إسقاط النظام الطائفي: احتراما للمتظاهرين لا اقتناعا بالجدوى

قوانين المنتدى
Bookmark and Share
- الفقر والمجاعات، سجناء الرأي، ضحايا التعذيب السياسي، التمييز العنصري، الديموقراطية والمجتمع المدني، العولمة والسياسات الاجتماعية، الإرهاب وتقارير منظمة العفو الدولية.

إسقاط النظام الطائفي: احتراما للمتظاهرين لا اقتناعا بالجدوى

مشاركةبواسطة Maya » 08 مارس 2011 08:01

"إسقاط النظام الطائفي": احتراماً للمتظاهرين لا اقتناعاً بالجدوى...

الكتابة عن التظاهرتين اللتين حملتا شعار "إسقاط النظام الطائفي" اللبناني واللتين شهدتهما "بيروت الكبرى" تباعا في منطقتين مختلفتين منها بعد ظهر الأحد المنصرم والأحد قبل المنصرم... كتابة ضرورية احتراما لبضع مئات من الشباب وبضعة آلاف من المخضرمين الذين شاركوا فيهما:
الاحترام بمعنى السعي للتفكير العلني في الشأن السياسي الذي تثيرانه حتى لو كان "المراقب" فتى أو مخضرما كما هي حالي، غير مؤمن بإمكانية هذه الحركات أن تؤدي إلى أي نتيجة جادة ضد النظام الطائفي. ضد هذا النظام الطائفي الذي يعيش أقوى مراحل تاريخه الممتد منذ العام 1920 ورسميا منذ العام 1926 تاريخ بدء العمل بالدستور.
يعتقد بعض مواطنينا اللبنانيين – وتحديدا بعض المثقفين – أن هذا النظام يعيش مأزقا عميقا يجعله مفلسا وعلى شفا الانهيار. وجوابي هنا أنهم في هذا التوصيف يخلطون بين مأزق النظام ومأزق الدولة، أو بين مأزقية النظام ومأزقية الدولة. الذي "يفلس" سياسيا (وربما اقتصاديا) هو الدولة لا النظام، ومصدر الالتباس اعتبارهم أن ضعف الدولة هو دلالة على ضعفه.
إنه نظام قوي مدرّب وخبير في إدارة دولة ضعيفة. ولديه دائما حل استراتيجي لمعضلته حين لا يعود ممكنا له أن يدير دولة موحدة. الحل يعرفه بل عاشه عدد من الأجيال اللبنانية في التسعين عاما التي مضت على ولادة الكيان اللبناني "الكبير": انه حل الحرب الأهلية.
لكن هذا النظام الطائفي الذي حاول مرارا، أو الأدق قادت بعض أجنحته المسيحية في الثلاثينات ثم بشكل أشمل في العهد الشهابي بين أواخر الخمسينات ومنتصف الستينات من القرن العشرين محاولات لتحسين نمط إدارته للدولة سيبلغ أقوى أيامه كنظام طائفي في زمن الثنائية – التي أصبحت متصارعة – السنية الشيعية، ومعها ستبلغ الدولة أضعف أيامها بالمقابل.
عناصر قوة النظام المتزايدة واضحة: حزب كبير ممتد على مستوى الطائفة بشكل غير مسبوق، لا سيما عند الشيعة والسنّة والدروز حيث السيطرة شبه مطلقة. سيطرة الأحزاب الكبيرة على القرار المالي في القطاع العام، سيطرة غير مسبوقة للأحزاب الكبيرة – بما فيها نسبياً عند المسيحيين – على النخب الإدارية والأكاديمية والقضائية والعسكرية داخل أجهزة الدولة، وأهمها في الإدارة والقضاء والجامعة اللبنانية والقوى الأمنية – اقتصاد مواز يقوم على دعم مالي خارجي لا سيما في الحالتين "النموذجيتين" للحزب الحريري و"حزب الله"... يترافق كل ذلك مع متغيرات عميقة في السوسيولوجيا اللبنانية على مدى العقود الثلاثة الماضية تجعل لهذه السيطرة مرتكزاتها الشعبية الواسعة داخل كل طائفة خصوصا حاليا عند المسلمين بحيث تحرص أجهزة كل حزب – طائفة على تقديمها كأكثرية ساحقة وتحمي هذه "الصورة" بأدوات أمنية وانتخابية وتعبوية تعتمد أسلوب "الإبهار"!
نظام طائفي كهذا يحمل شعارات وقضايا كبيرة في الشرعية الدولية (المحكمة) والشرعية الدينية (المذهبية) والشرعية الصراعية (إسرائيل) والشرعية الفجائعية (الاغتيارات والتغييبات والشهداء) كيف لا يكون قويا...
إنه نظام قادر في أية لحظة على اقتطاع تعبوي – أمني – سياسي لمناطق بكاملها يوجهها ضد مناطق أخرى، أو لما يبدو أنه جمهور أكثري يوجهه مشاعريا ضد جمهور أكثري آخر... بل هو نظام قوي إلى حد أن أحزابه الكبيرة تستطيع أن توجه جزءا من كوادرها نحو دعم شعار "إسقاط النظام الطائفي" أو اللعب على شعار إلغاء الطائفية السياسية وفي الجزءين المسيحي والدرزي الدعوة إلى العلمنة الشاملة! وبمعزل عن التاريخ الاختلاطي الرائع لمدينة بيروت ومحيطها قبل عام 1975 الذي جرى القضاء على معظمه يجب أن لا ننسى أن هذا النظام هو نظام تهجيري في الداخل والى الخارج... بشكل مستمر.
هذا هو النظام الطائفي القوي جدا لا الدولة الضعيفة جدا التي يديرها، كما أدارها دائما في كل مرحلة فاصلة بين حربين أهليتين، مع فارق متصاعد في العقدين المنصرمين هو إلغاء "النظام" لأي حيز مستقل لـ"الدولة" عنه... لقد تلاشى الهامش (حتى الهامشي) للدولة عن الطائفيات السياسية ففقدت الدولة أي قدرة (ولو هامشية) على التدخل في نطاق الطوائف بالمعنى الشامل للكلمة.
على أن العقدين الأخيرين شهدا ولادة مفارقة جوهرية: فهذا النظام صيغ دستوريا عام 1926 على أساس ثنائية مسيحية – إسلامية، إذا به يجد نفسه في ظل سيطرة ثنائية سنية – شيعية لكن عبر نصوص دستورية لثنائية أخرى هي المسيحية – المسلمة. وهذا مصدر للعديد من الإشكالات اليومية في علاقات السلطات الطائفية.
لا يعني الأمر أن نظاما كهذا لا يتعرض لانقضاضات سياسية تقوم بها قواه في محاولة تغيير التوازن... مثلما حصل في الانقضاض الـ14 آذاري (عبر مشروع عربي – دولي كبير) على القرار السياسي للدولة مع حكومة الرئيس السنيورة ومثلما يحصل الآن في الانقضاض "الثمان آذاري" على الحكومة (ضمن مشروع عربي – إقليمي أيضا)...
لكن النظام – أي في حروب طائفياته بعضها مع بعض – يمكن أن يفتح المجال لتغييرات... ليست تغييرات في طبيعته كنظام طائفي وإنما في مصير سيطرة إحدى قواه الأساسية وموقعها في النظام... مثلما أدى الصراع المديد في الحرب الأهلية بعد 1975 إلى تهميش القوة الأساسية عند المسيحيين لفترة طويلة – وهي الكتائب – سنرى الآن هل يؤدي الترتيب الوزاري الذي قادته سوريا ضد الحزب الحريري (ولم يكن بإمكان أحد أن يقوم به إلا سوريا خلافا لكل الصراخ لأنه يتجاوز إمكانات "حزب الله") أن يتحول إلى بداية تفكيك للسيطرة الحريرية على السنية السياسية أم سيحصل مثلما حصل بعد إبعاد رفيق الحريري عام 1998 عن رئاسة الوزارة فعاد بعد العام 2000 أقوى مما كان لتصبح "الحريرية" بعد 2005 ولسنوات هي السنية السياسية؟ وسيتوقف الجواب عن هذا السؤال الأساسي في النظام الطائفي اللبناني على المتحولات العربية والإقليمية الزاخرة في المرحلة المقبلة وعلى ما يمكن أن تؤول إليه هذه التحولات العربية في السياسات السعودية والسورية لأن "الكتلة الوازنة" للجمهور المحلي اللبناني خصوصا عند السنة والشيعة بات لها "سعرها" في المصالح التي تحمي أو تؤجج عصبيتها!

• • •

أمام نظام طائفي بهذه القوة غير المسبوقة في التأثير والاستقطاب... ما العمل بالنسبة للذين يرفعون شعار "إسقاط النظام الطائفي"... هل يعني الأمر الدعوة إلى الاستسلام النهائي وعدم القيام بأي تحرك؟..
طبعا لا...
لكن ينبغي عدم التبسيط السياسي للمواقف والشعارات والبحث العميق في إشكال تحرك غير مألوفة؟
1 – شعار "إسقاط النظام الطائفي" الذي يغري بعض النخب الشبابية لا يزال شعارا "يجهّل الفاعل"... أي أنه لا يمس أشخاصا... أو رموزا. صحيح ما كتبه البعض انه ضد من يتحرك بين الزعماء اللبنانيين حيث لسنا أمام حالة من الحالات العربية المرتبط فيها النظام بشخص واحد. لكن بالمقابل هل يملك الشباب المتحركون إمكانية مجازفة من نوع جديد بحيث يجري في التظاهرات المقبلة رفع صور مجموعة الرموز الأساسية للنظام الطائفي وهم لن يتجاوزوا الستة أو السبعة أسماء؟ أم أن هذا سيؤدي إلى مزيد من تهميش التحرك!! أو أنه يتجاوز قدرة المتحركين!؟
من سيجيب عن هذا السؤال؟
2 – صحيح أن الشعار "إسقاط النظام الطائفي" يتجاوز التذاكي "الطائفي" التقليدي في السجال الإسلامي – المسيحي اللبناني: إلغاء الطائفية السياسية عند المسلمين الذي يُرد عليه بالدعوة للعلمنة الشاملة عند المسيحيين... لكن هذا التجاوز لا يحل المشكلة. إذ ينبغي العثور على برنامج مطالب محدد، برز واقعيا جزء منه وهو الدعوة إلى تعديل نظام الأحوال الشخصية، لكن هذه دعوة على عدالتها هي دعوة هامشية أو على الأقل محدودة التأثير ولا تكفي لبناء برنامج سياسي...
ويبدو لي في هذا المجال أن الفكر الإصلاحي اللبناني قد أصبح عاجزاً منذ أواخر الثمانينات عن التفكير في اقتراح مطالب إصلاحية عميقة... تتخطى الشعار الذي أصبح طائفيا حول تجاوز الطائفية السياسية. فكيف بالمعضلة الأعمق التي لا تاريخ لها في أدبيات السجال اللبناني أي في الأدبيات الإصلاحية؟ وهي:
من هي القوى الاجتماعية التي ستقوم أو هي قادرة على الإصلاح؟
لقد اقترحت منذ سنوات أن لا يجري طرح أي فكرة إصلاحية بدون أن تكون مرفقة ببحث أو اقتراح القوى القادرة على تطبيقها.

جهاد الزين – النهار 8 آذار 2011
Maya
Advanced Member
Advanced Member
 
مشاركات: 817
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:23
حقل مخصص: من غير ليه !
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers

Re: إسقاط النظام الطائفي: احتراما للمتظاهرين لا اقتناعا بالج

مشاركةبواسطة Lama 2008 » 11 مارس 2011 11:24

التفاؤل الممكن

أعتقد أن انطلاق مقالة الأستاذ جهاد الزين من لا جدوى التحركات التي تدعو إلى إسقاط النظام الطائفي في لبنان والتي كانت في توقيتها صدى لما يجري من ثورات في المحيط العربي من حيث النقمة على الواقع الاجتماعي والسياسي السائد يعني انطلاقه حكما من واقع أقلوية الجماعات التي تقوم بها مقابل نظام سياسي أثبت ويثبت، وشواهد المقالة كثيرة، انه نظام لا سبيل إلى تغييره أو إسقاطه على النحو الذي سار عليه الأمر في بعض الدول العربية.
وتعلن المقالة اختلافها مع مثقفين يعتقدون أن هذا (النظام يعيش مأزقا عميقا يجعله مفلسا وعلى شفا الانهيار)(1)، لأنهم يخلطون بين الدولة الضعيفة والنظام الضعيف وهو ليس حال النظام اللبناني. فما معنى القول بقوة النظام وضعف الدولة؟

[hide-show]في هذه المقالة فصل منهجي بين النظام ودولته ونحن لا نقصد بالفصل أن النظام والدولة مفهوم واحد ولكن ما نقصده أننا لا نستطيع القول بضعف الدولة لأنها بكل بساطة دولة هذا النظام ومن حسن إدارتها كما أشار المقال نفسه يستمد النظام استقراره وبالتالي إنها ليست دولة ضعيفة إنها دولة مفصلة على شاكلة النظام وعلى قياسه، كما أن النظام في المقابل ليس نظاما قويا لأنه حين يغدو عاجزا بين لحظة تاريخية وأخرى – كما تورد المقالة– عن إدارة دولة موحدة فالنتيجة تكون الحرب الأهلية، إن النظام اللبناني يثبت حصرا قدرته على الدفع في اتجاه التناحر كشكل من أشكال التعايش ليس إلا فهل يمكن أن يستمد النظام من نمط التعايش السياسي والأهلي هذا منعة أبدية؟
حاول أصحاب الحل والربط في لبنان وعنه أن يصوغوا بعد كل لحظة صراع دموي ما يسمح للنظام بالصمود مجددا عبر دساتير وتفاهمات لكن ما اخرج إلى حيز التطبيق أثبت انه لا يعدو كونه عهدا مؤقتا سرعان ما تنتهي مدة صلاحيته.
لا يتناقض ما أوردته البتة مع فهم المقالة لشكل الانتظام اللبناني بقدر ما يبدو أكثر تفاؤلا مما خلصت إليه لجهة الحكم على ديمومته. (فالتطيف الآخذ في التزايد بانصهار الطائفة في الحزب وهيمنة أحزاب الطوائف على القرار المالي للقطاع العام والقدرة التعبوية الهائلة لكل طرف ضد الآخر والسعي الحثيث نحو الغلبة عبر شعارات كإلغاء الطائفية والعلمنة الشاملة) كلها عناصر أنتجها النظام ويعيد إنتاجها لكنها كلها مؤشرات إلى الاتجاه نحو مرحلة عنفية جديدة صنيعة الصيغة ذاتها.
إذن الأمور تنغلق متوالية في الدائرة عينها كلما فشل النظام في إدارة دولته: حرب ثم تفاهمات تجدد رسم الخريطة السياسية الطائفية، فهل يمكن لهذه الدائرة أن تبقى مقفلة على هذا النحو وان نبقى خارج التاريخ؟
إذا حاولنا أن نقارن وقد يكون الأمر صعبا في هذه العجالة بين (نظامنا القوي) وأنظمة عربية بوليسية شقيقة بدت قوية بدورها من حيث ما أرسته من استقرار نسبي وفي كنفها دولة تهيمن عليها حفنة من حاشية النظام مدججة بأجهزة الأمن، ما يمكن أن نخلص إليه أن هناك تشابها واضحا في ما خص تفريغ المؤسسات من محتواها الحديث فالمؤسسات هناك في يد حفنة من حاشية الحزب المهيمن وهي هنا في يد حفنة من الأحزاب المهيمنة - وما الفارق في أن يكون الانقضاض على السلطة لحزب واحد لعقود من الزمان أو أن يكون الانقضاض بالتعاقب اللا ديموقراطي وتبعا لمنطق الغلبة التي تستمد أبدا ودائما من التوزانات الدولية الإقليمية المستجدة؟ وما الفارق في أن تنهب خيرات وطن على يد ديكتاتور وحاشيته أو أن تنهب عن طريق زعماء الطوائف وحاشيتهم؟ وما الفرق إن كانت الانتخابات مسارا لتجديد شبه ابدي للرئيس وذريته أو لتجديد شبه ابدي لزعماء الطوائف وأولادهم وأحفادهم؟
لقد نمت في أحضان الانتماءات التقليدية والأنظمة التي ولدت وشاخت في رحمها هناك انتفاضات تحمل شعارات تتجاوز تلك الانتماءات نفسها فلماذا لا يمكن تجاوز هذه الانتماءات هنا؟ وهل التنوع الطائفي بذاته هو عين المشكلة أو ربما هو التوازن العددي في هذا التنوع؟
الحال من الحال هذا ما التقطته قوى شبابية لبنانية محاولة بالتماهي مع ما يجري في العالم العربي أن تفتح كوة ولو صغيرة في هذا المسار الدائري للنظام الطائفي المأزوم بقوة والذي لم يعد قادرا إلا على توليد متواتر للازمات في مجتمعه.
إن التركيبة السوسيولوجية للبنان ليست مصدر الصراع الطائفي بذاتها وإذا ما أحسنت النخب غير المطيفة استغلال هذه اللحظة التاريخية بمزيد من الاستقطاب ليشمل ما هو أوسع من دائرة اليسار فيمكن أن تشكل نواة لقوة سيكون لها فعلها السياسي وان ليس في المدى القريب.
العبرة أولا ليست بالعديد بل بالعدة، وعليه فإن ما يجري من تحركات في الشارع أو عبر وسائل الاتصال الحديثة لا (يستحق الاحترام) فحسب بمعنى انه ليس فعل شباب هامشي أو على الأصح همش نفسه عن طوائفه بل هو بداية حراك سياسي جديد أهم ما فيه عفويته، ففي رحمه يمكن (لمطالب الإصلاح وبرنامجه) أن تبصر النور وفي سياق تطوره تتبلور (القوى القادرة على تطبيقه) وليس قبل ذلك.
مكمن التفاؤل ليس في قدرة الدعاة على إسقاط النظام الطائفي أو عدمها بل في صيرورة أتوقع لها أن تستمر لتنشر مناخا مختلفا في لبنان يشيع بالتالي سجالا سياسيا من نوع آخر وأولويات عامة جديدة أرقى على الأقل من شعاري "لأ" و"مبللأ" حيث يقدم الصراع المذهبي نفسه على شكل مهزلة.

(1) ما يرد بين هلالين في هذا التعقيب مقتبس من مقال جهاد الزين إما حرفياً أو من حيث مضمون ما ورد فيه.[/hide-show]

رولا أبو شقرا (صحافية لبنانية ) النهار 11 آذار 2011
Lama 2008
Moderator
Moderator
 
مشاركات: 664
اشترك في: 07 ديسمبر 2008 00:26
مكان الإقامة: Lebanon
الجنس: Female
الإحصائيات والأدوات:
Get more followers


العودة إلى الـحـرّيـات الـعـامـة والـمـجـتـمـع الـمـدنـي

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron
This site is hosted by Free-Forums.org - get a forum for free. Get coupon codes.
* MultiForums powered by echoPHP phpBB MultiForums