوقع أن تكون مثل هذه الانتخابات من النتائج التي ستنبثق من التحركات الراهنة في مصر. وشددت على أن هذه هي الرسالة التي تبعث بها الحكومة الأميركية إلى مصر في العلن وفي الاتصالات المباشرة مع المسؤولين المصريين. وامتنعت عن القول ما إذا كانت واشنطن يمكن أن توفر الملجأ للرئيس مبارك إذا قرر الاستقالة ومغادرة البلاد.
وفي مؤشر لكون واشنطن باتت مقتنعة بأن حقبة الرئيس مبارك قد انتهت عمليا وأن التحدي الآن هو معالجة عملية الانتقال إلى قيادة جديدة، كررت كلينتون في هذه المقابلات وجوب التعجيل في إجراء مثل هذه العملية الانتقالية، التي يجب أن تكون سلمية وان تشارك فيها مختلف قطاعات الشعب المصري عبر حوار وطني، وانتخاب "الرئيس المقبل". وقالت: "لقد كنا واضحين جداً أننا نريد عملية انتقالية إلى الديموقراطية... ونحن نريد أن نرى ذلك النوع من الخطوات التي تؤدي إلى ذلك. نريد عملية انتقالية سلمية".
وعكست نبرة كلينتون عمق مشاعر الإحباط والاستياء التي يشعر بها المسؤولون الأميركيون من جراء بطء مبارك وتردده في اتخاذ الإجراءات والخطوات الإصلاحية الملموسة التي تتوقعها واشنطن. وتبين تصريحات كلينتون ونبرتها أن ثمة تصعيدا في الضغوط الأميركية الرسمية العلنية والسرية على مبارك، تعكس سرعة التطورات وخطورتها في الشارع المصري وقلق واشنطن من أن تسبقها هذه التطورات المتلاحقة كما حدث قبل أكثر من 30 سنة في إيران عندما سقط نظام حليف لها في انتفاضة شعبية مماثلة.
وجاءت تصريحات كلينتون فيما بدأ بعض المسؤولين الأميركيين يفكرون جدياً في ملامح المرحلة التي ستبرز عقب انتهاء حقبة مبارك، وعلى خلفية تسريبات بعد تعيين عمر سليمان نائبا لمبارك، تبين أن إدارة أوباما ليست مرتاحة بالضرورة إلى مثل هذه الخطوة لان سليمان لا يمثل التغيير المطلوب لأنه من ابرز أعمدة النظام الذي يتظاهر المصريون ضده. وفي هذا السياق قالت كلينتون أن تسمية سليمان نائبا للرئيس هي "مجرد بداية".
ويعتقد أن هدف المقابلات التي أجريت مع كلينتون، أن واشنطن تريد أن تبعث برسالة واضحة للمصريين أن مستقبل مبارك في أيديهم وان إدارة أوباما "مستعدة للمساعدة في المرحلة الانتقالية، التي ستؤدي إلى إصلاح سياسي واقتصادي أكبر".
وكان عدد من المسؤولين السابقين الباحثين في مراكز الأبحاث قد دعوا إدارة أوباما إلى تعليق المساعدات الاقتصادية والعسكرية لمصر إلا إذا قبلت بإلغاء قوانين الطوارئ وإجراء انتخابات نزيهة بعد تعهد مبارك عدم ترشيح نفسه لولاية ثانية. وفي هذا السياق قالت أن المشاورات الحكومية لم تتطرق "في هذا الوقت" إلى قطع المساعدات، وإن تكن قالت أن عملية مراجعة هذه المساعدات مستمرة.[/hide-show]

واشنطن – من هشام ملحم - القاهرة – من جمال فهمي والوكالات: النهار 31/1/2011
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 31 يناير 2011 10:32، عدل 1 مرة.
سماح
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 730
اشترك في: 19 مايو 2009 14:19
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة رزان » 31 يناير 2011 11:58

مصر: تطورات الأحداث بالساعة

2011-01-31

08:13 مصر: تطورات الأحداث بالساعة
تشهد مصر موجة احتجاجات تعد الأكبر منذ أكثر من ثلاثين عاما. هنا آخر تطورات الأحداث يوم الأحد 30 يناير / كانون الثاني بتوقيت جرينيتش.
2200: رئيس محكمة النقض يصرح لبي بي سي أن المحكمة ستبدأ النظر في الطعون على نتائج الانتخابات البرلمانية في أقرب وقت ممكن وقد توصي بحل البرلمان.
21:20: وزارة الدفاع الأمريكية تعلن أن الوزير روبرت جيتس أجرى اتصالين هاتفيين بنظيريه المصري والإسرائيلي.
20:00 : شهود عيان يقولون إن متظاهرين في ميدان التحرير تعرضوا إلى إطلاق نار، ورد أفراد الجيش المتواجدين في الموقع على مصدر النيران واعتقلوا أحد الأشخاص.
19:45 : سماع دوي إطلاق نار قرب مقر إدارة الشرطة العسكرية وقيادة الحرس الجمهوري في منشية البكري بالقاهرة.
19:42 : البيت الأبيض يعلن أن الرئيس باراك أوباما أجرى اتصالات هاتفية بعدة زعماء أكد فيها تأييده لانتقال سلس للسلطة في مصر إلى حكومة تحقق تطلعات الشعب المصري.
19:05 : تمديد فترة حظر التجول في مصر ليبدأ اعتبارا من الثالثة مساء بالتوقيت المحلي( الواحدة مساء بتوقيت جرينتش) وينتهي في الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي.
1900 : التلفزيون المصري يقول إن قوات الشرطة عادت للانتشار في شوارع المدن.
1800: التلفزيون المصري يبث مشاهد لاجتماع بين الرئيس مبارك ونائبه عمر سليمان ورئيس الوزراء المكلف أحمد شفيق، وقال التلفزيون إن مبارك حدد خلال الاجتماع أولويات الحكومة القادمة.
17:15 : رئيس مجلس الشعب المصري أحمد فتحي سرور يدعو إلى التصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار في البلاد وذلك خلال اجتماع للجنتي (الدفاع والأمن) و (حقوق الإنسان) بمجلس الشعب.
17:00 : مصدر أمني يقول لروتيرز إن قوات الشطة ستعود إلى الشوارع يوم الاثنين.
16:55 : البرادعي يقول للمتظاهرين المحتشدين في ميدان التحرير إنه لا يمكن التراجع.

[hide-show]16:25 : وكالة رويترز تنقل عن شهود عيان أن البرادعي انضم إلى المتظاهرين في ميدان التحرير بعد سريان حظر التجول.
15:40: مراسل بي بي سي يقول إن محمد البرادعي في طريقه إلى ميدان التحرير لإلقاء كلمة أمام المتظاهرين.
15:14 : محمد البرادعي يقول لشبكة سي إن إن إنه يأمل في إجراء محادثات مع الجيش، ويطالب مبارك بالرحيل عن السلطة لإفساح المجال أمام حكومة وحدة وطنية.
14:30: ماجد الشربيني أمين التنظيم في الحزب الوطني يقول إن تشكيل الحكومة الجديدة سيعلن خلال ساعات.
14:25: وزير الدفاع المصري المشير محمد حسين طنطاوي قام بجولة تفقدية في الشارع تحدث خلالها مع الجنود المنتشرين أمام مبنى التليفزيون كما تحدث لعدد من المواطنين أيضا.
14:15: التلفزيون المصري يقول إن الجيش ألقى القبض على 3113 من الهاربين من السجون.
13:53 : مقاتلات مصرية تحلق في سماء القاهرة.
13:12: مراسل بي بي سي يقول إن قضاة وشيوخا من الأزهر انضموا إلى نحو خمسين ألف شخص من المتظاهرين في ميدان التحرير وسط القاهرة.
13:10: مراسل بي بي سي يقول إن المعتصمين في ميدان التحرير أطلقوا دعوة إلى حمل أكفان ضحايا المظاهرات والتوجه بها يوم غد في الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت القاهرة إلى مقر الرئاسة في مصر الجديدة إذا لم يرحل مبارك قبل ذلك.
1305: الأنباء تفيد بأن عصام العريان من بين قيادات الإخوان المسلمين التي أخرجت من سجن وادي النطرون.
1300: تعيين ماجد الشربيني أمينا للتنظيم في الحزب الوطني الحاكم في مصر خلفا لأحمد عز.
12:57 : الأنباء تفيد بأن أهالي منطقة أبو زعبل صلوا صلاة الجنازة على 14 شخصا قتلوا في عملية هروب جماعي من سجن أبو زعبل.
12:55 : الولايات المتحدة تحذر رعاياها من السفر إلى مصر وتقرر سحب عائلات الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من مصر.
11:28: الرئيس المصري حسني مبارك يزور قيادة العمليات المركزية للجيش ويلتقي بكبار القادة العسكريين.
11:25: منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو المصريين إلى التحلي "بأقصى درجات ضبط النفس".
11:08: الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يؤكد أمام قمة الاتحاد الأفريقي أن بلاده تقف إلى جانب المصريين "لإجراء تغيير سلمي"
11:05: أنباء عن فرار 34 من جماعة "الإخوان المسلمون" من احد السجون المصرية، بمن فيهم سبعة من القيادات.
11:00 مصدر طبي يقول لبي بي سي إن 50 شخصا قتلوا خلال الساعات الـ24 الماضية.
10:56: مصدر يؤكد لوكالة رويترز أن البورصة المصرية ستظل مغلقة يوم الاثنين.
10:49: بيان موقع باسم خمس جماعات مصرية معارضة يقول إنه وكلوا الدكتور محمد البرادعي "للتصرف في شؤون البلاد وتشكيل حكومة إنقاذ وطني".
10:47 مصدر امني مصري يصرح لوسائل الإعلام بوجود عشرات الجثث في الطرقات بالقرب من سجن أبو زعبل الأحد حيث وقع تمرد السبت وتم إطلاق نار اثر فرار السجناء.
10:45 السعودية ترسل ثمان طائرات ضخمة لإجلاء رعاياها من مصر.
9:39 وكالة أنباء الأناضول التركية تقول إن تركيا سترسل طائرات إلى مصر لإجلاء رعاياها هناك.
9:15 وسائل إعلامية تقول إن السفارة الأمريكية في القاهرة حثت الرعايا الأمريكيين على التفكير بمغادرة مصر بأسرع وقت ممكن، والسفارة الأمريكية تؤكد أنها ستبدأ في توفير رحلات لإجلاء رعاياها الراغبين بالمغادرة بدءا من الاثنين.
9:00 عودة الآلاف للتظاهر في ميدان التحرير وسط القاهرة.
8:47 السلطات المصرية تعلن عن إغلاق مكتب الجزيرة في مصر وسحب بطاقات اعتماد مراسليها.
8:34 في أول تعليق رسمي لإسرائيل على الأحداث في مصر رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يقول إن على إسرائيل تان تتحلى بـ "المسؤولية وضبط النفس" تجاه الأحداث في مصر وأنها "تريد حماية السلام مع مصر والاستقرار في المنطقة".
8:30 الجيش يعلن عن توقيف 257 شخصا في الإسكندرية والإسماعيلية ممن يصفهم بالخارجين بالقانون.
07:25: أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح يعلن وقوفه إلى جانب "حكومة وشعب مصر" في اتصال مع الرئيس المصري حسني مبارك
07:15: الأمن المصري يؤكد فرار آلاف السجناء من سجن وادي النطرون شمال القاهرة ليلة السبت وفجر الأحد
07:05: مجلس التعاون الخليجي يعرب عن رغبته في تحقيق الاستقرار في مصر
07:00: وكالة الأنباء الفرنسية تنقل عن مصدر في الحكومة الفلسطينية أن معبر رفح الحدودي مع مصر سيغلق الأحد وأن إغلاقه قد يستمر عدة أيام
06:58: عشرات الآلاف يواصلون التظاهر في القاهرة والسويس والإسكندرية ومدن أخرى
06:37: مراسل بي بي سي: أزمة مواصلات في القاهرة بسبب الاضطرابات
04:08: الجيش يلقي القبض على 50 عنصرا إجراميا بالسويس
03:43: الجيش يؤمن مستشفى القصر العيني ووزارة المالية
03:29: الجيش يحاول السيطرة على شوارع الإسكندرية فيما يواصل المتظاهرون تحديهم لقرار حظر التجول
02:18: الجيش يواصل القبض على الخارجين عن القانون في مختلف محافظات مصر وتحويلهم إلى المحاكم العسكرية
02:16: تمديد حظر التجول في القاهرة والإسكندرية والسويس من الرابعة عصرا حتى الثامنة صباحا
01:50: التليفزيون المصري يركز على الجهد المشترك بين الجيش والشعب للحفاظ على الملكيات العامة والخاصة
00:31: اللجان الشعبية تقيم حواجز تفتيش في أنحاء القاهرة مع اتساع نطاق أعمال النهب
السبت 29 يناير/ كانون الثاني
23:54: مقتل اللواء محمد البطران مدير سجن الفيوم المركزي وفرار مئات السجناء
23:35: تدفق سياح أجانب ومصريون إلى مطار القاهرة الرئيسي في محاولة للخروج من البلاد
23:19: مصدر أمني يقول إن عدد ضحايا الاضطرابات التي تجتاح مصر منذ 5 ايام تجاوز 100 شخص
21:39 : التلفزيون المصري يقول إن الجيش يواصل القبض على الخارجين عن القانون ويبث صورا لبعضهم.
21:35: الأنباء تفيد بأن قوات الجيش ساعدت المواطنين في التصدي لعمليات النهب.
20:19 : أوباما يجدد دعوته إلى وصف العنف وضبط النفس في مصر.
20:18 : حكومات بريطانيا وفرنسا وألمانيا دعت الرئيس مبارك إلى تشكيل حكومة موسعة.
20:05: عشرات من السوريين يحتشدون قرب السفارة المصرية بدمشق حيث هتفوا منددين بالرئيس حسني مبارك.
2000: البيت الأبيض يعلن أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما عقد اجتماعا مع مستشاريه للأمن القومي بشأن الأوضاع في مصر.
19:49 : مصدر أمني يقول لوكالة فرانس برس إن 12 شخصا قتلوا في اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين بمدينة بني سويف جنوب القاهرة.
19:40: رئاسة الحكومة البريطانية تعلن أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس حسني مبارك أعرب فيه كاميرون عن قلقه الشديد تجاه تطورات الأوضاع في مصر.
19:35 :المتحدث باسم المنطقة الشمالية في إسرائيل يعلن أن المئات من عرب إسرائيل خرجوا في تجمعات في المنطقة الشمالية دعماً للمظاهرات الجارية في مصر. وتجمع المتظاهرون في مناطق سخنين وحيفا وأم الفحم وقرى عربية أخرى.
19:05: مراسلة بي بي سي تقول إن قوات الجيش تقوم بملاحقة من يقومون بأعمال النهب في أحياء مدينة نصر والقاهرة.
19:00 آخر تقديرات لحصيلة لضحايا الاحتجاجات منذ الجمعة تشير إلى مقتل 73 شخصا عل الأقل.
17:36: مصدر رسمي في السفارة المصرية في لندن ينفي لبي بي سي وجود علاء وجمال مبارك في لندن.
17:35 : مصادر رسمية مصرية تقول إن عدد ضحايا المواجهات يومي الجمعة والسبت وصل إلى 62 قتيلا وألفي جريح.
16:45: اللواء إسماعيل عتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع المصرية يناشد المصريين الالتزام بحظر التجول، ويدعو أيضا المواطنين إلى التصدي لعمليات النهب.
15:55 : الأنباء الواردة من مدينة الإسماعيلية شمال شرق القاهرة، تفيد باحتراق مبنى مباحث أمن الدولة بمحافظة الإسماعيلية واستيلاء المتظاهرين على الأسلحة الشخصية للضباط والجنود وفرار آخرين بعد إطلاق نار تقول الأنباء إنه أسفر عن سقوط قتيلين بين المحتجين.
15:50 : أنباء تفيد بانتشار أعمال السلب والنهب في عديد من أنحاء القاهرة والإسكندرية وسط غياب تام لقوات الأمن في بعض المناطق والسكان يشكلون لجانا شعبية ويفرضون أطواقا أمنية لحماية أنفسهم وممتلكاتهم.
15:45: الرئيس مبارك يكلف وزير الطيران المدني أحمد شفيق بتشكيل الحكومة.
15:25: الرئيس مبارك يعين مدير المخابرات عمر سليمان نائبا لرئيس الجمهورية، والتلفزيون المصري يبث صورا لسليمان وهو يؤدي اليمين الدستورية.
15:09 : التلفزيون المصري يقول إن الرئيس مبارك عقد سلسلة اجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين.
1500 : مصادر مطلعة تقول لبي بي سي إن بعض الشخصيات المصرية البارزو في طريقها إلى العاصمة البريطانية وإن زوجتي جمال مبارك أحمد عز وصلتا إلى لندن أمس.
14:50 : مصدر طبي مصري يصرح لبي بي سي بأنه شاهد 38 جثة وأنه تم إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.
14:41 : وكالة رويترز تنقل عن شهود عيان أن قوات الجيش تصدت لمئات المتظاهرين الذين حاولوا مهاجمة مبنى للبنك المركزي المصري.
14:35: الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي يدعو الرئيس مبارك إلى الرحيل عن السلطة.
14:30 : عشرات الآلاف من المتظاهرين في القاهرة يتحدون حظر التجول ويواصلون المظاهرات.
14:05: مدير مكتب بي بي سي يفيد بأن "البلطجية" بدأوا بالانتشار في معظم المناطق الراقية في محاولات سلب ونهب والاعتداء على الممتلكات الخاصة. وأضاف أن الأهالي يتصلون بمكاتب الصحافة والإعلام للاستغاثة في ظل غياب كامل لقوات الأمن. وقد شكل السكان لجانا شعبية لحماية أنفسهم وممتلكاتهم.
1400 : بدء سريان حظر التجول و قوات الجيش تقيم حاجزا بين المتظاهرين وقوات الأمن الموجودة داخل مقر وزارة الداخلية.
13:50 : وكالة أنباء الشرق الأوسط تعلن استقالة أحمد عز من منصبه في الحزب الوطني الحاكم والحزب يقبل الاستقالة.
13:42 : اشتباكات بين متظاهرين وقوات أمن في محيط وزارة الداخلية تسفر عن وقوع إصابات والجيش لا يتدخل.
13:35 : بيان من شيخ الأزهر في مصر يدعو إلى وقف إراقة الدماء.
13:33 : أكثر من خمسين ألف متظاهر يحتشدون في وسط مدينة الإسكندرية ويطالبون برحيل الرئيس حسني مبارك.
13:30 : الجيش يناشد المواطنين الالتزام بحظر التجول اعتبارا من الرابعة مساء بتوقيت القاهرة، ويحثهم على التكاتف لحماية البلاد.
13:29 : مراسل بي بي سي في القاهرة يفيد بأن المواطنين يقومون بالقبض على من يقومون بأعمال نهب ويسلموهم إلى الجيش.
13:03 : مراسل بي بي سي يفيد بأنه تم إضرام النار في قسم شرطة الجيزة والاعتداء على أفراد الشرطة الذين كانوا موجودين فيه.
1300 :مئات المتظاهرين أمام السفارة المصرية في لندن يهتفون بشعارات ضد الرئيس المصري حسني مبارك، ويطالبونه بالتخلي عن السلطة ويعلنون تضامنهم مع المتظاهرين في مصر، ويتعهدون بمواصلة الاحتجاجات حتى الاستجابة لمطالب المتظاهرين في مصر.
12:57 : أنباء تفيد بأن أهالي مدينة المحلة شكلوا لجنة شعبية لإدارة المدينة والتعاون مع الجيش.
12:53 : موفد بي بي سي إلى مدينة السويس ينظمون لجانا شعبية لحماية المتاجر الكبرى والبنوك والشركات.
12:52 : الاتحاد الأفريقي يعرب عن قلقه تجاه عدم الاستقرار السياسي في مصر.
12:51 : عشرات الآلاف من المتظاهرين يواصلون الاحتجاج في ميدان التحرير مطالبين بتخلي الرئيس مبارك عن السلطة.
12:30: أنباء تفيد بوجود اشتباكات عنيفة في مدينتي رفح والشيخ زويد بسيناء وقوات مصرية تتوجه إلى مدينة العريش ومصدر صحفي يقول لبي بي سي إن حصيلة ضحايا الاشتباكات في سيناء تقدر بنحو 13 قتيلا وعشرات الجرحى.
12:22: الرئيس الفلسطيني محمود عباس يؤكد لمبارك تضامنه مع مصر وحرصه على امنها واستقرارها.
12:09: إعلان توقف البورصة المصرية عن العمل غدا الأحد
12:05: أنباء عن تمرد داخل سجن أبو زعبل ومحاولة سجناء سياسيين السيطرة على مبنى السجن.
12:03: الجيش المصري يغلق منطقة أهرامات الجيزة أمام السياح.
11:38: مصادر في وزارة الصحة المصرية تقول إن عدد ضحايا مظاهرات الجمعة بلغ 38 قتيلا وما يقرب من ألفي جريح.
11:29: أعمال شغب في سجن شبين الكوم بالمنوفية والشرطة تستخدم الذخيرة الحية للسيطرة على الوضع.
11:28: رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبي يدعو إلى "إنهاء العنف" في مصر.
11:23: تمديد فترة حظر التجول من الرابعة بعد الظهر إلى الثامنة صباحا بتوقيت القاهرة، حسبما أعلن التلفزيون المصري.
10:58: وكالة الأنباء الفرنسية تنقل عن وكالة الأنباء السعودية أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز أعرب عن دعمه للرئيس المصري حسني مبارك
10:47: وصول 20 مركبة مدفعية تابعة للجيش المصري إلى مدينة العريش في سيناء
10:41: مصادر في مطار القاهرة تؤكد وصول رئيس أركان الجيش المصري سامي عنان إلى القاهرة قادما من واشنطن
10:38: مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في الإسكندرية، وشهود عيان يقولون إن الشرطة استخدمت الذخيرة الحية
10:13: مسؤولون أمنيون يقولون إن عدد القتلى في المواجهات الأخيرة بلغ 25 من المتظاهرين و10 من الشرطة
10:23: مقتل شخص وجرح 12 في تفجير مقر أمن الدولة في رفح.
10:09: الإعلان عن استقالة مجلس الوزراء المصري.
10:09: مصدر طبي يعلن نقل 30 جثة يوم أمس الجمعة إلى مستشفى الدمرداش وسط القاهرة، بينها جثتان لطفلين في الرابعة والسابعة من العمر.[/hide-show]

[hide-show]10:05: المعارض المصري محمد البرادعي يدعو الرئيس حسني مبارك إلى الرحيل في تصريحات صحفية.
09:54: الجيش المصري يدعو المواطنين إلى عدم التجمع والالتزام بحظر التجول في رسالة بثها التلفزيون المصري.
09:30: الشرطة تواصل محاولات تفريق المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع وأنباء عن إطلاق نار.
09:07: اندلاع مواجهات عنيفة في مدينة الإسماعيلية بين المتظاهرين والقوات الأمنية.
08:50: متحدث باسم مجلس الوزراء يقول إن المجلس سيقدم استقالته رسميا في اجتماع متوقع الساعة 10:00 بتوقيت جرينتش.
08:30: مئات المتظاهرين يعاودون التجمع في ميدان التحرير ويرددون شعارات منددة بالرئيس حسني مبارك.
08:15: عودة خدمات الهاتف النقال بصورة جزئية بعد قطعها يوم الجمعة.
07:55: شهود عيان يقولون إن الشرطة المصرية أطلقت النار على المتظاهرين بالقرب من ميدان التحرير لكن لا يعلم إذا ما كانت تلك ذخيرة حية أم رصاص مطاطي، والبعض قال إنها أصوات انفجارات في مقر الحزب الحاكم.
07:28: بداية تجمع مئات المتظاهرين في وسط القاهرة في مؤشر على استمرار المظاهرات لليوم الخامس على التوالي.
06:47: استمرار الحريق في مقر الحزب الوطني الحاكم وتراجع حريق المجمع.
04:55: مراسل بي بي سي: استمرار حريق مجمع التحرير.
04:15: مراسل بي بي سي: تراجع عمليات النهب في شوارع القاهرة.
04:08: استمرار الاعتصام بميدان التحرير في وسط القاهرة.
02:17: مراسل بي بي سي العربية شاهد دبابات عليها شعارات معادية للحكومة، وقد أكد ضباط وجنود الجيش لمراسلنا أنهم لن يفتحوا النار على المتظاهرين.
02:10: قوات الجيش تقدم الطعام للمعتصمين في ميدان التحرير وتسعف المصابين.
01:57: استمرار الحريق في المقر الرئيسي للحزب الوطني الحاكم.
01:35: أنباء عن عمليات نهب واسعة في القاهرة.
01:22: استمرار المظاهرات في مصر رغم حظر التجول
01:05: المتظاهرون يقتحمون قسم شرطة الأربعين و أخرجوا الموقوفين منه وأضرموا فيه النار، وهم يتجهون الآن نحو قسم شرطة السويس.
00:47: أنباء عن وقوع حريق في مجمع التحرير اكبر مبنى حكومي في مصر.
00:34: وقوع تسع إصابات جديدة في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين، واكتشاف جثة أمين شرطة في أحد المساجد.
00:04: آلاف المتظاهرين المصريين مازالوا في شوارع القاهرة والمدن المصرية الأخرى متحدين قرار حظر التجول.

الجمعة 28 يناير / كانون الثاني23:39: أوباما يناشد السلطات المصرية الابتعاد عن استخدام العنف ضد المتظاهرين، ويقول انه حث مبارك على إجراء المزيد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية وانه طالبه باتخاذ خطوات ملموسة لإعطاء الشعب مزيدا من الحقوق وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما.
23:30: البيت الأبيض: أوباما سيدلي ببيان بشأن مصر
23:25: مدرعات الحرس الجمهوري تؤمن مقر التليفزيون المصري وتنتشر في شوارع القاهرة.
23:11 : أصدر العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي جون ماكين بيانا وصف فيه رد الحكومة المصرية على التظاهرات بالمقلق، وطالب الحكومة المصرية بإطلاق سراح محمد البرادعي وأضاف أنه ليس للجيش المصري أي دور تلعبه لحل الوضع.
23:00 : مصدر أمني يدعو المواطنين في مصر إلى الالتزام والتعاون من أجل عودة الهدوء إلى الشارع.
22:46 : وكالة رويترز تقول إن قوات الجيش المصري فرضت سيطرتها على ميدان التحرير بوسط القاهرة بينما انسحب المتظاهرون إلى شوارع جانبية.
22:35 : مبارك يقول إنه لن يتهاون في الحفاظ على أمن مصر.
22:30 : الرئيس مبارك يعلن أنه طلب من الحكومة تقديم استقالتها يوم السبت ويعد بتكليفات جديدة للحكومة الجديدة مؤكد أنه يعي "التطلعات المشروعة للشعب".
22:20 : الرئيس المصري يلقي كلمة أكد فيها تمسكه بحق الشعب في ممارسة حرية التعبير، والتمسك بالحفاظ على أمن مصر.
21:15: وكالة رويترز تنقل عن مصادر أمنية قولها إن 13 قتيلا و 75 جريحا سقطوا في مدينة السويس.
20:15 : المتحدث باسم البيت الأبيض يدعو إلى وقف وضبط النفس في مصر ويقول إن بلاده تراقب الوضع وستراجع موقفها طبقا للأحداث التي تقع في الأيام القادمة.

20:06 : خرق تام لحظر التجول في السويس شرقي مصر وأعمال سلب ونهب وحرق لعدد من المتاجر في المدينة. وموفد بي بي سي يقول إن الجيش يؤمن فقط أقسام الشرطة مبني المحافظة ومديرية الأمن بالمحافظة.
20:05 : رويترز تنقل عن البيت الأبيض عن الرئيس أوباما عقد اجتماعا بشأن الأوضاع في مصر.
20:04 : الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة المصرية يقطع زيارته إلى الولايات المتحدة ويقرر العودة إلى مصر بحسب ما أعلن مصدر أمريكي.
20:00 : سليل شيتي السكرتير العام لمنظمة العفو الدولية يعلن أن بعثة من المنظمة في طريقها إلى مصر للوقوف على حقيقة وضع حقوق الإنسان هناك، ودعا شيتي في لقاء مع بي بي سي الحكومة المصرية إلى احترام حقوق الإنسان كما دعا القادة الغربيين في منتدى دافوس إلى الضغط على الحكومة المصرية للسماح لمواطنيها بحرية التظاهر وحرية التعبير.
19:30 : الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه ويدعو إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين.
19:00: وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية تقول إن حظر التجول يقتصر على محافظات القاهرة والسويس والإسكندرية.
18:57 : الولايات المتحدة تنصح مواطنيها من السفر غير الضروري إلى مصر، وتطال الأمريكيين المقيمين في مصر بالبقاء في منازلهم.
18:56 : مصادر طبية تقول لوكالة رويترز إن عدد ضحايا الاحتجاجات يوم الجمعة ارتفع إلى خمسة قتلى و 870 شخصا.
18:38 : شركة مصر للطيران تعلق كل رحلاتها من القاهرة لمدة 12 ساعة، والخطوط البريطانية تؤجل رحلتها مساء الجمعة حتى صباح السبت لتفادي خرق حظر التجول.
17:37 : الرئيس مبارك يفرض حظر التجول في كل محافظات مصر.
17:33 : مصادر صحفية في سيناء تقول إن البدو حاصروا قسم شرطة الشيخ زويد في سيناء وطالبوا القوات في القسم بالاستسلام بينما سيطر لمسلحون على مدخل مدينة رفح وتمكنوا من احتجاز رجال شرطة كرهائن.
17:17 : رغم دخول حظر التجول حيز التنفيذ ، المتظاهرون يحيطون بمبنى الإذاعة التلفزيون ويحاولون الدخول إليه والمبنى محاط بعربات القوات المسلحة ، المتظاهرون يهتفون للجيش والجيش لا يتعرض لهم.
17:05: وزيرة الخارجية الأمريكية تعرب عن قلق بلادها تجاه تطورات الأوضاع في مصر، وتحث الحكومة المصرية على السماح بالمظاهرات السلمية.
16:52 : الحكومة البريطانية تعلن أن مطالب المتظاهرين في مصر مشروعة.
16:50 : وكالة رويترز تنقل عن شهود عيان قولهم إن محتجين اشتبكوا مع قوات الأمن في شارع القصر العيني قرب مقر البرلمان المصري وسط القاهرة.
16:39 : البيت الأبيض يعرب عن قلقه تجاه تطورات الأوضاع في مصر ويدعو الحكومة المصرية إلى احترام حقوق الشعب المصري والسماح بعودة خدمات الإنترنت.
16:38: وكالة رويترز تقول إن أصوات طلقات نار سمعت في القاهرة بعد سريان حظر التجول.
16:24 : أنباء عن اشتعال النيران في مقر الحزب الوطني الحاكم الرئيسي في القاهرة.
16:00 : دخول حظر التجول في القاهرة الكبرى والإسكندرية والسويس حيز التنفيذ.
15:55 : الخارجية الأمريكية تعرب عن قلقها تجاه تطورات الأحداث في مصر وتدعو إلى احترام حربية التعبير وفتح وسائل الاتصال.
15:42 : مع حلول المساء سحب الدخان تغطي سماء القاهرة نتيجة المواجهات في عدة مناطق.
15:37 : منظمات حقوقية تقول إن إجمالي عدد المعتقلين في أربعة أيام وصل إلى ألف شخص.
15:32 : سيارات تابعة للجيش المصري تحيط مبنى الإذاعة والتليفزيون في قلب العاصمة المصرية لحمايته حيث لا تزال سحب دخان كثيفة تتصاعد من خلف المباني المجاورة بسبب حرائق اندلعت في إطارات السيارات خلال المظاهرات العنيفة هناك.
15:29 : الرئيس المصري حسني مبارك يصدر بصفته الحاكم العسكري بموجب قانون الطوارئ قرارا بفرض حظر التجول في محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية والسويس من السادسة مساء حتى السابعة صباحا.
15:12 : أنباء عن دخول وحدات من الجيش المصري إلى القاهرة.
15:00 : موفد بي بي سي يؤكد أن الشرطة في مدينة السويس أطلقت الرصاص الحي أثناء محاولة اقتحام قسم شرطة السويس ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين. وقد حاول المتظاهرون أيضا مهاجمة مبنى مديرية الأمن حيث أطلقت الشرطة الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع. وقد حمل المتظاهرون جثة القتيل وطافوا بها في شوارع المدينة.
14:50 : وكالة أسوشييتد برس تقول إن الشرطة المصرية وضعت محمد البرادعي قيد الإقامة الجبرية في منزله بالقاهرة.
14:34 : قوات الأمن في الإسماعيلية تستخدم القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي في تفريق المتظاهرين في شارع شبين الكوم أحد الشوارع الرئيسية في مدينة الإسماعيلية. والمتظاهرون يحرقون سيارة تابعة للمرور وأخرى للمحافظة.
14:32 : أنباء عن قيام بدو مسلحين في سيناء باعتراض عربة تابعة للشرطة المصرية وخطف عدد من أفرادها ثم حرقها، وقد أعلن المسلحون أن عناصر الشرطة المخطوفين رهائن بحسب ما ذكرت بعض المصادر.
14:30 : شهود عيان يؤكدون سقوط قتيل في السويس.
14:00 : المظاهرات في الإسماعيلية تقترب من مبنى محافظة الإسماعيلية وإستاد الإسماعيلية والشرطة تبدأ في استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
13:41 :في السويس المتظاهرون يقتحمون قسم شرطة الأربعين و يخرجون الموقوفين منه بعد إضرام النار فيه وموفد بي بي سي يقول إن بعض السكان قاموا بمساعدة القيادات الأمنية على الاختفاء خشية على حياتهم من غضب المتظاهرين.
13:36 : الأنباء تفيد بأن الإسماعيلية شهدت مظاهرات بمشاركة أعداد غفيرة غير مسبوقة.
13:27 :التليفزيون الحكومي المصري يبث صورا لاحتجاجات ويقول إن الشرطة تسيطر على الوضع.
13:25 : أسد الله الصاوي مراسل بي بي سي يعود لممارسة العمل بعد إصابته في رأسه بواسطة عناصر الشرطة السرية بملابس مدنية، ويقول إن الشرطة اعتقلت العشرات وإن المواجهات مشتعلة في ميدان رمسيس بينما ترددت أنباء عن إحراق سيارات للشرطة.
13:11 : مظاهرات حاشدة في بورسعيد.
13:06 : أنباء عن مصادمات بين الشرطة والمتظاهرين في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية.
13:01 : الشرطة تطلق النار في الهواء بميدان التحرير في وسط القاهرة ومتظاهرون يلقون الحجارة عليها.
13:00 : المتظاهرون ينتشرون في أنحاء العاصمة المصرية وقوات الأمن تشن حملة اعتقالات في صفوف المتظاهرين.
12:57 : موفد بي بي سي يقول إن متظاهرين أحرقوا قسم شرطة الأربعين في السويس ويستولون على بنادق وقوات الأمن تنسحب من المنطقة بعد أن فقدت السيطرة على المتظاهرين تماما.
12:51 : بيان من شركة فودافون للاتصالات في مصر يعلن أن كل شركات الهاتف المحمول في مصر تلقت أوامر بقطع خدماتها في مناطق معينة.
12:48 : الصور تظهر سحب دخان تتصاعد في مناطق بالقاهرة.
12:46 : أنباء عن مظاهرات كبيرة في مدينتي أسوان والأقصر جنوبي مصر يشارك فيها آلاف المتظاهرين.
12:37 : نحو ألفي متظاهر يخرجون في مظاهرة سلمية بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
12:32 : الفنانة المصرية عزة بلبع تقول لبي بي سي إنها شاركت في تظاهرة تعرض المشاركون فيها للغازات المسيلة للدموع في القاهرة.
12:31 - آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع السويس شرقي مصر ويرددون هتافات تطالب بإسقاط النظام والحكومة حاصر المتظاهرون مقر محافظة السويس في ظل غياب ملحوظ لقوات الأمن وشارك في التظاهرات نساء وفتيات للمرة الأولى.
12:30 - الآلاف يجوبون شوارع القاهرة ومدن أخرى مطالبين بإسقاط النظام.

12:20 - البرادعي والتجمع المحيط به يتعرض للرش بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة بحسب شهود عيان.
12:15 - السلطات المصرية تهدد باتخاذ إجراءات حاسمة ضد المتظاهرين الذي يطالبون بتغير الحكومة في مصر.
12:00 - تقارير عن منع المعارض محمد البرادعي من مغادرة المنطقة التي أدى الصلاة فيها بمسجد الاستقامة (في الجيزة) وتقوم بتطويقها.
11:50 - متحدث باسم الخارجية الفرنسية يقول إن السلطات المصرية اعتقلت أربعة صحفيين مصريين، الجمعة.
11:40 - مراسلنا في القاهرة، أسد الله الصاوي، يتعرض للضرب ويصاب إصابة طفيفة.
11:38 - أنباء عن تعرض بعض طواقم وسائل الإعلام إلى الضرب والتضييق من قبل قوات الأمن. ولا يزال قطع خدمات الإنترنت مستمرا.
11:35 - أنباء عن حشود قرب القصر الرئاسي في مصر الجديدة، والمظاهرات تشمل مدينة نصر شرقي القاهرة.
11:30 - تقارير عن توجه آلاف المتظاهرين في الإسماعيلية من ميدان المطافئ إلى مقر مديرية الأمن. ووقوع اشتباكات متفرقة بين المتظاهرين ورجال الأمن. والمتظاهرون يسقطون بعض صور الرئيس مبارك في شارع محمد علي، الشارع الأكبر في مدينة الإسماعيلية ويربطها بالقاهرة ومحافظات أخرى.
11:25 - الشرطة تستخدم الرصاص المطاطي ضد المتظاهرين بالقرب من الأزهر.
11:15 - أنباء عن اندلاع احتجاجات في الإسكندرية ودمياط ودمنهور.
11:10 - أنباء عن مظاهرات في أنحاء متفرقة من مصر من بينها السويس والإسماعيلية والمنيا بالإضافة إلى العاصمة.
11:00 جرينتش - متظاهرون يجمعون بالقرب من مسجد في القاهرة، حيث يؤدي محمد البرادعي الصلاة، ويدعون الرئيس المصري، حسني مبارك، للرحيل.
10:55 - الشرطة المصرية تطلق الرصاص المطاطي في الهواء وتستخدم الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين في العاصمة.

المصدر: BBC

وثيقة الداخلية المصرية في «جمعة الغضب»
تمكن المتظاهرون المصريون من الحصول على وثيقة أعدّتها وزارة الداخلية تحتوي التعليمات التي أصدرت إلى العناصر الأمنية حول كيفية التعامل مع تظاهرة «جمعة الغضب». ومن أبرز البنود الواردة في الوثيقة:
توظيف عدد من البلطجية والدفع لهم مبالغ مغرية والاجتماع بهم في دورهم وفي مواقع التجمّعات وعلى انفراد من قبل العناصر المصرح لها بذلك دون وجود صفة رسمية بذلك وتوضيح خطة الانتشار... وإبلاغهم بوقت التحرك وخطة إشاعة الفوضى التدريجية المذكورة في البيان.
مراقبة جميع أفراد التنظيمات والأحزاب والتنسيق مع المطابع ودور النشر وأجهزة الاتصالات وفرض سجل كامل بالرسائل والمكالمات الصادرة والواردة ولتوضيح فحواها بتقرير مباشر حال تلقيكم معلومات.
التأكد من تسليح أفراد العناصر الأمنية بالزي المدني بعصا خشبية وهراوات حديدية مستديرة الحجم (يدوية) لاستخدامها في القبض على العناصر الرئيسية المتواجدة في المظاهرة دون إظهار لأي عنف.
إظهار عجز جزئي اعتبارا من الساعة الرابعة عصر يوم الجمعة المذكور لقوات الشرطة لإظهار تفوق المظاهرات والسماح بتغلغل عناصر البند 2 (البلطجية) لإحداث فوضى محدودة أثناء المظاهرة وحسب الخطة المتفق معهم بذلك.
إفراغ مراكز الشرطة من الأسلحة والذخائر والمسجونين ونقلهم إلى السجن المركزي ووضعهم تحت حراسة مشدّدة وإدخال أفراد الأمن الخاص والعناصر الأمنية إلى السجون بدلا منهم وعناصر الأحياء وأفراد المتابعة والبحث الجنائي والمتعاونين من المخبرين.
بث الشائعات عبر جميع وسائل الإعلام بوجود أعمال سلب ونهب وذلك بالاتصال من قبل العناصر النسائية على جميع وسائل الإعلام المختلفة مع سماع قوي لحالات هلع والبكاء.
إصدار تلميحات مباشرة وغير مباشرة عبر أجهزة الإعلام الداخلي والخارجي بتشكيل لجان حماية شعبية داخل الأحياء وذلك لتوجيه أفراد المظاهرة إلى التوجه إلى مواقعهم دون فرض القوة من قبل الجيش. إرسال شائعات مغلوطة وكاذبة عبر جميع الوسائل لمحطات الإعلام الخارجي فقط، ويتم تصحيحها من قبل محطات الإعلام المحلي وذلك لكسب الثقة من قبل العامة لصرف النظر عن هذه المحطات وتشويه سمعتها في جميع الاتصالات الواردة إلى محطات الاعلام المحلي.
مطالبة جميع الشعب عبر جميع وسائل الإعلام بتشكيل لجان شعبية تسهر ليلا نهارا لحماية الأحياء وتكون المطالبات من قبل أصوات نسائية من عناصر الأمن حسب ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع السابق معكم.

المصدر: السفير

الجمل[/hide-show]
رزان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 390
اشترك في: 20 يناير 2009 00:58
حقل مخصص: سورية موطني
مكان الإقامة: Syria
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة سماح » 31 يناير 2011 12:21

انتفاضة مصر وعد طال انتظاره

ما حصل في تونس، وما يحصل في مصر، يؤكد عودة الأمل للأجيال العربية بعدما همشتها الأنظمة الشمولية التي برهنت أنها لا تسمع ولا ترى.
ولعل الدليل الأسطع على هذه الحقيقة الآخذة بالتبلور والوضوح هو خطاب الرئيس حسني مبارك ليل الجمعة – السبت والذي قال فيه إن الانتفاضة العارمة في تأثيرها وإلهامها وتنامي قدرتها وروعة اندفاعاتها قد استولدت حالة شغب وإنه يعتبر نفسه مسؤولا بموجب "الدستور" عن العمل على قمعها مع استعداد للقيام بإجراءات تعالج قضايا البطالة والفقر. ثم هناك حالة الإنكار التي ميزت خطابه إلى الشعب المصري إضافة إلى تعيين رئيس المخابرات العامة المصرية عمر سليمان نائبا له وتسمية اللواء أحمد شفيق رئيسا للحكومة. إن التوصيف لكونه في حالة إنكار يأتي من أن ما ورد في الخطاب هو الصدى لخطاب زين العابدين بن علي قبل رحيله من السلطة ومن تونس. قد لا يكون الرئيس مبارك مطابقا لبن علي، إلا أن التشابه بينهما يبقى منطقيا، وإن متمايزا في بعض تجلياته.

[hide-show]لكن ما هو أهم ومؤهل لصناعة فصل جديد من تاريخ العرب المعاصر هو أن ثورة الجماهير وخصوصا الجيل الجديد، فرضت برامجها ومطالبها على سائر قوى المعارضة في مصر من يسار وقوميين وإسلاميين وغيرها من التجمعات العقائدية، الأمر الذي استولد تفاعل المواقف السياسية التي ميزت تعددية الأحزاب، فصارت هذه الانتفاضة هي التي تحدد الإيقاع حتى مع تعددية الأحزاب التي لن تكون مرجعية موثوقا بها لما سمّي ثورة الشباب إلا إذا توحدت بدورها وتاليا صارت تستحق أن تضع خبراتها المتشابهة والمتباينة في صلب عملية توفير إطار تنظيمي يضبط مراحل تحقيق الأهداف بعيدا من تعددية تنافسية أفقدت نفسها فرص انجاز كانت متوافرة.
من هذا المنظور، أن الانتفاضة التي تختبرها مصر بوضوح رؤياها وشعاراتها وانضباط ممارستها، كما فعلت في القبض على عصابة من الشرطة السرية تحاول سرقة المصرف المركزي المصري، وحماية المتحف الوطني المصري، تؤكد ثقافة الشعور بالمسؤولية لثورة الجماهير والأجيال الطالعة في مصر.
في مقابل الاحتضان الواسع والدافئ للانتفاضة في مصر، يبدو أنه كان من المتوقع أن تتضامن بعض أنظمة عربية مع الرئيس مبارك... لكن الغريب والغريب جداً أن يشارك الرئيس محمود عباس في إعلانه "تضامن الشعب الفلسطيني". نستغرب، وقد يكون مجرد استغرابنا ناتجاً من استحالة أن يكون أي فلسطيني على الأخص لا يرى ما يحدث في تونس ومصر من تغييرات جذرية من شأنها إخراج القضية المركزية للعرب وبالذات للشعب الفلسطيني مما تعانيه من تردٍ وتقاعس وقد ساهمت "مفاوضات" السلطة الفلسطينية في استمرار فقدان نجاعتها وتدرج في تقليص متواصل للحقوق الوطنية كما دلت الوثائق التي نشرتها كل من "الجزيرة" و"الغارديان" البريطانية... أجل، إن ما هو حاصل في مصر اليوم وفي تونس بالأمس ثروة وذخيرة للشعب الفلسطيني لكونه ينطوي على احتمالات تغييرات جذرية في السياسات والممارسات المتصلة بالعلاقات التي لا مفر من تغييرها مع إسرائيل.
لم يكن ضروريا أن يتصرف الرئيس محمود عباس، إلا إذا اعتبر نفسه رئيسا لنظام عربي مستقر يود الحفاظ على استمراريته... لا، يا "أبو مازن"، إذا لم ترغب في تأييد انتفاضة جماهير مصر التي يجب اعتبارها قوة رادعة لتمادي إسرائيل في استباحة حقوق شعب فلسطين، فعلى الأقل امتنع عن التعليق. إن كل تمكين للجماهير المنتفضة هو بدوره تمكين للصلابة وصدقية الالتزام العربي والتصميم العربي على إخراج الشعب الفلسطيني من مخالب المشروع الصهيوني، والكل يدرك أن موقف رئيس السلطة مستحيل أن يكون موقف الشعب العربي وخصوصا الفلسطيني.
إن ما يحصل في حالة الأمة العربية من مخاض هو بمثابة انعتاق من التشاؤم ورتابة التكاسل. إن أهمية ما نشاهده في شوارع القاهرة والإسكندرية والسويس والكثير من محافظات مصر العربية هو لحمة المواطنين وروعة الحسم في تأكيد الحق وتاليا فعل الكرامة وفعل يوفر الحرية والمساواة للأمة وللوطن وللمواطن.
إن انتفاضة مصر وعد طال انتظاره.[/hide-show]

كلوفيس مقصود - النهار 31/1/2011
سماح
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 730
اشترك في: 19 مايو 2009 14:19
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة LoLiTa » 01 فبراير 2011 13:28

الصين تلغي "مصر" عن الانترنت

عطلت الصين أمس البحث عن كلمة "مصر" على مواقع المدونات الصغيرة، في إشارة إلى قلق الحكومة الصينية من أن تمتد الاحتجاجات التي تطالب بالإصلاح في مصر إلى فضاء الإنترنت الصيني.
وظهرت رسائل تقول إن موضوع البحث غير متوافر أو لا يمكن عرضه تطبيقاً للقواعد، وذلك عند البحث عن كلمة "مصر" في مواقع المدونات الصغيرة، من خلال محركات صينية للبحث مثل "سينا دوت كوم" و"سوهو دوت كوم" وهي مواقع يمكن مقارنتها بموقع "تويتر". وأصدرت الصين تحذيراً لرعاياها في مصر، ونصحت المسافرين الصينيين بإعادة النظر في خططهم أو طلب المساعدة من السفارة الصينية في مصر.

(رويترز) 31/1/2011
LoLiTa
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 332
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:21
مكان الإقامة: Jordan
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة Venus » 01 فبراير 2011 16:12

العيون الصهيونية إذ ترصد تطورات مصر

رغم معاهدة السلام بينهما، ما تزال مصر -بوصفها أكبر وأقوى دولة عربية- تحتل قمة الأجندة الإستراتيجية والأمنية للدولة الصهيونية التي ترى في مصر مفتاح الأمن والاستقرار الإستراتيجي بالنسبة لإسرائيل في المنطقة، إذا ما دامت واستتبت معاهدة السلام وحالة التطبيع الرسمي بين البلدين، وإذا ما استمر حكم الرئيس مبارك، ولكنها كذلك مفتاح الحرب وعدم الاستقرار في المنطقة برمتها، بل إنها تشكل التهديد الإستراتيجي الحقيقي لإسرائيل، إذا ما طرأ أي تغيير على النظام السياسي المصري وسياساته تجاه إسرائيل.

[hide-show]ولذلك فإن أي تحركات أو اضطرابات أو مؤشرات باتجاه تغيير النظام السياسي، أو باتجاه تحطيم وإلغاء "معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية"، تشعل الضوء الأحمر لدى الإدارتين الصهيونية والأميركية معا، وفي ذلك هناك الكثير من الأدبيات الصهيونية التي تتحدث عن "مصر في الإستراتيجية الصهيونية سلما وحربا".

القلق الصهيوني من احتمالات التغيير

ولذلك ورغم قلقها من الثورة التونسية وتداعياتها على الأوضاع العربية بوصفها قد تشكل إلهاما ونموذجا لتغيير الأنظمة السياسية العربية، فإن المؤسسة الصهيونية تقلق أكثر مما يجري في مصر، بل ربما لا يثير القلق الإستراتيجي الصهيوني أي تغيير في منطقة الشرق الأوسط كما تثيرها احتمالات التغيير السياسي لدى جارتها الجنوبية.

وعلى قدر ومنسوب الفرح والتطلع الشعبي العربي نحو التغيير في السياسات المصرية والعربية تجاه الصراع مع المشروع الصهيوني، يأتي منسوب الترقب والقلق الصهيوني.

فها هو رئيس شعبة الاستخبارات الأسبق الجنرال احتياط شلومو غازيت يعبر عن القلق البالغ من احتمال التغيير في مصر حينما كتب مبكرا في صحيفة معاريف (12/1/2010) تحت عنوان "خروج مصر"، قائلا "بالفعل، النظام المعتدل لمبارك مهدد ومن شأنه أن ينهار في كل الأحوال، ولكننا في إسرائيل ملزمون بأن نفهم الخطر الأكبر الذي يحدق بالنظام وبالدولة المصرية وبالهدوء والاستقرار الإقليميين، ولنحذر أن نجلب هذا الخطر على رأسنا".

كما أن رئيس الشاباك ووزير الأمن الداخلي الإسرائيلي سابقا آفي ديختر كان قد أطر الرؤية الإستراتيجية الصهيونية تجاه مصر في محاضرة ألقاها يوم 4 سبتمبر/أيلول 2008 في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي قائلا:
- إن انسحاب مصر من اتفاقية السلام وعودتها إلى خط المواجهة خط أحمر.
- من مصلحة إسرائيل الحفاظ على الوضع الراهن في مصر، وأكدا أن "عيوننا وعيون الولايات المتحدة ترصد وتراقب بل وتتدخل من أجل كبح مثل هذه السيناريوهات".

واستتباعا، وفي ضوء التطورات الدرامية الجارية في مصر، فقد بات واضحا أن كل عيون العالم -بما فيها عيون إسرائيل- تتابع بقلق، لأن مصر دولة كبيرة وقوية وهامة جدا وذات تأثير هائل في العالم العربي، وما يجري في مصر -بالتوازي مع ما يجري في لبنان وتونس- يثير القلق لدى الآخرين المتربصين أكثر من أي وقت مضى، فهذه هي المرة الأولى التي ينزل فيها -ربما- مئات الآلاف من المواطنين معظمهم من الشباب إلى الشارع في موجات بدأت عفوية لكنها تحولت إلى منسقة عبر الشبكات الاجتماعية والإنترنت. وتعلق المصادر الصهيونية على ذلك بالقول "ينبغي الانتظار لرؤية ما إذا كانت المظاهرات ستخبو في الأيام القريبة المقبلة أم ستشتعل من جديد".

حينما تقول الخارجية الإسرائيلية إنها تتابع الأحداث بيقظة ودقة شديدة، وتقول مصادر صهيونية أخرى "نتابع بتحفز الأوضاع في مصر ونثق في مبارك"، مضيفة "إنها تقدر بأن سلطات القاهرة قوية بما فيه الكفاية كي تجتاز الهزة بسلام، وإن مصر ليست لبنان وليست تونس" (معاريف يوم 2011/1/26)، فإن ذلك لا يعبر فقط عن موقف إسرائيلي روتيني تجاه الأحداث، وإنما يعكس عمق القلق والتوتر والاستنفار الإسرائيلي من تداعياتها.

وحينما يعلق وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي الجنرال احتياط بنيامين بن إليعازر بأن الأحداث الجارية في مصر لا تشكل تهديدا حقيقيا للنظام المصري بقيادة الرئيس مبارك، و"أن لا خوف على استقرار النظام المصري لأنه قوي ويحكم سيطرته بقوة على البلاد"، فإن هذا الجنرال إنما يعبر عن رغبته وأمنيته -مثل المؤسسة الصهيونية برمتها- في أن تنتهي الأحداث بالقمع المطلق والسيطرة المطلقة عليها لأنهم يخشون أن تتحول إلى تسونامي يقتلع النظام ومعاهداته وتحالفاته في المنطقة.

لعل أخشى ما تخشاه المؤسسة الصهيونية أن تكون "أيام الغضب" المصري تحمل في أحشائها وأجندتها الخفية أيام غضب على الدولة الصهيونية.
مصر كتهديد وخيار هجومي
العيون الصهيونية الأميركية المتابعة والمترصدة للداخل المصري والحريصة على الحفاظ على الوضع الراهن هناك -بمعنى ترسيخ وتثبيت النظام السياسي المصري- تتصل كذلك بالرؤية الإستراتيجية الصهيونية التي تعتبر أن مصر ما تزال تشكل بالنسبة لهم "تهديدا وخيارا هجوميا" في أي لحظة تغيير على الخارطة السياسية المصرية.

وفي هذا البعد، وبينما كان الجميع على سبيل المثال مشغولين آنذاك بتفاصيل الغارة العدوانية التي شنها الطيران الصهيوني على سوريا يوم 6 سبتمبر/أيلول 2007، كانت إسرائيل تركز أنظارها على سيناء المصرية حيث اختتمت مناورة عسكرية مصرية ضخمة استغرقت خمسة أيام تدربت خلالها قوات برية وجوية من الجيش المصري على اجتياز قناة السويس مثلما حدث في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.

واعتبرت وسائل الإعلام العبرية هذا الموضوع مؤشرا على أن مصر ما زالت تبقي على الخيار الهجومي وربما التهيؤ لاحتمال إلغاء معاهدة السلام في ظل تطورات إقليمية معينة. وقدر خبراء بأن الجيش المصري أجرى مناوراته العسكرية وفق عدة سيناريوهات، أحدها إنهاء السلام مع إسرائيل، واجتياح متجدد من الجيش الإسرائيلي لسيناء في ظل الهجوم على أهداف في مصر.

لذلك نقول إن تلك التحذيرات التي أطلقها جنرالات الجيش الإسرائيلي واعتبروا فيها أن المناورات العسكرية التي أجراها الجيش المصري عند قناة السويس تشير إلى أن مصر تحتفظ بخيار الحرب ضد إسرائيل، لم تكن إلا تعبيرا عن الرؤية الإسرائيلية الجذرية لمكانة مصر ودورها المركزي السابق والمحتمل في الإطار العربي والشرق أوسطي، ولم تكن كذلك إلا مؤشرا للأجندة الصهيونية الخفية تجاه مصر، فقد كان واردا في حساباتهم احتمال حدوث تغيرات درامية مثل استبدال النظام في مصر واستبداله بتظام إسلامي أو قومي عروبي آخر.

وكأننا هنا أمام سيناريوهات حربية استعدادية بين دولتين متحاربتين وليس بين دولتين بينهما معاهدة سلام. كما أن جنرالات الجيش الصهيوني يحملوننا هنا عبر تلك التقديرات العسكرية الإستراتيجية إلى ذلك العهد العدائي بين الدولتين..!

معاهدة السلام وكراهية إسرائيل

ولا تفصل الدولة الصهيونية بين اعتبارها مصر تهديدا وخيارا هجوميا محتملا، وبين تقييمها وقراءاتها المتشائمة لمعاهدة السلام بين الدولتين، إذ تعتبر أن الشعب المصري بكافة قواه السياسية الحية يرفضها، مما قد يترتب عليه انقلابات في الحسابات والموازين الإستراتيجية في أي وقت.

وفي صميم المعاهدة وملف السلام بين الدولتين وخيبة الأمل الصهيونية منها، كتبت أميرة أورن في هآرتس عن الرؤية الصهيونية لطبيعة السلام القائم بين الدولتين، وقالت "بعد حسني مبارك سيكون عداء مصر المخفي أكثر وضوحاً وأكثر نشاطاً"، وأضافت "تشير استطلاعات الرأي العام في مصر أنها الدولة العربية الأكبر وذات الجيش الأقوى والأكثر تطوراً إلا أنها الأشد عداء لإسرائيل وللولايات المتحدة والغرب. وليس الحديث هنا عن نزعات عابرة، فالمعطيات قاطعة ومذهلة كتيار جار من المعتقدات والآراء المسبقة".

وتابعت أورن "يهدد المرجل الذي يغلي تحت النظام بالإطاحة بالغطاء ومعه السلام مع إسرائيل، والنتيجة ستكون توترا أمنيا لن يتصاعد فوراً أو بالضرورة إلى حرب جديدة -هي السادسة بين إسرائيل ومصر- إلا أن سلاماً عميقاً وواسعاً أكثر مما هو عليه الوضع في الحدود الجنوبية الغربية، لن يكون".

وبدوره كتب جلعاد شارون في هآرتس يقول "إن كراهية إسرائيل في مصر ليست مقتصرة على الشعب، فالصحافة والرسومات الكاريكاتيرية اللاسامية التي تنشر في مصر، وكذلك التعليم في المدارس، تُعبر كلها أيضا عن الكراهية".
ويتساءل جلعاد "فما الذي يغذي هذه الكراهية؟"، ويجيب "من المحتمل أن لا يكون المصريون قد سلموا بحقنا في العيش هنا بأمان، وإلا من الصعب تفسير كونهم دائما ألد أعداء إسرائيل في الجامعة العربية وفي الأمم المتحدة، أو ذلك الضغط الذي يمارسونه على الدول الإسلامية حتى لا تقيم العلاقات مع إسرائيل، ومن الصعب تفسير تسلحهم العسكري، فدولة من دون أعداء مع مشاكل داخلية صعبة، ليست بحاجة إلى مثل هذا الجيش، فلماذا يتدرب الجيش المصري على أساليب هجومية ضد إسرائيل؟".
رياح التغيير وانقلاب الحسابات الصهيونية
الواضح الملموس اليوم أن مسار الأحداث في الشارع المصري يؤشر على أن الشعب بات يجمع إلى حد كبير على التغيير السياسي الإستراتيجي، إنْ للأسباب المتعلقة بحالة الفقر والبطالة والجوع، وإن للأسباب السياسية الاجتماعية المتعلقة بالديمقراطية والحريات العامة، وإن للأسباب السياسية الإستراتيجية المتعلقة بمكانة وكرامة ودور مصر العروبي والإقليمي.

ولكل ذلك، وبقدر ما تقلق المؤسسة الأمنية والسياسية الصهيونية ومعها الإدارة الأميركية من التطورات الدرامية -التسونامية المحتملة- في مصر، بقدر ما يجب أن يبعث ذلك على الاقتناع بأن البوصلة الشعبية المصرية تسير في الاتجاه الصحيح.

فحسب الكاتب الصحفي روبرت فيسك في ذي إندبندنت البريطانية، يبدو مستقبل حسني مبارك أكثر سوءاً. وليس ابن حسني هو الرجل الذي يريده المصريون، فهو رجل أعمال خفيف الوزن قد يكون أو لا يكون قادرا على إنقاذ مصر من فسادها. وقائد جهاز الأمن لدى مبارك، عمر سليمان مريض جدا وقد لا يكون الرجل المطلوب أيضا.

ويختتم فيسك "وفي هذا الوقت وعبر كل الشرق الأوسط، ننتظر لنرى سقوط أصدقاء أميركا، ففي مصر لا بد أن مبارك يتساءل إلى أين سيسافر؟ وفي لبنان أصدقاء أميركا في انهيار، ولا ندري ما الذي سيأتي بعد ذلك.. قد يكون التاريخ هو الوحيد القادر على الإجابة عن هذا السؤال".

وهكذا نرى أن أحداث مصر في الرؤية الإستراتيجية الصهيونية وتحت كل العناوين المشار إليها أعلاه، تثير قلق المؤسسة الصهيونية، فلا السلام والتطبيع على ما يرام، ولا النظام مستقر وآمن كما ترغب تلك المؤسسة، ولا الجيش المصري ضعيف ومتفكك أو لا يشكل تهديدا وخيارا هجوميا كما تريد، وكذلك الشارع المصري الذي لا يعترف بثقافتهم السلامية بل ويلفظها باحتقار، مما يحمل في الأحشاء احتمالية انقلاب كل الحسابات الصهيونية ومعها الأميركية في الأفق القريب، فهذا النظام -الرئيس- الكنز الإستراتيجي لإسرائيل -كما وصفه بن إليعازر- بات في مهب أيام الغضب المصرية ورياح التغيير العاصفة التي أخذت تهب على العالم العربي متطلعة إلى بزوغ فجر يوم جديد على الأمة.[/hide-show]

نواف الزرو - الجزيرة 30/1/2011
Venus
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 344
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:32
مكان الإقامة: Tunisia
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة For Lebanon » 01 فبراير 2011 19:29

الجيش «يتبنى» مطالب الانتفاضة ويحمي مسيرتها من موقع «المرجعية الشرعية»

عمـر سـليمان يقـدّم دعـوة متأخـرة إلى حوار مع مجهولين ... وتنازلات شـكلية

ثلاثاء الحرية لمصر: ارحل!



حشود المتظاهرين في ميدان التحرير في القاهرة أمس (أ ب)

متظاهرون مصريون يلبسون أكفاناً تعبيراً عن استعدادهم للاستشهاد في ميدان التحرير في القاهرة أمس (أ ف ب)


هل هي أزمة سياسية مفتوحة، أم مقدمة ضرورية للانقلاب العسكري؟
ترك الرئيس المصري حسني مبارك الانطباع أمس بان اقتلاعه من السلطة لن يكون سريعا، وسهلا. فهو شكل حكومة جديدة قديمة لم يستبعد منها سوى بعض رجال الأعمال الفارين، لتكون خط دفاعه المتقدم عن نفسه، وطلب من نائبه الجديد عمر سليمان الشروع في حوار فوري مع المعارضين على اختلافهم، وتعهد بإجراء انتخابات نيابية جديدة في خلال أسابيع، في عدد من الدوائر التي قبلت المحاكم الطعون في نتائجها، وتعهد بالعمل على معالجة الأزمة الاقتصادية وإصلاح الأضرار التي ألحقتها التظاهرات الشعبية ضده والمستمرة منذ 25 كانون الثاني الماضي.
لكن الجيش المصري أعطى أكثر من إشارة إلى انه تعب من وجوده في الشارع يفصل بين الرئيس وبين المتظاهرين، وبات قلقا على سمعته وهيبته ورصيده الشعبي، فأصدر بيانا عسكريا مال فيه أكثر نحو الجمهور الغاضب من مبارك، أكد فيه انه لن يطلق النار على المحتجين لأنه ينحاز إلى الشعب، واتخذ سلسلة من الإجراءات الخاصة بتعزيز قبضته على المرافق والمفاصل الأساسية، استعدادا كما يبدو لإعلان سيطرته وانتقاله من موقع المتفرج إلى موقع الحاكم.

[hide-show]التشكيلة الحكومية الجديدة التي أدت اليمين أمام مبارك برئاسة رئيس الوزراء الجديد احمد شفيق، ألهبت الشارع ودفعته إلى إطلاق النداء لتظاهرات مليونية اليوم في القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية وغيرها، والإصرار على مطلبه الإطاحة بالحكم، لكنها كشفت في الوقت نفسه عن عمق الأزمة التي يواجهها الرئيس، حيث ذكرت مصادر موثوقة لـ«السفير» أن التشكيلة جاءت على هذا النحو المفجع فقط لان الكثيرين من المرشحين لعضويتها رفضوا الانضمام إليها، كما أن بعض الأسماء أقفلت هواتفها أو غابت عن السمع لأنها لا ترغب في أن تكون على مركب يوشك على الغرق. وهكذا جرى الاكتفاء بالوزراء المقربين والمتوافرين، الذين لا يمكن أن يشكلوا خط دفاع أخير ربما عن مبارك.
وأفادت المصادر أن هذه الخطوة الاستفزازية للشارع الذي يضغط من اجل التغيير لن يكون من شأنها سوى تقديم موعد النهاية وانفضاض من تبقى حول مبارك الذي يعرف الجميع انه يقدم رشى غير ذات قيمة للرأي العام، وهو يقوم بألاعيبه الأخيرة لأنه فقد الشرعية، ولم يعد يملك أدوات للحكم سوى حرس قديم متهالك ليس له أي مصداقية شعبية، ولا أي قدرة على الصمود في وجه الموجة العاتية التي باتت تهدد بجرف البلد إلى المجهول، إذا لم يتم تدارك الأمر بسرعة من قبل المؤسسة العسكرية، وقبل أن تتحقق الرغبة الأميركية والإسرائيلية الظاهرة في إطالة أمد الأزمة وفي إشاعة الفوضى ودفع الشعب المصري إلى مصير عراقي أو يمني أو سوداني مشؤوم.
وكان هذا هو الخطر الأبرز الذي يلوح في الأفق أمس، بعد ستة أيام على اندلاع الثورة الشعبية الأكبر في تاريخ مصر الحديث، لا سيما بعدما أعلنت واشنطن، وفي ما يشبه التواطؤ مع مبارك أنها ستوفد مبعوثاً إلى القاهرة لمحاورة جميع أطراف الأزمة، ودفعهم ربما إلى الجلوس في النهاية حول طاولة واحدة مع الرئيس الذي يتهاوى، وبعدما غيرت إسرائيل لهجتها الحيادية السابقة وصارت تتحدث عن مخاطر التغيير في مصر على العلاقات والحدود المشتركة وذكرت أنها وافقت أو بالأحرى طلبت انتشار وحدات عسكرية مصرية إضافية لحمايتها من أي تهديد يمكن أن يأتي من الجانب المصري.
واستمرت انتفاضة الشعب المصري، التي تدخل اليوم أسبوعها الثاني، في مسارها التصاعدي، أمس، حيث تدفق عشرات الآلاف إلى الشارع للمطالبة بإسقاط النظام، غير عابئين بقرارات مبارك. وفيما كانت وسائل الإعلام الرسمية تعلن أسماء الوزراء الجدد، ونصفهم من الحكومة السابقة، أخذت أعداد المتظاهرين في التزايد بعد الظهر، عشية إعلان شباب الانتفاضة تنظيم مسيرات مليونية في القاهرة والإسكندرية وباقي المدن المصرية.
وفي ميدان التحرير، الذي أصبح بؤرة الانتفاضة في القاهرة، استمرت التعبئة كما في الأيام السابقة طوال الليل على الرغم من حظر التجوال، إذ ظل المئات مخيمين في شوارع وحدائق الميدان الأكبر في العاصمة المصرية.
وفي الإسكندرية، كان عشرات الآلاف يفترشون ميدان محطة مصر في وسط المدينة، فيما تواصلت التظاهرات الاحتجاجية في المنصورة والسويس والبحيرة ودمياط وبني سويف والمنوفية، وهي مسقط رأس مبارك، وغيرها من المدن المصرية.
وأعلن مبارك تشكيلة الحكومة الجديدة التي تميزت بإقالة وزير الداخلية حبيب العادلي، الذي يحمّله المتظاهرون مسؤولية التعذيب والانتهاكات التي شهدتها مصر خلال سنوات، وكذلك قمع التظاهرات الأخيرة، وقد حل مكانه المدير السابق لمصلحة السجون اللواء محمود وجدي.
كما تم استبعاد كل رجال الأعمال من الوزارة في محاولة لتهدئة غضب المصريين الذين يعتبرون أن النظام يعمل على تحقيق مصالحهم على حساب الطبقتين المتوسطة والفقيرة، فيما أبقى مبارك على وزراء الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي والخارجية احمد أبو الغيط والإعلام انس الفقي في الحكومة الجديدة.
وكان مبارك وجه، ليل أمس الأول، خطاباً لرئيس الوزراء الجديد الفريق احمد شفيق بتشكيل الحكومة من خلال حوار مع المعارضة في إشارة إلى أحزاب المعارضة المعترف بها رسمياً التي تجاوزتها تماما انتفاضة الشباب. كما طلب مبارك من رئيس الوزراء الجديد «مكافحة الفساد» ووضع مصالح محدودي الدخل على رأس أولويات حكومته.
وأعلن رئيس مجلس الشعب فتحي سرور أن البرلمان المصري، الذي انبثق عن انتخابات شابها تزوير واسع النطاق، «سيصحح عضويته» من خلال الالتزام بأحكام القضاء. ثم أعلن سري صيام رئيس محكمة النقض، المخولة قانونا الفصل في الطعون بشأن الانتخابات، أن هذه المحكمة قد توصي بحل مجلس الشعب.
ومساء أمس، ظهر نائب الرئيس المصري عمر سليمان على شاشة التلفزيون المصري ليعلن أن مبارك كلفه إجراء اتصالات على الفور مع جميع القوى السياسية لبدء حوار حول عدد من القضايا من بينها الإصلاح الدستوري والتشريعي.
وقال سليمان إن تكليفات مبارك للحكومة الجديدة تشمل الاستجابة لما تصدره محكمة النقض من أحكام بإعادة الانتخابات البرلمانية السابقة في الدوائر التي شهدت طعوناً ضد النتيجة التي أسفرت عن فوز الحزب الوطني الحاكم بغالبية ساحقة.
لكن المعارضة سارعت إلى رفض هذه الإجراءات، معتبرة أنها لا تلبي تطلعات الشعب المصري المطالب بالتغيير الجذري من خلال إسقاط نظام مبارك.
وعقدت القوى الوطنية في مصر اجتماعا في مقر حزب الوفد، انتهى بالاتفاق على تشكيل ائتلاف وطني للتغيير يضم جميع أطياف المعارضة بما فيها الجمعية الوطنية للتغيير وحزب الوفد والحزب الناصري وحزب التجمع وجماعة الإخوان المسلمين وحزب الغد وحركة 6 أبريل، بالإضافة إلى شخصيات عامة مثل الدكتور أحمد زويل، والناشط القبطي في الولايات المتحدة مايكل منير، ووزير الإسكان السابق المهندس حسب الله الكفراوي، والوزير السابق منصور حسن.
ومن المقرر أن يعقد الائتلاف اجتماعا اليوم الثلاثاء في مقر حزب الوفد، ويعقبه الإعلان رسميا عن تشكيل الائتلاف وآلياته في التعامل مع أولويات المرحلة الحالية.
وأعلنت جماعة «الإخوان المسلمين» رفضها التام» لتشكيل الحكومة الجديدة»، ودعت إلى استمرار التظاهر «حتى يترك النظام كله السلطة برئيسه ووزرائه وبرلمانه».
من جهته، دعا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، الذي تنتهي فترة أمانته للجامعة غداً، إلى «انتقال سلمي» للسلطة في مصر، معتبراً أنه «يجب أن تكون هناك طريقة سلمية للمضي قدما ولانتقال سلمي من عهد إلى عهد».
لكن اللافت أمس، كان إعلان الجيش المصري التزامه بعدم استخدام العنف ضد المواطنين، مشدداً على أنه يعي المطالب المشروعة للشعب. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن القوات المسلحة «على وعي ودراية بالمطالب المشروعة للمواطنين الشرفاء».
وأضاف أن «تواجد القوات المسلحة في الشارع المصري من أجلكم وحرصا على أمنكم وقواتكم المسلحة لم ولن تلجأ إلى استخدام القوة ضد هذا الشعب العظيم الذي لم يبخل على دعمها في جميع مراحل تاريخه المجيد».
في هذا الوقت، أعلنت الإدارة الأميركية عن إرسال مبعوث خاص إلى مصر. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن السفير الأميركي الأسبق لدى القاهرة فرانك ويزنر يقوم الآن بزيارة لمصر، وانه «يملك القدرة» للتباحث مع الزعماء في مصر.
ولم يعط كراولي أي تفاصيل عمن سيقابلهم ويزنر،ـ لكنه قال إنه ستتاح له الفرصة كي يبعث برسالة أميركية لمصر. يذكر أن ويزنز عمل سفيراً لبلاده لدى مصر بين العامين 1986 و1991.
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أن رحيل الرئيس المصري حسني مبارك ليس شأنا أميركيا، وأن الأمر مرهون بإرادة الشعب المصري، داعياً إلى العمل على الانتقال السلمي للسلطة، وضرورة التغيير وضمان الحريات، لكنه أوضح أنه ليس من واجب الإدارة الأميركية تحديد أطر الانتقال.
إلى ذلك قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يخشى أن ينتهي الأمر بقيام نظام إسلامي متطرف في القاهرة مثلما هو الحال في إيران.
وأضاف نتنياهو، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في القدس المحتلة، أنه يأمل في ألا تتأثر معاهدة السلام التي أبرمتها إسرائيل مع مصر قبل ثلاثة عقود بأي تغييرات تحدث، قائلاً «نحن جميعا نتابع بيقظة وقلق ونأمل أن يتم الحفاظ على السلام والاستقرار».
ومن المتوقع أن يعقد نتنياهو اليوم اجتماعاً لمجلسه الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية لمناقشة الأوضاع في مصر، علماً بأن مصادر حكومية عديدة أكدت أن الأخير أمر وزراءه بعدم الإدلاء بأي تصريحات تتعلق بالأوضاع في مصر.

(«السفير»، أ ف ب، رويترز، أب، د ب أ) 1/2/2011[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 01 فبراير 2011 19:32، عدل 2 مرات.
For Lebanon
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 645
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:56
حقل مخصص: Vis Ta Vie #:يا حلاوة:#
مكان الإقامة: France
الجنس: Male
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة سماح » 01 فبراير 2011 19:35

هيكل يكتب عمّا يجري في مصر: سقوط خرافة الاسـتقرار

لم أكن أريد أن أفتح فمي وأتكلم، قد قلت ما فيه الكفاية، أو هكذا أعتقد.
ولم أكن أريد لأحد من جيلي ـ وربما جيل آخر بعدنا ـ أن يفتح فمه هو الآخر وأن يتكلم، فقد قالوا ما فيه الكفاية وزيادة.
كان من واجبنا جميعاً أن نسكت وأن نتابع حوار التاريخ الجاري الآن في مصر، وهو في واقع الأمر بين طرفين:
ـ طرف يمثل الطموح.
ـ وطرف يمثل القدرة.
أي انه حوار بين جيل جديد من الشباب تصدى لشحنة متفجرة وخطرة لم يكن هناك من يعرف كيف يستطيع الاقتراب منها وفك عقدها، وقد فعلها هذا الجيل بحسن تصرف، وكفاءة علم، وبأدوات عصر. هذا هو الطرف الأول الذي دخل الساحة الآن.
والطرف الثاني هو القوات المسلحة، وهو القدرة الحارسة لسيادة الدولة وحماية الشرعية فيها ـ الشرعية لا السلطة، شرعية في دستور حقيقي، على أساس عقد سياسي واجتماعي بين طبقات الشعب كلها.

[hide-show][ الطرف الأول وهو جيل الشباب، هاله ـ مثل ما هال أجيالاً أخرى في الوطن ما جرى له وما وقع للشرعية فيه، وما هو مترتب على الشرعية وتابع لها مثل السلطة والحكم، ومثل القانون وتطبيقه وبما يحقق مطالب العقد الاجتماعي بين جميع قوى الشعب.
[ وبالطبع فليس جيل الشباب الطالع، والقوات المسلحة للوطن، هما الطرفين الوحيدين على أرض الوطن، فهناك قوى كثيرة وطبقات متعددة وأجيال متعاقبة موجودة في الساحة، وكلها في أقصى درجات التنبه، وتلك هي الكتلة الأكبر والأقوى على الساحة، لكن صوت الحوار بين الشباب الطالع بالطموح، والقوات المسلحة المسؤولة بالواقع هو نقطة التركيز هذه اللحظة.
ولم أكن أريد لنفسي ولا لغيري من جيلي أن نتدخل، فكلنا الآن في الغروب أو على مشارفه، والصبح والظهر والعصر لها أصحابها.
لكنني أجد نفسي مدفوعاً إلى الكلام، لأني أخشى من عدة محاذير:
1 ـ أخشى أن يطول الحوار، وان تزيد تكاليفه وأن يختل سياقه، وأن تترتب على ذلك اثقال من كل نوع: وطني وسياسي واجتماعي واقتصادي ونفسي وفكري، وكلها أثقال فادحة.
2 ـ أن هناك قوى خارجية بدأت تطل على الساحة لأن لها فيها مصالح حيوية، خصوصاً وأن هناك عندنا من قطع على نفسه تعهدات لا نعلم عنها شيئاً، وإن كنا نستشعر أثرها.
3 ـ أن هناك عناصر وسط الساحة الداخلية قد تغريها الساحة المفتوحة الآن، مع انتهاز الفرص واللعب، إما بشطارة أو بغلاظة لتحقيق نزعات وأهواء شخصية وفردية أو غير ذلك.
والمشكلة:
ـ مفاجأة دخول هذا الجيل من الشباب وبأدوات عصره.
ـ ومع عجز النظام القائم على السلطة عجزاً كاملاً عن الفهم والاستجابة واستقوائه بغرور سلطة مطلقة في يده وقصور فكر راح يرتب لتأييدها بالتوريث الفعلي وبمساعدة شيوخ من بقايا كل العصور، إلى جانب عناصر مستجدة تصورت إمكان اللعب في فراغ تسبب فيه قهر استولى على كل وسائل التعبير والتنوير وترك هامشاً مرئياً ومسموعاً ومقروءاً لمجرد التنفيس عن البخار حتى لا يحدث الانفجار مع تعامل بوليسي، كل هذا لم يجعل الحكم بوليسياً فقط. ولكن جعل البوليس هو الحكم!
والذي حدث أن رؤوس النظام ـ مع أنه من الصعب تسميته بنظام، لأنه بالفعل، «اوليجاركي» (تحالف عناصر مال وسلطة سلاحها القمع الأمني) ـ لم تفهم شيئاً ولم تستطع ان تلحظ تغييراً في مجتمع أصبح أقوى من أي قمع، والنتيجة أن الانفجار وقع.
[ ومن الغريب أن يفاجأ أحد، لأن الشواهد كانت هناك من زمن طويل، وقد لمحها كثيرون ونبهوا ولا أتجاوز إذا قلت انني كنت واحداً منهم حتى اني منذ سنة ونصف سنة تقريباً، وفي حديث منشور في «المصري اليوم» قلت أن كافة الطرق انسدت أمام النظام، أو هي على وشك، واقترحت ترتيبات انتقالية تسعى إلى دستور جديد يعد له مجلس لأمناء الدولة والدستور واقترحت له بالفعل أسماء وطلبت إلى غيري أن يقترح، وبالفعل فإن نقاشاً جاداً دار في ذلك الوقت، لكن صوت النقاش جرى كتمه بدعاوى كثيرة، منها هذه الخرافة التي سموها «الاستقرار»، في حين ان «الاستقرار» معناه الحقيقي الاتساق مع مبادئ الحرية والعدل وكرامة الإنسان.
والآن وقد وقع ما كان محتماً أن يقع، فقد تغيرت أشياء كثيرة واستجدت حقائق جديدة، وقوى جديدة، ومطالب جديدة.
[ لقد جرى في مصر شيء كبير خلال أسبوع واحد من يناير 2011.
ففي يوم الأربعاء 26 يناير وبكل ما وقع فيه من أول قطع الاتصالات بحرب الكترونية شنت على قوى الأمل في الأمة ـ سقطت الوزارة.
وفي يوم الخميس 27 يناير سقطت فكرة تأييد النظام عن طريق التوريث، وبدعوى «الاستقرار».
وفي مظاهرات «الجمعة» حدث ما هو أخطر، ترنحت رئاسة النظام ذاتها، وبدت مغيبة غير قادرة على قرار، ولا على كلمة، وكان الصمت المخيف الذي ساد على قمة النظام لعدة ساعات طوال يوم الجمعة، وحتى قرب منتصف الليل في انتظار كلمة أذيع رسمياً أن رئيس مجلس الشعب سوف يقولها، حاملة أنباء جديدة لا يمكن أن يكون لها غير معنى خروج الرئيس، إلى أن حدث تغيير أصبح فيه الرئيس نفسه هو المتكلم ليقول كلاماً أبعد ما يكون عن الواقع المستجد، كما لو أن الصوت الذي يسمعه الناس كان من خارج الزمن ومن خارج التوقيت ومن خارج الواقع.
وفي اليوم التالي كان النظام كله، وليس موقع القمة فيه، يترنح أمام الداخل والخارج، مع إعلان حالة الطوارئ وانسحاب البوليس من الشوارع ونزول القوات المسلحة لفرض حظر تجول أرادت بعض عناصر السلطة استغلاله لإحداث حالة فوضى تخيف، وتهديد يدفع الناس إلى القلق على حياتهم وممتلكاتهم وبالتالي يعيدهم في الصباح بالفعل إلى حظيرة النظام مرتعدين.
لكن الشباب ومعهم قوى شعبية جرارة كانوا قد كسَّروا كل الحواجز، وكسَّروا كل القيود، وخرجوا إلى ثورة حقيقية تطالب بتغيير عند الجذور والأصول.
وهكذا جاء صباح السبت 29 يناير وإذا الشعب والجيش كلاهما في الشارع، وأهم الأشياء الآن هذه اللحظة أن تبين الأمور جلية أمام الكل، بحيث يظل الطرفان جنباً إلى جنب، والى هدف معلوم، وليس وجهاً لوجه، والى مجهول لا يعرفه أحد، وهذه قضية القضايا اليوم.
[[[
والسؤال المهم هذه اللحظة هو ـ ماذا نريد؟!
كان الشعب ـ وهذه حقيقة لم يعد في مقدور أحد أن يجادل فيها ـ يريد إسقاط النظام، ممثلاً برئاسته، وفي الحقيقة فإنها لم تكن هناك دولة، ولا كان هناك نظام، وإنما كانت هناك مجموعة سلطة.
ولكل من يريد أن يرى ويسمع ويفهم فإن مطلب الشعب وصل بالفعل، بصرف النظر عن الشكل إلى تأكيد مطلبه الأول وهو أن رئاسة السلطة انتهت.
وسواء سقطت رئاسة «حسني مبارك»، أو لم تسقط، فإن هذه الرئاسة بأي معيار قد انتهت، لأنها ببساطة فقدت أي بقايا للشرعية.
ذلك ان للشرعية علامات وأمارات:
[ رضا وقبول طوعي من الناس ـ وذلك ضاع
[ ومكانة وهيبة ـ وهذه تداعت أمام جماهير الداخل وأمام المنطقة، وأمام العالم، لم يعد في مقدور أحد أن يقدم نفسه للناس ممثلاً لمصر ورمزاً لها.
لم يعد في مقدور أحد على قمة يستطيع منها أن يوجه الشعب المصري، فيطيع، أو يصدر قانوناً فيلزم. ولم يعد في مقدور أحد أن يخاطب العالم العربي، فيسمع ولم يعد في مقدور أحد أن يواجه العالم الخارجي، فيأخذ جداً ما يقوله.
[[[
حتى عام مضى وربما أقل، كان في مقدور الرئيس «حسني مبارك» أن يتحرك ـ أن يفعل شيئاً، ولم يتحرك، بل لعله حتى يوم الجمعة الفائت كان في مقدوره أن ينقذ شيئاً، لكنه تردد.
لقد تصورت ـ وتصور غيري ـ أنه حين أعلن أنه هو الذي سوف يتكلم مساء الجمعة الفائت، أنه سوف يقول للناس كلاماً محدداً.
تصورت أنه سوف يقول لقد وصلتني الرسالة، وأدركت مضمونها، وسوف أتصرف:
1 ـ سوف تكون هذه آخر فترة لرئاستي، ولن أرشح نفسي، ولن أرشح ابني من بعدي للرئاسة.
2 ـ سوف أصدر قراراً بحل مجلس الشعب الذي مثَّل انتخابه أكبر عملية استفزاز للمشاعر والأصول والحدود والكرامات.
3 ـ سوف أصدر قراراً بتنحية وعقاب عدد من المسؤولين ممن يسمون الحرس القديم والحرس الجديد، لأنهم استهتروا بالشعب وأساءوا إليه.
4 ـ سوف أتشاور في إنشاء هيئة شعبية تمثل كل قوى الشعب، لتشرف على مرحلة انتقالية، تمهيداً لقيام عهد جديد يمثل إرادة الشعب وطموحه.
5 ـ انني أرى أن البحر الميت للسياسة في مصر قد تدفق عليه الماء، الذي فتح المجرى جيل جديد خرج ليمسك بمقدرات المستقبل، وسوف أبذل جهدي للمساعدة في إبقاء بحر السياسة مفتوحاً، خوفاً من الصخور والعواصف والوحوش!
لكنه لم يقل شيئاً من ذلك، وتكلم وكأن ما حدث مجرد زوبعة عابرة يمكن احتواؤها ببعض الإجراءات العاجلة، حتى تهدأ الريح، ويسكت الغضب، وكذلك بدأت النهاية.
< وبصراحة فإن الملك «فاروق» كان أعقل يوم 26 (26 أيضاً) من يوليو سنة 1952، فقد فهم وأصدر مرسوماً بأنه ونزولاً على إرادة الشعب قرر التنازل عن العرش.
فهم العرش الملكي ولم تفهم رئاسة ما يُسمى بالنظام الجمهوري، وكذلك انتهى كل شيء، رغم أنه لا يزال هناك من يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
[[[
الحقيقة أن معركة الرئيس حسني مبارك الآن هي محاولة استرداد السلطة، لأنه بالفعل ومنذ سنوات كان قد تنازل عنها لابنه.
لقد جرى التعامل مع السلطة كما لو أنها ملكية خاصة.
ومنذ سنوات ترك المالك أموره لابنه في القاهرة، وجلس هو بعيداً يستريح وينعم بالشيخوخة في آخر العمر، وفي خياله ان ابنه سوف يحول «الدكان» إلى «سوبر ماركت» حديث، مستعيناً ببعض الأعوان الجدد من أصدقائه.
والصور كلها تبدو وكأنها مشهد من قصة لـ«نجيب محفوظ».
كأن «سي السيد» في رواية «نجيب محفوظ» وقد ترك «المحل» لابنه وأصحابه، وانصرف إلى حياته ليعتني بصحته، ويسافر هنا وهناك، ويتسامر ويحكي الحكايات، ويلقي بالنكات مع هذا وذاك، حتى فاجأه من يخبره بأن المحل أفلس، وأن الدائنين أطبقوا عليه، وأن البنوك تطالبه بمستحقاتها، وأن ممتلكاته وأرصدته جرى الحجز عليها، فإذا هو يعود مهرولاً ليكتشف أن الذي يتعامل معه بمنطق المالك وموظفيه وعُماله هو في حقيقة أمره وطن، وأن هذا الوطن له شعب، وأن هذا الشعب يتجدد أجيالاً وأجيالاً، وأن هناك الآن جيلاً جديداً خرج يطلب الحق في الحرية والحياة، والكرامة والعدل.
[[[
ببساطة: الوطن أكبر من أن يتحول إلى ملكية أحد.
والشعب أكبر من أن يتحول إلى عمال وموظفين لديه.
هناك شعب ورجال وشباب.
ثم وهذه نقطة مهمة: هناك جيش، وهو نفس جيش الشعب ورجاله وشبابه.
وهناك هذه اللحظة حوار بين الطرفين.
وأهم ما يجب إدراكه: أن هناك صفحة تطوى.
كان النظام ـ أو ما يدعى بالنظام ـ يتداعى تاريخياً من سنوات، ثم راح يتداعى سياسياً، وحين حدثت انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، نهاية لمشاهد متعاقبة من الانهيارات، أسوأ من انهيار صخور «المقطم» في «الدويقة»، إذا بالشعب، الذي قيل إنه انتخب الحزب الوطني بنسبة 99% كما أعلن، كان هو الشعب الذي ثار على النظام وبنسبة 99%، حقيقية هذه المرة وليست من صنع وزارة الداخلية، وقد ثار عليه، ونزع عن الحكم كل أقنعة الشرعية، وجعله واقفاً أمام العالم كله كالطاووس، الذي نزعت العاصفة كل ريشه الملون، وتركته عارياً في عرض الطريق.
والآن، ما العمل؟!
[[[
لا بد أن يُقال إن الموقف عند الذروة، إذ لا يصح معها التعلق بالأوهام، ولا يُسمح فيها بالصدام في الظلام. وهناك حقائق لا بد أن تكون أمام الجميع:
1 ـ إن الرواسي في الوطن في حالة سيولة خطرة، ولا يمكن تركها للمصادفات.
2 ـ ليس بين الشعب وشبابه وبين الجيش وقواته خلاف، فقد انتهى زمان، وبدأ زمان.
3 ـ إن هناك قوى خارجية وإقليمية ترى حالة السيولة، وتتخيل أن لها فرصة في إعادة تشكيلها، وقد أقول إنه طبقاً لمعلومات تبدو موثوقة، فإن إسرائيل سألت في القاهرة عما إذا كان هناك شيء تستطيع أن تفعله للمساعدة، وكانت الحكومة الأميركية هي التي ردت تقول: إن أي عمل من جانبكم سوف يزيد من تعقيد الموقف، فاتركوه لنا ولأصدقائنا في الإقليم، ونحن معكم نرى أن زماناً انتهى في مصر، وزماناً ثانياً على وشك أن يبدأ، ونحن مع أصدقاء لنا نستطيع أن نرتب بأفضل مما تقدرون عليه (لحفظ ما يُسمى بالاستقرار وما يُسمى بالسلام).
4 ـ إن هذا الزمان الجديد الذي تظهر بوادره يجب ألا يُترك للولايات المتحدة تسير فيه هنا، أو تشجع هناك.
5 ـ إن عقلاء هذا الشعب لا بد لهم أن يتحركوا، وأن يوجدوا صلة حوار ما بين الشباب والجيش ثم ماذا؟!!!![/hide-show]

محمد حسنين هيكل - السفير [ ينشر باتفاق خاص مع الزميلة «الشروق» المصرية 1/2/2011
آخر تعديل بواسطة Archivarius في 01 فبراير 2011 19:38، عدل 1 مرة.
سماح
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 730
اشترك في: 19 مايو 2009 14:19
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: الرياح التونسية تهب على مصر مئات الألوف خرجوا ضد مبارك

مشاركةبواسطة رزان » 01 فبراير 2011 19:51

حريق مصر ورماد مبارك

تصاعدت حدة الأزمة السياسية المصرية بشكل فاق كل التوقعات، وذلك لأن الشرارة الصغيرة التي بدأت في منتصف يوم أمس الجمعة تحولت خلال ثلاث ساعات إلى حريق شعبي هائل شمل كافة المدن والمراكز الحضرية المصرية: إلى أين تمضي قاطرة الأزمة السياسية المصرية؟ هل إلى التصعيد المؤدي إلى الإطاحة بنظام الرئيس المصري حسني مبارك أم باتجاه التهدئة ونجاح الرئيس مبارك في البقاء لفترة أطول؟

* البعد الهيكلي البنائي: توصيف قوام الأزمة

[hide-show]تشير المعطيات الجارية إلى أن الأزمة السياسية المصرية الجارية حالياً تتميز لجهة القيام بالآتي:
- تدور فعاليات الأزمة في جميع المدن والفعاليات المصرية.
- تشارك في فعاليات الأزمة كل قطاعات الشعب المصري.
- اتسع قوام الأزمة بشكل عابر للحدود.
- تزايدت أعداد اللاعبين المشاركين في الأزمة، فإضافة إلى الأطراف المصرية الداخلية برزت: تل أبيب، الرياض، واشنطن وباريس إضافة إلى العديد من عواصم العالم الرئيسية الأخرى.
• البعد القيمي-الإدراكي: تدور فعاليات الأزمة بين طرف شعبي يسعى لإسقاط النظام مسنوداً بالقدرة الجماهيرية، وتعاطف الرأي العام العربي والإسلامي الشرق أوسطي، وطرف حاكم يسعى لاحتواء الغضب الشعبي واحتواء الأزمة بما يتيح له البقاء في السلطة، ويجد هذا الفريق المساندة الأمريكية والإسرائيلية إضافة إلى مساندة بعض الأنظمة العربية منها النظام الملكي في كل من الأردن والسعودية والمغرب إضافة إلى النظام اليمني باعتبارهم يواجهون مواقف مشابهة.
• البعد التفاعلي-السلوكي: اتخذ الأداء السلوكي طابع الصدام بين طرفي الأزمة وذلك على مستوى القاعدة، فقوات الأمن والمتظاهرين في حالة الصدام وما زال مستمراً، أما على مستوى القمة، فقد لجأ النظام إلى استخدام رموزه ككباش فداء بحيث أعلن الرئيس مبارك إقالة الحكومة ووزرائها، إضافة عن إعلان صفته الجديدة كقائد عسكري أعلى وليس كـ"رئيس للجمهورية"، الأمر الذي يشير إلى أن انتقالاً قد حدث في طبيعة السلطة من الطابع المدني إلى الطابع العسكري، والذي بدأت معالمه الأولى بإعلان حظر التجول ثم توسيع هذا الحظر مع احتمالات أكبر بأن تتم عملية تعليق الدستور وإعلان الأحكام العرفية.

* تحليل أداء الأزمة المصرية

دخل أداء الأزمة السياسية المصرية يومه الثاني، وفي هذا الخصوص يسعى كل طرف إلى المزيد من عمليات التعبئة السلبية الفاعلة والبناء عليها بما يتيح له احتواء مفاعيل حراك الطرف الآخر، وفي هذا الخصوص نشير إلى الآتي:
- الطرف الشعبي: يتميز هذا الطرف بالكتلة الشعبية الهائلة ومن إجمالي عدد سكان مصر الكلي البالغ 85 مليون نسمة، فإن المنخرطين في مفاعيل الحراك السياسي يفوق عدد الـ 35 مليون مع ملاحظة أن الـ 50 مليون الآخرين يتميزون بالتعاطف والمساندة وتقديم الدعم الرمزي والمعنوي اللازم لتفعيل المزيد من الحراك الشعبي.
- الطرف السلطوي: يتميز هذا الطرف بالانحصار الشديد ضمن القوات النظامية وقوى المؤسسة السياسية الأخرى المتوافرة تحت تصرف النظام، وفي هذا الخصوص تقول التقديرات بأن حجم القوات المسلحة المصرية في حدود 700 ألف عنصر وأجهزة الشرطة في حدود 1.3 مليون عنصر، وأجهزة الأمن في حدود 1.5 مليون عنصر، وبكلمات أخرى، فإن إجمالي موارد القوة البشرية النظامية المسلحة الرسمية المتاحة أمام السلطة المصرية في أحسن الأحوال هو في حدود 3.5 مليون عنصر.
عند وقوع الصدام بين كتلة الطرف الشعبي وكتلة الطرف السلطوي فقد تبين الآتي:
• تزايد حجم كتلة الطرف الشعبي بفعل زخم الاندفاع الجماهيري المتزايد.
• تقلص كتلة الطرف السلطوي بفعل تراجع الأعداد الكبيرة من عناصر الجيش والشرطة والأمن من القيام بارتكاب الفظائع في حق المدنيين المصريين.
عند وقوع الصدام، وعلى خلفية تزايد حجم كتلة الطرف الشعبي وتراجع حجم كتلة الطرف السلطوي، فقد تزايدت قدرة الطرف الشعبي في إلحاق الأضرار بالطرف السلطوي ومن أبرز المؤشرات الدالة على ذلك:
- الإحراق الكامل لمبنى المقر الرئيسي للحزب الوطني الحاكم.
- الإحراق الكامل للعشرات من مباني ومقرات الحزب الوطني الحاكم في المحافظات والمدن المصرية.
- القضاء على رموز هيبة السلطة السياسية بحيث لم يتقيد المتظاهرون بفرض حظر التجول.
- الإحراق الكامل لعشرات مقرات ومراكز الشرطة وقوات الأمن المصرية بما في ذلك أقسام الشرطة الرئيسية الموجودة في وسط المدن الكبرى، وفي مقدمتها مركز شرطة الأزبكية الواقع في وسط القاهرة.
تقول التقارير والمعلومات بأن الأداء السلوكي للأزمة السياسية المصرية قد دخل مرحلة تعتبر هي الأكثر خطورة، وذلك لأنه برغم قيام الرئيس مبارك بالإعلان عن إقالة الحكومة فقد برزت التطورات الآتية:
• تزايد الخلافات بين الرئيس مبارك (مؤسسة الرئاسة المصرية) وقيادة القوات المسلحة (المؤسسة العسكرية المصرية) بسبب اتهام القوات المسلحة بالتباطؤ وعدم الرغبة في استخدام القوة العسكرية بالشكل المطلوب لاحتواء المظاهرات والاحتجاجات.
• تزايد الخلافات بين أركان الحزب الوطني المصري الحاكم بما أدى إلى ظهور ثلاث كتل: كتلة الرئيس حسني مبارك والقليل من معاونيه وهؤلاء يسعون لجهة إبقاء السلطة في يدهم، وكتلة المعارضين الذين أكدوا بأن قيادة الحزب الوطني قد فشلت في تطبيق توجيهات وبرامج الحزب الوطني بما أدى بالضرورة إلى فشل الدولة وتزايد المعارضة، ثم كتلة المنسحبين وهي الكتلة الأكبر على الإطلاق، فقد اختفى أكثر من ثلاثة ملايين مصري أعضاء حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وتقول بعض التسريبات بأن العديد منهم قد شوهدوا وهم يهتفون ضد النظام ويقودون المظاهرات ضد الرئيس مبارك.
• تزايد توجهات الاحتجاجات والمظاهرات ذات الطبيعة الانتقالية النوعية، وبكلمات أخرى، فقد ظل المتظاهرون يهاجمون بالأمس مقرات الحزب الوطني الحاكم والمنظمات ذات الطبيعة السياسية، واليوم بدأت عمليات الهجوم الجماهيري تستهدف مقرات أجهزة الأمن المصرية، وحالياً، تحاصر المظاهرات الأغلبية العظمى من مقرات أجهزة الأمن في العاصمة القاهرة وبقية المدن المصرية.
هذا، ولم يتم حتى الآن رصد أي محاولة لعمل شعبي تظاهري يستهدف أي منشأة عسكرية تابعة للجيش المصري، وأشارت التسريبات والتقارير إلى النقاط الآتية:
- تزايد العداء بين المتظاهرين وقوات الأمن مع وجود قوات الجيش على الحياد سوف يؤدي بالضرورة، إن لم يكن قد أدى بالفعل إلى تبلور ثلاثة أطراف في الشارع المصري: المتظاهرون، قوات الأمن وقوات الجيش التي وإن بدت محايدة فإن حيادها لن يستمر طويلاً.
- تزايد المواجهة بين المتظاهرين وقوات الأمن سوف يؤدي بالضرورة إلى تزايد الخلافات بين قيادة الجيش وقاعدة الجيش وفي هذه الحالة فإن احتمالات انحياز قوات الجيش إلى المتظاهرين سوف تكون أكبر في حالة اتساع نطاق وشدة المظاهرات، وانحياز قوات الجيش إلى نظام الرئيس مبارك سوف تكون أكبر إذا خفت حدة المظاهرات وتقلص نطاقها.
- القرار النهائي داخل الجيش سوف يتوقف على: موقف القوات المدرعة وقوات المشاة والمظلات أما بقية القوات مثل الطيران والهندسة وما شابه ذلك من صنوف الأسلحة فهي لا تملك الوزن المؤثر داخل قوام الجيش المصري الذي يتكون بشكل غالب من القوات المدرعة وقوات المشاة والمظلات.
تشير التسريبات إلى أن دور العامل الخارجي سوف يكون له تأثير كبير في تحريك مفاعيل حدة الصراع، وفي هذا الخصوص:
• يرى الإسرائيليون بأن نظام الرئيس حسني مبارك ضروري لحماية أمن إسرائيل، ولكن، لما كان النظام قد استنفذ صيغة بقائه، فمن الضروري عدم السماح بالإطاحة بالرئيس مبارك إلا إذا توفر البديل المناسب الذي يلتزم بالحفاظ على نفس الدور الوظيفي الذي ظل يقوم به مبارك في عملية دعم أمن إسرائيل.
• يرى الأمريكيون بأن نظام مبارك ضرورة لجهة حماية أمن إسرائيل وأمن المصالح الأمريكية، ولما كان النظام قد استنفذ صيغته، فمن الضروري القبول بالبديل، أياً كان ثم السعي لجهة ترويضه عن طريق استخدام المساعدات الأمريكية طالما أن أي نظام مصري جديد سوف لن يكون قادراً على الاستغناء عن المساعدات والمعونات الأمريكية.
هذا، وتشير التسريبات إلى أن جماعات اللوبي الإسرائيلي تقوم الآن بالضغط على الإدارة الأمريكية لجهة الضغط على حسني مبارك لجهة القيام باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين وإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا، وأضافت التسريبات بأن حسني مبارك وأركان نظامه لا يرفضون استخدام القوة المفرطة ولكنهم يرغبون في الحصول على الضمانات الأمريكية اللازمة لجهة توفير الحماية لهم بنفس الحماية التي ظلت واشنطن تقدمها للزعماء الإسرائيليين، وخاصة في مرحلة مواجهة محاكم الحرب، ومحاسبة لجان التحقيق الدولية، والاتهامات بجرائم الإبادة وجرائم الحرب.
تقول التسريبات، بأن خبراء اللوبي الإسرائيلي قد سعوا لجهة توجيه الانتقادات وتحميل إدارة أوباما المسئولية عن خسائر السياسة الخارجية في الشرق الأوسط من خلال الزعم بأن إدارة أوباما لو سعت منذ أول وهلة لجهة دعم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في القيام باستخدام القوة المفرطة في ضرب الاحتجاجات والمظاهرات لكانت النتيجة أفضل، وذلك لأن نظام زين العابدين كان سوف يبقى مستمراً، إضافة إلى أن المعارضة المصرية ما كانت لتتجرأ على القيام بتهديد نظام مبارك، وبالتالي لا بد لإدارة أوباما أن تدعم الرئيس مبارك في استخدام القوة المفرطة، لأن القضاء على الاحتجاجات الشعبية المصرية سوف لن يمدد في بقاء نظام حسني مبارك وحسب، وإنما سوف يمنع ذلك حدوث المزيد من الاحتجاجات التي تهدد حلفاء أمريكا الآخرين في المنطقة، و بالذات: العاهل السعودي، العاهل الأردني، العاهل المغربي والرئيس اليمني علي عبد الله صالح، إضافة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس!

الجمل 2011-01-29 16:30[/hide-show]
ليس لديك الصلاحيات الكافية لمشاهدة الملفات المرفقة مع هذه المشاركة.
رزان
Senior Member
Senior Member
 
مشاركات: 390
اشترك في: 20 يناير 2009 00:58
حقل مخصص: سورية موطني
مكان الإقامة: Syria
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

السابقالتالي

العودة إلى شــؤون عــربــيــة ودولــيــة

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron
This site is hosted by Free-Forums.org - get a forum for free. Get coupon codes.
MultiForums powered by echoPHP phpBB MultiForums